مجلات أدبية

المساهمات

الصندوق العربي المجلس الثقافي البريطاني

Quotations

دار البوتقة للنشر

Who are we?

البوتقة في الصحافة

الأعداد

حقوق الترجمة

من نحن؟

كتاب حواس مرهفة

كتاب أشباح بلا خرائط

كتاب وجوه متوارية

بحث

albawtaka@albawtaka.com      تكرم بإضافة بريدك الإلكتروني كي تصلك المجلة!

 
 
 

البوتقة

فصلية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية

تصدر من جمهورية مصر العربية

أصوات من إمارة ويلز    Voices from Wales

العدد الثامن والثلاثون، إبريل 2013        Thirty-eighth issue, April 2013

 

 

تكرمت كيت أورايلي بالموافقة على نشر قصة "بكتيريا" في مجلة البوتقة. ولا يسع المجلة إلا توجيه كل آيات الشكر لها.

Ms. O'Reilly was so generous to permit the publication of the Arabic text of "Bacillus"" in Albawtaka Review. Albawtaka owes Ms. O'Reilly a great debt of gratitude for her kind permission.

Bacillus” by Kaite O'Reilly. Copyright © 1999 by Kaite O'Reilly. From the short story anthology Mama's Baby (Papa's Maybe) © 1999. Published by kind permission of the author. All rights reserved.

 

 

 

كيت أورايلي

بكتيريا

http://www.kaiteoreilly.com

تقديم: هالة صلاح الدين

تاريخ النشر: 1-إبريل-2013

 

 

 

حديث متلفز لكيت أورايلي وهي تتحدث عن مسرحيتها أنحل أسرع أقوى من إخراج أندرو لوريتو، 2012:

http://vimeo.com/34130135

 

 

حديث مع كيت أورايلي وهي تتحدث عن مسرحيتها  أنا في الشتاء خفيفة (2012) من إخراج چون ماكجراث، مسرح ويلز القومي، 12 يوليو 2012:

http://www.ustream.tv/recorded/23937726

 

 

 

كيت أورايلي كاتبة مسرحية وكاتبة دراما إذاعية من ويلز. عُرضت نصوصها في لندن على مسارح بوش ورويال كورت أبستيرز وسوهو وأركولا. تم إنتاج مسرحياتها في أيرلندا وبلجيكا وفرنسا وهولندا وألمانيا والنمسا وبولندا وأسبانيا وكرواتيا وأستراليا. كتبت سبع مسرحيات أنتجتها قناتا بي بي سي راديو 3 وبي بي سي راديو 4. تنشر دور فابر & فابر وأورورا ميترو وأوبيرون بوكس نصوص مسرحياتها. تعمل بالتعاون مع المسارح والمعاهد التعليمية مثل بريكينج سايكلز وببرمنجهام رِب وهوول فور كورنوول ودادا (فنون الإعاقة وفنون الصمم) بغرض تطوير أداء الفنانين الناشئين والراسخين.

نالت أورايلي الزمالة الفخرية من قسم الدراما بجامعة أكستر، وهي الآن زميلة في المركز الدولي للأبحاث بجامعة برلين الحرة لمزج ثقافات الأداء المتباينة (2011 : 2013). عملت أيضاً كاتبة مقيمة في جامعة إسيكس وجامعة مدينة برمنجهام وكاتبة مسرحية زائرة في جامعة كوريا القومية للفنون. اختارها مجلس الفنون والآداب للأبحاث لتكون زميلة إبداعية في جامعة إكسيتر بين عاميّ 2003 و2006، كما أشرفت على مادة الكتابة المسرحية لطلاب الدراسات العليا في عدد من الجامعات. تكتب أورايلي حالياً روايتها الأولى.

 

 

 

ساهمت أورايلي بقصة "بصر" في كتاب المختارات القصصية لا يجب أن تتذمر: مختارات بقلم نساء معاقات عام 1994. فازت المختارات بجائزة عَقْل/ألان لين لأفضل كتاب. تُشاركنا النساء هنا حقيقة حياتهن اليومية – أحياناً بحس كوميدي – إذ يطمحن إلى دحض كليشيهات وأفكار خاطئة يضمرها الناس في العادة عن المعاقين والمعاقات.

 

 

 

نشرت أورايلي قصتها "فم" في كتاب المختارات القصصية كتابة جديدة 3 عام 1994، ورشحت القصة لمسابقة ستاند الدولية للقصة القصيرة عام 1996. كتبت كذلك فيلماً يَحمل عنوان فم وأخرجته لقناة 4، وقد شارك الفيلم في عدة مهرجانات عالمية.

 

 

 

نشرت قصتها "رَجل اللحم" في مجلة إيميدج ماجازين عام 1997، وكانت إحدى القصص الفائزة بجوائز إيميدج لكُتاب القصة القصيرة الأيرلندية عام 1997.

 

 

 

فازت مسرحية أورايلي ياردة (مسرح بوش، لندن، أكتوبر 1998) بجائزة بيجي رامزي لأكثر المسرحيات ابتكاراً. المسرحية من إخراج چولي-آن روبنسون. ترجم فرانك هايبرت المسرحية إلى الألمانية وأخرجها مارتن كلوبفر للمسرح الألماني عام 2001 ليعرضها مسرح ماكسيم جوركي لمدة عامين. صدر نص المسرحية في كتاب عام 1998.

 

 

 

نشرت أورايلي قصة "حياة بطيئة الحركة" في كتاب المختارات القصصية فينيكس: قصص قصيرة أيرلندية عام 1998.

 

 

 

ظهرت قصة أورايلي "بكتيريا" عام 1999 في كتاب المختارات القصصية رضيع ماما، ربما ابن بابا.

 

 

 

كتبت مسرحية انتماء وعرضتها على مسرح ذخائر برمنجهام من إخراج أنتوني كلارك عام 2000. صدر نص المسرحية في كتاب في العام نفسه.

 

 

 

نشرت أورايلي قصة "ريش" في كتاب نساء قطط من الجحيم: قصص قصيرة معاصرة بأقلام نساء من ويلز عام 2000.

 

 

 

حررت أورايلي كتاب فترة التخزين عام 2002، ويضم مختارات من الشعر والنثر بأقلام أشخاص انخفض متوسط أعمارهم المتوقَّع.

 

 

 

تعمل أورايلي في مجال فنون الإعاقة وآدابها، وقد عرضت مسرحيتها الرائدة التقشير على مسرح جريي في عاميّ 2002 و2003. المسرحية من إخراج چيني سيلي، وقد أتمت جولتين قومية وأوروبية.

إنها "تحفة نسوية صغيرة" على حد قول الناقدة البريطانية چويس ماكميلان في جريدة ذا سكوتسمان (22 أغسطس 2003)، منحها المجلس الثقافي البريطاني لقب أفضل عرض بريطاني على هامش مهرجان إدنبره عام 2003، وفي العام نفسه فازت بجائزة أفضل نص مسرحي جديد من جوائز مسرح ويلز. أعيد إنتاج المسرحية من إخراج كيرستي ديڤيز على مسرح فورست فورچ عام 2011، وطافت في جولة محلية.

 

 

 

نشر نص مسرحية التقشير عام 2002 في كتاب يحمل الاسم نفسه، وأيضاً ضِمْن كتاب مسرحيات جريي: مسرحيات جديدة تعيد تعريف الإعاقة.

كانت الناقدة المسرحية البريطانية لين جاردنر قد كتبت في جريدة ذا جارديان (6 إبريل 2002) أن "مسرحية أورايلي المكثَّفة الخطرة تنعم بكل البساطة المضلِّلة واليأس الموحي بالأمل المميزين لمسرحيات صامويل بيكيت. وكما هو الحال في مسرحيات بيكيت، نجد الشخصيات تراجيدية وكوميدية، فاجعة وسخيفة. ومثل مسرحيات بيكيت، تسخر النكتة في النهاية مننا نحن."

يصف الناقد المسرحي البريطاني بينيديكت نايتنجيل المسرحية في جريدة تايمز (5 إبريل 2002) بأنها "مضحكة، تهكمية، جاحدة، مستاءة، بذيئة، مشاكسة، متحدية... يتسم حوار أورايلي بأثر مفحم واقتضاب بالغ تتحلى بهما مسرحية 4.48 ذُّهان، مسرحية انتحارية بقلم الكاتبة البريطانية سارة كين."

 

 

 

ساهمت أورايلي بمقالة "سي إف 11" في كتاب المختارات كارديف سنترال عام 2003. ها هم عشرة كتاب يرتبطون بمدينة كارديف برابط ما، يُعبرون عن احترامهم للمدينة بكل مجدها وسخامها. يحتفون بتاريخ المدينة والجغرافيا والثقافة وعلم الاجتماع في سلسلة من السير الذاتية ليقَدموا إلى القارئ وجهات نظر وخبرات متباينة في مجتمع متباين العادات والتقاليد.

 

 

 

فازت مسرحية أورايلي مثالي (مسرح كونتاكت، مدينة مانشستر) من إخراج چون ماجراث بجائزة أفضل مسرحية جديدة من جريدة مانشستر إيفننج نيوز عام 2004.

 

 

 

كتبت أورايلي مسرحية إيقاع صامت وأخرجتها عام 2004 بتكليف من مهرجان الفن الحي الدولي في مدينة ليفربول.

 

 

 

وفي العام نفسه، 2004، عرض مسرح أركولا بلندن مسرحيتها حظيرة الدجاج من إخراج بيل هوبكنسون، كما صدرت المسرحية في كتاب يحمل الاسم نفسه، حظيرة الدجاج.

 

 

 

سافرت مسرحية أورايلي أحجار متكلمة إلى النمسا حيث عُرضت في مُحْتَجَر تحت الأرض عام 2005 من إخراج فيليب زاريلي، وفي بولندا عُرضت مرة أخرى بمركز جروتوسكي.

مراجعة بيل هوبكينسون للمسرحية، 10 أكتوبر 2002:

http://www.theatre-wales.co.uk/reviews/reviews_details.asp?offset=2450&reviewID=351

 

 

 

كتبت أورايلي مسرحية في مديح النساء الساقطات وأخرجتها باللغة الإنجليزية ولغة الإشارة في لندن عام 2006.

 

 

 

حررت أورايلي كتاب ماكياج: فنون الإعاقة في أيرلندا وما وراءها (2007)، وساهمت فيه بمونولوج تحت عنوان "لا شيء يتغير بتغيير المحتوى، والمحتوى فقط".

 

 

 

كانت أورايلي واحدة من الفائزين بجائزة سوزان سميث بلاكبيرن العالمية عن مسرحية اللوزة وفرس البحر التي عرضها مسرح شيرمان كامري بمدينة كارديف من إخراج فيليب زاريلي عام 2008، طافت المسرحية بعد ذاك في جولة قومية. وفي عام 2009 عرض مسرح شيرمان كامري المسرحية مجدداً، وكذلك أخرجتها ساندي شينِر في مهرجان 'مسرحية جديدة' على مسرح ذخائر ماديسون الأمريكي. صدر نص المسرحية في كتاب عام 2008.

 

 

 

ساهمت أورايلي بمقالة "رفع سقف الأداء" في كتاب الحياة حيث ترقص الليالي عام 2008.

 

 

 

تلقت أورايلي 'تكليفاً غير محدود' عام 2009 كجزء من الأولمبياد الثقافي التابع لأولمبياد لندن يهدف إلى كتابة مسرحية مونولوجات دي. وفي العام التالي تعاونت مع المخرج فيليب زاريلي في كتابة مشروع 'مكتبة من الأيادي: كُتب إيفورا' وتدريسه في مكتبة إيفورا التاريخية بالبرتغال، وبالتعاون مع المخرج نفسه سوف تُخرج منولوجاً مسرحياً كتبته تحت عنوان أتداعى، وفيه تتحدث امرأة عن الناجين من نظام الصحة العقلية.

 

 

 

كتبت أورايلي بالتعاون مع چو شابلاند وفيليب زاريلي مسرحية حكَته الرياح، عرضها مركز تشابتر للفنون بمدينة كارديف عام 2010، وبعدها طافت المسرحية في جولة ببرلين وبولندا، وفي العام التالي عرضها مركز الرقص بشيكاغو. كانت الناقدة البريطانية إليزابيث ماهوني قد كتبت في جريدة ذا جارديان (2 فبراير 2010) أن المسرحية "مُنَوِّمة مغناطيسياً... حزينة تستعصي على النسيان... تضمر نقاء نقدياً مثلها مثل قصيدة هايكو."

 

 

 

ساهمت أورايلي بمسرحية "التقشير" في كتاب مونولوجات أم/ابنة: فتيات وبدايات عام 2010. إنها المختارات الأولى من بين أربع مختارات تسبر في مونولوجات درامية العلاقة بين الفتيات والأمهات. يعكس كل كتاب مرحلة مختلفة من حياة المرأة، ويتضمن هذا الكتاب شخصيات نسائية تتراوح أعمارهن بين الصبا ونهاية العشرينيات.

 

 

 

أخرج مايك بيرسون نسخة أورايلي من مسرحية الكاتب المسرحي اليوناني إسخيلوس، الفُرْس، في أغسطس 2010 على أرض وزارة الدفاع ببلدة بريكون الويلزية كجزء من السنة الافتتاحية لمسرح ويلز القومي، وقد عدتها جرائد ذا جارديان وتيليجراف وصانداي تايمز واحدة من أبرز الأحداث الثقافية عام 2010. فازت المسرحية بجائزة تيد هيوز عام 2011 للأعمال الشعرية الجديدة، إذ أعلن حكام الجائزة أن "الشعر يتخطى الزمن، وتصير المسرحية القديمة شعراً جديداً. ها هي حقيقة اللغة تصطدم بكليشيهات السياسة ودعاية الحرب. إن هذه المسرحية النثرية ممتعة، إنها تحدٍ، إنها مكتشف للأكاذيب."

مراجعة مايكل بيلنجتون لمسرحية الفُرْس، 13 أغسطس 2010:

http://www.guardian.co.uk/stage/2010/aug/13/the-persians-review-brecon-beacons

 

 

 

عُرضت مسرحية أورايلي أنحل-أسرع-أقوى عام 2010 من إخراج أندرو لوريتو كجزء من الأولمبياد الثقافي الذي يحتفي بأولمبياد لندن 2012. المسرحية من إنتاج لجنة الأولمبياد الثقافية ومسرحيّ كول وشيفيلد.

تطرح المسرحية عدة أسئلة: إلى أي مدى ستحارب كي تكون الأفضل؟ ماذا لو أن العلوم الطبية وأعضاء الجسد المعدَّلة بالهندسة الحيوية على استعداد لجعلك أنحل وأسرع وأقوى؟ هل ستحارب العالَم الشجاع الجديد أم ستتقبله بسرور؟ إن المسرحية تجربة كوميدية سوداء تسبر حدود ما تعنيه كلمة 'بشري' وتتأمل تحفظات أخلاقية تلازم التقدم العلمي. عرضت المسرحية مرة ثانية على مسرح كروسوبل في مدينة شيفيلد في مايو 2012 ثم طافت في جولة قومية عام 2013.

تحكي الكاتبة تجربتها مع المسرحية ورؤيتها لها:

http://www.disabilityartsonline.org/Kaite-O'Reilly-blog?item=1058&itemoffset=15

كتبت أورايلي أيضاً مقالة "يجب أن يتخطى المسرح الإعاقة ويعاونا على 'وضع المعاقين في نصوصنا'" في 30 أغسطس 2012 بجريدة ذا جارديان:

http://www.guardian.co.uk/commentisfree/2012/aug/30/theatre-disability-crips-in-scripts

 

 

 

كتبت بالتعاون مع إيان مورجان وفيليب زاريلي وبيدر كيرك مسرحية غرفة الصدى، ظهرت المسرحية على مسرح مركز تشابتر للفنون بمدينة كارديف في يناير 2012. وسوف تعرض المسرحية مرة أخرى في عاميّ 2013 و2014.

 

 

 

عرض مسرح ويلز القومي مسرحية أورايلي أنا في الشتاء خفيفة في يوليو 2012 من إخراج چون ماكجراث كجزء من الأولمبياد الثقافي المحتفي بأولمبياد لندن 2012.

مراجعة بولي مارش للمسرحية في موقع بي بي سي ويلز، 30 أغسطس 2012:

http://www.bbc.co.uk/blogs/wales/posts/kaite-oreilly-in-water-im-weightless

 

 

 

عهد مسرح شيرمان كامري إلى أورايلي بكتابة مسرحية تسع فريدا، وسوف تُعرض عام 2013 من إخراج فيليب زاريلي. المسرحية عبارة عن مونولوجات متشابكة قوامها الحياة والفن وقراءات ثقافية لمسيرة الفنانة المكسيكية المعاقة فريدا كاهلو.

 

 

 

 

Copyright © 2006-2013 Albawtaka Review. All Rights Reserved.