مجلات أدبية بالإنجليزية

Who are we?

العدد الحالي جميع الأعداد من نحن؟ بحث المساهمات Quotations حقوق الترجمة والنشر

 

albawtaka@albawtaka.com                تكرم بإضافة بريدك الإلكتروني كي تصلك المجلة!

 

 

 

 

البوتقة

فصلية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية

تصدر من جمهورية مصر العربية

العدد الثاني عشر، مارس 2007

 

 

 

تكرمت أنجيلا نيومان بالموافقة على نشر قصة "عيد كل القديسين" في مجلة البوتقة.

Ms. Pneuman was so generous to permit the publication of the Arabic text of “All Saints Day” in Albawtaka Review. Albawtaka owes Ms. Pneuman a great debt of gratitude for her kind permission.

© Reprinted by kind permission of the author. All rights reserved.

 

 

 

 

أنجيلا نيومان

عيد كل القديسين

تقديم: هالة صلاح الدين

 

 

 

 

نشأت أنجيلا نيومان في ولاية كينتاكي الأمريكية. عملت كاتبة إعلانات في مجال صناعة النبيذ أثناء إقامتها في وادي نابا بولاية كاليفورنيا. تعيش الآن في مدينة أولباني بنيويورك حيث تعمل زميلة بجامعة نيويورك.

 

 

 

 

 

                   

 

 

    

     ظهرت قصتها "طرق علاج منزلية" بمجلة نيو إنجلاند ريفيو عام 1998 ثم بمجموعة قصصية تحمل نفس الاسم عام 2007. تضمنت تلك المجموعة قصصاً نُشرت بعدة مجلات أدبية: مثل "كاليفورنيا" بمجلة ذا أيوا ريفيو في خريف 2000 و"اللعبة الطويلة" بمجلة بلاوشيرز في خريف 2002 و"قارعة الناقوس" بمجلة جليمر ترين في صيف 2005. صدرت "قارعة الناقوس" بعدها بكتاب قصص جليمر ترين (2005). نشرت مجلة بورتو ديل سول واحدة من قصصها.

 

نالت نيومان جائزة لويس ديفيدسين إليس للأدب أثناء وجودها بجامعة إنديانا كما حازت منحة لدراسة الماجستير قدرها 5000 دولار من مجلس إنديانا للفنون. فازت بمنحة واليس ستيجنير من جامعة ستانفورد وعملت محاضِرة في الأدب بنفس الجامعة. تكتب في الوقت الحالي رواية وتعد رسالة دكتوراه.

 

 

 

 

 

 

 

 

صدرت "عيد كل القديسين" لأول مرة بمجلة ذا فيرجينيا كورتيرلي ريفيو في خريف 2003 ثم أعيد نشرها في سلسلة المقتطفات الأدبية أفضل القصص القصيرة الأمريكية 2004 وسلسلة عادة الفن: أفضل قصص ورشة الأدب بجامعة إنديانا عام 2005 وأخيراً بمجموعة أنجيلا نيومان القصصية طرق علاج منزلية 2007.

 

تحتفل الكنائس الكاثوليكية والإنجيلية بعيد كل القديسين في الأول من نوفمبر وذلك بهدف تكريم القديسين. كان العيد يسمى في إنجلترا خلال القرون الوسطى أول هالوز وعليه سميت عشية 31 أكتوبر بالهالوين. كان الناس يعتقدون في الماضي أن الأموات يُبعثون من قبورهم في تلك الليلة. وتحتفل أمريكيا وكندا وبريطانيا بليلة الهالوين، إذ يطرق الأطفال – متنكرين عادة في هيئات الأشباح والساحرات – أبواب المنازل لأخذ الحلوى وإلا تدبير المقالب لسكانها. تعتبر الكنيسة أن الاحتفال بالهالوين شكل من أشكال الوثنية لأنها تعده تمجيداً للسحر والسحرة.

 

تقول نيومان عن "عيد كل القديسين": "إن ’عيد كل القديسين‘ هي أول قصة كتبتُها في مجموعة قصص مترابطة. لقد ترعرعتُ في بلدة صغيرة بولاية كينتاكي كانت مقراً رئيساً لكلية بروتستانتية إنجيلية ومعهد لاهوتي بالإضافة إلى ثلاث منظمات مسيحية للتبشير. هيمنتْ الفروق الدقيقة بين الطوائف على مناقشات العشاء فيما بعد الكنيسة مثل إذا ما كان التعميد بالغمر الكامل أكثر توافقاً مع الكتاب المقدس من تقطير الماء أعلى الرأس، أو إذا ما كانت موهبة التكلم بالألسنة* مقبولة لو بإمكان المرء أيضاً ترجمة اللغة. كانت كل متاجر البلدة توصد أبوابها أيام الآحاد وامتنعتْ كل المحال عن بيع السجائر رغم أن مزارع التبغ كانت تحيط بنا. كنتُ أقرأ الكتاب المقدس يومياً أثناء طفولتي فراقتني قصص نادراً ما يُشار إليها في عظات الكنيسة – حكايات تفيض بالعنف والهوس وما يداخل الجنس من غموض غريب يسوده الصمت: راحاب العاهرة تُدلي الجواسيس من نافذتها بحبل قرمزي اللون؛ أستير تحاول أن تعتلي عرش الملكة بعد أن خضعت عدة شهور لوصفات الجمال؛ راعوث تجمع بقايا الحصاد بحقول بوعاز ثم تتعطر وتنسلل فيما يرخي الليل سدوله لكي ترقد عند قدميه على أرضية البيدر. أما قصة سالومي – وهي مجرد فتاة – فقد كانت قصتي المفضلة. لم يكن سكان بلدتي يأبهون للرقص على الإطلاق بيد أني كنت أطلق العنان لقدميّ في عزلة حجرتي على ثقة أني أقوم بكل الخطوات الصحيحة."

 

 

 

 


 

*  موهبة التكلم بالألسنة: موهبة يدور حولها الكثير من الجدل في المسيحية وهي أن يتحدث المسيحي بلغة مبهمة للآذان يدعي البعض أنها لغة صوفية غير معروفة ويدعي البعض الآخر أنها لغة أجنبية لا يعرفها المتكلم. كان المسيح قد وعد التلاميذ بأنهم سيتكلمون بألسنة جديدة (إنجيل مرقص 17:16). وقع أول حدث للتكلم بالألسنة في يوم الخمسين الذي يسمى الآن عيد العنصرة (أعمال الرسل 1:2-4). إذ ذهب الرسل لمشاركة الإنجيل مع الجموع متحدثين معهم بلغاتهم الخاصة إلا أن متكلم الألسنة الحالي يتكلم بألسنة لا تُعبر عن لغات حقيقية. لذا فإن موهبة التكلم بالألسنة قد تكون التحدث بلغة لا يعرفها المسيحي ليبشر شخصاً لا يتكلم هو الآخر هذه اللغة. وطبقاً للرسول بولس فإن الألسنة التي تم وصفها في أعمال الرسل تغدو عظيمة القيمة عند من يسمع كلمة الله بلغته الخاصة ولكنها عديمة الفائدة للآخرين ما لم تتم ترجمتها. ومن يتمتع بموهبة ترجمة الألسنة يمكنه فهم المتكلم بالألسنة حتى لو لم يكن يتكلم اللغة المنطوقة ليقوم بترجمة الرسالة إلى لغة يفهمها الآخرون.

 

 

 

Copyright © 2010 Albawtaka Review. All Rights Reserved.