مجلات أدبية

الأعداد

المساهمات

المجلس الثقافي البريطاني

Quotations

دار البوتقة للنشر

Who are we?

البوتقة في الصحافة

حقوق الترجمة

من نحن؟

كتاب حواس مرهفة

كتاب أشباح بلا خرائط

كتاب وجوه متوارية

بحث

albawtaka@albawtaka.com      تكرم بإضافة بريدك الإلكتروني كي تصلك المجلة!

 
 

البوتقة

فصلية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية

تصدر من جمهورية مصر العربية

أصوات من إمارة ويلز    Voices from Wales

العدد السابع والثلاثون، يناير 2013        Thirty-seventh issue, January 2013

 

 

تكرم روب ميمبريس بالموافقة على نشر قصة "امتداد هارت" في مجلة البوتقة. ولا يسع المجلة إلا توجيه كل آيات الشكر له.

Mr. Mimpriss was so generous to permit the publication of the Arabic text of "Hart's Reach" in Albawtaka Review. Albawtaka owes Mr. Mimpriss a great debt of gratitude for his kind permission.

"Hart's Reach" by Rob Mimpriss. Copyright © Rob Mimpriss. Published by kind permission of the author. All rights reserved.

 

 

 

روب ميمبريس

امتداد هارت

تقديم: هالة صلاح الدين

http://www.robmimpriss.com/

تاريخ النشر: 1-يناير-2013

 

 

 

حوار مع روب ميمبريس في مجلة ذا شورت ريفيو:

http://www.theshortreview.com/authors/RobMimpriss.htm

 

 

مراجعة الناقد الويلزي بريان چورچ لمجموعة ميمبريس القصصية من أجل محاربيه (2010) بمجلة ذا شورت ريفيو:

http://www.theshortreview.com/reviews/RobMimprissForHisWarriors.htm

 

 

 

روب ميمبريس قاص ومدرس كتابة إبداعية وُلد في ويلز ولا يزال يعيش فيها. حصل على شهادة الماجستير في ممارسة الكتابة الإبداعية وتدريسها في مدينة كارديف بويلز ونال شهادة الدكتوراه في الكتابة الإبداعية والنقدية من جامعة بورتسميث الإنجليزية. أعد ودرَّس مناهج الكتابة الإبداعية في جامعات ويلز وإنجلترا لطلاب مرحلة الماجستير وما قبلها. دعته الأكاديمية الويلزية في مايو 2011 ليصبح عضواً فيها اعترافاً منها بمساهماته في أدب إمارة ويلز. انتهى ميمبريس من قصة "امتداد هارت" في فبراير 2012، ولم ينشر القصة من قبل باللغة الإنجليزية.

 

 

 

نشر ميمبريس قصة "الخراف" (1994) وقصة "طفل الشتاء" (1996) بمجلة ذا سوانزي ريفيو. نشر قصة "العالَم والجسد والموقر هاول چونز" في مجلة كامبرينسِس عام 1996 وقصة "قطعة أرض" في مجلة نيو ويلش ريفيو في شتاء 1996-1997. أصدر قصة "الأحجار" (1997) وقصة "ألفة" (2000) وقصة "المعاناة والثلج" (2002) وقصة "الشحرور والثلج" (2004) في مجلة سكولد. صدرت "المعاناة والثلج" و"الشحرور والثلج" في مجموعته القصصية التفكير (2005).

 

 

 

ظهرت مقالة ميمبريس "إعادة كتابة الفرد: دراسة نقدية لورشة الكتابة النقدية" في مجلة الكتابة عن التعليم بصيف 2002، وصدرت له قصة "ليلة العاصفة" (شتاء 2002) وقصة "اوفيوكوس" (خريف 2004) وقصة "رفْع النادبين" (2007) في مجلة تيرز إن ذا فينس.

صدرت "ليلة العاصفة" و"اوفيوكوس" في المجموعة القصصية التفكير (2005) و"رفْع النادبين" في المجموعة القصصية من أجل محاربيه (2010). نشر ميمبريس قصة "أمريكا" في مجلة ذا إنتربريتِرز هاوس عام 2004 ثم صدرت القصة في مجموعته القصصية التفكير (2005).

 

 

 

نشر ميمبريس مجموعته القصصية الأولى التفكير عام 2005. سوف يعاني أحد أبطال المجموعة من جراء عبثية حياته، وسوف يعاني آخرون. سوف يتعلم أن يعيش بعينين يقظتين، أن يُسْرع في استغلال الفرص وأن يُسْرع في الهرب.

وبمرور الوقت سوف يفطن إلى أن الآخرين لا يختلفون عنه، لا تخالجهم دوماً التعاسة، لا يكابدون دوماً الوحدة، ولكنهم يضمرون في حال من التوق والخوف هذه الحياة أيضاً في قلوبهم. ها هو عجوز يحاول أن يُقَيم إحساسه بالذنب بسبب زواج حطمته ابنته. شاب يحاول استيعاب سبب ما يناله من كراهية من البعض وحب من البعض الآخر في نفس العائلة. واعظ من البيوريتانيين في القرن السابع عشر وامرأة من مدينة كارديف على وشك الطلاق يتَّحدان في دعوتهما إلى "معرفة أعماق قلبك" بينما يجد منشق من رومانيا تحت حكم تشاوشيسكو وناشط يتحدث الويلزية أنفسهما متحررين في الظاهر، ولكن مكبَّلين بالقيود من الداخل. يتسم أسلوب القصص بحس تقليدي للغاية إلا أن محتواها عصري يوقِع القلق في النفوس، وبالطريقة نفسها تُلحق أحداث العالَم الخارجي تشوشاً في حيوات القرويين بويلز. يقول الأستاذ والناقد الويلزي إم وين توماس إن ميمبريس "من خلال تطور نثره المختلَس، يمثل دور الشخص الغامض الهادئ في حيوات الناس وعلاقاتهم. والنتيجة أدب ضمني النبرة من الكثافة الآسرة." الحق أن وعي ميمبريس الثاقب بتاريخ الإمارة وضميره الساعي بلا هوادة إلى حقيقتها وحقيقة سكانها يوحيان بكاتب لا يكترث كثيراً بترك بصمة، وإنما بفهم ما يعنيه أن يرث المرء إرثاً مسيحياً غربياً في بداية القرن الواحد والعشرين.

 

 

 

نشر ميمبريس مقالة "السيدات والبغي: بحث ريموند كارفر المحظور والقصة القصيرة الاعتذارية" في كتاب دراسات الكتابة الإبداعية: التطبيق والبحث والبيداغوجيا عام 2008:

http://www.robmimpriss.com/CWStudies_Sample.html

 

 

 

أصدر ميمبريس قصة "المريخ، نار العراء، رماد جبلي" في كتابة جديدة: المجلة العالمية لممارسة الكتابة الإبداعية ونظريتها عام 2009. صدرت القصة أيضاً في مجموعته القصصية الثانية من أجل محاربيه (2010).

 

 

 

أصدر ميمبريس مجموعته القصصية الثانية من أجل محاربيه عام 2010. رشحت المجموعة لجائزة فرانك أو كانِر العالمية للقصة القصيرة عام 2011.

زوجة فلاح من ويلز في خلال الحرب العالمية الثانية تقتل فلاحة اتخذها زوجها عشيقة؛ زعيمة لإحياء اللغة السَّلتية بمنطقة كورنوول تَقوم باحتجاجها الأخير يوم زحفت القوات الروسية إلى برلين؛ رجل وحيد أمام البحر في بلدة لاندادنو الويلزية يتساءل، سيموت هو أولاً أم حبيبته من جراء الإيدز؟ رجل ضجِر في مطعم مطل على خليج كارديف يخترع قصة اعتقال وتعذيب في تشيكوسلوفاكيا لتسلية حبيبته معتلة المزاج. سوف ينبهر القارئ أكثر ما ينبهر ببصيرة ميمبريس النافذة إلى الطبيعة الإنسانية، فالقصص تتناول ناساً حقيقيين، أحياناً ما يشلهم ما ترميه الحياة في وجوههم، ولكنهم لا يَعدمون تماماً الشجاعة. "بل إن القصص مع دنوها من لحظات الاستياء والغضب تجلب إلى القارئ تفاؤلاً منشؤه العلاقات الإنسانية ذاتها،" وفقاً لجرام هاربر، محرر مجلة نيو رايتينج.

غالباً ما تَبزغ الفكاهة والشفقة من عجز الشخصيات عن فهم نفسها أو المقربين إليها. وتكتب كارولين كلارك في موقع gwales.com أن "بالإيحاء بالحقيقة وخداع النفس كليهما لا يستثير ميمبريس عاطفتنا فقط، وإنما يَحملنا على الشك في افتراضاتنا عن أنفسنا." وفي المجمل لا شيء استثنائي يميز شخصيات ميمبريس: فأغلبهم يأخذون بأسباب حياة عادية، بل مملة. ثمة القليل من التطورات الدرامية على مستوى الحبكة؛ الكتابة ذاتها لا تتباهى بنفسها. ومع ذلك تكْشف تلك الحكايات عن جوانب مهمة من علم النفس والتفاعلات بين البشر، كما أن اقتضاب اللغة قادر على إحداث رجَّات مبطنة لا يستهان بها.

قصة "رفع النادبين" من المجموعة القصصية من أجل محاربيه (2010) في الرابط التالي: http://www.robmimpriss.com/FHWarriors_sample.html

 

 

 

كانت قصة ميمبريس "متنزه هاميلتون" واحدة من إحدى عشرة قصة فازت في مسابقة ريس ديڤيز عام 2011.

نشر قصة "حفلة فيبي" في يناير 2012 بمجلة بلو تاتو، وهي مجلة متخصصة في نشر القصة القصيرة.

 

 

 

صدرت قصة ميمبريس "مؤمن، 1905" في 10 أكتوبر 2012 بالموقع الإلكتروني جنون شمال ويلز. يحوي الموقع مجموعة من النصوص الإبداعية والأبحاث العلمية بأقلام مساهمين في مشروع يَحمل عنوان 'مشروع أبحاث الصحة العقلية في شمال ويلز'. نشر ميمبريس قصة عن الخسارة والروابط الأسرية في شبه جزيرة البلقان تحت عنوان "الجوزاء" في 31 أكتوبر 2012 بالموقع الإلكتروني لمجلة أنيكس ماجازين.

 

 

 

ينتهي ميمبريس حالياً من كتابة مجموعته القصصية الثالثة، مدينة بيضاء. تتأمل القصص حيوات المسلمين في إمارة ويلز، تقارن كذلك بلدات الشمال القذرة ببلدات أوروبا الشرقية وتتدبر رغبة عارمة مغلفة باليأس في الهرب وفي الوقت نفسه الحاجة إلى الانتماء.

 

 

 

Copyright © 2006-2013 Albawtaka Review. All Rights Reserved.