مجلات أدبية

الأعداد

المساهمات

المجلس الثقافي البريطاني

Quotations

دار البوتقة للنشر

Who are we?

البوتقة في الصحافة

حقوق الترجمة

من نحن؟

كتاب حواس مرهفة

كتاب أشباح بلا خرائط

كتاب وجوه متوارية

بحث

albawtaka@albawtaka.com      تكرم بإضافة بريدك الإلكتروني كي تصلك المجلة!

 
 

البوتقة

فصلية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية

تصدر من جمهورية مصر العربية

أصوات من إمارة ويلز    Voices from Wales

العدد السادس والثلاثون، أكتوبر 2012        Thirty-sixth issue, October 2012

 

 

تكرمت ريتشل تريزايز بالموافقة على نشر قصة "دجاج" في مجلة البوتقة. ولا يسع المجلة إلا توجيه كل آيات الشكر لها.

Ms. Trezise was so generous to permit the publication of the Arabic text of "Chickens" in Albawtaka Review. Albawtaka owes Ms. Trezise a great debt of gratitude for her kind permission.

“Chickens” by Rachel Trezise. Copyright © 2005 by Rachel Trezise. From her story collection, Fresh Apples, © 2005 by Rachel Trezise. Published by kind permission of the author. All rights reserved.

 

 

 

ريتشل تريزايز

دجاج

تقديم: هالة صلاح الدين

http://www.bbc.co.uk/wales/arts/sites/rachel-trezise/

http://www.harpercollins.co.uk/Authors/8296/rachel-trezise

تاريخ النشر: 1-أكتوبر-2012

 

 

 

حوار ريتشل تريزايز مع مدونة حوارات مع الكُتاب:

http://conversationswithwriters.blogspot.com/2008/12/interview-rachel-trezise-author-of.html

 

 

حوار ريتشل تريزايز في موقع أنشريديد (3 مايو 2011):

http://www.unshredded.net/words/interview-rachel-trezise.html

 

 

حوار ريتشل تريزايز مع چون جاوار، مذيع راديو ويلز، في برنامج تجربة شخصية (نوفمبر 2005)، وتتحدث تريزايز فيه عن مجموعتها القصصية تفاح طازج (2005):

http://www.racheltrezise.co.uk/miscellany/audio-videos/01-interview-on-bbc-wales-first-hand.shtml

 

 

 

ولدت ريتشل تريزايز في مدينة كومبارك بوادي روندا في جنوب ويلز عام 1978. درَست الصحافة واللغة الإنجليزية في جامعة جلامورجان، كما درَست الجغرافيا والتاريخ في جامعة ليميرِك أثناء كتابة روايتها الأولى. ترجمت دور النشر أدب تريزايز إلى العديد من اللغات، وصدرت أعمالها في أستراليا ونيوزيلندا والدنمرك وإيطاليا. تقسم وقتها بين مدينة نيويورك ومدينة ترييوركي بوادي روندا في ويلز.

 

 

أنهت تريزايز دراستها الجامعية عام 2000 وأصدرت في نفس العام رواية تحوي سيرة شبه ذاتية تحت عنوان داخل سلطانية السمكة الذهبية وخارجها. تُصور الرواية ملامح طفولة تقترب قسوتها من الوحشية، "كريمساس طفل في ويلز حيث الهدية الوحيدة التي يمْكن أن تتمناها هي أن تقتل أمك أباك بحق هذه المرة بسكين الخبز". لاقت الرواية استحساناً نقدياً كبيراً، وتُدرسها أغلب جامعات ويلز، كما تحتل مكاناً ضمن قائمة الأعمال البريطانية الواجب قراءتها في جامعة مونتريال الكندية.

لا مراء أن تريزايز صوت يُعبر عن إمارة ويلز المعاصرة، قوة أدبية لا يستهان بها. دفع نجاح روايتها داخل سلطانية السمكة الذهبية وخارجها مجلة هاربرز & كوين إلى إطلاق لقب "الوجه الجديد للأدب" عليها عام 2003. أسلوب تريزايز معبِّر من خلال تفاصيل تواريها عن مَشاهدها، في منعطفات لا يَنقصها الذكاء وإن كانت تبث إحساساً بالصدمة في نفس القارئ. تتسم بأسلوب مستفز في وصف المواقف، فهي تثب من الصفحة وتقْبض على حلق القارئ! إنها حكايتها الأولى، تعترف فيها بلسان جرئ ببيت حطمه انفصال الوالدين وإساءة معاملتها وفقر شاع في أودية ويلز، أودية تفشت فيها المخدرات ولم تعد تعتمد كما في الماضي على الصناعات الثقيلة. ومثل الكاتبة الأمريكية إليزابيث ورتزل -- وإنما أكثر ثقة -- تحكي تريزايز بنبرات عالية قصة إقدامها على تدمير ذاتها إلا أنها تنجو في النهاية بالرغم من كل شيء.

تصارحنا تريزايز في خاتمة الرواية، "يخالجني الاندهاش لسرعة تبدد الماضي، لَم يعد ملكي، وبسرعة. يا للراحة، أن أسبغ هبة غير مرغوب فيها على شخص يحتاج إليها أكثر مني. يتماسك عقلي من حيث لا أدري. لا أريد أن أصير نجمة. لا ينتابني خوف. وفجأة لم تعد حياتي بطاقة طفلة مبكرة النضج." كانت تريزايز قد بدأت الكتابة بمجرد أن تمكنت من الإمساك بقلم. وبالرغم من أنها كابدت العنف الأسري والاكتئاب وراودتها أفكار الانتحار، انقلبت أكثر إصراراً وتحدياً لها، ولا تزال تواصل الكتابة.

 

 

كانت جائزة أورانج الأدبية قد أطلقت مبادرة 'كتابات أورانج المستقبلية' لتشجيع أعمال مبتكرة بأقلام إحدى وعشرين كاتبة في بداية القرن الواحد والعشرين. دعت الجائزة مجموعة من النساء – ناشرات ووكيلات أدبيات وصاحبات مكتبات وناقدات – إلى ترشيح كاتبات واعدات شابات. وصرحت كيت موس رئيسة لجنة الحكام، "تُعتبر 'كتابات أورانج المستقبلية' جزءاً من التزامنا بتشجيع كتابات النساء أمام مدى واسع من جمهور القراء الإناث والذكور". وتُعد المبادرة امتداداً طبيعياً لجائزة أورانج التي ساهمت في تعزيز أدب البريطانيات، إذ تضطلع بإلقاء الضوء على إبداعات الشابات البريطانيات النابضة بالحياة وإبراز فائزات محتملات بجائزة أورانج. كانت رواية داخل سلطانية السمكة الذهبية وخارجها (2000) واحدة من هذه الروايات.

 

 

اختار 'مهرجان جارديان هاي' تريزايز عام 2000 لتكون أول كاتب-كاتبة تشارك في مشروع سكريتشِر جيوفاني، وهو مشروع سنوي يتم بالتعاون مع مهرجا مانتوفا الأدبي في إيطاليا ومهرجان برلين الأدبي الدولي، ويهدف إلى الترويج لأعمال الكتاب الشبان في أوروبا. يتم اختيار موضوع مختلف كل سنة ليكتب عنه هؤلاء الكُتاب قصصاً قصيرة ثم يُسَلِّمون أعمالهم أثناء المهرجان. كما يَصدر منذ عام 2002 كتاب سنوي يحوي مساهمات هؤلاء الكُتاب. تضم الكتب القصص بلغتها الأصلية، تصحبها تراجم للغات المؤلفين المساهمين الآخرين. وهكذا يوفر مشروع سكريتشِر جيوفاني والإصدارات التي يدعمها فرصاً للكُتاب كي يقَدموا أنفسهم لجمهور عالمي أوسع.

 

 

ظهرت قصة تريزايز "حدود الوادي" في كتاب المختارات القصصية ويلز نصف ويلزي عام 2004، وتلقي القصة لمحة على اقتصاد لم يعد يعتمد على الصناعات الثقيلة، وإنما يتوجه إلى الخدمات. بعد سنوات من شبه الاختفاء من مشهد الأدب المعاصر والانضواء تحت ظل المواهب الاسكتلندية والأيرلندية، يسع ويلز الآن أن تفتخر بمجموعة متقدة من الكُتاب.

يحوي ويلز نصف ويلزي مجموعة منتقاة من القصص البديعة تتراوح مواضيعها بين صدمات الطفولة وشطحات المنبوذين. عنها قالت قناة بي بي سي "إنها قصص يبزغ منها إحساس قوي بالفخر الغربي، ولكن الأقوى هو الشر السائد. تستخدم القصص "الآخر" الويلزي لإحداث أثر مذهل. إنه عمل سوداوي معاصر ممتاز".

 

 

يحاول كتاب لمحات جانبية (2005) أن يسدد لمحات جانبية إلى نشاط ثقافي يفور أسفل السطح. يُبرز خمس فنانين مختلفين تماماً يستفيد إبداعهم من ابتعادهم عن المراكز الثقافية وضغوط الثقافة المهيمنة الخليقة بالعواصم الكبيرة. يسبغ هذا التنوع إحساساً غنياً بالتموج والغرابة الموجود في كل مستويات الثقافة بويلز. وهكذا تَعاون الفنانون والكُتاب ومحررة الكتاب چيني ويليامز – محاضِرة في الأدب وتاريخ الفن بكلية ترينيتي – لإخراج هذا "العرض على الورق" الذي تشارك فيه تريزايز.

 

 

نشرت تريزايز قصة "دجاج" في مجموعتها القصصية الأولى تفاح طازج (2005). فازت تفاح طازج بأول جائزة من جوائز ديلان توماس في أكتوبر 2006، وتبلغ قيمتها 60000 جنيه إسترليني. كان أندرو ديڤيز، كاتب السيناريو ورئيس لجنة تحكيم الجائزة، قد صرح أنه "من الرائع أن تتسم كاتبة شابة بهذا القدر من العفوية دون أن يتأثر عملها بسهولة بأحد. إن ما يتحلى به أسلوب تريزايز من ثقة ورباطة جأش ونضج لهو أمر استثنائي. ومن السهل مقارنة المجموعة بكتاب جيمز جويس أهالي دبلن."

تضم المجموعة إحدى عشرة قصة، وتتناول -- مِن بين ما تتناول -- المخدرات والخيانة ومطاردة الآخرين خلسة والخبرات الجنسية الأولى. قصص ساخرة ترصد الواقع بنبرة شجاعة وتصطبغ أحياناً بصبغة كوميدية سوداء تراقب الأبطال من بعد.

بعد فترة قصيرة من قبول جائزة ديلان توماس أصبحت تريزايز كاتبة مقيمة في جامعة تكساس وتزوجت خطيبها في الولايات المتحدة الأمريكية.

 

 

ظهرت قصة "تفاح طازج" في كتاب المختارات القصصية ويلز المدينية عام 2005. وقد قال الناقد الإنجليزي أندرو ماديجان عنها إنها "لا تفتقر إلى التلميحات، ومع ذلك محدَّدة، لا تخلو لغتها من المصطلحات، ومع ذلك أنيقة."

 

 

صدرت رواية الروائي الويلزي ألان ريتشاردز العودة إلى منزل شاغر عام 2006 بمقدمة بقلم تريزايز.

 

 

تحتل الموسيقى جانباً مهماً من حياة تريزايز. فقد ظهرت مواضيعها وقصصها عن فرق الروك والفنون في العديد من المطبوعات والمختارات الأدبية، مثل ذا بيج إشيو ونيو ويلش ريفيو. قامت تريزايز في مستهل عام 2006 بجولة مع فرقة روك تدعى ميداسونو حتى تكتب عن تجربتهم على الطريق في كتاب. نشرت تريزايز الكتاب تحت عنوان اتصل بميم من أجل ميرثِر عام 2007. يجمع الكتاب بين التقرير الصحفي والتاريخ الاجتماعي والمذكرات ويتتبع مسيرة فرقة ناشئة في ويلز يقُوم أفرادها بجولة في مجموعة من المسارح الموسيقية البريطانية التي يجب أن تزورها كل الفرق الناشئة للترويج لفنها.

فازت تريزايز في نهاية مارس 2010 بالجائزة الأولى من جوائز ماكس بويس على حين فازت القاصة الويلزية فلور دافيد في فئة اللغة الويلزية. يرعى الجائزة مجلس ويلز للكتاب، وتهدف إلى تعزيز قيمة القراءة وتشجيع مواطنو بلدة جلين نيث على اختيار كتبهم المفضلة من بين الكتب المكتوبة الإنجليزية والويلزية.

 

 

 

عُرضت مغامرة تريزايز الأولى في التأليف المسرحي أغني عن عذراء بنجاح ساحق أمام الجمهور في مركز تشابتر للفنون في مدينة كارديف بويلز في مستهل عام 2007. المسرحية عبارة عن حوار بين العتيق والمعاصر يتناول حمل المراهقات، وتتخلله أغنية فلكلورية تغنيها المغنية والروائية البريطانية تشارلوت جريج.

 

 

نشرت تريزايز قصتها "هجْر ستاكي" في كتاب المختارات القصصية علاقات جانبية عام 2007. تخطط بطلة القصة للهرب من وادي روندا عازمة على أن تصبح "شخصاً ليس ويلزياً". يَنعم نساء القرن الواحد والعشرين بكل شيء. بمقدورنا أن نفعل ما نريد حين نريد ومع مَن نريد. أليس كذلك؟ يضم الكتاب قصصاً عن الحياة بأقلام نساء تتراوح أعمارهن بين 20 إلى 80.

من روائيات وأكاديميات، مذيعات وطاهيات، يتحدث الكتاب عن طريقة حياتنا اليوم: رغباتنا، استياءنا، طموحاتنا، التزاماتنا، ويسلط ضوءاً على هويات جديدة بخفة دم وحيوية. وبينما لا يدعي الكتاب أنه يضم بين دفتيه "حلولاً"، تُقَدم القصص وجهات نظر غير مبتذلة عن سياسات الجنس والجندرية في بريطانيا اليوم.

 

 

عرضت قناة بي بي سي راديو فور مسرحية تريزايز الإذاعية الأولى فطيرة المارينج بالليمون في 3 سبتمبر 2008.

 

 

نشرت تريزايز قصة "على رقعة الأرض" في كتاب المختارات القصصية الصفحة الفارغة: أدب مستوحى من شباب سونيك عام 2008. الشبح يصادق صديقاً! أولا شوكس تلقي شهادتها، سيداتي وسادتي، لتقاوم الشرير بالتقي. السلطة تحاول أن ترفس باب نيكي على حين تكافح قيود التكيف مع الجديد الغريب. ميليسا تتعاطى المخدرات وتحلم بالنسيان ومخدر النشوة. أخبار القناة. باتي هيرست تتفرج على نهاية العالَم في التليفزيون. كل هذا ينتظرك في الصفحة الفارغة: أدب مستوحى من فرقة شباب سونيك.

احتفى الروائي الإنجليزي ستيوارت ماكوني بالكتاب واصفاً إياه بأنه "انتصار". ولكن لِم فرقة الروك الأمريكية شباب سونيك؟ يجيب مساهمو الكتاب: يعلن الروائي الأمريكي چون روبرت لينون، "لأن شباب سونيك يكسرون الدنياً!" أمَّا الشاعرة الأمريكية كاثرين دان فتقول، "لأنهم يعملون في عالم ضبابي بين الواقعي والسريالي". يعتقد الروائي الأمريكي ستيڤ شيريل أنهم "ببساطة فاهمون المسألة يا رجل! عارف؟" تقول القاصة الأمريكية ماري جيتسكل "إن شباب سونيك أنقذوني منذ سنوات حين كنتُ أقع." أمَّا الروائية البريطانية كاثرين أوفلين فقد أرادت فحسب أن تنال بعضاً من نكهة العدمية اللاذعة المنعزلة المميزة لموسيقاهم. كما وقَعت القاصة الأسترالية إيميلي ماجواير يوماً في غرام الفوضى. ويجدهم توم ماكارثي "بارود النمر الأسود وأحلامه".

 

 

 

نشرت تريزايز قصة روابط مفكوكة عام 2010. روزماري أم لطفلين تعاني ضغوطاً شديدة الوطأة. لديها مراهقان يتعذر عليها التعامل معهما وزوج بعيد ووظيفة منهكة، والضغوط تتفاقم. وفي النهاية أفضى بها انقطاع الاتصال بالإنترنت إلى الحافة! بعد انتظار شهر ومحاولتين فاشلتين لإصلاح المشكلة، يأتيها عامل ثالث. وعندما ينقل إليها أنه غير قادر هو الآخر على إعادة الإنترنت، يدفع فشله روزماري إلى اتخاذ فعلة غاصة بالعنف.

يكتشف العامل أنها ليست ساذجة كما تبدو. إنها امرأة تطوي صدرها على سر، وقادرة على إيذائه. القصة كوميدية لا تبرأ من شر تتناول كيف تقصي أجهزة الكمبيوتر الناس عن العالَم الحقيقي. للاستماع إلى جزء من القصة:

http://www.wholestoryaudiobooks.co.uk/catalogue/title/loose_connections/12359

 

 

صدرت رواية تريزايز الثانية في 29 إبريل 2010 تحت عنوان ست عشرة درجة من الجنون. "خرَجتْ، غضبتْ أشد الغضب، الخراء نفسه، يوم مختلف." في أبيرالو، قرية صغيرة في جنوب ويلز حيث لا يصل أحد أبداً ولا يغادر أحد، أعلن قائد الشرطة الجديد الحرب على المخدرات مما أدى إلى جفاف تواصل ثمانية عشر شهراً.

يتولى اليأس زوجات يعشقن الحفلات وحبيبات أعضاء في فرقة روك محلية – اسمها 'صدور'. يشتقن إلى المخدرات والإثارة: إيلي، عاملة في مصنع تحلم بحياة أفضل في مدينة نيويورك؛ ريانون، كوافيرة تميل إلى العنف والملابس الفاخرة؛ شيان، أُم مصابة بالوسواس القهري لا يقدرها أحد. يقتحم حيواتهن چوني الغامض: إنجليزي يتاجر في المخدرات ومغوٍ لا يعرف الخجل. وفي خلال بضعة شهور ليس إلا تتبدل حيوات النساء الثلاث إلى الأبد. تُشرِّح تريزايز أخلاقيات مجتمع قروي صغير وعاداته بقلم في حدة المشرط وفطنة ماضية.

تريزايز تتحدث عن الرواية:

http://www.amazon.co.uk/gp/mpd/permalink/m3OZMKAS8Z2MDY/ref=ent_fb_link

 

 

Copyright © 2006-2012 Albawtaka Review. All Rights Reserved.