![]()

![]()
| مجلات أدبية بالإنجليزية |
|
|
|
|
|
|
|
منحة الصندوق العربي للثقافة والفنون albawtaka@albawtaka.com تكرم بإضافة بريدك الإلكتروني كي تصلك المجلة!
![]()
|
البوتقة |
|
فصلية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية |
|
تصدر من جمهورية مصر العربية |
|
العدد الثامن والعشرون، يناير 2011 Twenty-Eighth Issue, January 2011 |
|
|
تكرم الصندوق العربي للثقافة والفنون بدعم العدد الثامن والعشرين من مجلة البوتقة |
|
تكرمت كاثرين شونك بالموافقة على نشر قصة "حديقة أمي" في مجلة البوتقة. |
|
Ms. Shonk was so kind to permit the publication of the Arabic text of "My Mother's Garden" in Albawtaka Review. Albawtaka owes Ms. Shonk a great debt of gratitude for her kind permission. |
|
"My Mother's Garden" by Katherine Shonk. Copyright © 2000 by Katherine Shonk. Originally published in Tin House, Spring-Summer 2000, Vol. 1 No. 4. From Shonk's Story Collection The Red Passport, 2003. Published by kind permission of Katherine Shonk. All rights reserved. |
|
كاثرين شونك
حديقة أمي تقديم: هالة صلاح الدين حسين Posted: Jan.-01-2011 موقع كاثرين شونك: |
|
|
مراجعة الكاتب رودني ويلش لمجموعة كاثرين شونك القصصية جواز السفر الأحمر (2003) في جريدة ذا نيو يورك تايمز, 25 يناير 2004: |
|
حوار المذيعة دونا سيمان مع كاثرين شونك عن روايتها سعيدة الآن (2010) في برنامج 848 بإذاعة دابليو بي إي زد في شيكاغو, 28 إبريل 2010: http://www.wbez.org/episode-segments/tragedy-and-wit-collide-katherine-shonks-first-novel |
|
حوار الكاتبة بولا كامن مع كاثرين شونك في شبكة إنها تكتب, 3 مايو 2010: http://www.shewrites.com/profiles/blogs/five-questions-forkatherine |
|
مراجعة الناقدة ويندي سميث لرواية كاثرين شونك سعيدة الآن (2010) في جريدة شيكاغو تريبيون, 14 مايو 2010: http://featuresblogs.chicagotribune.com/printers-row/2010/05/katherine-shonk-happy-now.html |
|
كاثرين شونك كاتبة أمريكية ولدت في مدينة شيكاغو. عملت كاتبة ومحررة عن بُعد في جامعة هارفارد لِما يزيد على عشر سنوات. حصلت في السابق على جائزة ومنحة من مجلس إلينوي للفنون. شونك مساهِمة منتظمة في جريدة شيكاغو تريبيون وجريدة ذا موسكو تايمز. ومن أهم مقالاتها في ذا موسكو تايمز: "خارج عن نطاق السيطرة" (4 فبراير 2005) و"حياة في الفن" (20 يناير 2006) و"البقاء للأقوى" (26 مايو 2006). تعيش شونك حالياً مع زوجها وابنتها في مدينة إيڤانستِن بولاية إلينوي. |
|
نشرت شونك قصة "قصائد الأطفال" في المجلد رقم 37 من مجلة ستوري كورتيرلي. كما نشرت إحدى قصصها في مجلة أمريكان شورت فيكشِن (شتاء 1998) وقصة أخرى في مجلة ذا جورجيا ريفيو (خريف 2003). |
|
|
نشرت شونك قصة "حديقة أمي" لأول مرة في عدد ربيع-صيف 2000 من مجلة تِن هاوس. صدرت القصة في كتاب المختارات القصصية أفضل القصص القصيرة الأمريكية 2001 وظهرت للمرة الثالثة في مجموعة شونك القصصية جواز السفر الأحمر عام 2003.
|
|
|
نشرت شونك رواية سعيدة الآن؟ عام 2010. |
|
|
عدت جريدة شيكاغو تريبيون مجموعة شونك القصصية الأولى جواز السفر الأحمر أفضل كتاب صدر عام 2003. تسبر قصص المجموعة الحياة في مجتمع ما بعد الشيوعية والاتحاد السوفيتي وتتأمل أحوال الروس والمغتربين الأمريكيين وقد وقعوا في شَرك التأثير الأجنبي إبان اندفاع روسيا الديناميكي نحو المستقبل. |
|
|
يمْكن تقسيم شخصيات المجموعة إلى روس حقيقيين وأولئك الذين يتمنون أن ينقلبوا روساً. تكتب شونك أن «رغبة الواحد منهم في العيش في بلد الآخر تتدلى بينهم في إحراج لا يَعدم الحزن وكأن الأربعة غير المتوافقين مع مجتمعاتهم يتوقعون – بقلوب عامرة بالأمل الزائف – أن يتوافقوا مع مجتمع آخر.» تضم المجموعة أبناء للبلد يحاولون الفرار منها وأمريكيين حسني النية يجاهدون من أجل التأقلم مع بيئة أجنبية وأصنافاً عتيقة من البشر لا تزال تحاول الاستيقاظ من كابوس النظام العالمي الجديد. تجاهد الشخصيات لشق طريقها عبر مشهد اجتماعي واقتصادي جديد. غالباً ما تَجمعهم رغبة جامحة في الاستحواذ على ما يمتلكه الآخر: أموال، حرية، حب، أسرة. تبصر شونك هذه النماذج وآخرين مؤيدين لبرنامج جورباتشوف للإصلاح الاقتصادي والسياسي بعين الرثاء تارة وعين القسوة تارة. تضمر التعاطف مع أحلامهم على حين تنفذ إلى ذواتهم. لا تكتفي جواز السفر الأحمر بتقديم سجل سياسي واجتماعي مبهر حافل بالتفاصيل. إذ تبزغ في جوهر كل قصة من القصص شخصية إنسانية من دم ولحم تكابد علاقات معقدة تستعصي على الحل. تبدو المجموعة في الظاهر متواضعة المرامي إلا أنها في الحقيقة تطمح إلى الكثير، تستحيل المشاهد الحميمة بين الروس والأمريكيين إلى لقطات خاطفة تصور اضطراباً متنوع الثقافات في هذا العهد العالمي الوليد. |
|
|
ثمة ثقل لا ينقطع للماضي يرين على هذه القصص. وهو الواجب. فقد كافحت مجتمعات شرق أوروبا لتقبل واقعها غير المعهود، وإحدى طرق استيعاب الحاضر هي رؤيته فيما يتعلق بالماضي. تنعم شونك بحكمة تدرك معها أن هذه العلاقة ليست متماثلة وأن القيمة النسبية للماضي والحاضر تتباين بتباين الشخصيات. قد تستغل بعض القصص الماضي لحجب الحاضر وقد تعتبرها كل شيء أو لا شيء على حين قد تجد بعض الشخصيات شيئاً من العزاء في الماضي. ففي قصة «حديقة أمي» الواقعة أحداثها بالقرب من مفاعل تشرنوبيل، تكتب شونك، «لم يزل الخشب المنقوش يدوياً يؤطر نوافذ الأكواخ غير أن الدهان تقشر وحال لونه، والعديد من الألواح تكسرت.» تلفي العجوز التي ترفض العيش بعيداً عن موطنها الملوَّث الخشب المنقوش يدوياً جميلاً رغم السموم والدهان المتقشر. تكتب شونك بثقة بنت البلد الأمريكية (وإرثها الأدبي) بيد أن معرفتها الوثيقة بالمواقع والشخصية الروسية توحي بتربية على التراب الروسي. ومثلما ذكرت جريدة لوس أنجلوس تايمز، «تبْرع شونك – بقدرتها على إزالة الريبة ودواعي الغضب – في اختراق عقول شخصياتها الروسية. وسواء كنتَ أمريكياً أو روسياً، لا بد أن تقرأ هذه القصص أو تمتلكها كي تقرأك!» «قد لا تتقاسم شخصيات شونك دوماً نفس اللغة الأم بيد أنها تتكلم حقاً نفس اللغة، لغة التعاطف النادر مع الآخر، تعاطف ينحي جانباً ماضيها المتباين ومستقبلها المتشعب،» كما تعتقد الناقدة سوزان باربا في جريدة ذا موسكو تايمز. تستوقف عبارات شونك القارئ بثباتها وعدم صقلها للواقع، أسلوب ليس غاية في البساطة لدرجة أن يخلو من المعني، وإنما أسلوب تؤثر فينا حقائقه ومشاهده بدون معاونة من نثر منمَّق مجوَّد. وعلى الرغم من إيجازها، «كل قصة من هذه القصص الثمانية ملحمة في تفاصيلها وعمقها العاطفي،» حسبما وصفتها جريدة مينيابولِس ستار. أحياناً ما تبدو حكايات شونك وكأنها ترجمة للأدب الروسي أو انتصار للتكلم السلافي من البطون! ليس فقط بسبب مقارنات صادمة تختلط فيها أصوات تتحدث بلغات مختلفة، وإنما لِما يطغي عليها من إيماءات هادئة النبرة تليق بتشيكوف وتصوير لشخصيات أشبه بشخصيات نابوكوف. تزخر المجموعة بشتى أنواع الخلط المحفوف بالمجازفات للرعب والكوميديا، للروس والأمريكيين، للمنقذين والإرهابيين، للإحباط والأمل. |
