مجلات أدبية

الأعداد

المساهمات

المجلس الثقافي البريطاني

Quotations

دار البوتقة للنشر

Who are we?

البوتقة في الصحافة

حقوق الترجمة

من نحن؟

كتاب حواس مرهفة

كتاب أشباح بلا خرائط

كتاب وجوه متوارية

بحث

albawtaka@albawtaka.com      تكرم بإضافة بريدك الإلكتروني كي تصلك المجلة!

 
 

البوتقة

فصلية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية

تصدر من جمهورية مصر العربية

أصوات من إمارة ويلز    Voices from Wales

العدد السادس والثلاثون، أكتوبر 2012        Thirty-sixth issue, October 2012

 

 

تكرمت سوزي وايلد بالموافقة على نشر قصة "حياة مائية" في مجلة البوتقة. ولا يسع المجلة إلا توجيه كل آيات الشكر لها.

Ms. Wild was so generous to permit the publication of the Arabic text of "Aquatic Life" in Albawtaka Review. Albawtaka owes Ms. Wild a great debt of gratitude for her kind permission.

"Aquatic Life" by Susie Wild. Copyright © Susie Wild, 2010. First published in The Art of Contraception © Susie Wild, 2010. Published by kind permission of the author. All rights reserved.

 

 

 

سوزي وايلد

حياة مائية

تقديم: هالة صلاح الدين

http://susiewild.blogspot.com

http://inksplott.blogspot.com

www.myspace.com/soozerama

تاريخ النشر: 1-أكتوبر-2012

 

 

 

صفحة سوزي وايلد في موقع مؤسسة 'أدب ويلز':

http://www.literaturewales.org/writers-of-wales/i/136667/desc/wild-susie

 

 

حوار سوزي وايلد مع الصحفي أيزاك دواير عن مجموعتها القصصية فن منع الحمل (2010) بمجلة بارالاكس، 7 ديسمبر 2011:

http://parallax-online.com/contraception-and-susie-wild

 

 

سيرة سوزي وايلد المهنية:

http://soozerama.tripod.com/susiewild/id1.html

 

 

 

سوزي وايلد كاتبة وصحافية ومحررة وشاعرة ومخرجة أفلام قصيرة ولدت في منطقة توتنج بمدينة لندن عام 1979. تكتب الشعر والقصص منذ طفولتها التي أمضتها جنوباً على شواطئ مقاطعتيّ ديفون وكورنوول. انتقلت وايلد إلى ويلز عام 1997 لتَدرس علم النفس في جامعة سوانزي، وفي أثناء الدراسة عملت مراسلة منتظمة لجريدة الطلاب ووترفرانت مما حثها على الانتقال إلى لندن لدراسة ماجستير الفنون في الصحافة بكلية جولدسميث عام 2000. عملت أثناء الدراسة في مكتب التعليم بجريدة ذا جارديان حيث كانت تكتب الأخبار والمقالات الخاصة لموقع الجريدة وملاحق چي2. عملت وايلد بعدها صحفية في موقع جمعية خيرية لنصح الشبان، وهو TheSite.org، ثم أصبحت رئيسة تحرير أخبار الموقع في خلال ثلاث سنوات، ولا تزال تتعاون معه كصحفية حرة.

 

 

انتقلت وايلد إلى ويلز عام 2004 وراحت تعمل رئيسة تحرير مجلة بلاتفورم، وهي مجلة فاخرة معنية بالفنون تَصدر في مدينة سوانزي بإمارة ويلز. حررت وايلد المجلة أربع سنوات وأجرت حوارات مع عدد كبير من الكُتاب والموسيقيين والفنانين. عملت أيضاً محررة سينمائية في مجلة ريد هانديد، وهي مجلة موجَّهة للرجال، ومحررة أخبار في المجلة المتخصصة في الموسيقى كروجر.

 

 

كاد ولع وايلد بالدروس المسائية لتصميم الأزياء يفضي إلى تغيير مسيرتها المهنية وابتكار خط أزياء خاص بها غير أن الكتابة فازت في النهاية. فقد قابلت بالصدفة الشاعر والمدرس في أحد برامج ماجستير الفنون الجميلة نايچل چينكينز، وفي خلال المقابلة اقتنعت بالالتحاق ببرنامج ماجستير الفنون الجميلة بجامعة سوانزي، وكانت عودتها إلى ويلز محاولة لاقتناص بعض الوقت للإبداع. فازت هناك بمنحة مالية لإكمال دراستها وحصلت على مرتبة الشرف عن أطروحتها في 'الأدب الأطول' عام 2008 تحت إشراف الروائية الويلزية ستيڤي ديڤيز. تعيش وايلد حالياً في مدينة كارديف بإمارة ويلز.

 

 

أصدرت وايلد قصتها "دروس في القيادة" في كتاب المختارات القصصية نو: أدب & أشياء عام 2009. تسبر القصة وجهات نظر متعددة خلال أمسية ممطرة لا تخلو من السكارى. تطفو على السطح رغبات محبَطة لامرأة تهدد بالغوص في أحد المواني. القصة محبوكة بسرد متشابك عميق لا يليق تماماً بقصر القصة.

 

 

وايلد غزيرة الإنتاج في المجال الصحفي، تكتب في مدونتها بصورة منتظمة بوصفها 'أشهر فتاة أدبية' وفقاً لمجلة ميسليكسيا (2010-2011). تُعلق أيضاً في الراديو وتكتب المقالات عن شئون الفن، ولا سيما الموسيقى، والتأليف والجنس والمخدرات وقضايا الشباب والتشرد في مجلات نيو ويلش ريفيو وبلانيت وفينو وذا بيج إشيو كامري وميترو وسوين ماجازين وبيج تايمز وباز وأوكوليس ويو كيه بارليمنت وذا سبارك وكامبريا وكلاش ماجازين وآرت روكر وجريدة ذا ويسترن ميل وقناة بي بي سي ويلز. تؤلف وايلد كذلك كلمات أغاني فرقتها آرتهاوس في لندن.

 

 

اشتركت وايلد في كتاب المختارات الأدبية تنصت... كتابات من استراق السمع عام 2010. في أحد الأيام الصيفية اشترك مجموعة من الكُتاب في كل أنحاء إنجلترا في تجربة قومية. تنصتوا على الآخرين! من المؤلف والناقد ستيوارت ماكوني في القطار إلى القاصة چين آشوورث في عنبر التوليد؛ من سوزي وايلد في محل الهدايا التاريخية إلى الكاتبة سارة چيمز في حمام سباحة – كلهم تنصتوا على حوارات عشوائية وحولوها إلى قصص وقصائد ونصوص مسرحية.

أفضى التنصت إلى قدر هائل من المنعطفات الدرامية غير المتوقعة. هل تريد أن تعرف ما قاله الكاتب الكوميدي ميل ميلينجتون في "كل النساء، الحقن بي" أو ما كتبته مُدرسة الكتابة الإبداعية مولي باكستر بعد سماع "بريندا تحب السكاكين؟" إنها حزمة متألقة من الكتابة الجديدة، كلها تبدأ من نقطة البداية بعيدة الاحتمال نفسها.

 

 

نشرت وايلد قصة "حياة مائية" في مجموعتها القصصية فن منع الحمل في سبتمبر 2010. فاز كتاب فن منع الحمل عام 2010 بجائزة أفضل كتاب أدبي من 'جوائز الأيقونات الويلزية'، واعتبرته مجلة باز ماجازين 'كتاب الشهر' في أكتوبر 2010. رُشحت المجموعة لجائزة إيدج هيل للقصة القصيرة عام 2011. المجموعة عبارة عن خليط غير مألوف من حكايات غاصة بعوامل الفانتازيا من جهة والمعتاد من جهة أخرى تسردها وايلد بأسلوب مبتكر عصي على التقليد.

توقٌ شديد يقترب من عتبة الخبل ينتاب امرأة حاملاً ويفضي عرضاً إلى تسميم زميلتها في العمل في قصة "بيكا"؛ روب ينفق عطلاته في الحمَّام ويحلم بحبه لفتاة قاصر في قصة "حياة مائية"؛ أحداث تنفض بطيئة وحبكة مثيرة للمشاعر دقيقة المعاني تحكي في أقصوصة "الوصول" قصة أم وابنة تقفان في ركنين متقابلين من الكرة الأرضية، تختبر كلتاهما وحيهما الخاص، كانت الأقصوصة قد صدرت من خلال جهاز القراءة كيندل في مايو 2011. ثمة رجال يستمتعون بارتداء ملابس النساء، دمى رقمية، كؤوس لحمل البيض، مُلاك بيوت سابقون، فراغات في الذاكرة، أردية للسباحة من قطعتين، جنية مرحة مؤذية زرقاء الشعر، كؤوس، حانات، الشهوة والحب، كلها تحتل مكاناً في هذه الحكايات. البادي أن جوهر قصص وايلد في فن منع الحمل مدفون في التفاصيل الصغيرة: سلوكيات متوارية نحاول جميعاً إبقاءها سراً – مثلما يفعل الروائي الأمريكي ريموند كارفر. تنعطف هذه القصص من المشاهدات الخالصة إلى غيبيات عجيبة تُلحق الذعر بالقلوب، أحياناً ما تخالجها صفة خليقة بسينما المخرج الأمريكي ديڤيد لينش (أو حتى المسلسل الأمريكي نطاق الشفق). إنها موهبة "لرصد مترع بالسخرية يكاد تبلغ حدته حدة الموسى،" وفقاً لكلمات الشاعر الويلزي نايچل چينكينز.

يقول الناقد هاري روبرتس عن المجموعة في مجلة بلانيت، "كلمة السر في هذه المجموعة هي التنوع، تتناول وايلد مواضيعها من خلال مدى واسع من الأصوات السردية ووجهات النظر والبُنى. ولكن تعزيز هذا التكلم الباطني الأدبي هو الصوت المميز لوايلد نفسها: غريبة غرابة مسلية، مضحكة إضحاكاً كئيباً، ولكنها دائماً على استعداد أن تُبرز إحساساً بالوحدة والخسارة يسود حيوات شخصياتها وتتعاطف معه."

 

 

أصدرت وايلد ثلاث قصائد في كتاب المختارات نو2: أعمال أولى بارزة عام 2011. تشتمل المختارات على شيء من أجل الجميع: الشعر والقصة القصيرة والقصة بالغة القصر والنثر غير القصصي. لقد وفر هذا الكتاب مساحة للتعبير لأكثر الكُتاب الواعدين موهبة من ويلز أو المقيمين فيها، بما فيهم مؤلفو دار بارثيان للنشر -- 'أشياء شابة ذكية' كما تطلق عليهم -- وبعض أفضل مؤديي الشعر في إنجلترا.

والشعر المؤدى هو شعر مؤلَّف خصيصاً ليلقيه الشاعر على جمهور المستمعين. ظهر التعبير في ثمانينيات القرن العشرين وانتشر ليصف الشعر المكتوب ليسمعه الجمهور، لا لتطبعه المطابع. وعليه يتضمن هذا الشعر إلقاء القصائد إلقاء يعترف بوجود الجمهور، قد يتمثل هذا الاعتراف في أي شيء بدءاً من التقاء بسيط للعيون إلى تمثيل مسرحي كامل المعالم. الحق أن لا توجد قواعد في هذا الأداء، وقد يمتزج ولا شك بصور أخرى من الفنون.

 

 

وبوصفها شاعرة تلقي وايلد قصائدها بانتظام على جمهور القراء في مهرجان 'كرانش: مهرجان الفن والفلسفة' وسلسلة قراءة الشعر التي تنظمها دار سيرين للنشر تحت عنوان 'الخميس الأول' وملتقى 'شعراء في الورشة' التابع لمركز ديلان توماس الأدبي ومنزل بلاست وملتقى 'الأشياء تحدث' وسلسلة الشعر في المتناول ومهرجان فلوراليا وقناة راديو 5 لايف ومهرجان 'كامري ستاند هاي' الثقافي ومهرجان القراءة الكبرى. فازت وايلد بمجموعة من الجوائز عن أدائها الشعري، وظهرت قصائدها في مجلتيّ رايزينج وسكوير. تساهم كذلك في تنظيم مهرجان هاي للشعر وتشترك في جمع التبرعات للحدث الأدبي 'ماراثون للشعر في 24 ساعة'.

 

 

وايلد عضوة في جمعية صانعي أفلام مدينة سوانزي. درَست مقررات عديدة تتيحها شركة أندركورينت، وأندركورينت شركة تنتج سلسلة من الفيديوهات تتناول القضايا الاجتماعية والبيئية في إنجلترا. الشركة جمعية خيرية أيضاً تساند قضايا الجماعات المهمَّشة والمنبوذة في المجتمع الإنجليزي. وهكذا أصبحت وايلد قادرة على صنع أفلامها بنفسها وتدريب الآخرين على إخراج الأفلام وتحريرها وعرضها. صورت أول أفلام وايلد القصيرة قصيدتها "تدخين خفيف يا فتيات"، وفاز الفيلم بجائزة كو-أوب للمخرجين الجدد في 'مهرجان ما بعد التلفزيون' عام 2007.

 

 

وبين جهودها الصحافية هنا وهناك، تعمل وايلد حالياً على إتمام ديوان ورواية وفيلم قصير. وايلد عضوة في الأكاديمية الويلزية، وهي الاتحاد القومي للكُتاب في ويلز. وعن الأكاديمية تقول كاثرين ميريمان – روائية إنجليزية ورئيسة لجنة الأعضاء في الأكاديمية، "الكتابة مهنة منعزلة في المعتاد، ولكن الأكاديمية توفر من خلال نشاطاتها المتعددة الصحبة لو كنتَ تريدها، بالإضافة إلى الدعم والمعلومات والنصيحة. تبث فيّ شعوراً بأني جزء من شيء. لا يمر شهر في العام دون أن يَشهد نشاطاً للكُتاب أو احتفالاً بهم، وفرصة لمقابلة الكتاب الآخرين. وفي إمارة صغيرة مثل ويلز بوسع الكُتاب أن يتعرفوا حقاً على بعضهم بعضاً أو يتعلموا من بعضهم بعضاً أو ببساطة يتمتعوا بصحبة بعضهم بعضاً".

 

 

Copyright © 2006-2012 Albawtaka Review. All Rights Reserved.