مجلات أدبية

الأعداد

المساهمات

المجلس الثقافي البريطاني

Quotations

دار البوتقة للنشر

Who are we?

البوتقة في الصحافة

حقوق الترجمة

من نحن؟

كتاب حواس مرهفة

كتاب أشباح بلا خرائط

كتاب وجوه متوارية

بحث

albawtaka@albawtaka.com         تكرم بإضافة بريدك الإلكتروني كي تصلك المجلة!

 
 
 

البوتقة

فصلية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية

تصدر من جمهورية مصر العربية

 

تكرم المجلس الثقافي البريطاني في القاهرة بدعم العدد الثاني والثلاثين، يناير 2012.

The thirty-second issue, January 2012, is supported by The British Council in Cairo.

 

 

تكرم لاري وايوِدي بالموافقة على نشر قصة "عابرون صامتون" في مجلة البوتقة.

Mr. Woiwode was so generous to permit the publication of the Arabic text of "Silent Passengers" in Albawtaka Review. Albawtaka owes Mr. Woiwode a great debt of gratitude for his kind permission.

"Silent Passengers" by Larry Woiwode. Copyright © 1992 by Larry Woiwode. Originally appeared in The New Yorker, May 11, 1992. Part of his story collection Silent Passengers: Stories. Copyright © 1993 by Larry Woiwode. Published by kind permission of the author. All rights reserved.

 

 

 

لاري وايوِدي

عابرون صامتون

تقديم: هالة صلاح الدين

تاريخ النشر: 1-يناير-2012

 

 

لاري وايوِدي يتحدث عن الحياة والأدب في حوار أجراه مع چون ويلسون، رئيس تحرير مجلة الكتب والثقافة، 21 سبتمبر 2011 (45 دقيقة).

http://thegospelcoalition.org/blogs/justintaylor/2011/09/21/an-interview-with-larry-woiwode

 

 

لاري وايوِدي في حوار مع دون سويم، 16 أغسطس 1988 (حوالي 47 دقيقة)

http://www.wiredforbooks.org/larrywoiwode

 

 

مراجعة الناقد الأمريكي فلويد سكلوت لسيرة لاري وايوِدي الذاتية خطوة من الموت (2008)، 30 مارس 2008:

http://www.nytimes.com/2008/03/30/books/review/Skloot-t.html

 

 

 

 

ولد الروائي والقاص لاري وايوِدي في 30 أكتوبر 1941 في مدينة كارينجتِن بولاية نورث داكوتا. التحق بجامعة إلينوي في مدينتيّ أوربانا وشامبين من عام 1959 إلى عام 1964. حصل على شهادة الدكتوراه في الآداب عام 1977 من جامعة نورث داكوتا وشهادة الدكتوراه في الأدب من كلية جينيفا عام 1997. عمل وايوِدي أستاذاً زائراً في جامعة نيويورك الحكومية بمدينة بينجامتِن من عام 1983 إلى عام 1985 ثم أستاذاً ومدير برنامج الكتابة الإبداعية من عام 1985 إلى عام 1988 في نفس الجامعة. عمل كاتباً مقيماً في جامعة ويسكانسِن بمدينة ماديسِن عاميّ 1973 و1974 وأستاذاً بكلية ويتين في الأصياف من عام 1981 إلى عام 1984. عمل مدير ورشة أو عضو هيئة تحكيم في العديد من الكليات والجامعات، منها جامعة إلينوي وجامعة سينسيناتي وجامعة نوتر دام وجامعة نورثويسترن وجامعة أيوا وكلية فاسِر وكلية ويليامز وكلية دارتموث ومنتديات سي إس لويس. كان وايوِدي أحد أعضاء المجلس التنفيذي في منظمة بِن العالمية من عام 1970 إلى عام 1981، كما كان عضواً في جمعية كريسيستوم من عام 1989 إلى عام 1998. يعمل وايوِدي في الوقت الحالي كاتباً مقيماً في كلية جيمزتاون منذ عام 2006. وايوِدي متزوج، ولديه أربعة أبناء.

 

 

 

 

بدأت مسيرة وايوِدي الأدبية في مدينة نيويورك عام 1964، وبحلول عام 1996 كان ينشر القصص والقصائد في مجلة ذا نيو يوركر. نشر أربعاً وعشرين قصة في مجلة ذا نيو يوركر، وقصصاً أخرى في مجلات ذا أتلانتيك مانثلي وإسكواير وهاربرز ماجازين وذا باريس ريفيو. ظهرت قصصه في أربعة كتب من سلسلة أفضل القصص القصيرة الأمريكية. نال منحتين من مؤسسة جوجنهايم عاميّ 1971 و1972، وحاز جائزة أغاخان الأدبية المقدَّمة من مجلة ذا باريس ريفيو عام 1990 وجائزة چون دوس باسوس عام 1991. حصل من الأكاديمية الأمريكية والمعهد القومي للفنون والآداب على جائزة في الأدب عام 1980 وميدالية الاستحقاق عام 1995. ترشح لجائزتين من جوائز حلقة النقاد لأفضل كتاب والجائزة القومية للكِتاب. حمَل وايوِدي لقب شاعر ولاية نورث داكوتا عام 1995.

 

 

 

 

أصدر وايوِدي رواية ما سأفعله، على ما أظن. عدتها جريدة ذا نيو يورك تايمز أفضل كتاب صدر عام 1969. نالت الرواية عام 1970 جائزة من مؤسسة ويليام فوكنر وجائزة أفضل كتاب من جمعية المكتبات الأمريكية. تكاد هذه الرواية تقع على التعبير المثالي عن الحالة الإنسانية. إنها ملحمة متأنية تستهدف عصرنا، علها نظير جيله لروايات رومانسية لا تخلو من حزن ولا عذوبة كتبها همنجواي وفيتزجيرالد.

 

 

 

 

نشر وايوِدي رواية ما وراء حائط غرفة النوم: ألبوم عائلي عام 1975. فازت الرواية بجائزة من منظمة أصدقاء الكُتاب الأمريكيين عام 1976، وترشحت عام 1976 لجائزة أفضل كتاب على المستوى القومي وجائزة حلقة النقاد لأفضل كتاب على المستوى القومي. عدتها مجلة ذا نيو يورك تايمز بوك ريفيو أفضل كتاب صدر عاميّ 1975 و1976.

 

 

 

 

نشر وايوِدي ديوانه الشعري الوحيد تيار مستو عام 1975. وقد عدته مجلة ذا نيو يورك تايمز بوك ريفيو أفضل كتاب صدر عام 1975. مَن يعهد روايات وايوِدي من القراء يعهد نكهة إبداعه: حس ملموس في مثل واقعية الصورة الفوتوغرافية، سكين عاطفي مفتوح، لغة تكافح لأسر -- في قصيدة واحدة هنا -- ما يسمى بـ "احتمالية الحياة." ينقل كل هذا في صيغة شعرية دون أن يخلق منمنمات معوَّقة. يخالج الكتاب قلق شهواني ونبرة اعتراف وندم متقلقل، ولكن يخامره أيضاً شعور بالإلحاح والحافز -- علها غريزة الروائي -- يربط الأهوال والمسكنات بنفس بؤرة الميناء: تيار مستو.

 

 

 

 

 

كتب وايوِدي رواية بابا جون عام 1981. عدتها مجلة ذا نيو يورك تايمز بوك ريفيو أفضل كتاب صدر عام 1981. سمة هذا الكتاب العند، الإجفال، الصمود في رفضه ترك البطل أن يستنيم إلى إجابات مريحة على أسئلة "الحياة والموت."

 

 

 

أصدر وايوِدي رواية أخوة بالفطرة عام 1988. عدتها مجلة ذا نيو يورك تايمز بوك ريفيو أفضل كتاب صدر عام 1988.

 

 

 

 

نشر وايوِدي مجموعته القصصية نيوميلر عام 1989. نالت المجموعة جائزة مقدَّمة من جامعة لويزيانا الحكومية ومجلة ذا ثازارن ريفيو لأفضل مجموعة قصصية عام 1990. عدتها مجلة ذا نيو يورك تايمز بوك ريفيو أفضل كتاب صدر عام 1989. يكتب الناقد الأمريكي نيكولاس ديلبلانكو في جريدة شيكاغو تريبيون أن، "قلة من الكُتاب المعاصرين يحوزون مثل تلك الملكات الشعرية... بمقدور وايوِدي أن يصف الجمال الزائل والحب المكبوح على حين يتجلى دوماً عدُوهما -- الوقت -- ليفرض هيمنته على الأحداث.

 

 

 

نشر وايوِدي رواية شئون هندية عام 1992. وقد كتب الناقد الأمريكي ريتشارد داير في جريدة ذا بوسطن جلوب أن شئون هندية "بالرغم من دقة واقعيتها كما هو العهد بروايات وايوِدي إلا أنها تمتلك القدرة على ابتكار التعاويذ، القدرة على العِرافة."

 

 

 

 

نشر وايوِدي قصة "عابرون صامتون" للمرة الأولى في مجلة ذا نيو يوركر في 11 مايو 1992، وفي عام 1993 صدرت مرة ثانية في مجموعته القصصية عابرون صامتون: قصص وكتاب المختارات القصصية أفضل القصص القصيرة الأمريكية 1993. وقد كتبت الكاتبة الأمريكية لويز إردريك في مقدمة أفضل القصص القصيرة الأمريكية 1993 إن قصة "عابرون صامتون" "الفياضة واحدة من أكثر القصص التي قرأتُها تأثيراً على الإطلاق. فتأثيرها شخصي الوقع، ودروسها عميقة كل العمق حتى إنني أعتقد أني سوف احتفظ بها دوماً بالقرب من قلبي."

Cover art: Danny Shanahan

 

 

 

 

أصدر وايوِدي عام 1993 كتابه النقدي سِفْر الأعمال: تأملات كاتب حول الكنيسة والكتابة وحياته.

 

 

 

 

نشر وايوِدي مجموعته القصصية عابرون صامتون: قصص عام 1993.

 

 

 

 

نشر عام 2000 سيرته الذاتية تحت عنوان ما أعتقد أني فعلته: موسم البقاء على قيد الحياة في فصلين.

 

 

 

 

أصدر كتاب أرستقراطي الغرب: سيرة هارولد شافِر عام 2000.

 

 

 

 

أصدر وايوِدي سيرته الذاتية الثانية خطوة من الموت عام 2008. وفيها يؤكد وايوِدي -- المفكر المتأمل والقاص الآسر -- أن أكثر الجوانب كشفاً في المذكرات هي وصف الكاتب "لحركات ذهنه،" موضوع يدنو منه بدقة وصراحة ما بعدها صراحة. يبث الكتاب الذعر في نفوس القراء على جماله الكئيب، وتتخلله معجزات وأحاسيس تشي بالامتنان. الألم هو موضوع المؤلف الأساسي، وهو يُكفِّر عن أساه ويقَدم بصيصاً من الأمل في عبارات روحية مليئة بالدراما، مفعمة بالشدائد والنجاة والإنجاز.

 

 

 

 

تسلط كتابات وايوِدي الضوء في المجمل على الاتصال البشري كما تُعبر عنه الحياة العائلية عبر الأجيال -- علاقات الآباء بالأبناء، والأزواج بالزوجات. يتولاه الهوس بقدرة المكان على تشكيل الهوية الشخصية. يوحي أسلوبه وبنيته السلسة بقدرة الإنسان على اختراق الوقت والتلاعب به، يأسران كيفية تدفق الذكريات من فترات متباينة في حيوات الناس من خلال تصرفاتهم الآنية، وكيفية بناء الضمير ذاته.

 

 

 

 

 

Copyright © 2009 Albawtaka Review. All Rights Reserved.