مجلات أدبية

المساهمات

الصندوق العربي المجلس الثقافي البريطاني

Quotations

دار البوتقة للنشر

Who are we?

البوتقة في الصحافة

الأعداد

حقوق الترجمة

من نحن؟

كتاب حواس مرهفة

كتاب أشباح بلا خرائط

كتاب وجوه متوارية

بحث

albawtaka@albawtaka.com      تكرم بإضافة بريدك الإلكتروني كي تصلك المجلة!

 
 
 

البوتقة

فصلية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية

تصدر من جمهورية مصر العربية

أصوات من إمارة ويلز    Voices from Wales

العدد الثامن والثلاثون، إبريل 2013        Thirty-eighth issue, April 2013

 

 

تكرم لويد روبسون بالموافقة على نشر قصة "تشوبا مى بينا يا حبيبي" في مجلة البوتقة. ولا يسع المجلة إلا توجيه كل آيات الشكر له.

Mr. robson was so generous to permit the publication of the Arabic text of "chupa mi pena, baby" in Albawtaka Review. Albawtaka owes Mr. robson a great debt of gratitude for his kind permission.

chupa mi pena, baby” by lloyd robson. Copyright © lloyd robson. From the short story anthology Urban Welsh: New Short Fiction © 2005. Published by kind permission of the author. All rights reserved.

 

 

 

لويد روبسون

تشوبا مى بينا يا حبيبي

http://www.lloydrobson.com/

تقديم: هالة صلاح الدين

تاريخ النشر: 1-إبريل-2013

 

 

 

لويد روبسون يقرأ قصيدة "هذه الحرارة شديدة الرطوبة" في مهرجان جاكسون هايتس للشعر بنيويورك، أكتوبر 2012:

http://www.youtube.com/watch?v=mHDMZEbMDns

 

 

حوار لويد روبسون مع أنتوني بروكواي، أكتوبر 2004.

http://homepage.ntlworld.com/elizabeth.ercocklly/lloyd.htm

 

 

 

لويد روبسون شاعر وقاص وصحفي ومعلِّم ومذيع إذاعي وتلفزيوني وُلد في مدينة كارديف، عاصمة ويلز، ويقسم وقته بين كارديف ومدينة نيويورك الأمريكية. نشر أولى مقالاته صحفياً يغطي المجال الموسيقي خلال ثمانينيات القرن العشرين، عمل بعدها مراسلاً صحفياً ثم أولى الشعر اهتمامه ليَذيع اسمه مبتكِراً دواوين كثيراً ما تتلون بالعاطفة أو تتمحور حول السياسة، تَجْمَع بين موسيقية اللغة والصوت والصورة والأسلوب المتفرد والشعر النثري الذي وصفته جريدة نيو يورك تايمز بأنه "شهواني عميق".

 

 

 

 

يُعتبر روبسون واحداً من أبرز مؤديي الشعر في إنجلترا. والشعر المؤدى هو شعر مؤلَّف خصيصاً ليلقيه الشاعر على جمهور المستمعين. ظهر هذا التعبير في ثمانينيات القرن العشرين وانتشر ليصف الشعر المكتوب ليسمعه الجمهور، لا لتطبعه المطابع. وعليه يتضمن هذا الشعر إلقاء القصائد إلقاء يعترف بوجود الجمهور، قد يتمثل هذا الاعتراف في أي شيء بدءاً من التقاء بسيط للعيون إلى تمثيل مسرحي كامل المعالم. الحق أن لا قواعد محدَّدة في هذا الأداء، وقد يمتزج ولا شك بصور أخرى من الفنون.

 

 

 

 

كثيراً ما يعمل روبسون خارج بريطانيا، إذ عمل خلال السنوات الأخيرة في أستراليا وأوروبا والهند واليابان وإستونيا وسيراليون وأمريكا وزيمبابوي . تعاون مهنياً مع جمعية 'أكاديمي' الويلزية والمجلس الثقافي البريطاني وهيئة ويلز الدولية للفنون والمجلس الحكومي الويلزي، عمل كذلك كاتباً مقِيماً في كلية الفنون والإعلام والتصميم بجامعة ويلز، ومحرر مشاريع دولياً بدار بارثيان ومحرراً مساهماً بمجلة راتابالاكس الأمريكية.

يرأس روبسون مشروعاً للكتابة الإبداعية في بلدة سوميردا الألمانية كل يوليو، ويعمل أيضاً مدرساً في ورش الكتابة الإبداعية ويصمم الكتب، كما يكتب عموداً منتظماً في مجلة نيو ويلش ريفيو ومجلة راتابالاكس الأمريكية.

 

 

 

 

كانت قناة بي بي سي راديو فور قد عهدت إلى روبسون بكتابة فيلم وثائقي عن شِعر الممثل الأمريكي روبرت ميتشِم المفقود وتقديمه؛ وعهد إليه تليفزيون بي بي ويلز بكتابة فيلم تفكير مُشِل وتقديمه، وهو فيلم وثائقي عن عادات احتساء الخمر المعاصرة في بريطانيا؛ كما عهدت إليه وكالة إيفانز وولف للإعلان/الجامعة المفتوحة بكتابة فيلم وثائقي عن البِنَى الاجتماعية وتقديمه.

 

 

 

 

من بين ما ناله روبسون من جوائز جائزة جمعية المؤلفين/مؤسسة چون ميسفيلد لأفضل كاتب وجائزة لجنة المجلس الحكومي الويلزي المقدَّمة إلى الكتابة الويلزية الجديدة، ومن مجلس ويلز للفنون حصل على منحة برنامج 'شراء الوقت للكُتاب' ومنحة لتمويل الفنانين البصريين والمصممين. فاز أيضاً بجائزة عن مونتاج يَجمع بين الشعر والصور ويَحمل اسم استيعاب طريق سيتي، التقط في هذا المشروع صوراً أثناء سيره اليومي في طريق سيتي بمدينة كارديف لمدة خمس سنوات، تُصور الصور من بين ما تُصور متاجر تتغير بلا انقطاع، متاجر تتبدل من محل صغير يوماً إلى حلاق في اليوم التالي. كارديف هي الموضوع الأساسي لنثر روبسون، وكذا قصصه، وهو يستخدم لغتها العامية ممزوجة بأسلوب فريد لا يَعرف على الإطلاق قواعد الترقيم، إنه "يدمر الأنماط الثابتة ويتلاعب بالأنواع الأدبية" على حد وصف الروائي ريتشارد جوين.

 

 

 

 

نشر روبسون رواية طريق كارديف المختصر عام 2002. تَصَدَّر الكتاب قوائم مبيعات الكتب في ويلز، ووصفتها جريدة ذا جارديان بأنها "أفضل كتابة باللهجة المحلية  على الإطلاق في هذه الجُزُر." يضم الكتاب مونولوجاً نثرياً يعكس قدراً من الجرأة ولا يخلو من فكاهة، تقع أحداثه في شوارع مدينة كارديف خلال واحدة من "تلك السَهَرات".

ينفجر الكتاب انفجاراً مسعوراً – وأحياناً بدائياً – من الفوضى والشعر سوف يخلف القارئ منهَمكاً. إنه "احتفاء نضر وإن لا يَعدم السوداوية بالمدينة وناسها ولغتها" وفقاً لكلمات الناقد الويلزي چون ويليامز في قناة بي بي سي راديو 3. ينطلق روبسون العنيف الضاري في جولة عبر شوارع المدينة تُحرر القراء من أوهامهم. الكتاب مكتوب بقلم مقتحِم وصوت غير هياب على مستوى المادة واللغة، "دليل على أن الخبرة بأخطار المدن قد تعني أيضاً تفوقاً جمالياً،" حسبما قال الكاتب ستيڤ سبينس في مجلة تريمبلستون.

لقراءة جزء من الكتاب:

http://www.lloydrobson.com/cardiff%20cut%20(extract).pdf

 

 

 

 

نشر روبسون ديوان مدينة & قصائد عام 1994 وديوان منطقة الحافة عام 1995 وديوان خطابات من سيسي عام 1996 من إصدارات بلاكهات بريس، دار النشر الخاصة به.

لقراءة جزء من ديوان منطقة الحافة:

http://www.lloydrobson.com/edge%20territory%20(extract).pdf

 

 

 

 

أصدر روبسون كتاب بوونج & غرابة ملازِمة عام 2003. يحوي الكتاب مجموعة من القصائد والقطع النثرية وقطع الفن البصري والصور تشي بأسلوب المؤلف الاستثنائي وهو يتعاطى مواضيع الحرب والاختطاف والانتحار والمخدرات والموسيقى السائدة.

يمد روبسون احتمالات اللغة ويطيح بالبنية والشكل، يثب إلى العاطفة والاضطراب والترحال ثم يبتعد عن الثلاثة، ينبذ دينامية اللغة والفكاهة والعمق.

لقراءة جزء من الكتاب:

http://www.lloydrobson.com/bbboing!%20(extract).pdf

 

 

 

 

نشر روبسون قصة "تشوبا مى بينا يا حبيبي" في كتاب المختارات القصصية ويلز المدينية: أدب ويلزي جديد عام 2005.

 

 

 

 

كتب روبسون كتاب أوه يا بابا! البحث عن روبرت ميتشِم عام 2008. شكَّل الكتاب الإلهام لبرنامج إذاعي ناجح تحت عنوان أوه يا بابا! أذاعته قناة بي بي سي راديو 4، وقد اختارته جريدة ذا صانداي تيليجراف باعتباره أفضل برنامج في ذلك العام.

يضم الكتاب سيرة الممثل الأمريكي روبرت ميتشِم المعروف بعدة ألقاب، منها "السيد ذوق سيء" و"الرجل ذو الوجه الفاسق" و"بابا بذئ". إنه شرير هوليوود الأصلي وواحد من أعظم ممثلي السينما في القرن العشرين.  ولكن حياته قبل الشهرة طغى عليها الغموض والألغاز، وتوارت حقيقتها في خضم حكايات متضاربة عن وقت قضاه متشرداً في فترة الكساد العظيم وملاكماً محترفاً ومجرماً هارباً وشاعراً سرياً.

سلك روبسون الساحل الشرقي بحثاً عن ميتشِم وشعره وأمريكا وأب بديل وكيف يصبح الرجل رجلاً. والنتيجة هي هذا الكتاب، محاولة عززها السُكْر والمخدرات لتعريف الذكورة في العصر الحديث ومضاهاة معايير وضعها الرجل الأعظم والشخص المجسِّد للأفلام السوداء، روبرت ميتشِم. وبدلاً من تكريس وقته للبحث المنهجي، هام روبسون بين بلدات غريبة – الكبيرة منها والصغيرة – يحتسي الخمر في الحانات ويدخن كميات وافرة من المخدرات، ينام مع الأمريكيات الودودات ويكابد حرماناً رافق رحلة حافلة قطعت مسافات طويلة. وفي خلال تلك الأثناء كان يثرثر مع كل من يقابله عن ميتشِم، لم يميز أغلبهم اسم الممثل أو يتذكر أي فيلم من أفلامه.

العجيب أن هذا المنهج أفضى إلى صورة ممتعة مفعمة بالفطنة، صورة تتجنب صيغة كابحة للمشاعر تسم سير المشاهير المعتادة. وهكذا يستدعي روبسون جوهر حياة عبر تراكم أشبه بالمُلَصَّقَات من حوارات سينمائية وأحاديث صحافية مع الممثل الفصيح الثرثار ووصف لمشاهد متعاقبة من أفلام ميتشِم. يصرح المؤلف بحاجة روحية إلى التوفيق بين القطبين المتعارضين تحث سعيه: فنان حساس تجاه الذكورة ورجولة رزينة رواقية. أبى أبوه أن يعترف بهذين الطرفين المتضادين بينما بدا ميتشِم وكأنه يتعامل معهما برشاقة إلهية. عل روبسون يُقَيِّم شعر الفنان تقييماً ينطوي على مبالغة؛ إذ استشهد بنماذج توحي بأن ميتشِم انتمى حقاً إلى الشاشة، لا إلى الدواوين المعاصرة. ولكن رغبة الشاعر الجلية في اكتشاف أوهامه وسبرها تسبغ على سعيه صدقاً عاطفياً. لقد أمضى روبسون أربع سنوات باحثاً حتى أنتج كتاباً يتأرجح بين السيرة الذاتية وسيرة الممثل وتاريخ السينما وأدب الرحلات وأفكار الرجولة وبحث روبسون الصحفي عن أيقونة السينما.

لقراءة جزء من الكتاب:

http://www.lloydrobson.com/Oh%20Dad!%20(extract).pdf

 

 

 

 

Copyright © 2006-2013 Albawtaka Review. All Rights Reserved.