مجلات أدبية

الأعداد

المساهمات

المجلس الثقافي البريطاني

Quotations

دار البوتقة للنشر

Who are we?

البوتقة في الصحافة

حقوق الترجمة

من نحن؟

كتاب حواس مرهفة

كتاب أشباح بلا خرائط

كتاب وجوه متوارية

بحث

albawtaka@albawtaka.com         تكرم بإضافة بريدك الإلكتروني كي تصلك المجلة!

 
 
 

البوتقة

فصلية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية

تصدر من جمهورية مصر العربية

 

تكرم المجلس الثقافي البريطاني في القاهرة بدعم العدد الثاني والثلاثين، يناير 2012.

The thirty-second issue, January 2012, is supported by The British Council in Cairo.

 

 

تكرمت سوزان باور بالموافقة على نشر قصة "الحذاء الأحمر" في مجلة البوتقة. ولا يسع المجلة إلا توجيه كل آيات الشكر لها.

Ms. Power was so generous to permit the publication of the Arabic text of "Red Moccasins" in Albawtaka Review. Albawtaka owes Ms. Power a great debt of gratitude for her kind permission.

"Red Moccasins" by Susan Power. Copyright © 1992 by Susan Power. Originally appeared in Story, Autumn 1992. Part of her novel The Grass Dancer. Copyright © 1994 by Susan Power. Published by kind permission of the author. All rights reserved.

 

 

 

سوزان باور

الحذاء الأحمر

تقديم: هالة صلاح الدين

تاريخ النشر: 1-يناير-2012

 

 

سوزان باور تتحدث عن قصتها "الفستان الأحمر" في 'برنامج الكتب العظيمة' من إخراج سام چونسون، ربيع 1996. القصة جزء من روايتها راقصة العشب.

http://www.youtube.com/watch?v=dZpoch-tFy4

 

 

 

مقالة نقدية عن أعمال سوزان باور في موقع أصوات من الثغرات:

http://voices.cla.umn.edu/artistpages/powerSusan.php

 

 

 

محاضرة سوزان باور ضمن سلسلة 'الرعد الهادر' للقراءة عام 1998:

http://english2.mnsu.edu/gt/Sounds/1998-99/PowerTalk9899.mp3

 

 

 

جلسة قراءة لسوزان باور ضمن سلسلة 'الرعد الهادر' للقراءة  عام 1999:

http://english2.mnsu.edu/gt/Sounds/1998-99/PowerReading9899.mp3

 

 

 

 

 

ولدت القاصة والشاعرة الأمريكية سوزان باور في مدينة شيكاغو بولاية إلينوي الأمريكية في 12 أكتوبر 1961. حصلت باور على ليسانس الآداب، قسم علم النفس، من كلية هارفارد/رادكليف وبكالوريوس الحقوق من كلية هارفارد للمحاماة. لم تمارس باور المحاماة إلا فترة قصيرة قبل أن تقرر امتهان الكتابة وتعود إلى الدراسة لتنال ماجستير الفنون الجميلة من ورشة أيوا للكتابة. عملت باور رئيسة تحرير مجلة القانون الصادرة من جامعة شيكاغو، وتُدرس حالياً الكتابة الإبداعية في جامعة هاملين الأمريكية. تمارس باور أيضاً التمثيل والغناء والعزف.


سوزان باور في سن الثامنة عشرة. كانت قد فازت عامها بلقب ملكة جمال شيكاغو الهندية

 

 

 

نالت باور منحة ألفريد هودِر في الإنسانيات من جامعة برينستون ومنحة چيمز ميتشنِر (1992-1993) ومنحة معهد بانتينج بكلية رادكليف (1993-1994) وجائزة بِن/همنجواي لأفضل أول عمل أدبي عام 1995.

باور ناشطة في مجال الحقوق المدنية وفرد من أفراد قبيلة 'ستاندينج روك سو' المقِيمة في مدينة فورت ييتس بولاية نورث داكوتا، وهي إحدى قبائل سكان أمريكا الأصليين. بينما كانت أمها -- سليلة الزعيم 'ماتو نوبا', زعيم قبيلة سو -- تحكي لها القصص عن أصولها، كان أبوها -- حفيد عمدة ولاية نيو هامبشاير خلال الحرب الأهلية الأمريكية -- يقرأ لها ليلاً قصصاً عن أجداده. وهكذا شكَّل أبواها تربة غنية لمخزونها الأدبي. ظهرت قصص باور في العديد من المجلات، من بينها ذا أتلانتيك مانثلي وفويس ليتيريري سابليمينت.

 

 

 

صدرت قصة باور "المشي على القمر" لأول مرة في خريف 1992 بمجلة بلاوشيرز.

 

 

 

 

 

 

صدرت قصتها "الحذاء الأحمر" للمرة الأولى في خريف عام 1992 بمجلة ستوري. القصة جزء من رواية باور راقصة العشب (1994).

 

 

صدرت قصة "الحذاء الأحمر" للمرة الثانية في كتاب المختارات القصصية أفضل القصص القصيرة الأمريكية 1993.

 

 

 

 

 

ظهرت قصة "المشي على القمر" مرة ثانية عام 1994 بكتاب كتاب فينتيدج للقصص القصيرة الأمريكية المعاصرة.

 

 

 

 

 

نشرت قصة "ثعابين" لأول مرة في مجلة ذا باريس ريفيو في ربيع 1994.

 

 

 

 

 

 

نشرت باور رواية راقصة العشب عام 1994. فازت الرواية بجائزة بِن همنجواي عام 1995. تحوي الرواية حبكة معقدة البنية تنفض في ترتيب زمني معكوس لتصور العلاقات المتشابكة بين أفراد قبيلة سو في ولاية نورث داكوتا.

 

 

 

نشرت باور رواية مجتمع بقلب قوي عام 1998. وفيها يشرح ثلاثة من سكان أمريكا الأصليين -- أحد أفراد قبيلة سو من ولاية جنوب داكوتا وأحد محاربي فيتنام وملكة جمال -- ما يربطهم من أسباب بولاية شيكاغو. تنسج أصواتهم الثلاثة ضفيرة من الحكايات، ومن خلالهم تسبر باور التاريخ الروحي والعاطفي لأجدادها وتغوص أسفل شوارع شيكاغو المعاصرة كاشفة النقاب عن إنجازات المدينة وإخفاقاتها، ومن خلال الحالتين تسلط الضوء على حيوات سكان أمريكا الأصليين والمستعمرين البيض لتجاهر بأن تواريخهم المتشابكة مرتبطة بلا سبيل إلى الانفصام بنفس التربة التي شيدوا فوقها المدينة.

 

 

 

 

نشرت باور قصة "نعال موشاة بالخرز" في كتاب المختارات القصصية إعادة ابتكار لغة العدو: كتابات نساء معاصرات من السكان الأصليين لأمريكا الشمالية في سبتمبر 1998. وبعد مرور عامين أصدرت روايتها صرر الحرب عام 2000.

 

 

 

 

 

أصدرت باور كتاب السائر على السطح عام 2002, وقد فاز بجائزة ميلكوويد القومية في الأدب. يحوي الكتاب مجموعة قصصية ومجموعة مقالات لا تخلو من سيرة المؤلفة الذاتية ولا تبتعد على الإطلاق عن إرث سكان أمريكا الأصليين. تتأمل المجموعة القصصية خبايا ترحيل سكان أمريكا الأصليين وأحلامهم في المستقبل، وكذلك حيوات ذوي الدماء المختلطة المقِيمين بعيداً عن المحمية، ولا سيما في ولاية شيكاغو. وهكذا ترسم القصص خريطة متخيَّلة لِما يمْكن أن تكون عليه الحياة بين عالمين متباينين.

 

 

 

 

 

ظهرت قصة باور "ثعابين" مرة ثانية عام 2003 في كتاب كتاب باريس ريفيو عن: الحسرة والجنون والجنس والحب والخيانة والدخلاء والسكْر والحرب والنزوة والرعب والله والموت والعشاء والبيسبول والرحلات وفن الكتابة وكل شيء آخر في العالم منذ 1953.

 

 

 

 

ينسج أدب باور من حِكَم أهلها التقليدية عدداً لا نهائي من الأفكار الفلكلورية المضفورة في نسيج الواقع لكي تخلق حكايات نابضة بالحياة عن الصلة بين الأجيال وتحكي كيف تؤثر مآثر أسلافنا على حيواتنا المعاصرة وكيف تتردد بيننا أصداء وجودهم.

تتراوح قصص باور ذهاباً وإياباً عبر طبقات من الزمن والمزاج والنبرة، بشعرية نادرة الوقع لا تخلو من خرافات. لا تسدد كتاباتها أصابع الاتهام، ولا تضطلع بدور المُعلم، ولا تنفث نيران الحقد على المستعمرين الأوائل. وعلى الرغم من أنها تكتب عن ثقافة قد لا يسع الغرباء القبض على جميع خيوطها، تتجنب بث الإحساس بالغربة في نفوس القراء ممن لا ينتمون إلى هذه الثقافة، وتحاول أن تجعل القارئ واعياً بأن سكان أمريكا الأصليين لا يضعون حدوداً بين الماضي والحاضر، أو بين التجربة الشخصية وتجربة الجماعة. من أشهر قصص باور قصتا "ملكة السموات" و"اعترافات روبي تو-آكس،" ولكنها صرحت مؤخراً لمجلة البوتقة أنها أكثر فخراً بأقصوصتها المكوَّنة من "برية مقدَّسة" و"ألغاز حزينة تصبح مبهجة"، فقد "تطلبتْ الكثير والكثير من السَبْر الروحي والبحث والذعر لأني شعرت بمسؤوليتي عن إجلال العديد من التقاليد المختلفة."

 

 

Copyright © 2009 Albawtaka Review. All Rights Reserved.