مجلات أدبية بالإنجليزية

Who are we?

العدد الحالي جميع الأعداد من نحن؟ بحث المساهمات Quotations حقوق الترجمة والنشر

 

albawtaka@albawtaka.com                تكرم بإضافة بريدك الإلكتروني كي تصلك المجلة!

 

 

 

 

 

البوتقة

فصلية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية

تصدر من جمهورية مصر العربية

العدد الرابع والعشرون، يناير 2010

 

 

 

 

 

تكرمت هنرييتا روز-إينِس بالموافقة على نشر قصة "سُم" في مجلة البوتقة.

Ms. Rose-Innes was so generous to permit the publication of the Arabic text of "Poison" in Albawtaka Review. Albawtaka owes Ms. Rose-Innes a great debt of gratitude for her kind permission.

Poison" by Henrietta Rose-Innes. Copyright © 2007 by Henrietta Rose-Innes. Originally published in African Pens: New Writing from Southern Africa 2007, 2007. Published by kind permission of Blake Friedmann Literary, TV and Film Agency Ltd. All rights reserved.

Special thanks go to Ms. Turid Weingartz from Blake Friedmann Literary, TV and Film Agency Ltd.

 

 

 

 

 

 

هنرييتا روز-إينِس

سُم

تقديم: هالة صلاح الدين حسين

Posted: 14-12-2009

 

 

 

روز-إينِس تقرأ من قصة "النزهة" (في كتاب المختارات القصصية اللمس: قصص اتصال بأقلام كُتاب من جنوب أفريقيا, 2009) في معرض كيب تاون للكِتاب, جنوب أفريقيا, 13 يونيه 2009. (4:29 دقيقة)

http://www.youtube.com/watch?v=PC4zham-_vM

 

 

حوار روز-إينِس مع الصحفية ليندساي إرفاين في 9 يوليو 2008 لجريدة ذا جارديان البريطانية حول قصتها "سُم" الفائزة بجائزة كين لأفضل قصة أفريقية.

http://www.guardian.co.uk/books/2008/jul/09/awardsandprizes.caineprize

 

 

حديث هاتفي لروز-إينِس مع تومن سميث لبرنامج بكلماتهم لجريدة ذا صنداي تايمز في 9 أغسطس 2008. (11:49 دقيقة):

http://multimedia.timeslive.co.za/audio/2008/08/in-their-winning-words-henrietta-rose-innes/

 

 

 

 

هنرييتا روز-إينِس روائية وقاصة ومحررة أدبية مستقلة من جنوب أفريقيا. وُلدت عام 1971 في مدينة كيب تاون بجنوب أفريقيا ونشأت فيها. درَست الأدب الإنجليزي لمدة عام واحد قبل أن تحصل على بكالوريوس العلوم في علم الآثار القديمة من جامعة كيب تاون. وبعد أن فرغت من دراسة علم الآثار القديمة, أتمت بعض المناهج المتقدمة في الأنثروبولوجيا البيولوجية من جامعة ويتووترزلاند بمدينة جوهانسبرج.

 

 

 

نشرت أول أعمالها على الإطلاق – مثلها مثل الكثير من الكُتاب المحليين – في مجلة إنجليش ألايف الصادرة عن مجلس جنوب أفريقيا لتعليم اللغة الإنجليزية في كيب تاون. وقد شقت أول إصدارها الراشدة طريقها إلى مجلة أبستريم الأدبية. نشرت روز-إينِس قصة "مبان محترقة" في مجلة ثاوس أفريكان كوزموبوليتان في ديسمبر 1996, وقد فازت القصة بالجائزة الأولى في مسابقة كوزموبوليتان-فيتا للقصة القصيرة.

 

 

 

  قضت روز-إينِس بعض الوقت في العمل بمجال النشر ثم سافرت إلى جنوب أمريكا قبل أن تعود إلى كيب تاون عام 1997 وتحصل على شهادة الماجستير في الكتابة الإبداعية عام 1999 تحت إشراف أستاذ الأدب المبدع جيه. إم. كوتسى. كان الدافع إلى التحاق روز-إينِس ببرنامج شهادة الماجستير هو وجود جيه. إم. كوتسى بين أفراد هيئة التدريس, وقد جاهرت أنها ما "كانت لتباشر رسالة الماجستير لولا أن سنحت لها فرصة العمل معه." وتنسب إليه الفضل في تعليمها "ألا تُمرر من تحت يديها أي شيء يبدو دون المستوى أو يفتقر إلى الأمانة. وبالطبع المراجعة ثم المراجعة ثم المراجعة!"

 

 

 

عملت روز-إينِس كاتبة مقيمة في قلعة لافيجني الواقعة في قرية لافيجني بالقرب من مدينة لوزان بسويسرا عام 2004 وكاتبة مقيمة في مركز الكتابة الإبداعية بجامعة كيب تاون في إبريل 2006. حصلت على منحة من مؤسسة 'ينبوع زيلت للغُرف الفنية' لتصبح كاتبة مقيمة في جزيرة زيلت الألمانية عام 2006, كما عملت كاتبة مقيمة في أكاديمية قلعة سوليتود في مدينة شتوتجارت الألمانية في عامي 2007-2008.

 

 

 

روز-إينِس كاتبة مقيمة في مركز الكتابة الإبداعية التابع لجامعة كيب تاون منذ عام 2006. إذ تُدرس في حلقة دراسية سنوية وتشرف على طلبة منهج ماجستير الفنون في الكتابة الإبداعية, كما تُدرس منهجاً جديداً نسبياً من خلال شبكة الإنترنت في كلية كُتاب جنوب أفريقيا وكلية كُتاب نيوزيلندا. كانت كلية كُتاب جنوب أفريقيا قد طلبت من روز-إينِس أن تكتب منهج "اكتب رواية" التي تُدرسه حالياً. تعمل روز-إينِس أيضاً محررة أدبية مستقلة في العديد من دور النشر وتكتب السيناريوهات التلفزيونية والسينمائية من حين لآخر وتحررها. تقيم روز-إينِس في مدينة كيب تاون بجنوب أفريقيا.

Photo: Kwela Books

 

 

 

نشرت روز-إينِس مقالة "حوار" في مجلة هيرستوريا عام 1998.

 

 

 

ظهرت أولى مسودات رواياتها الأولى بيضة القِرش تحت إشراف أستاذ الأدب المبدع جيه. إم. كوتسى في جامعة كيب تاون. صدرت بيضة القِرش عام 2001 ورُشحت لجائزة إم-نت لأفضل كتاب. استقبل النقاد هذا الصوت الأدبي الجديد بالحفاوة, إذ كتب الناقد الأسترالي توني موفيت يقول, "يُعَيِّن هذا الكتاب بداية جديدة لأدب جنوب أفريقيا, أدب يتعامل مع عالَم النفس الداخلي باعتباره محور التركيز الأساسي."

 

 

 

نشرت روز-إينِس رواية ألفباء صخرية عام 2004.

 

 

 

ترجمت رواية ألفباء صخرية إلى الرومانية عام 2007.

 

 

 

نشرت روز-إينِس قصتها "الخزف" في كتاب المختارات القصصية 180 درجة عام 2005.

 

 

 

صدرت قصة "الخزف" للمرة الثانية في كتاب عالَم واحد: مختارات عالمية من القصص القصيرة عام 2009.

 

 

 

نشرت مقالة "قطعة عيد الميلاد" في كتاب من مختارات نثرية يَحمل عنوان أوراق لشجرة عام 2005.

 

 

 

حررت روز-إينِس عام 2006 كتاب أوقات طيبة! كتاب يضم متع جنوب أفريقيا ومباهجها. يشتمل الكتاب على مختارات أدبية متنوعة, وقد صدر في جنوب أفريقيا.

 

 

 

نشرت روز-إينِس مقالة "خمسة مواقع" في كتاب المختارات مدينة متخيَلة عام 2006. تصف في المقالة علاقتها بمدينة كيب تاون وتحكي إحساسها بعبقرية المدينة وروحها الفريدة. وقد صرحت روز-إينِس في حوار مع الصحفية ليندساي إرفاين في 9 يوليو 2008 لجريدة ذا جارديان البريطانية "أن الروابط الاجتماعية والجغرافية مبهرة إبهاراً. إنها مدينة فريدة طاغية على المستوى المادي, بهذا الجبل الهائل الذي يشق منتصف المدينة, وقد أثَّر دوماً موقعها عند الطرف النائي لأفريقيا بين محيطين عظيم التأثير في تاريخها."

 

 

 

نشرت قصة "الابنة الطيبة" عام 2006 في كتاب المختارات القصصية قصص قصيرة من جنوب أفريقيا منذ 1994.

 

 

 

كتبت روز-إينِس قصة "سُم" أثناء عملها كاتبة مقيمة في جزيرة زيلت الألمانية عام 2006 بغرض المشاركة في مسابقة 'إتش إس بي سي/بين' لأفضل قصة قصيرة بقلم كاتب من جنوب أفريقيا. فازت القصة بالجائزة عام 2007.

 تقول روز-إينِس عن قصتها في حوار نشرته معها جريدة جنوب أفريقيا الإلكترونية ميل & جارديان أونلاين في 23 يوليو 2008, "انتهيتُ من القصة أثناء عملي كاتبة مقيمة في جزيرة زيلت الألمانية, قبيل الموعد الأخير لمسابقة 'بين'... أُخفق عادة في الالتزام بالمواعيد الأخيرة, لذا انتهى بي الأمر إلى الإمساك بسماعة الهاتف في الثالثة صباحاً لأجري مكالمة دولية مع أختي [أوليفيا] وأحرر معها القصة في حالة من الهستيريا. هناك صورة مؤثرة بعض التأثير لضفدع في العِبارة الأخيرة من القصة, ولسوء الحظ لم ينفك الضفدع كيرميت [دمية متحركة في برنامج عالَم سمسم التلفزيوني للأطفال] يبرق في ذهني ليلتها, والآن لا أستطيع على الإطلاق أن أقرأ السطر الأخير! يااه, لقد غرستُ الآن تلك الصورة في أذهان القراء أيضاً. على أية حال, انتهيت من القصة بشق الأنفس في الوقت المناسب."

 

 

 

صدرت قصة "سُم" في كتاب المختارات القصصية أقلام أفريقية: كتابات جديدة من جنوب أفريقيا 2007. ظهرت القصة مرة أخرى بجريدة ذا جارديان البريطانية في 9 يوليو 2008. فازت القصة بجائزة كين لأفضل قصة مكتوبة بالإنجليزية بقلم كاتب أو كاتبة من أفريقيا عام 2008. تلقت روز-إينِس جائزة كين, وقدرها 10000 جنيه إسترليني, في حفل عشاء أقيم في جامعة أكسفورد البريطانية.

تتضمن الجائزة منحة لقضاء شهر في جامعة جورجتاون بواشنطون العاصمة الأمريكية وشغْل موقع 'كاتب جائزة كين/جورجتاون المقيم' عام 2009. وصفت جود كيلي, رئيسة لجنة تحكيم جائزة كين, قصة روز-إينِس "سُم" بأنها "استعارة غريبة تجرد القراء من إحساسهم بالزمان والمكان, استعارة لفوات الأوان... ثمة شيء ينطلق نحوك وسيدمرك. لقد وظَّف السرد صوراً بلاغية دفَعت القصة إلى الأمام, وقد أظهر نضجاً غاية في الحدة والندرة وذكاء شعرياً يتصف بالمهارة والتأثير في نفس الوقت. إنه الأدب في أبرع صوره."

 

 

 

تُصور قصة "سُم" اضطرار ناس متعددين الألوان والأعراق إلى الهروب من مدينة كيب تاون في أعقاب كارثة كيميائية. يتراءى التصوير جلياً كل الجلاء باعثاً على الاضطراب والهلع. بينما يرتفع في الخلفية جبل تيبِل ماونتِن وقد حجبته السحب السامة عن الأنظار, يتأخر البعض في الفرار من المدينة لينتهوا إلى العراء واليأس يلم بهم مجبرين على التعامل بعضهم مع بعض.

وفي حوار أجرته معها جريدة ساودي جازيت السعودية بلندن في 14 يوليو 2008, بعد يوم من إعلان فوز القصة بجائزة كين, صرحت روز-إينِس ضاحكة, "خالجتني الدهشة عندما وجد الجميع الشخصية الرئيسية مستفزة غاية الاستفزاز" ثم أردفت, "فقد اتكلتُ في رسم معظم ملامحها على شخصيتي." كما أفضت روز-إينِس إلى برنامج شبكة أفريقيا في إذاعة بي. بي. سي. البريطانية أن لين, الشخصية الرئيسية, نسخة منها – امرأة من الطبقة المتوسطة في العقد الرابع من العمر "ضلت طريقها." على العكس من الشخصيات الأخرى, تَعجز لين عن التكيف مع متغيرات العالَم لينتهي بها الأمر جالسة تأكل رقائق البطاطس في مرأب بينما يرحل الآخرون. وتضيف روز-إينِس, "لا يسعها اتباع طرقها القديمة, طرق ترمز إلى كيب تاون الواقعة الآن تحت التهديد, لكنها ليست مستعدة تمام الاستعداد لاتخاذ تلك الخطوة نحو الواقع الأوسع للبلاد بما يضمره من أخطار وفرص." يتصف نثر روز-إينِس في "سُم" بالاقتضاب وإن تحلى بالبراعة والغموض. إذ تكشف ملاحظات لين حول التفاعل بين الأشخاص المنتظرين في محطة البنزين والتحالفات غير المتوقعة عما نزَل بمجتمع جنوب أفريقيا المعاصر من تغيرات.

كذلك أعلنت روز-إينِس لبرنامج شبكة أفريقيا أن "سُم" "رؤية لدمار العالَم الشامل" تبين كيفية استجابة جنوب أفريقيا الحافلة بأطراف الاستقطاب للكوارث. وتضيف, "وعلى مستوى أعمق, لا تتعلق القصة بالانفجار قدر ما تعكس انهيار الفئات الاجتماعية التقليدية والجماعات الاجتماعية." "تضم كيب تاون قطاعات متباينة من السكان تنتمي إلى جماعات مختلفة تاريخياً, جماعات لا تتفاعل بعضها مع بعض دائماً." وقد صرحت روز-إينِس في حوار مع الصحفية ليندساي إرفاين في 9 يوليو 2008 لجريدة ذا جارديان البريطانية أن "الناس في أوقات الأزمة لا بد أن يَعقدوا روابط جديدة غير أن لين عاجزة عن الحركة. تخفق في أن تندمج مع بلد, في أن تخطو إلى ما وراء حدود معرفتها. لم أشرع قط في الكتابة ببرنامج سياسي واع وإن لم أرغب أبداً في أن يظنني القارئ 'لا سياسية. 'وقد اتضح أثناء الكتابة أن القصة لا تتناول في الحقيقة كارثة بيئية, وسعدتُ أنها طورت وجهة نظر مجازية."

إن "سُم" نص موجَز تلفه الألغاز, لا يكشف عامداً عن الواقع بأكمله, لا يبرح الذاكرة بسهولة, نص يُعبر خير تعبير عن جنوب أفريقيا "الجديدة." وعند سؤالها إن كانت القصة تَنْقر وتر القلق الأعظم السائد على وجه الكرة الأرضية فيما تسلط التركيز على جنوب أفريقيا, أجابت, "أظن أنها روح العصر. تنزع الثقافة الشعبية حالياً إلى خلق صور تصف الدمار الشامل للعالَم... يترع العالَم بمنتهى القلق وإن شعرتُ أثناء كتابة القصة أنها مطمورة كلية في واقع جنوب أفريقيا على وجه الخصوص."

تتمتع القصص المصوِرة لدمار العالَم "بجاذبية غريبة؛ وهناك جانب مني ينجذب إلى فكرة محو كل شيء والبدء من جديد." أضمرت روز-إينِس في صغرها الكثير من الإعجاب بأدب الخيال العلمي, وتجده "مثيراً أن أعاد مؤلفو الاتجاه الأدبي السائد اكتشاف الكثير من سيناريوهات الخيال العلمي الكلاسيكية."

تعتمد روز-إينِس في خلق قصصها على صور مرئية تستشعر اتصالها ببعضها بعضاً. ولم تكن عملية كتابة قصة "سُم" "إلا استيعاب لماهية هذه الصلات وتَبَيُن الأسباب الكامنة وراء معناها." ففي حوار منشور في النشرة الإلكترونية الأسبوعية بامبازوكا نيوز في 11 يونيه 2009, سألتها الصحفية ميلدرِد كيكونكو برايا عن مصدر الإلهام لقصة "سُم" التأملية, أجابت, "استلهمتُ مسرح الأحداث من عام غاية في السوء شهد حرائق هائلة في جبل تيبِل ماونتِن بكيب تاون. تغطت السماء بسحب الدخان, كما حدث في القصة, وراح كل سكان المدينة يراقبون السماء وقد حاق بهم جميعاً الاضطراب."

وحين سألتها عن رد فعلها بعد فوز القصة بجائزة كين للأدب الأفريقي, ردت, "ركزتُ تفكيري بالأساس في الوصول إلى المنصة بدون أن أتعثر في فستاني الأحمر الطويل الجديد. تملكتني سعادة غامرة!" وعما ستبدله في القصة إن أقدمتْ على إعادة تحريرها, قالت, "يا ربي, يا لها من فكرة فظيعة! لقد غيرتُ تفاصيلها مليون مرة؛ وتخالجني الآن موجة من الغثيان متى ألقيتُ عليها لمحة. لذا لن أُغَير في الحقيقة حرفاً. لماذا؟ هل يشوبها عيب؟!"

 

 

 

قرأت روز-إينِس قصة "سُم" علناً في العديد من جلسات القراءة, وعليه "استطعتُ أن أصيغ بصورة أفضل ما تعنيه بالنسبة إليّ. مفيدٌ أن يتركز مثل هذا الضوء الساطع على قصة ما, فعليك إذن أن تفسرها لنفسك وللآخرين."

 

 

 

غالباً ما يبزغ أدب روز-إينِس من صور بصرية ساطعة ويرتبط في الغالب بالبيئة الطبيعية لمدينة كيب تاون والمشهد المديني لها. تنجذب روز-إينِس إلى مناظر تتعلق بطفولتها وذاكرتها, بالتاريخ وما قبل التاريخ. أملُها أن تترك الموضوعات التي تسبرها – الماضي والخسارة والإصلاح, العلاقات الإنسانية مقارنة بالمشاهد المادية – بصمة في مجتمع جنوب أفريقيا.

 

 

 

ظهرت قصص روز-إينِس "جلمود" و"سُم" و"أماكن قذرة" في كتاب المختارات القصصية شجرة الجامبولا وقصص أخرى عام 2008. يضم الكتاب القصتين الفائزتين بجائزة كين للأدب الأفريقي عاميّ 2007 و2008 والقصص المرشحة لها عاميّ 2007 و2008 وقصصاً انكتبت في ورشة جائزة كين التي أقيمت في ضاحية نوردهوك بكيب تاون عام 2008. رشحت قصة روز-إينِس "أماكن قذرة" لجائزة كين للأدب الأفريقي عام 2007. كتبت روز-إينِس "جلمود" أثناء ورشة جائزة كين التي أقيمت في ضاحية نوردهوك بكيب تاون عام 2008.

 

 

 

 صدرت قصة "سُم" مجدداً في كتاب عشر سنوات من جائزة كين للكتابة الأفريقية: بالإضافة إلى كوتسى ونادين جورديمر وبين أوكري عام 2009. يحوي الكتاب كل القصص الفائزة بجائزة كين, وعددها عشر قصص, علاوة على ثلاث قصص لثلاثة فائزين بجائزة بوكر البريطانية: بين أوكري ونادين جورديمر وجيه. إم. كوتسى.

 

 

 

نشرت قصة روز-إينِس "الجندي المجهول" في كتاب فلتحيا الحياة, فليحيا الحُب عام 2007.

 

 

 

نشرت مقالتها "الرُوب" عام 2007 في الكتاب المصوَّر فاب: مشروعات المثلية في كيب تاون. مشروعات المثلية في كيب تاون هي أكبر حفلة تنكرية تحتفي بثقافة المثليين جنسياً, وتقام كل صيف في جنوب أفريقيا.

 

 

 

أصدرت قصة "تمرين جدلي" في كتاب المختارات القصصية دينان: قصص قصيرة بأقلام نساء من جنوب أفريقيا عام 2007.

 

 

 

نشرت مقالتيّ "المشي والسقوط" و"الطائر الحجري الأولي & الهليوم" في كتالوج الفنانة الإيطالية إنجرِد هورا أحياناً ما أهمس في الرياح إلى أن أَسمعك: طائرات ورقية صينية وأشباح يابانية وأدوات طائرة أخرى عام 2008.

 

 

 

نشرت قصة "رعشة" في كتاب المختارات القصصية مفتوح: مختارات إيروتيكية بأقلام كاتبات من جنوب أفريقيا عام 2008.

حفل توقيع كتاب مفتوح, مكتبة ذا بوك لاونج, مدينةكيب تاون

 

 

 

صدر لروز-إينِس في سبتمبر 2008 كتاب باللغة الألمانية تحت عنوان بيوت الأحلام: لقطات وحكايات من كيب تاون. يضم الكتاب تراجم ألمانية لقصص قصيرة صدرت من قبل ومقالات تسبر العلاقة بين جغرافية كيب تاون المدينية وسكانها. كتبت روز-إينِس بعض هذه النصوص أثناء عملها كاتبة مقيمة في أكاديمية قلعة سوليتود في مدينة شتوتجارت الألمانية في عامي 2007-2008.

 

 

 

شاركت روز-إينِس الفنانة المعمارية الهندية كيوان ميتا في المعرض الفني والأدبي اِبْقَ, اِبْقَ, اِبْقَ. أقيم المعرض في مدينة صوفيا البلغارية في 25 أكتوبر 2008. شاركت روز-إينِس وميتا الجمهور في أول مشروع لتبادل الرسائل بين مؤلفة من كيب تاون وفنانة من بومباي. لم تتناول الاثنتان رسائل شخصية بل تبادلتا صوراً ونصوصاً تتمحور حول المدينتين, صوراً ونصوصاً غنية بالعواطف والذكريات وأيضاً الهموم.

Photo: The Argus

 

 

 

صدرت رواية روز-إينِس معاودة الاتصال عام 2008. معاودة الاتصال رواية نصية قصيرة SMS Novel. يرسل المؤلف أو المؤلفة باستخدام هاتفه المحمول رواية لا تزيد على 900 حرف في رسالة قصيرة إلى موقع نوفِل أيديا Novel Idea ليرسلها الموقع بدوره إلى هواتف القراء المحمولة.

 

 

نشرت قصة "النزهة" عام 2009 في كتاب المختارات القصصية اللمس: قصص اتصال بأقلام كُتاب من جنوب أفريقيا.

 

 

 

صدرت قصتها "عمل قيد التنفيذ" في كتاب عمل قيد التنفيذ: وقصص أخرى عام 2009. يضم الكتاب إحدى عشرة قصة أنتجها مبدعوها بورشة جائزة كين في غانا عام 2009. تبرع كل الكُتاب بحقوقهم المالية مقابل نشر هذه القصص لدعم مرضى الإيدز.

 

 

 

في حوار منشور في النشرة الإلكترونية الأسبوعية بامبازوكا نيوز في 11 يونيه 2009, سألتها الصحفية ميلدرِد كيكونكو برايا عن رؤيتها لحالها بعد مضي أربعين عاماً, أجابت, "أتمنى أن أكون قاعدة على كرسي وثير, وفي يدي فنجان شاي. وربما سكرتيرة شابة جذابة للرد على بريدي الإلكتروني أو أياً كان الموازي له في منتصف القرن." تكتب روز إينِس حالياً رواية ثالثة تتخذ اسماً مؤقتاً وهو صُنع العوالم.

The 2009 BOOK SA Banquet, Kelvin Grove

كما تتعاون في مشروعين للكتابة: الكتاب الأول بالتعاون مع أختها أوليفيا من مدينة كيب تاون. الكتاب تأملي يشي بسيرتها الذاتية ويتناول دور جبل تيبِل ماونتن في حيوات سكان كيب تاون. تتعاون في الكتاب الثاني – وعنوانه جثة رائعة – مع ثلاث كاتبات من كيب تاون – ماري واتسِن وديان أورباك ولورين بيوكس. جثة رائعة رواية مشتركة تتألف من أربع حكايات مستقلة تنفَّض أحداثها في نفس المكان ونفس الوقت, أحد المراكز التجارية قبل عيد الميلاد المجيد. سوف تخط كل كاتبة قصتها على حدة غير أن القصص سوف تتداخل جميعها ويتصل بعضها ببعض في عدة نقاط. كذلك تحرر روز-إينِس حالياً كتاباً يضم مختارات من كتابات مبدعي جنوب أفريقيا.

 

 

 

 

 

Copyright © 2010 Albawtaka Review. All Rights Reserved.