![]()

![]()
| مجلات أدبية بالإنجليزية |
|
|
|
|
|
|
|
منحة الصندوق العربي للثقافة والفنون albawtaka@albawtaka.com تكرم بإضافة بريدك الإلكتروني كي تصلك المجلة!
![]()
|
البوتقة |
|
فصلية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية |
|
تصدر من جمهورية مصر العربية |
|
العدد السابع والعشرون، أكتوبر 2010 Twenty-Seventh Issue, October 2010 |
|
|
تكرم الصندوق العربي للثقافة والفنون بدعم العدد السابع والعشرين من مجلة البوتقة |
|
تكرم بول يون بالموافقة على نشر قصة "وسوف نبقى هنا" في مجلة البوتقة. |
|
Mr. Yoon was so kind to permit the publication of the Arabic text of "And We Will Be Here" in Albawtaka Review. Albawtaka owes Mr. Yoon a great debt of gratitude for his kind permission. |
|
Paul Yoon, "And We Will Be Here" from his story collection Once the Shore. Copyright © 2009 by Paul Yoon. Published with the kind permission of Sarabande Books, www.sarabandebooks.org |
|
بول يون
وسوف نبقى هنا تقديم: هالة صلاح الدين حسين Posted: Oct.-01-2010 صفحة بول يون في موقع دار النشر ساراباند بوكس: |
|
|
حوار بول يون مع مجلة وان ستوري حول قصة "ذات مرة الشاطئ" (20 يونيه 2005): |
|
قصة "ذات مرة الشاطئ" من المجموعة القصصية ذات مرة الشاطئ: http://www.nytimes.com/2009/04/26/books/excerpt-once-the-shore.html?ref=review |
|
حوار مع بول يون في موقع دار النشر ساراباند بوكس: http://www.sarabandebooks.org/wp-content/uploads/2009/07/Paul_Yoon_author_interview.pdf |
|
مراجعة الناقدة جوان سيلبِر للمجموعة القصصية ذات مرة الشاطئ في جريدة نيويورك تايمز (23 إبريل 2009): http://www.nytimes.com/2009/04/26/books/review/Silber-t.html?_r=1 |
|
بول يون كاتب أمريكي ولد في مدينة نيويورك عام 1980. التحق بأكاديمية فيليبس أكسيتِر وجامعة ويسليان. يعيش حالياً في ولاية بوسطن الأمريكية. يقول يون عن حرفة الكتابة، "قرأتُ ذات مرة أن نديم أسلام كتب مئات الصفحات عن كل شخصية من شخصيات روايته خرائط لعشاق ضائعين قبل أن يشرع في كتابة روايته الجميلة. أحسب أن تحقيق شيء "مصقول" يستلزم منك أولاً صنع العكس – فعل البناء ثم المزيد من البناء، لكل قصة، والانهماك فيها، والانفتاح ما وسعك على عالَمها الثري.... وفي اعتقادي أن أجمل الأدب هو ما يمَكنك من اختبار ذلك الانهماك العميق والشعور بمتانة القصة وتعقدها، وكذا خطورتها – نجاتها من الوقوع في الحافة ثم عودتها بك سالمة، إحساسك باحتمالية دورانها بلا سبيل إلى التحكم فيها، وهو ما لا يَحدث على الإطلاق. تتحلى بالإيمان وتتماسك وتدع القصة تأخذك... تروقني قصص تتلوى قليلاً في طريقها، تتمدد، قصص لا تخشى أن تثني الدائرة لتصحبك إلى أماكن لا تتوقعها، ولو لفترة بسيطة. قصص تنفض على مهل غير أنها تأسرك بطبقات من الحكي." |
|
نشر يون قصة "ذات مرة الشاطئ" في 20 يونيه 2005 بمجلة وان ستوري. ظهرت القصة للمرة الثانية في كتاب المختارات القصصية أفضل القصص القصيرة الأمريكية 2006. القصة هي أول قصة نشرها يون على الإطلاق. |
|
|
صدرت قصة يون "وسوف نبقى هنا" في خريف 2007 بمجلة بلاوشيرز. ظهرت القصة مجدداً في كتاب المختارات القصصية القصص الفائزة بجائزة بن/أو. هنري 2009 ومجموعة يون القصصية الأولى ذات مرة الشاطئ (إبريل 2009.) |
|
|
"وسوف نبقى هنا" قصة كورية مشعة بالجمال، عن الحرب، عن كل حرب. ففي مستشفى من مستشفيات القتال يطارد الماضي بطلة يابانية يتيمة أثناء رغبتها الطاغية في عودة رفيق يتيم هو الآخر كان خلال طفولتها كل شيء في حياتها. لا تدري شيئاً عن نفسها، ولا حتى تاريخ ولادتها، ولكنها تتعلق، مثلما يتعلق المرء بأُسرة أو ذات، بهذا الصبي – كيان لا هوية له – الغائب إلى الأبد. |
|
|
يقول بول يون عن قصة "وسوف نبقى هنا،" "بدأتْ القصة بصورة راودتني لطفلين يجلسان تحت شجرة، يتظاهران بقراءة كتاب وأحد الرسامين يرسمهما. تخيلتُهما بمفردهما من غير أُسرة. ودار ببالي جدي الذي أولى الأيتام عنايته خلال الحرب الكورية ثم أسس دار أيتام في كوريا الجنوبية. طالما تساءلتُ عن طبيعة حيوات الأيتام وقتذاك وعما جرى لهم حين شبوا عن الطوق، هل مكثوا في البلدة أم رحلوا؟ هل تابعوا الاتصال بجدي، زاروه من حين لآخر أم اختفوا كلية؟ لا علم لي. وافت جدي المنية منذ بضع سنوات، وهكذا شغَل هو والأطفال عقلي أثناء كتابة هذه القصة." |
|
|
نشر يون قصة "كيلا يسمعونا" في العدد الأول من المجلد الثالث من مجلة صمول سبايريل بوكنوت. رشحت القصة لجائزة بوشكارت عام 2006. تدور القصة حول صداقة تجمع بين امرأة تغوص في البحر بحثاً عن بلح البحر وصبي بذراع واحدة. يكتب الناقد باتريك رابا في مدونته قرأتُ اليوم قصة قصيرة، "مفردات يون مثالية من غير قصد، لاذعة لا تعوزها المهارة. أحياناً ما تزخر الكتابة بجمال يشتت القارئ عن أهداف القصة العامة ويستحوذ على الحبكة ويُعظم الشخصيات والإحداث. لن يخالجني أي اندهاش لو أن المؤلف يعي ذلك الأسى، فهذه القصة تتجنبه عن حكمة وتسير على طول حدوده. يسرد يون العلاقة المعقدة بين الصبي والمرأة بلسان دافئ ذكي يبث فيك الإحساس بأن كل شيء على ما يرام." |
|
نشر يون قصة "بين الحطام" في صيف 2006 بمجلة جليمِر ترين.
|
|
|
نشر يون قصة "عن تاريخ لوح النرد" في عدد خريف-شتاء 2006 من مجلة بوست روود ماجازين. |
|
|
نشر قصة "لييس" في مجلة كلاكاماس ليتيريري ريفيو عام 2006. |
Cover Art: Heather Robinson، "On the Nature of a Family" |
|
ظهرت قصته "بطاقات بريدية من أخي" في فبراير 2007 بمجلة ميمورييس 7. |
Untitled: Bill Knot |
|
صدرت قصة "بطاقات بريدية من أخي" مرة أخرى في يوليو 2008 بكتاب المختارات أفضل ما في الشبكة 2008. يضم الكتاب مختارات من القصة والقصيدة والمقالة من أجمل ما صدر عام 2008 في شبكة الإنترنت. |
|
|
تم تقديم يون في 'أمسية الاكتشاف' التي أقامها مركز بن/نيو إنجلند عام 2007 باعتباره كاتباً واعداً. |
|
نشر يون أحد أعماله في ربيع 2007 بمجلة أمريكان شورت فيكشن، كذلك نشر إحدى قصصه في المجلة الإلكترونية فايف تشابترز. ينشر موقع فايف تشابترز قصة قصيرة مسلسلة في خمسة فصول كل يوم عدا العطلة الأسبوعية. |
|
نشرت دار النشر ساراباند بكوس مجموعة يون القصصية الأولى ذات مرة الشاطئ في إبريل 2009. نالت المجموعة جائزة جون سي زكراياس عام 2009 لأفضل كتاب أول. كما فازت بالجائزة البرونزية من جوائز الناشر المستقل عام 2010 ورشحت لجائزة إريك هوفِر عام 2010. تضم المجموعة ثماني قصص رشيقة الإيقاع خليقة بأسلوب القاص الروسي أنطون تشيكوف. تقع في جزيرة متخيلة قبالة ساحل كوريا الجنوبية وتمتد حوالي خمسين عاماً، من العقد الخامس من القرن العشرين، بعد الحرب العالمية الثانية، إلى الألفية الجديدة. |
|
|
كل قصة منسوجة بلغة متقدة لا تنقصها العناية. شخصيات المجموعة من أعراق مختلفة، تتشبث كلها بالحياة والخسارة بجمل مقتصدة تنتاب الأذهان طويلاً. كتبت جون سيلبِر في جريدة نيو يورك تايمز عن المجموعة قائلة، "ينبع جمال هذه القصص تحديداً من تحفظها: فهي معتدلة النبرة صارخة الوقع في آن واحد... ذات مرة الشاطئ نتاج موهبة هائلة هادئة." تقْبض القصص بدقة شعرية على لحظات تُغَير فيها الحيوات اتجاهها وتنحل خيوطها، وعندها تستحيل الخسارة في آخر الأمر عملية بحث عن الإذعان ويمسي الصمت السائد بين الأحباء والأشقاء، بين الآباء والأبناء، في مثل قوة أصداء الحرب. |
|
|
طالما أثبتت الجزر أنها تربة خصبة للأدب، بدءاً من مشهد كما الحلم يستحضره البطل بروسبيرو في مسرحية شكسبير العاصفة وصولاً إلى جزيرة مرجانية مجازية في رواية سيد الذباب للروائي البريطاني ويليام جولدنج، يمْكن أن تصير الشواطئ النائية مواقع مثالية لاختبار أهواء السلوك الإنساني. دنيا مثالية، أرض التعاسة، خيالية أو دنيوية. ترتفع الجزر عن مستوى البحر، لا كأراض، وإنما كاستعارات أدبية. إلا أن جزيرة ذات مرة الشاطئ استطاعت أن تَبلغ الاثنين: مكان غني متحقق كل التحقق وخيط مشترك يربط سكانه بالتاريخ والزمن. تقع جزيرة سولا في أقصى جنوب كوريا الجنوبية وتطل على المحيط الهادئ، هي أشبه بجنة يعمها الرضا والطمأنينة: تزخر ببساتين كثيفة من العنب، نساء يغصن في البحر بحثاً عن بلح البحر، ثلوج تغطي أشجار الكافور بطبقة سميكة في الشتاء. ومع ذلك يتولد من جراء الخسارة حزن مقيم – مفاجئ أو تدريجي، معروف أو غير معترَف به – ليحل بكل الشخصيات في هذه الحكايات المشابهة للجواهر. أبوان عجوزان يستقلان مركب صيد في رحلة مريعة بحثاً عن ابنهما بلا جدوى، شِبه عارفين أنه ميت بالفعل. صديق طفولة ضائعة يعود إلى الظهور إلا أنه يتوارى مجدداً. تجف ينابيع الحب على بغتة أو يقاسي المحب حباً من طرف واحد. ينسل الوقت ويضيع. جندي أمريكي هارب من الجندية يجد ملجأ في مجتمع ريفي صغير ليتسبب دون علمه في تعرض أهله للخطر. وفي قصة العنوان الشهيرة "ذات مرة الشاطئ" حادثة رهيبة في البحر تغدو العامل المساعد لبناء صداقة بعيدة الاحتمال بين أرملة أمريكية ونادل شاب في منتجع ساحلي. أمَّا "وجوه تقابل النار" فهي قصة هادئة النبرة وإنما لافحة للوجوه: تدير سوچن متجراً للمعلبات في الطرف الغربي من جزيرة سولا على حين ترعى أباها المعتل في الأمسيات. وشأنها شأن أغلب النسوة الأخريات في قصص يون، تتراءى كمن أوغلت في الكِبَر اتفاقاً، وهي الآن تجد نفسها وحيدة بلا ثان، "ينقلب العام إلى آخر، تتكرر الفصول. تَبلغ العشرين، ثم الخامسة والعشرين. افتتحتْ المتجر... أمضت أمسياتها في البيت." روتين حياة لا تلحظه عين يرتج حين يعود صبي كانت تعرفه منذ دهر. يصور يون مشاعرها تصويراً وئيداً ليتصاعد ما يخالجها من إثارة في حضرته برقة متناهية لا تنتبه إليها الأعين حتى إن صدمة خداعه الأخير تفاجئ القارئ وتدمره. |
|
تحوم آثار الحب والحرب والاستعمار الأجنبي حول هذه القصص. تُلامس الحرب الجزيرة فتنتهك حرمة حيوات سكانها وإن لم يكن انتهاكاً مباشراً. تَلوح في بعض القصص كفكرة تخطر متأخرة في البال كما هو الحال مع ذكرى زائلة في عقل رجل يستحضر أباه، "يستحم صيفاً في الهواء الطلق، يمد يده ليرفع الدلو فينحني ظهره كاشفاً عن جرح رصاصة." وفي قصص أخرى تُقبل الحرب من خلال قنوات أخرى، إذ تسربها عناوين الأخبار وبرامج المذياع. "يا آنسة،" نادى الصبي ميا التي لم تبرح الجزيرة قط في قصة "وسوف نبقى هنا." ""الحرب تنتهي." نقَر شحمة أذنه. "اسمعي."" |
|
يكْمل يون حالياً أولى رواياته، وهي متممة لمجموعته القصصية ذات مرة الشاطئ (2009.) تقع أحداث الرواية في البر الرئيس لجنوب كوريا. تدور حول أطفال يتامى في إبان الحرب. وعنها يعلن يون، "أُضمر حباً جماً واحتراماً عميقاً للأطفال، وبخاصة لِما ينعمون به من خيال لا حد له. أهتم بسبر ما سيجري لو حدَث خرق عنيف غير متوقع في حياة يعهدونها في الصغر، وما سيجري لو تبدلتْ تلك الحياة المريحة ببيئة دخيلة – بيئة الحرب في هذه الحالة. ما هي عواقب ذلك الوضع إذن؟ وماذا سيشكل مرونتهم وقدرتهم على البقاء على قيد الحياة عبر السنوات؟" |