مجلات أدبية

الأعداد

المساهمات

المجلس الثقافي البريطاني

Quotations

دار البوتقة للنشر

Who are we?

البوتقة في الصحافة

حقوق الترجمة

من نحن؟

كتاب حواس مرهفة

كتاب أشباح بلا خرائط

كتاب وجوه متوارية

بحث

albawtaka@albawtaka.com         تكرم بإضافة بريدك الإلكتروني كي تصلك المجلة!

 
 
 

البوتقة

فصلية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية

تصدر من جمهورية مصر العربية

 

تكرم المجلس الثقافي البريطاني في القاهرة بدعم العدد الرابع والثلاثين، إبريل 2012.

The thirty-fourth issue, April 2012, is supported by The British Council in Cairo.

 

 

تكرم فيليب أو كالا بالموافقة على نشر قصة "الابتعاد" في مجلة البوتقة. ولا يسع المجلة إلا توجيه كل آيات الشكر له.

Mr. Ó Ceallaigh was so generous to permit the publication of the Arabic text of "Walking Away" in Albawtaka Review. Albawtaka owes Mr. Ó Ceallaigh a great debt of gratitude for his kind permission.

"Walking Away" by Philip Ó Ceallaigh. Copyright © 2008 by Philip Ó Ceallaigh. First published in The Dublin Review, Autumn 2008.  From his story collection, The Pleasant Light of Day. Copyright 2009 by Philip Ó Ceallaigh. "Walking Away" is Published by kind permission of the author. All rights reserved.

 

 

فيليب أو كالا

الابتعاد

تقديم: هالة صلاح الدين

http://www.irishwriters-online.com/o-ceallaigh-philip/

تاريخ النشر: 1-إبريل-2012

 

 

حوار فيليب أو كالا على هامش ترشح مجموعته القصصية ملحوظات من ماخور تركي (2006) لجائزة فرانك أوكانِر العالمية للقصة القصيرة، 7 مارس 2006:

http://www.rte.ie/ten/2006/0420/frankoconnor.html

 

 

 

مراجعة الروائي جوزيف أوكانِر لمجموعة فيليب أو كالا القصصية ضوء النهار اللطيف (2009)، 14 مارس 2009

http://www.guardian.co.uk/books/2009/mar/14/pleasnt-light-day-philip-oceallaigh

 

 

 

فيليب أو كالا يتحدث عن قصصه القصيرة المفضلة في مدونة بينجوين، 26 يونيه 2009:

http://thepenguinblog.typepad.com/the_penguin_blog/2009/06/special-guest-post-philip-oceallaigh-on-inspiring-short-stories.html

 

 

 

وُلد فيليب أو كالا في إقليم وترفِرد بأيرلندا عام 1968. امتهن العديد من المهن، من بينها عامل وباحث وصحفي وسائق شاحنة، وعاش في بريطانيا وأسبانيا وكوسوفو وجورجيا ومصر، كما قضى سنوات عديدة من حياته في أوروبا الشرقية. كان قد أقام في روسيا في مستهل العقد العاشر من القرن العشرين ثم عاش في الولايات المتحدة، وبعدها بدأت أول فترة أنفقها في مدينة بوخارست عاصمة رومانيا عام 1995. أمضى عامين في مقاطعة جولواي الأيرلندية ثم عاد إلى رومانيا عام 2000. يعيش أو كالا حالياً في مدينة بوخارست.

 

 

 

يساهم أو كالا بصورة منتظمة في مجلة ڤيڤيد منذ عام 2003، ڤيڤيد مجلة صادرة في رومانيا باللغة الإنجليزية، وفيها نشر قصة "أمسية من الحب" في يونيه 2004 وقصة "نقْل الأخبار" في نوفمبر 2004 وقصة "الوحش" في إبريل 2005 وقصة "قصة حب أخرى" في مايو 2005 وقصة "الانسحاب من موسكو" في يونيه-يوليو 2005.

 

 

 

فازت أول قصة نشرها أو كالا بجائزة هينيسي، كما فاز بجائزة هينيسي أخرى في الشعر عام 2001. رُشح لجائزة ديفي بيرنز في القصة القصيرة عام 2004. تدور الكثير من كتابات أو كالا في أوروبا الشرقية، وهو يتجنب أسلوب القاصين الأيرلنديين السائد، إذ غالباً ما يختار لقصصه بقعاً جغرافية بعيدة عن أيرلندا لتنفض في أماكن مختلفة تنتثر حول العالم، ولا سيما رومانيا مقره. كثيراً ما تُصور قصصه رجالاً منعزلين ونساء يلعبن أدواراً عرَضية.

 

 

 

فازت مجموعة أو كالا القصصية ملحوظات من ماخور تركي (2006) بجائزة روني في الأدب الأيرلندي عام 2006، الجائزة مقدَّمة سنوياً لأفضل كاتب أيرلندي تحت سن الأربعين، فازت أيضاً المجموعة بجائزة جلين ديمبليكس للكُتاب الجدد، كما رشحت لجائزة فرانك أوكانِر العالمية للقصة القصيرة.

تقع قصص المجموعة في مدينة بوخارست الرومانية: ثمة فنان يؤدي عرضاً فيشق صدره ويُظهر قلبه النابض على المسرح؛ شاب يسير عبر تلال جنوب غرب رومانيا حيث تستحوذ على الأهالي أفكار غريبة عن الذهب؛ امرأة تحاول إقناع زوجها بالنزول من السطح في صبيحة فحص طبي؛ مُهرِّب يؤدي ما عليه من دين قديم إلى أخته ثم يستسلم لحياة من الكدح الشريف في مداخل المناجم بمسقط رأسه؛ قارض غامض اسمه بريدجيت يدخل حياة رجلين عجوزين؛ وفي القصة الطويلة المدهشة "في الحي" نجد سُكان ناطحة سحاب في سبيلها إلى التهدم يواصلون حيواتهم، دون أن يعتريهم النسيان. تخلق قصص المجموعة عالماً مبتكراً كل الابتكار، ومع ذلك يميزه القارئ على الفور – عالماً من أناس عاديين يصارعون العمل والكسل، الطموح والإحباط، الجموح والرزانة، الحب والشهوة والتفسخ. يتسم قلم أو كالا بأمانة لا احتشام فيها وإضحاك صارخ وصنعة جميلة.

مراجعة الروائي ميشيل فابِر لمجموعة أو كالا القصصية ملحوظات من ماخور تركي (2006)، 4 مارس 2006:

http://www.guardian.co.uk/books/2006/mar/04/featuresreviews.guardianreview15

 

 

 

نشر أو كالا قصة "الابتعاد" في خريف 2008 بمجلة ذا دابلِن ريفيو. تأسر القصة بإحكام ما بعده إحكام علاقة جنسية عابرة لا تتجاوز الليلة. ينسج هذه الحكاية جنازةٌ ورقم هاتف ومتعة الإفلات. قد تتسق القصة مع ما أعلنه أو كالا ذات مرة حين قال إن "الناس ينزعون إلى تمني إدراك المغزى ويبحثون عنه، ولكن ما يُبقي على مجتمعنا من نقاط مرجعية مشتركة قد تلاشى. يحل على الجميع اضطراب أي اضطراب، ويصبح التلهف على صنع المغزى والهدف مُلحاً."

 

 

 

صدرت قصة "الابتعاد" للمرة الثانية في مجموعة أو كالا القصصية ضوء النهار اللطيف عام 2009. رشحت المجموعة لجائزة فرانك أوكانِر العالمية للقصة القصيرة. وفي معرض مراجعته للمجموعة في جريدة ذا جارديان وصف الروائي جوزيف أوكانِر المؤلف بأنه "فنان ذو مواهب استثنائية... مسته بالفعل العظمة." ضوء النهار اللطيف تغيير نضِر يختلف عما يكتبه أغلب الكتاب الأيرلنديين مراراً وتكراراً عدا -- على سبيل المثال -- كتابات الروائي چوليان جاف والروائية آن إنرايت.

غلاف المجموعة القصصية يصور كوبري قصر النيل، القاهرة، مصر

 

 

 

قلما تتذبذب قبضة أو كالا الأدبية على قصص ضوء النهار اللطيف، فالمؤلف غير قادر على بعث الممل في نفوس القراء وهو يرنو إلى نافذة الحياة من زوايا غير متوقَعة على الإطلاق. كان أحد نقاد جريدة ذا إنديبيندينت قد كتب عن المجموعة ذات يوم قائلاً، "مضى وقت طويل منذ طالعتُ مجموعة قصصية مُرضية على كل المستويات... مكتوبة بلغة جميلة، يقرأها القارئ بأقل جهد إلا أنها محبوكة متينة ذات ثقل." لقد جعلت ضوء النهار اللطيف كاتبها واحداً من أهم الأصوات الأدبية الجديدة وأكثرها تميزاً. إذ أكدت تفرد موهبته وسلكت منطقة جديدة من الإبداع. وسواء كان يتخيل أباً وابنه يسيران في شوارع القاهرة أو يبتكر محاكاة ساخرة مضحكة لكاتب شهير من البرازيل، أو كالا كاتب يطالب بأن يطالعه جمهور القراء.

يميل رواة أو كالا إلى الوجود في دول غريبة، يسعون إلى شيء، منفتحون على أي شيء. يخالط صوت الراوي في المعتاد ذكاء وحدة مما يجعل القارئ يشتهي قراءة المزيد بالرغم من تعقد هموم الرواة أحياناً. يسود الروايات إحساس بالريبة وانتصار الخبرة على الأمل:

"مرَّت أيام شديدة الحرارة وعواصف كهربائية وأمطار منهمرة مصرة إصراراً حتى إن الأنهار طفحت فوق الضفاف وأمكنك أن تشاهد في التليفزيون بيوت الريفيين تنجرف مع الفيضانات. كان الله قد وعد أنه لن يُغرق أبداً كل العالَم مرة ثانية، ولكن لا ضمان أنك لن تتورط في فيضان على مستوى فردي أو محلي."

تتسم هذه القصص في تناولها للغيرة الجنسية (قصة "صيف مضطرب جداً") والحيل السياسية (قصة "حرب سرية") بالجدية بيد أنها لا تخلو من وميض في العين. ولكن أكثر القصص إثارة للانتباه نكتة شريرة شراً محضاً تسخر من الروائي البرازيلي باولو كويلو، وتَحمل عنواناً حرياً بها، "الخيميائي". لا ريب أنها قصة مضحكة غاية في الإضحاك، وفيها يذهب الراعي بابلو سعياً إلى الحكمة في جولات صحراوية يتقدمها دليل، ("لا يكف اليابانيون عن الرجوع إلى القواميس بأياد متحمسة"). ينبغي عليه أن يضع إصبع قدم نابليون في "شق مؤخرته" كي ينال الحكمة ("ولكن ألا يتعارض ذلك مع النظافة الشخصية؟" "لم تَعد راعياً يا بابلو. آن الأوان أن تغتسل بانتظام")، وفي النهاية يلتقي بالخيميائي. استحوذت القصة، دوناً عن المجموعة، على الكثير من الانتقادات، إذ تبدو في الظاهر وكأنها تستهدف هدفاً سهلاً – كويلو – ولكنها في حقيقة الأمر انفجار ألمعي لدهاء ماكر، هجوم يُبرز وتراً آخر من قوس أو كالا الأدبي.

 

 

 

 

ظهرت قصة "الابتعاد" مرة ثالثة في كتاب كتاب جرانتا للقصة القصيرة الأيرلندية عام 2011.

 

 

 

 

حرر أو كالا كتاب المختارات القصصية عصي حادة، أظافر مدفوعة عام 2010. يضم الكتاب قصصاً جديدة لاثنين وعشرين كاتباً من أيرلندا والعالم.

 

 

 

 

 

كان أو كالا قد عاش في مصر عدة سنوات، وقد زارها إبان انتخابات مجلس الشعب عام 2012 ثم كتب مقالاً تحت عنوان "مذكرات قاهرية" في 26 يناير 2012 بمجلة ذا دابلِن ريفيو ليحكي تجربته في مصر وما تشهدها الدولة من تحولات.

Image Munster Lit

تدور بعض قصص مجموعته القصصية ضوء النهار اللطيف (2009) في مصر، وغلاف المجموعة نفسها يصور كوبري قصر النيل. عندما خاطبتُ أو كالا من أجل الحصول على الحق في ترجمة قصته "الابتعاد" ونشرها في مجلة البوتقة، أبلغني بعلاقته بمصر وتاريخ إقامته فيها، كما أخبرني أنه يقرأ رواية صنع الله إبراهيم ذات، وقد وصفها بأنها "نظرة رائعة حادة لا تخلو من ذكاء إلى الحياة المصرية الحديثة." وأردف، "الآن تعلمين مدى سعادتي لأنك اتصلت بي من أجل هذه القصة."

 

 

 

 

 

Copyright © 2006-2012 Albawtaka Review. All Rights Reserved.