مجلات أدبية

الأعداد

المساهمات

المجلس الثقافي البريطاني

Quotations

دار البوتقة للنشر

Who are we?

البوتقة في الصحافة

حقوق الترجمة

من نحن؟

كتاب حواس مرهفة

كتاب أشباح بلا خرائط

كتاب وجوه متوارية

بحث

albawtaka@albawtaka.com         تكرم بإضافة بريدك الإلكتروني كي تصلك المجلة!

 
 
 

البوتقة

فصلية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية

تصدر من جمهورية مصر العربية

 

تكرم المجلس الثقافي البريطاني في القاهرة بدعم العدد الثالث والثلاثين، مارس 2012.

The thirty-third issue, March 2012, is supported by The British Council in Cairo.

 

 

تكرمت بولي سامسِن بالموافقة على نشر قصة "الرَجل الذي وقَع" في مجلة البوتقة. ولا يسع المجلة إلا توجيه كل آيات الشكر لها.

Polly Samson was so generous to permit the publication of the Arabic text of "The Man Who Fell" in Albawtaka Review. Albawtaka owes Ms. Samson a great debt of gratitude for her kind permission.

"The Man Who Fell" by Polly Samson. Copyright © 2011 by Polly Samson. First published in The Guardian, 7 November 2011.  "The Man Who Fell" is published by kind permission of Curtis Brown Group Ltd (www.curtisbrown.co.uk) on behalf of Polly Samson. All rights reserved.

Special thanks go to Ms. Lisa Babalis from Curtis Brown Group.

 

 

بولي سامسِن

الرَجل الذي وقَع

تقديم: هالة صلاح الدين

الموقع الرسمي لسامسِن: http://www.pollysamson.com

تاريخ النشر: مارس 2012

 

 

 

بولي سامسِن تتحدث عما أوحى إليها بكتابة المجموعة القصصية حيوات مثالية (2011) في فيلم قصير من إخراج جافِن إلدِر: http://vimeo.com/15966034

 

 

الروائية والصحفية كارول كادولادر تكتب عن حياة بولي سامسِن ومشوارها الأدبي والفني في جريدة ذا أوبزرفِر، 7 نوفمبر 2010:

http://www.guardian.co.uk/books/2010/nov/07/polly-samson-interview-carole-cadwalladr?INTCMP=ILCNETTXT3487

 

 

 

وُلدت بولي سامسِن في 29 إبريل 1962 بلندن لأب بريطاني كان يعمل مراسلاً دبلوماسياً لجريدة ذا ديلي وركِر وأم من أصل صيني – إيستر شو ينج – أصدرت كتاباً تتناول فيه فترة عملها رائدة في الجيش الأحمر الصيني. نشأت سامسِن طفلة وحيدة في جنوب غرب إنجلترا، ولم تخْل طفولتها من الاضطرابات. بدأت تكتب وتؤلف القصص المصورة منذ سن مبكرة.

 

بدأت سامسِن مسيرتها المهنية كعاملة تيلكس في شركة صلصال، وبعدها عادت إلى لندن لتخوض عالم النشر. أصبحت مديرة دعاية دار چوناثان كيب للنشر عام 1988، وكانت وقتذاك في الرابعة والعشرين. انتقلت بعدها إلى مقاطعة كورنوول وامتهنت مهنة الصحافة، إذ كتبت المقالات في جريدة ذا أوبزرڤر وكذا مقالاً نقدياً أسبوعياً في جريدة ذا ديلي ميل. أمضت سامسِن ثلاث سنوات في كتابة عمود أسبوعي في جريدة ذا صانداي تايمز. ألَّفت أيضاً قصصاً قصيرة لقناة بي بي راديو 4.

 

 

 

تكتب سامسِن من حين لآخر مقالات ومراجعات نقدية في جريدة ذا جارديان ومجلات هاربرز بازار وكوزموبوليتان وتاتلِر وبانش. ظهرت قصصها في مجلات يو ماجازين وذا صانداي إكسبريس ماجازين وذا جارديان وويكإند ماجازين، وكذلك أذاعتها قناة بي بي سي راديو اسكتلندا. كانت سامسِن ضمن لجنة تحكيم جائزة كوستا لأفضل رواية عام 2007 وجائزة أشام المقدَّمة من دار نشر فيراجو عام 2010. لدى سامسِن أربعة أبناء، وتعيش في بريطانيا متنقلة بين لندن والساحل الجنوبي مع عائلة كبيرة مكوَّنة من زوجها وأبنائها وأبنائه.

 

 

 

كتبت سامسِن بالتعاون مع المغني وعازف الجيتار ديڤيد جليمور سبع أغان في ألبوم جرس التقسيم لفريق بينك فلويد الصادر في 30 مارس 1994. احتل الألبوم المركز الأول في جميع القوائم الغنائية العالمية. سامسِن هي الكاتبة الوحيدة التي اشتركت في كتابة أغاني لفرقة بينك فلويد.

ها هي أغنية "آمال كبيرة" من ألبوم جرس التقسيم. الأغنية من تأليف بولي سامسِن وديڤيد جليمور: http://www.pollysamson.com/lyrics.htm

 

اعتبرت الروائية البريطانية سوزان هيل والقاصة البريطانية كريسيدا كونولي مجموعة سامسِن القصصية الرقود على الفراش أفضل كتاب صدر عام 1999. وبالرغم من أن أبطال سامسِن يتصفون بمكر أي مكر، غالباً ما يَخضعون لقَدَر غير متوقَع في هذه المجموعة من القصص المرتبطة. يتمكن الحاقدون والمخادعون من التسلل إلى كل من العلاقات الرومانسية والعائلية: فتاة وحيدة تثقب واقياً ذكرياً يستخدمه أبوها في قصة "وقتٌ مهدَر"؛ امرأة تعسة تستخدم مربية أطفال بارعة الحسن لإغواء رفيقها السابق في قصة "الفتاة المناسبة للمهمة"؛ مراهقة تختبر حدود أمها في قصة "الحيلة".

لا تَعدم حبكات القصص البراعة غير أن الجمال يكمن في التفاصيل، فالمؤلفة قبل كل شيء كاتبة أغان. قفاز قائد فرقة موسيقية "محكَم إحكاماً"، فنجان عيد فصح محطَّم، وشاح رمادي من الحرير، كلها تَدفع الأبطال إلى حافة الجنون. رقعة من الزهور تُقرب رَجلاً وبستانياً لحظات في قصة "وقتٌ مهدَر" قبل أن يفترقا من جديد؛ بحثٌ عن السجاجيد في تركيا يحطم رجلاً وزوجته في قصة "سجاجيد تركية".

وقد أعلن موقع بابليشرز ويكلي أن هذه القصص "تُمزق الروابط وتثور ثوراناً، تماماً كعلاقات تُسلط عليها المؤلفة عيناً أمينة. ومن خلال ميلاد المرء وخلاصه، تنبعث لحظات غامرة بالأمل والطيبة، ولكن نبرات القلق والتشوش هي التي تجعل هذه المجموعة غاية في التأثير".

 

 

 

نشرت سامسِن قصة "الحِكة" في كتاب المختارات القصصية لقاء الفتيات في المنزل عام 2000.

 

 

 

رشحت رواية سامسِن خارج الصورة (2000) لجائزة نادي الكُتاب. ليزي كاتبة بوكالة تصوير لندنية، في العقد الثالث من عمرها. وقَعت في شرك علاقة تعسة مع رئيسها المتزوج المنخرط في خيانات لا إرادية مع عدد من النساء. تجد ليزي – بطلة هي على الأرجح عصابية – أن كل عثرة في حياتها تفضي إلى أبيها. كان أبوها قد هجر أسرتها وهي طفلة، ولا تزال سيرته تستبد بأفكارها.

 

نشرت سامسِن قصة "مدٌ منخفض" في كتاب المختارات القصصية يوم في العمر عام 2003. يذهب ريع الكتاب إلى العناية بمريضات سرطان الثدي.

 

 

 

صدرت قصة سامسِن "حبٌ من النظرة الأولى" في كتاب غاز وهواء: حكايات عن الحمل والولادة وما بعدهما عام 2003. في هذا الكتاب يكتب ثلاثة وعشرون كاتباً وكاتبة بصراحة وفكاهة وحدة عن تجاربهم الفريدة في إنجاب الأطفال وتربيتهم. تسأل سامسِن سؤالاً مستفزاً، ماذا لو لم نشعر بالحب تجاه الرضيع من النظرة الأولى؟

 

 

 

كتبت سامسِن بالتعاون مع ديڤيد جليمور ست أغان في ألبوم ديڤيد جليمور على جزيرة الصادر في 6 مارس 2006. كتب الناقد ثوم ألوت عن كلمات الألبوم قائلاً، "لا تتوقع أي ذعر خليق بفرقة بينك فلويد؛ فكلمات بولي سامسِن يسودها رضا خليق بالعائلة ودفء لا تعوزه العاطفة. وكما هو مفهوم، قد تتضارب كلماتها مع المواضيع الغنائية المتوقَعة غير أنها تضيف وجهاً آخر إلى شخصية جيلمور الفنية."

احتل ألبوم على جزيرة المركز الأول في القوائم الغنائية الأوروبية ووصل إلى قائمة أفضل عشرة ألبومات في أمريكا. شاركت سامسِن كعازفة بيانو في إحدى أغنيات الألبوم وكمغنية في أغنية أخرى.

 

كان ظهور سامسِن وهي تعزف البيانو في برنامج چولز هولاند عام 2008 تجربة وفقاً لتعبيرها، "في مثل إثارة الحصول على شارة بلو بيتر." كانت قد فازت في طفولتها بالشارة في مسابقة لكتابة القصة القصيرة.

Polly Samson's Perfect Lives is the cover story of this week's The Lady, which is published on 8th November 2010.

 

 

 

نشرت سامسِن قصتها "التحكم عن بعد" في كتاب وسائل هروب رائعة عام 2008.

 

 

 

أصدرت سامسِن قصة "الصباح التالي" في كتاب المختارات القصصية قصص 'متى بالضبط؟' في يونيه 2011. كانت القصة قد ظهرت للمرة الأولى في جريدة ذا ديلي تيليجراف في مايو 2011.

 

نشرت سامسِن مجموعتها القصصية حيوات مثالية عام 2011. وصفتها الناقدة تشارلوت ڤودِن بأنها مجموعة "تؤكد مكانة بولي سامسِن كأستاذة في النثر." إحدى عشرة قصة مترابطة متناغمة تسبر الحقيقة وراء ما قد يتراءى مثالياً. تتشوه الحيوات المثالية لأبطال سامسِن المقيمين في بلدة إنجليزية تطل على البحر حين تُسلط عليها عينها الفاحصة. تسبر سامسِن خبايا النفس البشرية كاشفة النقاب عن مواطن عدم الأمان والخيانة وروح عنيد لا يَعرف التذبذب.

فكرة طائشة في حفل عيد الميلاد الأربعين وبيضة مهشَّمة بصندوق البريد في عيد الأب تُدمر زواجاً قد يَلوح في الظاهر بلا شائبة. عازف بيانو موهوب يرى قبل حفلته الموسيقية المهمة فتاة يكن لها إعجاباً برفقة زميل، تتحطم معنوياته حتى إنه يوجه مواهبه الهائلة إلى ضبط أوتار البيانو. عندما تنقضي السنوات وتتقاطع حيوات هؤلاء الأشخاص هنيهة، يتساءل المرء مَن يأخذ بأسباب الحياة الأغنى. تبصر سامسِن أيضاً همسات غرام أولى تَجمع بين الحلاوة والمرارة عندما يحب صبي جليسة أطفال يعتقد أنها بلهوانة تلعب على الأراجيح؛ علاقة غرامية مع آلة كاميرا تستغرق انتباه امرأة وتنسيها عيد ميلاد زوجها غير أنها تنقذ أيضاً اليوم. "تُوازن لمسة سامسِن البارعة بين الشفقة والحب والفكاهة لتُقَدم نظرة مستحوذة إلى حيوات معاصرة حقيقية،" وفقاً لموقع بابليشرز ويكلي. إنها قصص جريئة لاذعة لا سبيل إلى توقعها يسردها أحباء وأطفال وأمهات وشبان.

مراجعة الصحفية ليتي رانسلي لمجموعة سامسِن القصصية حيوات مثالية (2011) في جريدة ذا جارديان، 6 نوفمبر 2011:

http://www.guardian.co.uk/books/2011/nov/06/perfect-lives-polly-samson-review

 

 

 

كتبت سامسِن قصة "الرَجل الذي وقَع" لنشرها خصيصاً بجريدة ذا جارديان (7 نوفمبر 2011). ظهرت القصة مرة أخرى في كتاب المختارات القصصية كتاب ذا جارديان ريفيو للقصص القصيرة في نوفمبر 2011. الحق أن الرجل وقَع في غرام صاحبة صقر مفعمة بالغموض. تتأمل القصة مشاعر الحب الأول الغامرة وواجبات الأبناء تجاه الآباء وألفة مسقط الرأس.

 

 

 

 

 

Copyright © 2006-2012 Albawtaka Review. All Rights Reserved.