مشروع الكتاب المسموع: هذا ليس أدباً للفتيات فقط: قصص بأقلام نساء عاديات في اضطراب وما بعده

بدعم من الصندوق الدولي لتعزيز الثقافة - اليونسكو & المجلس الثقافي البريطاني في القاهرة

Project 'This is Not Chick Lit: Stories by Ordinary Women in and Beyond Turmoil'

Supported by The International Fund for the Promotion of Culture & The British Council in Cairo

This project is dedicated to the name of the late Doris Lessing    هذا المشروع مُهْدى إلى روح الكاتبة البريطانية دوريس ليسينج

Albawtaka Review and its editor, Hala Salah Eldin, are responsible for the choice and the presentation of the facts and opinions in this website, which are not necessarily those of the International Fund for the Promotion of Culture and do not commit the Organization.

مجلة البوتقة ومحررتها، هالة صلاح الدين، مسؤولتان عن اختيار الحقائق والآراء الواردة في هذا الموقع وتقديمها، وهي ليست بالضرورة آراء اليونسكو ولا تلزم المنظمة.

مجلات أدبية

المساهمات

الصندوق العربي المجلس الثقافي البريطاني اليونسكو

Quotations

دار البوتقة للنشر

Who are we?

البوتقة في الصحافة

الأعداد

حقوق الترجمة

من نحن؟

كتاب حواس مرهفة

كتاب أشباح بلا خرائط

كتاب وجوه متوارية

كتاب تماس مع القدر

بحث

albawtaka@albawtaka.com      تكرم بإضافة بريدك الإلكتروني كي تصلك المجلة

 
 
 

البوتقة

فصلية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية

تصدر من جمهورية مصر العربية

العدد الرابع والأربعون، أكتوبر 2014       Forty-fourth issue, October 2014

 

 

 

 

تكرمت سينثيا أوزيك بالموافقة على نشر قصة "الشال" في مجلة البوتقة. ولا يسع المجلة إلا توجيه كل آيات الشكر لها.

Ms. Ozick was so generous to permit the publication of the Arabic text of "The Shawl" in Albawtaka Review. Albawtaka owes Ms. Ozick a great debt of gratitude for her kind permission.

"The Shawl" Copyright © 1980 by Cynthia Ozick. First published in The New Yorker. From The Shawl (Vintage, 1990). Reprinted with kind permission by Melanie Jackson Agency, LLC.

Special thanks go to Ms. Katherine J. Chen from Melanie Jackson Agency.

 

 

 

 

سينثيا أوزيك

الشال

تقديم: هالة صلاح الدين

Posted: Oct.-01-2014

 

 

 

مقالة إيما بروكس عن مسيرة سينثيا أوزيك الأدبية في صحيفة ذا جارديان، 2 يوليو 2011:

http://www.theguardian.com/culture/2011/jul/04/cynthia-ozick-life-writing-interview

 

 

جوزيف لوين يكتب عن سينثيا أوزيك:

https://www.jewishvirtuallibrary.org/jsource/biography/Ozick.html

 

 

حوار توم تيتشولتس مع سينثيا أوزيك في مجلة ذا باريس ريفيو:

http://www.theparisreview.org/interviews/2693/the-art-of-fiction-no-95-cynthia-ozick

 

 

 

سينثيا أوزيك روائية وقاصة وناقدة وكاتبة مقالات أمريكية ولدت عام 1928. فازت بأربع جوائز أو هنري لأفضل قصة وجائزة ريا للقصة القصيرة. نالت جائزة حلقة النقاد لأفضل كتاب على المستوى القومي. رشحت لجائزة بوليتسر وجائزة مان بوكر العالمية. تعيش حالياً في مدينة نيويورك.

 

 

 

 

في خلال حديثها يتناهى للسامع رنة ناعمة حرية بشابة، واضحة كما الجرس. يداخلها تهذب لا ينضب خليق بالعالم القديم، رقي اللغة، توق ألمعي في الصوت كي تشارك أفكارها، كيلا تكبح شيئاً. ومع ذلك إن كان الصوت شعراً، فالكلمات تعبر عن نبوءة. سوف يسمعها المرء في نفاذ بصيرتها العميق، أفكار تدبرتها خير تدبر، حدة ماضية وذكاء لا تشوبه شائبة. تعتقد أن الفن أنانية، وهو يستحق كل أنانية. هناك شيء مغرق في الشباب وشيء أشيب عنيد في شخصية أوزيك، بل إنها تعترف بهذه الازدواجية. أوزيك هي من أطلقت على الكاتبة الكندية أليس مونرو لقب "تشيخوفنا".

 

 

 

 

نشرت أولى رواياتها تحت عنوان ثقة عام 1966. تدور حول الصراع الناشئ بين الوثنية والدين، وبين الطبيعي المادي والمقدَّس الروحي. تعتقد أوزيك في هذه الرواية أن اليهودية دون غيرها هي الدين المجسد للنزعات الروحية والسامية.

 

 

 

 

وقد تناولت الموضوع نفسه في مجموعتها القصصية الحاخام الوثني عام 1971. ففي إحدى القصص يظهر الحاخام كورن فيلد – وتعني حقل القمح باللغة الإنجليزية - الذي تنجذب روحه إلى الطبيعة مبتعدة عن سبيل الروح والدين إلى أن ينتهي به الأمر إلى عبادة إله الطبيعة فيشنق نفسه على شجرة.

 

 

 

 

ويتكرر الموضوع نفسه في مجموعة الأقصوصات إراقة الدم وثلاث أقصوصات عام 1976.

 

 

 

 

يتألف كتاب أوزيك الشال من قصة قصيرة وأقصوصة صدرتا لأول مرة في مجلة ذا نيو يوركر: "الشال" (26 مايو 1980)، وتكملتها "روز" (21 مارس 1983). حصلت القصتان على جائزة أو هنري.

تعتبر قصة "الشال" نموذجاً لانتقال القصة التاريخي من الحكاية غير المتماسكة عضوياً إلى لحظة التنوير المكثف. إنها "الصوت المتوحد" – كما أسمتها دراسة فرانك أوكونور. تستطيع هذه القصة أن تفسر نفسها من خلال عدد لا نهائي من الوسائل. ها هي أم يهودية تفقد طفلتها الرضيع على يد الألمان في أحد معسكرات الحرب العالمية الثانية بعد أن طال إخفاؤها عن أعينهم، وإن صح بالفعل قول أوكونور عن "الوعي الحاد بالاستيحاش الإنساني" المميز للنوع القصصي، فهذه القصة هي أبرز تجلياته.

 

 

 

 

نلفي في مجموعة أوزيك القصصية السباحة في الهواء (1982) أن الشـخصيات المسيحية تختار الطبيعة، أما الشخصيات اليهودية فتتجاوز عالم المادة مما يوحي بأن المؤلفة تقول إن المسيحيين سيظلون دائماً ملتصقين بالمادة،

أما اليهود فوحدهم القادرون على التسامي والتجاوز. كذلك لا تخفق المؤلفة في التأكيد على أن الشخصيات المعتنقة لليهودية لا تفقد طابعها المسيحي بالرغم من تبنيها اليهودية ديناً، فالتهود، في رأي المؤلفة، لا يكفي لتغيير طبيعتهم المسيحية.

 

 

 

 

نشرت أوزيك رواية مسيح ستوكهولم عام 1987.

 

 

 

 

أصدرت مجموعة مقالات تحت عنوان الشهرة والحماقة عام 1996.

 

 

 

 

كتبت رواية أوراق باترميسِر عام 1997.

 

 

 

 

رشحت رواية أوزيك أجساد غريبة (2010) لجائزة الأورانج.

 

 

 

 

نالت أوزيك جائزة حارس صهيون عام 2001، وهي  جائزة سنوية أنشأت عام 1997 من أجل اليهود الذين قدموا دعماً لدولة إسرائيل، وتُمنح في مركز دراسات القدس بجامعة بار إيلان.

 

 

 

 

Copyright © 2006-2014 Albawtaka Review. All Rights Reserved.