مجلات أدبية بالإنجليزية

Who are we?

العدد الحالي جميع الأعداد من نحن؟ بحث المساهمات Quotations حقوق الترجمة والنشر

 

منحة الصندوق العربي للثقافة والفنون          albawtaka@albawtaka.com              تكرم بإضافة بريدك الإلكتروني كي تصلك المجلة!

 
 
 
 
 
 

البوتقة

فصلية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية

تصدر من جمهورية مصر العربية

العدد السابع والعشرون، أكتوبر 2010

بدعم من الصندوق العربي للثقافة والفنون

العدد الحادي والثلاثون، أكتوبر 2011

 

 

 

 

 

 

تكرم أليكسي زينتنِر بالموافقة على نشر قصة "اللمسة" وقصة "خط الفخاخ" في مجلة البوتقة.

Mr. Zentner was so kind to permit the publication of the Arabic texts of "Touch" and "Trapline" in Albawtaka Review. Albawtaka owes Mr. Zentner a great debt of gratitude for his kind permission.

"Touch" by Alexi Zentner. Copyright © 2007 by Alexi Zentner. Originally published in Tin House, issue 29, 2007. Part of Alexi Zentner's forthcoming novel Touch. Published by kind permission of the author. All rights reserved.

"Trapline" by Alexi Zentner. Copyright © 2008 by Alexi Zentner. Originally published in Narrative Magazine, Fall 2008. Published by kind permission of the author. All rights reserved.

 

 

 

 أليكسي زينتنِر         اللمسة         خط الفخاخ

تقديم: هالة صلاح الدين

Posted: Oct.-01-2010     Updated: Oct-1-2011

موقع أليكسي زينتنِر     http://www.alexizentner.com

 

 

أليكسي زينتنِر يقرأ قصته "المَلح" في جلسة قراءة للمتخرجين من برنامج ماجستير الفنون الجميلة بجامعة كورنِل عام 2008. (18 : 12 دقيقة)

http://www.youtube.com/watch?v=Hf39i-uZJko

 

 

 أليكسي زينتنِر يقرأ قصته "أرض مقطوعة الأشجار" الصادرة في عدد نوفمبر-ديسمبر 2009 من مجلة أورايان ماجازين، 22 أكتوبر 2009 (20 : 23 دقيقة):

http://www.orionmagazine.org/index.php/audio-video/item/orion_authors_aloud_alexi_zentner_reads_the_clearing/

 

 

 حوار أليكسي زينتنِر مع الصحفية كوتون كودينا في 20 يوليو 2009 بمجلة ذا أتلانتيك مانثلي. يتحدث زينتنِر في الحوار عن أُسر المجندين والفارق الدقيق بين العاطفة والعاطفية:

http://www.theatlantic.com/magazine/archive/2009/07/husband-on-the-home-front/7594/

 

 

صفحة أليكسي زينتنِر في موقع دار النشر راندوم هاوس على خلفية فوز قصته "اللمسة" بجائزة أو. هنري عام 2008.

http://www.randomhouse.com/anchor/ohenry/spotlight/zentner.html

 

 

 

 أليكسي زينتنِر كاتب كندي أمريكي ولد في مدينة كيتشينِر بإقليم أونتاريو الكندي. كان يعمل مراسلاً إخبارياً لإحدى الصحف قبل أن يلتحق ببرنامج ماجستير الفنون الجميلة في جامعة كورنِل. حصل على درجة الماجستير عام 2008 ثم عمل محاضراً يُدرس الكتابة الإبداعية في جامعة كورنِل. يقيم حالياً مع زوجته وابنتيه في مدينة إيثيكا بولاية نيويورك الأمريكية.

 

 

 

ظهرت قصة زينتنِر "المُسَوي" في مارس 2006 بمجلة ساويثويست ريفيو. فازت القصة بجائزة بوشكارت، وأشاد بها كتاب المختارات القصصية القصص الفائزة بجائزة بوشكارت 2008.

 

 

 

نشر زينتنِر قصة "خط الفخاخ" في خريف 2008 بمجلة ناريتِف ماجازين. فازت القصة بجائزة ناريتِف عام 2008، واعتبرها كتاب المختارات القصصية أفضل القصص القصيرة الأمريكية 2009 واحدة من أفضل 100 قصة صدرت في المجلات الأمريكية والكندية عام 2008.

 

 

 

نشر زينتنِر قصة "الإجازة" في عدد الأدب من مجلة ذا أتلانتيك مانثلي عام 2009. وفي سياق نشر القصة سألته الصحفية كوتون كودينا عما يروم سبره من خلال الأدب فأجاب، "أخالني أرغب في سبر نقطة يتقاطع عندها الحب والواجب، نقطة تتعارض فيها التزاماتك نحو أسرتك أو التزاماتك نحو مجتمعك مع تأثير الرغبة.

ففي أثناء كتابة قصة "الإجازة" تحديداً قامت في خاطري بحق فكرة مُعينة: طالما انخرطت النساء في الحرب باعتبارهن مدنيات على طول التاريخ وباعتبارهن ممرضات في الحربين العالميتين، ولكن الجديد فيما يبدو أن تصير النساء -- إبان حرب العراق الحالية -- ضحية للحروب أكثر من أي حرب مضت. وقد استرعت هذه المسألة ذهني بالفعل، ماذا يجري حين يمكث الرجل في جبهة البيت؟ يتراءى ترتيباً جديداً أو ظاهرة أجدد. ماذا سيترتب على هذا الوضع من التزامات؟ وأي موقف سيجد الرجل نفسه فيه؟"

 

 

 

ظهرت قصة زينتنِر "خذني أولاً، خذني ثانياً، اقتلني الآن، اقتلني إلى الأبد" في عدد ربيع-صيف 2009 من مجلة سلايس ماجازين.

Cover Illustration: Jessica Gomez

 

 

 

ظهرت قصة "أرض مقطوعة الأشجار" في عدد نوفمبر-ديسمبر 2009 من مجلة أورايان ماجازين.

 

 

 

نشر زينتنِر قصة "التكيف" في عدد "قصة الأسبوع 2008-2009" من مجلة ناريتِف ماجازين.

 

 

 

ظهرت قصة زينتنِر "اللمسة" في العدد التاسع والعشرين من مجلة تِن هاوس. أشاد كتاب المختارات القصصية القصص الفائزة بجائزة بوشكارت 2008 بقصة "اللمسة." اختارت الكاتبة لورا فيرمان القصة لتفوز بجائزة أو. هنري وتصدر في كتاب المختارات القصصية القصص الفائزة بجائزة أو. هنري 2008.

كانت المؤلفة النيجيرية تشيماماندا أنجوزي واحدة من ثلاثة حكام اختاروا القصص الفائزة  بجائزة أو. هنري، وقد اختار كل منهم القصة المفضلة لديه من بين تلك القصص. "اللمسة" هي القصة المفضلة لدى أنجوزي، وعنها قالت: "لقد داخلني الإعجاب بعدد من القصص في هذه المجموعة وأنفقتُ بعض الوقت في التفكير في اختياري. حسبتُ هنيهة أن عليّ التحلي بالحذق وانتقاء قصة أقدمتْ على أكثر المجازفات واتسمتْ بالطموح والابتكار، إلخ. ولكني لم أخترها. كلما طالعتُ القصص، كلما اكتشفتُ أن قدرتي على حب قصة تظل ثابتة بعناد عند نفس المعايير رغم احترامي للعديد من الأنماط المتباينة: تروقي أن تحكي القصة قصة وأن تعلمني شيئاً عن معنى الإنسانية وألا تنطوي على وعي أكثر مما ينبغي بأثرها أو تصطبغ بصبغة من السخرية لمجرد السخرية، والأهم من كل شيء، أن تحفل بالعاطفة. لقد نجحتْ قصة "اللمسة" في النيل من كل هذه الجوانب. قد يجد القارئ موضوعيّ الحب والخسارة مألوفين إلا أن القصة تحوي شخصيات لن تنمحي من ذاكرته وإحساساً ثرياً بالجو وتناسقاً لا يعادله تناسق. تحاك كل هذه العوامل بمسحة خفيفة رائعة حتى إنها تسمو بسهولة فوق مواضيعها. لقد نقلتني اللغة – كانت بلطاتهم تشق الابتسامات في أشجار الصنوبر؛ حكي لنا كيف نمت لنشارة الخشب أجنحة فطارت تحت قمصان الرجال كالبعوض؛ كنت أرى حفرة الجليد بالكاد وهي تتجمد مرة أخرى كأنها فم انفتح متثائباً لبرهة ثم انغلق مرة أخرى – إلى هذا العالَم الصغير المنطوي على ذاته من الناس، ناس يعيشون أشتية باردة برودة قادرة على تحطيم الترمومتر، عالَم مألوف شكلته الطبيعة وإن لم يَسلم من الأعاجيب. تأثرتُ بحكي طافح بالرثاء، ورقة لا تبرر نفسها ولا تبدو مطلقاً جياشة العاطفة، وشخصيات – رجال يُعملون بلطاتهم سعياً إلى الرزق بشيء من كرامة لا مبالية، أب رومانسي لا تعوزه الصلابة، أم مصممة ألا تخسر المزيد، ابنة ترنو مفتوحة العينين إلى الحياة، راوٍ انفطر له قلبي في النهاية. سوف أتذكر هذه القصة طويلاً. وبعد مطالعتها وأنا راقدة في الفراش في انتظار النوم طاردتني هذه الصورة: أب وابنة متجمدان في أحد الأنهار، يمد كلاهما يداً ليتلامسا، ولكنهما لا يتلامسان."

 

 

 

أعلن زينتنِر عند حصول قصته "اللمسة" على جائزة هنري أن "الكتابة مهنة منعزلة انعزالاً حتى إنني أنسى أحياناً عندما أفرغ من قصة أن آخرين -- حسبما آمل -- سوف يطالعونها. أود الاعتقاد أنني أكتب دوماً من أجل نفسي، ولكن على مَن سينطلي هذا الخداع؟ عندما كنت أقرأ القصص الفائزة بجائزة أو. هنري في السنوات الماضية، كنت أنهمك في خيالي الجامح متخيلاً اسمي بين قائمة طويلة بارزة من المؤلفين. لطيفٌ أن ينضم المرء إلى الثلة."

 

 

 

لا تخفق قصة "اللمسة" في الاستحواذ على الأفئدة. تقع أحداثها في بلدة كندية يعمل أهلها في تقطيع الأخشاب. تسمح لنا القصة بالنفاذ إلى حياة أسرة تعيش في بلدة منعزلة بحذاء المياه ويعمل ربها في تقطيع الأخشاب، والمياه هنا نهر تطفو عليه أشجار ساقطة في طريقها إلى السوق. ثمة خط مستقيم بين يد الأب المشوهة ومصير الراوي. يسرد زينتنِر بلغة مؤثرة كيفية النهوض بالخشابين وأسرهم وتعريف حيواتهم وحبسهم على يد مكان يأخذون فيه بأسباب الحياة. إنها قصة تراجيدية ووصف مفعم بالعاطفة للجو والثلوج والحب والواجب.

 

 

 

يقول زينتنِر عن قصة "اللمسة،" "لقد أدركتُ أن "اللمسة" قد تكون قصة جيدة حين تناهى إليّ بكاء زوجتي. كتبتُ المسودة الأولى من القصة منذ ثلاث سنوات. كانت ابنتاي وقتذاك تحت سن الثالثة. انحصر عملي في المكوث في البيت طيلة النهار لرعاية شئونه وشئون البنتين، وكنت أكتب في فترات متقطعة أثناء نوم البنتين. انهرنا في النهاية وقررنا الاستعانة بجليسة أطفال كي تأتي إلى المنزل صباحين أسبوعياً لمدة ساعتين. سرعان ما تعلمتُ أنني ينبغي أن أستفيد كل الاستفادة من هاتين الساعتين."

"بدأتْ "اللمسة" بصورة لجثة فتاة تقبع تحت بحيرة متجمدة. طالما انجذبتُ إلى قصص الحب والواجب، قصص عن الأسرة وتأثير الرغبة. ما فارقتْ ذهني الطبيعة الشفافة للثلج ومعنى أن ينحبس أحد الأحباء على هذا النحو، قريباً هذا القرب ومع ذلك لا سبيل إلى لمسه. شدني أيضاً محيط القصة. نشأتُ جنوب إقليم أونتاريو، ورغم أني مزدوج الجنسية وعشت في الولايات المتحدة منذ سن الثامنة عشرة، لم تبرح أساطير كندا القومية مخيلتي. وعندما أرنو إلى ملحوظاتي – بضع عبارات سريعة خربشتُها بعد أن طرقتْ عقلي أثناء محاولتي النوم صورة ماري محبوسة تحت الثلج – لاحظتُ كيف لعب الجو والبرد – حتى آنذاك – دوراً في صياغة القصة. كتبتُ أني أريد أن تغدو القصة "تصويراً مشحون الأحاسيس للجو والبرد، قرية صغيرة كندية." وحينما أتأمل الآن الماضي، تتراءى لي فكرة أن الجو والمكان كافيان للاضطلاع بمفردهما بقصة فكرة ساذجة. إلا أن السذاجة قد تجلب طاقة موحية بالأمل إلى أي مشروع. ورغم ما طرأ على حياتي من تغيير منذ كتابة قصة "اللمسة،" أحاول إضفاء نفس تلك السذاجة على أول مسودة من كل قصة أخطها."

"حين كتبتُ "اللمسة" لم أكن قد قابلت أبداً كاتباً آخر أو قصدت قط ورشة للكتابة، ولم تكن لديّ أية فكرة حقاً إن كانت كتاباتي جيدة أم لا. تبدلتْ الكثير من تلك الأفكار، ومع ذلك لا أزال غير قادر على تحديد جودة أعمالي في أي مرحلة من مراحلها مما يفضي بي إلى زوجتي. تركتُها بصحبة مسودة أولية لقصة "اللمسة،" وعند رجوعي إلى الحجرة ألفيتها تبكي وهي ممسكة بالقصة. أعلنتْ أنها سوف تحتفظ بجليسة الأطفال."

 

 

قصة "اللمسة" جزء من رواية زينتنِر اللمسة الصادرة في أمريكا وانجلترا وكندا في إبريل 2011. سوف تَصدر اللمسة أيضاً في إيطاليا وألمانيا وفرنسا وهولندا وإسرائيل وكوريا. وعن الرواية قالت الكاتبة الأمريكية آرين كايل، "اللمسة واحدة من تلك الروايات النادرة التي تَقْبض على خيالك وقلبك في آن واحد دون أن تُطلق سراحهما. وبنثر فياض قاطع النبرة يُجفل القراء ينسج زينتنِر قصة سوجامِت وسكانها ليخلق عالَماً من الأسطورة والسحر، الحقائق القاسية، الفقدان الموجع والانتصارات المذهلة. إنه كتاب جوهرة." على حين صرح جيه روبرت لينِن مؤلف رواية القلعة، "من الصعب تصديق أنها الرواية الأولى لكاتب. قلم زينتنِر في مثل ثقة نشارين ورائدين يحتلون هذه الصفحات. تبعث اللمسة الحياة في عالَم مفقود، عله فقط عالَم نتمنى أن يمسي حقيقياً، يتكشف في نثر مغر إغراء تراب الذهب."

 

 

 

يُعدن زينتنِر قلب الإنسان كي يمزج الفكاهة بالتراجيديا، الأسطورة بالواقع، لينقلب قراؤه مدمنين على عالم وحشي وإن لم ينفك يبث فيهم الأمل. يجذب زينتنِر القارئ إليه بشيء من السحر. يرسم عالَماً خرافياً غاب منذ دهر، عالَماً يعج بالخشابين والمُعدنين في الشمال الغربي لكندا حتى إنه يَهدر بنبض الحياة. ولا عجب، فهذا الكتاب مفتون بالحكايات الخرافية زاخر بصور في منتهى الجمال والغرابة حتى إنها لا تفارق مخيلة القراء.

 

 

 

Copyright © 2010 Albawtaka Review. All Rights Reserved.