مجلات أدبية

الأعداد

المساهمات

المجلس الثقافي البريطاني

Quotations

دار البوتقة للنشر

Who are we?

البوتقة في الصحافة

حقوق الترجمة

من نحن؟

كتاب حواس مرهفة

كتاب أشباح بلا خرائط

كتاب وجوه متوارية

بحث

albawtaka@albawtaka.com         تكرم بإضافة بريدك الإلكتروني كي تصلك المجلة!

 
 
 

البوتقة

فصلية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية

تصدر من جمهورية مصر العربية

 

تكرم المجلس الثقافي البريطاني في القاهرة بدعم العدد الثاني والثلاثين، يناير 2012.

The thirty-second issue, January 2012, is supported by The British Council in Cairo.

 

 

تكرمت چانيت بيري بالموافقة على نشر قصة "ما قاله الرعد" في مجلة البوتقة.

Ms. Peery was so generous to permit the publication of the Arabic text of "What the Thunder Said" in Albawtaka Review. Albawtaka owes Ms. Power a great debt of gratitude for her kind permission.

"What the Thunder Said" by Janet Peery. Copyright © 1992 by Janet Peery. Originally appeared in Black Warrior Review, 1992. Published in her story collection, What the Thunder Said. Copyright © 2007 by Janet Peery. Published by kind permission of the author. All rights reserved.

 

 

 

چانيت بيري

ما قاله الرعد

تقديم: هالة صلاح الدين

تاريخ النشر: 1-يناير-2012

Photo: Beth Bergman

 

 

حوار إذاعي أجرته محررة مجلة بلاكبيرد ماري فلين مع چانيت بيري في 9 أغسطس 2007، وتتحدث بيري عن مجموعتها القصصية ما قاله الرعد (2007):

http://www.blackbird.vcu.edu/v6n2/features/peery_j/interview.htm

 

 

حوار أجرته الصحافية ماري ويستبروك مع چانيت بيري في 26 يونيه 2009:

http://fictionwritersreview.com/interviews/following-the-path-a-conversation-with-janet-peery

 

 

مراجعة الناقدة ميجان هارلان لرواية چانيت بيري النهر ما بعد العالَم (1996)، 10 نوفمبر 1996:

http://www.nytimes.com/1996/11/10/books/the-maid.html

 

 

 

 

ولدت الروائية والقاصة چانيت بيري في مدينة ويتشيتا بولاية كانساس الأمريكية في 18 يوليو 1948، ونشأت في ولايتيّ كانساس وويسكانسِن. امتهنت في بداية حياتها سلسلة من المهن البعيدة كلية عن الكتابة، إذ اشتغلت نادلة وعاملة إنقاذ ومعلمة سباحة وفنِّية علاج تنفسي في مستشفى. التحقت بكلية المعلمين في مدينة إمبوريا بولاية كانساس من عام 1966 إلى عام 1968، وحصلت على ليسانس الآداب في أمراض السمع والتخاطب من جامعة ويتشيتا الحكومية عام 1975 ثم ماجستير الفنون الجميلة في الأدب عام 1992.

 

 

 

نالت بيري منحة من هيئة المنح القومية للفنون عام 1992 وجائزة روزينثول من الأكاديمية الأمريكية للفنون والآداب عام 1994 ومنحة من مؤسسة جوجنهايم عام 1998. فازت مرتين بجائزة جودهارت المقدَّمة من جامعة واشنطون ولي، وأشادت سلسلة المختارات القصصية أفضل القصص القصيرة الأمريكية بثلاث قصص من قصصها. ظهرت قصص بيري في مجلات أمريكان شورت فيكشن (شتاء 1992- ربيع 1992) وساوثويست ريفيو وذا ثازارن ريفيو وكورتيرلي ويست وتشاتاهوتشي ريفيو وكانساس كورتيرلي وأوكلاهوما توداي و64 ماجازين. تكتب بيري المراجعات النقدية بانتظام في جريدتيّ لوس أنجلوس تايمز وذا واشنطون بوست.

 

 

 

كانت بيري قد عملت مدرسة زائرة في برنامج ماجستير الفنون الجميلة بكلية ورين ويلسون وبرنامج الفنون الجميلة في جامعة أنتيوك بمدينة لوس أنجلوس وورشة جلين التي تنظمها مجلة إيميدج ومؤتمر سيواني للكُتاب. عملت بيري أيضاً كاتبة مقيمة في الكليات القَبَلية بمحميات الهنود الحمر ضمن مشروع الأصوات الأمريكية التابع لمؤسسة الكِتاب القومي. بيري أستاذة تُدرس الكتابة الإبداعية في برنامج ماجستير الفنون الجميلة بكلية الفنون والآداب بجامعة أولد دومينيان، وتكريماً لإسهامها الجامعي نالت عام 2002 جائزة أفضل عضو هيئة تدريس من مجلس التعليم العالي في ولاية فيرجينيا. لدي بيري ثلاث بنات وخمسة أحفاد، وتعيش في ولاية فيرجينيا.

 

 

 

ظهرت قصة بيري "نوسوتروس" في مجلة شيناندوه عام 1990، وقد فازت القصة بجائزة مجلة شيناندوه السنوية للقصة القصيرة. صدرت القصة بعدها في كتاب المختارات القصصية القصص الفائزة بجائزة بوشكارت XVI عام 1991.

 

 

 

ظهرت قصة بيري "كنَّاس الشوارع" في مجلة شيناندوه عام 1991، وقد فازت القصة بجائزة مجلة شيناندوه السنوية للقصة القصيرة. صدرت القصة بعدها في كتاب المختارات القصصية القصص الفائزة بجائزة بوشكارت XVII  عام 1992.

 

 

 

ظهرت قصة بيري "ما قاله الرعد" للمرة الأولى في مجلة بلاك وريور ريفيو عام 1992 ثم صدرت في مجموعة بيري القصصية ما قاله الرعد عام 2007.

 

 

 

صدرت قصة "ما قاله الرعد" مرة أخرى في كتاب المختارات القصصية أفضل القصص القصيرة الأمريكية 1993.

 

 

 

نشرت بيري مجموعة قصصية تحت عنوان رقصة التمساح عام 1993. وقد كتبت الناقدة الأمريكية دوروثي أليسون في مجلة ذا نيو يورك تايمز ريفيو أن "شخصيات مجموعة چانيت القصصية الأولى تستحوذ على انتباهك، تبث فيك الإجفال، تلبث معك طويلاً بعد أن تَفرغ من قراءة الكتاب..." فازت المجموعة بجائزة مؤسسة وايتينج عام 1993.

 

 

 

 

أصدرت بيري روايتها النهر ما بعد العالَم عام 1996. ترشحت الرواية لجائزة أفضل كتاب على المستوى القومي.

 

 

 

 

ظهرت إحدى قصص بيري عام 2000 في كتاب المختارات القصصية 25 مؤلِفاًً ومؤلفة ينبغي مراقبتهم في العقد التالي. الكتاب من إصدار مجلة ريدرز دايجيست.

ظهرت قصتها "رجال عظماء ومآثر شهيرة" في شتاء 2005 بمجلة ذا كينيان ريفيو.

 

نشرت بيري قصة "يا لجمال قدميك في الحذاء" في نوفمبر 2005 بمجلة نيو فيرجينيا ريفيو. أعادت بيري تسمية القصة, إذ صارت تَحمل عنوان "اجعلني ختماً على قلبك" وصدرت كمقدمة لمجموعتها القصصية ما قاله الرعد (2007).

 

 

 

 

فازت مجموعة بيري القصصية المترابطة ما قاله الرعد (2007) بجائزة ويلا للأدب المعاصر عام 2008. تتتبع المجموعة التطور المتناقض لحياة أختين من خلال رؤى وأصوات وشخصيات متغيرة تنبض بالحيوية، تتأمل حياتهما وحياة أطفالهما وحيوات مَن يتقاطع معهم جميعاً من أشخاص أثناء اجتياز السهول العليا للغرب الأمريكي في العقود التالية للكساد العظيم، وذلك بعد أن تحملوا الدمار والإفلاس وعاشوا ليرووا تجاربهم عنهما.

أحياناً ما يُطلَق على بيري تعبير "كاتبة الكُتاب!" لنثرها المقتضب وقصصها المعنية بالحرفة والصنعة الأدبية. تسبر قصصها مواضيع الهروب والتجدد وإعادة الخلق في منطقة الغرب الأمريكي, وتغوص على حد قول بيري في "الذاكرة والتاريخ والزوال والعجز والمعاناة والفناء". تكمن موهبتها في اختيار الصور البلاغية المثالية، صور تغمر الجسد والمشاهد الطبيعية بثقل روحي ونفسي شديد التكثيف، كذلك تكمن في ترتيبها الخلاق للعبارات مستعينة بحس بارع في التناسب واختيار التوقيت. تتوازن النكهة الحادة لشخصيات أبطالها مع شعرية غنية تُميز لغتها، ولكنها تتسم في الغالب بلمسة مكبوحة، إذ تخلو من أي خلطات درامية ثقيلة مُبالَغ فيها، فهي أدبية بليغة بدون توخى الغموض، مَشاهدها مدهشة إدهاشاً مبهجاً، ولكنها رحيمة دائماً توحي بالود. بيري واثقة القلم رشيقة الإيقاع في وصف تفاصيل عارية تسبغ الواقعية على أدبها إلا أن نفس الثقة نجدها في رقة تمتزج أحياناً بالقسوة تتناول بها معضلات الحالة الإنسانية.

 

 

 

 

Copyright © 2009 Albawtaka Review. All Rights Reserved.