مجلات أدبية بالإنجليزية

Who are we?

العدد الحالي جميع الأعداد من نحن؟ بحث المساهمات Quotations حقوق الترجمة والنشر

 

albawtaka@albawtaka.com                تكرم بإضافة بريدك الإلكتروني كي تصلك المجلة!

 

 

 

 

البوتقة

فصلية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية

تصدر من جمهورية مصر العربية

العدد الحادي عشر، فبراير 2007

 

 

 

تكرمت شارون باميرانتس بالموافقة على نشر قصة "السكين الشبح" في مجلة البوتقة.

ولا يسع المجلة إلا تقديم كل آيات الشكر لها.

Ms. Pomerantz was so generous to permit the publication of the Arabic text of “Ghost Knife” in Albawtaka Review. Albawtaka owes Ms. Pomerantz a great debt of gratitude for her kind permission.

© Reprinted by kind permission of the author. All rights reserved.

 

 

 

 

شارون باميرانتس

السكين الشبح

تقديم: هالة صلاح الدين

 

 

 

شارون باميرانتس كاتبة أمريكية حصلت على ماجستير الفنون الجميلة من جامعة ميشيجين عام 2002. تعيش حالياً في مدينة آن أربر بولاية ميشيجين وتُدرس الكتابة الإبداعية بجامعة ميشيجين. باميرانتس في سبيلها إلى إصدار أولى رواياتها.

 

       

 

 

 

 

ظهرت قصصها في مجلات كاليرادو ريفيو وماسيتشوسيتس ريفيو وميشيجين كورتيرلي ريفيو وبريري سكونر. نشرت قصة "اللعب بعيدان الكبريت" في مجلة هاداسا. ظهرت قصتها "الأحذية" في مجلة بلاك وريير ريفيو وأُذيعت في المذياع القومي العام الأمريكي عام 1998.

 

 

 

 

 

 

شاركت بعمل "Grinder" في كتاب المقتطفات الأدبية فتيات يهوديات لطائف: النشأة في أمريكا (1996).

 

 

 

 

 

نشرت قصة "اللعب على كل النواحي" لأول مرة في خريف 2002 بمجلة ميشيجان كورتيرلي ريفيو. ظهرت القصة في كتاب المختارات القصصية يهودي في أمريكا عام 2004.

 

 

 

 

Cover photograph: David Lorenz Winston

ظهرت قصة "مثل جريسلاند" في ربيع 2007 بمجلة ذا ميزوري ريفيو.

 

 

 

 

 

 

                     

نُشرت قصة "السكين الشبح" لأول مرة بمجلة بلاوشيرز في خريف عام 2002 ثم اختيرت ضمن كتاب أفضل القصص القصيرة الأمريكية 2003. ترجمت القصة إلى الأسبانية عام 2007 لتصدر في كراكاس, عاصمة فنزويلا, ضمن مجموعة مقتطفات قصصية تحت عنوان Los Mejores Relatos: Narrativa Estadounidense Contemporanea. المجموعة من تحرير هوزيه لوي بلاسيوس.

سميت سمكة Ghost Knife بالسكين الشبح لجسمها الشبيه بالسكين ولاعتقاد السكان الأصليين بأمريكا اللاتينية أن أشباح الموتى من أقاربهم تسكن هذا السمك. تقول باميرانتس عن قصة "السكين الشبح:" "اتصل بي منذ سنة أحد الأصدقاء وقد تملكه الانزعاج بسبب عدة أسماك استوائية اشتراها حديثاً ليضعها في حوضه. كان سمك السكين الشبح لا ينفك يختفي من الحوض – كان يخشى أن يكون السمك الآخر يلتهمه. وحين استعلمتُ عن ماهية سمكة السكين الشبح، وصفها لي بنفس اللغة التي استخدمتُها في القصة. "عمياء تعتمد على السونار،" لذا تسافر بشيء من الحيرة وتتحرك إلى الجانبين بقدر ما تعوم إلى الأمام. بدت لي كلماته وكأنها لا تصف سمكة بقدر ما تصف علاقة مختلة. وعندما أغلقتُ سماعة الهاتف، كتبتُ ما قاله كي أستغله مستقبلاً (أخاله أحد أخطار المهنة)."

"انقضت حوالي ستة شهور تحداني بعدها إريك ناث – كاتب يستخدم المناظر الطبيعية استخداماً جميلاً فيما يخط من أدب – أن أكتب قصة تدور حول الطبيعة. كنا وقتها في ورشة ’نيك ديلبانكو‘ الأدبية للخريجين بجامعة ميشيجين. لم يأخذ إريك تحديه على محمل الجد تماماً؛ فقصصي تقع عامة داخل المدن وشخصياتي لا تأبه كثيراً بالطبيعة. إلا أن الذاكرة نزعتْ بي إلى تجربة خضتها ذات مرة عندما استقللت قطاراً من مانهاتن إلى سكينيكتيدي. سافرنا أثناء عاصفة رعدية وأُجبرنا على المكوث فوق خط السكة الحديد والظلام الدامس يغمرنا ما يزيد على الساعة. أضاءتْ سهام البرق الضخمة السماء وكأننا نعيش فلم رعب. كانت الأمطار والرياح في منتهى الشدة حتى إن القطار بدا لا حول له ولا قوة إلا أن الجو كان يشع بالرومانسية. وهكذا مزجتُ هاتين الفكرتين – السمكة والحبسة في القطار – وتوصلتُ إلى هذه العلاقة الغرامية المختلة التي تتنقل بين شمال الولاية وجنوبها. وكما هو الحال في الغالب، حذفتُ أثناء عملية التحرير كثيراً من وصفي للعاصفة. أظنني لست بكاتبة مناظر طبيعية!"

 

 

 

Copyright © 2010 Albawtaka Review. All Rights Reserved.