مجلات أدبية بالإنجليزية

Who are we?

العدد الحالي جميع الأعداد من نحن؟ بحث المساهمات Quotations حقوق الترجمة والنشر

 

منحة الصندوق العربي للثقافة والفنون          albawtaka@albawtaka.com              تكرم بإضافة بريدك الإلكتروني كي تصلك المجلة!

 
 
 
 
 
 

البوتقة

فصلية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية

تصدر من جمهورية مصر العربية

العدد الخامس والعشرون، إبريل 2010

Twenty-Fifth Issue, April 2010

 

 

 
 

تكرم الصندوق العربي للثقافة والفنون بدعم العدد الخامس والعشرين من مجلة البوتقة

 

 

 

 

 

تكرمت أرملة ليونارد مايكلز, كاثرين أوجدِن مايكلز, بالموافقة على نشر قصتيّ "دراسة الشفرات" و"القتلة" في مجلة البوتقة.

Mrs. Katharine Ogden Michaels was so kind to permit the publication of the Arabic texts of "Cryptology" and "Murderers" in Albawtaka Review. Albawtaka owes Mrs. Michaels a great debt of gratitude for her kind permission.

"Cryptology" by Leonard Michaels. Copyright © 2003 by Leonard Michaels. Originally published in The New Yorker, May 26, 2003. From his story collection, Leonard Michaels: The Collected Stories. Copyright 2007 by Leonard Michaels. Reprinted by kind permission of Katharine Ogden Michaels. All rights reserved.

"Murderers" by Leonard Michaels. Copyright © by Leonard Michaels. Originally published in Quarry. From his story collection, I Would Have Saved Them If I Could. Copyright 1975 by Leonard Michaels. Reprinted by kind permission of Katharine Ogden Michaels. All rights reserved.

 

Special thanks go to Mr. Paul Lucas from Janklow & Nesbit Ltd.

 

 

 

 

 

 

ليونارد مايكلز

دراسة الشفرات

القتلة

تقديم: هالة صلاح الدين

Posted: Jan.-01-2008

Updated: Feb.-21-2010

 

 

 

 

حوار ليونارد مايكلز في مجلة ذا باريس ريفيو. تم إجراء الحوار عام 1986 غير أنه صدَر في ربيع 2008 تحت عنوان "الحوار المفقود":

http://www.parisreview.com/viewmedia.php/prmMID/5847

 

 

نقد لأعمال ليونارد مايكلز بقلم الناقد بول ويلنِر في 1 يوليو 2007 بجريدة سان فرانسسكو كرونيكِل:

http://www.sfgate.com/cgi-bin/article.cgi?f=/c/a/2007/07/01/RVGLQQJD1G1.DTL&type=books

 

 

مقالة نقدية للناقد فيليب لوبات حول أعمال ليونارد مايكلز. نشرت المقالة في 21 يونيه 2001 بجريدة ذا نيشان:

http://www.thenation.com/doc/20070709/lopate

 

 

 

ليونارد مايكلز قاص وروائي وكاتب مقال أمريكي. ولد في الثاني من يناير 1933 في مانهاتن بمدينة نيويورك لليون مايكلز (حلاق) وآنا تشيسكيز مايكلز، مهاجرين يهوديين من بولندا. نشأ مايكلز في الحي الجنوبي الشرقي من مانهاتن خلال فترة الكساد العظيم. لم يكن يتحدث سوى اللغة الييدية حتى سن السادسة. تزوج للمرة الأولى من سيلفيا بلوك في نيويورك إلا أنها انتحرت عام 1963. التقى بزوجته الثانية بريسيلا أولدر بمدينة آن أربر. انتقلا معاً إلى مدينة بيركلي حيث وُلد ابناه إيثان وجيسي. جيسي مايكلز مغن ومؤلف أغاني ولاعب جيتار. قابل ليونارد مايكلز الشاعرة بريندا هيلمان، عام 1975 بمدينة أيوا سيتي ليتزوجا عام 1976 في بيركلي. رُزقا ابنة واحدة تدعى لويزا. تزوج بكاثرين أوجدِن عام 1994 وعاشا معاً في إيطاليا ما بين منطقة توسكاني وروما. أودى سرطان الجهاز الليمفاوي بمايكلز في 10 مايو 2003 بمدينة بيركلي.

 

 

 

التحق مايكلز بالمدرسة الثانوية للموسيقى والفنون بمدينة نيويورك حيث درَس الرسم. تخرج منها عام 1949 ليلتحق وهو في سن السادسة عشرة بجامعة نيويورك ويحصل على ليسانس الآداب في اللغة الإنجليزية وعلم النفس عام 1953. التحق بأحد مناهج الدراسات العليا بجامعة ميشيجان بمدينة آن أربر عام 1953 لينال شهادة الماجستير عام 1956. عاد إلى نيويورك ليكتب ثم استأنف دراساته العليا بجامعة كاليفورنيا بمدينة بيركلي عام 1958 بيد أنه لم يرض عن دراسة الأدب فانسحب من الدراسات العليا عام 1960 منتقلاً إلى بلدة وين بولاية نيو جيرسي حيث عمل مدرساً في قسم اللغة الإنجليزية بكلية باتيرسون الحكومية حتى عام 1962. علّق مايكلز عام 1990 على انسحابه من الدراسات العليا وقتها قائلاً: "لم أكن راغباً في سماع المزيد من المحاضرات أو المذاكرة لدخول المزيد من الامتحانات أو رؤية نفسي أشيخ في المكتبة."

 

 

 

رجع مايكلز إلى جامعة ميشيجان بمدينة آن أربر عام 1962 لإكمال رسالة الدكتوراه وباع في نفس العام – وهو في التاسعة والعشرين – أولى قصصه لمجلة بلايبوي مقابل 3000 دولار، أي ما يعادل وقتها نصف مرتب مدرس جامعي خلال سنة كاملة. أنهى أطروحة في شعر لورد بايرون بينما كانت قصصه عن نيويورك تنتشر في المجلات الأدبية. أعلن في وقت لاحق أن من بين مَن أثروا فيه أدبياً فرانز كافكا ووليس ستيفنز وبايرون. حصل مايكلز في النهاية على شهادة الدكتوراه من جامعة ميشيجان عام 1967 ثم درّس الأدب لفترة وجيزة بولاية نيو جيرسي قبل أن ينتقل في نفس العام إلى الساحل الغربي. اشتغل في الساحل الغربي أستاذاً مساعداً بقسم اللغة الإنجليزية في جامعة كاليفورنيا بمدينة ديفيس حتى انضم عام 1969 إلى جامعة كاليفورنيا بمدينة بيركلي كأستاذ مساعد. درّس مايكلز ببيركلي الكتابة الأدبية والأدب الرومانسي والنقد الأدبي. عمل أستاذاً زائراً بالعديد من الجامعات من بينها جامعتيّ جون هوبكنز وألاباما. كان مايكلز أستاذاً فخرياً عندما تقاعد من جامعة كاليفورنيا ببيركلي عام 1994 ليقطن مع زوجته كاثرين أوجدِن في إيطاليا حتى مرضه الأخير.

 

 

 

من أشهر مقرراته الدراسية دراسة عن السيرة الذاتية كنوع أدبي بدأها بسلسلة كتب أوجستين اعترافات القديس أوجستين وكتاب روسو اعترافات جان-جاك روسو ووصولاً إلى كتاب السيرة الذاتية المفضَل لديه، مقالات مونتين، علاوة على النماذج المعاصرة للسيرة الذاتية.

 

 

 

نشر مايكلز مراجعاته النقدية للأدب بجريدة ذا نيو يورك تايمز كما عمل محرراً بمجلة يونيفرستي بابلشينج ريفيو بمدينة بيركلي منذ عام 1977 ومحرراً مراسلاً بمجلة بارتيزين ريفيو. اشتغل محرراً ومستشاراً بمجلة ثريبيني ريفيو عام 1980 وقد ساهم تكراراً بقصصه القصيرة لتصدر بين صفحاتها. إذ ظهرت كتاباته في ثريبيني ريفيو ثلاثين مرة في الفترة ما بين 1980 و2002. كما ظهرت كتاباته في مجلات إفارجرين ريفيو وتريكورتيرلي وأمريكان ريفيو وأتلانتيس وفيكشن ونيو أمريكان ريفيو وأوكسيدينت وذا نيو يورك تايمز بوك ريفيو وذا نيو يورك ريفيو أوف بوكس وأنتيس.

 

 

 

نشر مايكلز مجموعته القصصية الأولى الذهاب إلى أماكن عام 1969. رشحت المجموعة لجائزة الكتاب القومي.

 

 

 

نُشرت قصة "روبنسون كروسو ليبوفيتس" لأول مرة في مارس 1970 بمجلة إسكواير. فازت القصة بالجائزة الثالثة من جوائز أو. هنري عام 1971 لتظهر بعدها في كتابيّ قصص ممتازة 1971: جوائز أو. هنري عام 1971 وقصص ممتازة من السبعينيات: من جوائز أو. هنري عام 1981.

 

 

 

نُشرت قصة "القتلة" لأول مرة في مجلة كووري.

 

 

 

صدرت مجموعته القصصية الثانية كنتُ لأنقذهم لو باستطاعتي عام 1975. عدتها جريدة ذا نيو يورك تايمز واحدة من أبرز ستة أعمال أدبية تُنشر عام 1975. من بين قصص المجموعة: "كنتُ لأنقذهم لو باستطاعتي" و"القتلة" و"تناول الطعام بالخارج" و"الزهرات" و"ماما."

 

 

 

نُشرت قصة "كنتُ لأنقذهم لو باستطاعتي" مرة أخرى عام 2001 بكتاب قصص قصيرة أمريكية منذ 1945.

 

 

 

أعيد نشر قصة "القتلة" عام 1992 بكتاب الكتابة حتى نصل إلى البيت: قصص معاصرة بأقلام كُتاب يهود أمريكيين.

 

 

 

صدرت قصة "القتلة" مجدداً عام 1994 بكتاب كتاب فينتيدج للقصص القصيرة الأمريكية المعاصرة.

 

 

 

عادت قصة "القتلة" إلى لظهور عام 1999 في كتاب العصابيات: يهود يكتبون عن الجنس.

 

 

 

نُشرت قصة "نادي الرجال" لأول مرة في ديسمبر 1978 بمجلة إسكواير.

 

 

 

ظهرت قصة "نادي الرجال" مرة ثانية بمجلة جرانتا في سبتمبر 1979.

 

 

 

فازت قصة "نادي الرجال" بالجائزة الثالثة من جوائز أو. هنري عام 1980 لتُنشر في كتاب قصص ممتازة، 1980: جوائز أو. هنري عام 1980. عاودت "نادي الرجال" الظهور عام 2001 في كتاب جرانتا واحد وعشرون: أول واحد وعشرين سنة.

 

 

 

قصة "نادي الرجال" هي الفصل الأول من رواية مايكلز نادي الرجال الصادرة عام 1981. رشحت الرواية لجائزة حلقة النقاد لأفضل كتاب على المستوى القومي.

 

 

 

تحولت رواية نادي الرجال إلى فلم من إخراج بيتر ميداك عام 1986. كتب سيناريو الفلم ليونارد مايكلز.

 

 

 

ظهرت قصة "حياة أبي" للمرة الأولى في مارس 1982 بمجلة جرانتا.

 

 

 

عادت القصة إلى الظهور في مجموعة المقتطفات القصصية كتاب جرانتا للأُسرة عام 1995.

 

 

 

صدرت إحدى قصص مايكلز في كتاب أدب مفاجئ: قصص أمريكية قصيرة-قصيرة عام 1987.

 

 

 

أصدر مايكلز كتابين وصفهما بأنهما "أدب سيرة ذاتية." الأول بعنوان الخلط عام 1990 ويضم عدة أنواع: المقال والقصة القصيرة والأقصوصة والمذكرات. تضم المجموعة أربع قصص، من بينها قصتا "أبي" و"سيلفيا." تصور قصة "سيلفيا" علاقة كاتب مكافح بزوجة ذات ميول انتحارية في مانهاتن بالعقد السابع من القرن العشرين. سبق لمايكلز نشر مقالة حول نفس الشخصية 'سيلفيا' بمجلة فانيتي فير.

 

 

 

أدرج مايكلز عدة حكايات تحت عنوان "اليوميات" في ثنايا قصة "سيلفيا" بكتاب الخلط. قد تتألف الحكاية الواحدة من صفحتين كاملتين أو فقرة واحدة أو سطر واحد. إذ تنص واحدة منها على: 'اتصلتُ بأمي. فقالت، "يبدو صوتك سعيداً. ماذا بك؟"'. تتصدر "اليوميات" عدة تواريخ بدءاً من 1960 – عام لقاء الراوي بسيلفيا بلوك – حتى عام 1963 – عام انتحارها. نُشرت "اليوميات" للمرة الأولى في سبتمبر 1989 بمجلة جرانتا.

 

 

 

كتاب السيرة الذاتية الثاني رواية نشرها مايكلز عام 1992 تحت عنوان سيلفيا. الرواية سيرة لزوجته الأولى سيلفيا بلوك وقد أفرغها في قالب روائي. عدتها مجلة ذا نيو يورك تايمز بوك ريفيو أبرز كتاب صدر عام 1992.

 

 

 

نشر مايكلز كتاب الشعور بهذه الأشياء عام 1993. يضم الكتاب عدة مقالات لا تختلف في تكنيكها عن قصصه وأدبه المصوِر لسيرته الذاتية.

 

 

 

نشر مايكلز كتاب القطة عام 1995. يضم الكتاب 100 تأمل حول الجوانب الجسدية والروحية والميتافيزيقية للقطط. يشمل الكتاب رسوماً للفنان فرانسيس ليرنر.

 

 

 

ظهرت مذكرات مايكلز وقت خارج العقل: مذكرات ليونارد مايكلز عام 1999. الكتاب مجموعة مختارة من النثر الموجَز من يومياته.

 

 

 

أصدر مايكلز مجموعة قصصية تحت عنوان فتاة بصحبة قرد عام 2000. تضم المجموعة قصصاً جديدة وأخرى مُجمَعة من المطبوعات الأدبية. من بين قصصها: "فتاة بصحبة قرد" و"القتلة" و"شهر عسل ثان" و"في الخمسينيات" و"فتى المدينة" و"العظمتان المتصالبتان" و"تناول الطعام بالخارج" و"تأملات فتى جامح" و"ميلدرد" و"الذهاب إلى أماكن" و"أخبرني بكل شيء" و"شهر عسل" و"الصفقة" و"تمثال عرض الملابس."

عدت جريدة لوس أنجلوس تايمز المجموعة أفضل عمل أدبي يصدر عام 2000 ورُشحت لجائزة جمعية نقاد الكتب بمنطقة باي. اقتبس إدوارد كوين مسرحية فتى المدينة من قصة مايكلز "فتي المدينة." أخرج كوين المسرحية عام 1985 على مسرح الذخائر اليهودي بمدينة نيويورك.

 

 

 

نُشرت قصة "الصفقة" لأول مرة في خريف 1965 بمجلة ماسيتشوسيتس ريفيو.

 

 

 

ظهرت قصة "تمثال عرض الملابس" لأول مرة في خريف 1967 بمجلة ماسيتشوسيتس ريفيو. فازت القصة بالجائزة الثالثة من جوائز أو. هنري عام 1969.

 

 

 

صدر كتاب ليونارد مايكلز: القصص الكاملة في مايو 2007 وهو يضم ثماني وثلاثين قصة. إذ يشتمل على مجموعتيه القصصيتين الذهاب إلى أماكن وكنتُ لأنقذهم لو باستطاعتي ومختارات من ثلاثة كتب تالية: الخلط والشعور بهذه الأِشياء وفتاة بصحبة قرد. من بين هذه القصص: "العِصي والحجارة" و"أصابع يد وأصابع قدم" و""القيام بتغييرات" و"المحظوظ" و"حديقة تروتسكي" و"قبعة أنابيلا."

 

 

 

صدرت قصة "العِصي والحجارة" لأول مرة في ربيع 1964 بمجلة ماسيتشوسيتس ريفيو لتفوز بالجائزة الثالثة من جوائز أو. هنري عام 1966.

 

 

 

نُشرت قصة "أصابع يد وأصابع قدم" للمرة الأولى بمجلة ذا باريس ريفيو (شتاء-ربيع 1968.)

 

 

 

ظهرت قصة "القيام بتغييرات" لأول مرة في 1969 بمجلة ترانسأتلانتيك ريفيو.

 

 

 

يضم كتاب ليونارد مايكلز: القصص الكاملة سبع قصص تدور حول متخصص في الرياضيات يدعى ناحمَن، وهي سلسلة قصص قصيرة طفق مايكلز يكتبها منذ عام 1997 وحتى وفاته وقد ظهرت في مجلات ذا نيو يوركر وثريبيني ريفيو وبارتيزين ريفيو. من بين قصص الرياضي ناحمَن: "ناحمَن" و"ناحمَن من لوس أنجلوس" و"ناحمَن يحترق" و"ناحمَن في سباقات الخيل" و"دراسة الشفرات."

كتاب باللغة الفارسية يضم قصص ليونارد مايكلز حول عالِم الرياضيات ناحمَن (2006)

 

 

 

نُشرت قصة "ناحمَن" عام 1999 في كتاب جائزة بوشكارت XXIV: أفضل ما في الدوريات الصغيرة.

 

 

 

ظهرت قصة "ناحمَن من لوس أنجلوس" للمرة الأولى عام 2001 بمجلة ذا نيو يوركر ثم في كتاب أفضل القصص القصيرة الأمريكية 2002.

 

 

 

سَجل ديفيد راكوف قصة "ناحمَن من لوس أنجلوس" بصوته على قرص مضغوط يحمل عنوان قصص قصيرة مختارة: الكثير من الضحكات عام 2005. القرص المضغوط من إنتاج منظمة سيمفموني سبيس.

 

 

 

نُشرت قصة "دراسة الشفرات" بعد وفاة مايكلز   في 26 مايو 2003 بمجلة ذا نيو يوركر ثم ظهرت بكتاب ليونارد مايكلز: القصص الكاملة (2007). أشاد كِتاب أفضل القصص القصيرة الأمريكية 2004 بالقصة. قرأ ديفيد راكوف القصة على أحد مسرحيّ منظمة سيمفوني سبيس.

 

 

 

تعاون مايكلز مع كريستوفر ريكس في تحرير كتاب حالة اللغة. الكتاب عبارة عن مقالات مختارة تلقي نظرة على وضعية اللغة الإنجليزية المكتوبة والشفهية. نُشر الكتاب للمرة الأولى عام 1980 ثم أعيد نشره عام 1990 بعد إضافة مقالات جديدة.

 

 

 

ظهرت مقالة "لدي مشكلة في علاقتي" في كتاب حالة اللغة ثم في كتاب أفضل المقالات الأمريكية 1990.

 

 

 

ظهرت مقالة مايكلز "ما هي القصة؟" في ربيع 1986 بمجلة بلاوشيرز.

 

 

 

حرر مايكلز بالتعاون مع ديفيد ريد وراكويل شير كتاب غرب الغرب: تخيُل كاليفورنيا عام 1995. يحوي غرب الغرب مقالات وقطعاً أدبية تدور حول ولاية كاليفورنيا.

 

 

 

نُشر أحد الحوارات مع مايكلز تحت عنوان "حافز القصيدة الغنائية" بكتاب الشغف والحرفة: حوارات مع كُتاب بارزين عام 1998.

 

 

 

صدرت مقالة مايكلز "لغتي الييدية" لأول مرة في خريف 2003 بمجلة ثريبيني ريفيو.

 مجلة ثريبيني ريفيو، خريف 2003

 

 

 

ظهرت مقالة "لغتي الييدية" ثانية في كتاب أفضل المقالات الأمريكية 2004 عام 2004.

 

 

 

صدرت مقالة "لغتي الييدية" كتاب عبقرية اللغة: خمسة عشر كاتب يتأملون لغتهم الأم عام 2005.

 

 

 

حصل ليونارد مايكلز على جائزة كويل الأدبية مرتين عاميّ 1964 و1966. الجائزة مقدمة من مؤسسة كويلز. نال منحة من هيئة المنح القومية للفنون عام 1967. حاز جائزة مجلة ماسيتشوسيتس ريفيو مرتين عاميّ 1969 و1970.

نال منحة من مؤسسة جوجنهايم عام 1969 وأخرى من وكالة المنح القومية للإنسانيات عام 1970. ظفر بجائزة للأدب من الأكاديمية والمعهد الأمريكيين للفنون والآداب عام 1971. فاز عام 1975 بجائزة 'اختيار رئيس التحرير' التي تقدمها مجلة نيو يورك تايمز بوك ريفيو. حصل على جائزة من المؤسسة القومية للفنون والإنسانيات ورُشح لجائزة الكِتاب الأمريكي. تُرجمت أعمال مايكلز إلى ما يزيد على عشر لغات. ليونارد مايكلز "واحد من أهم كُتاب النثر الأمريكيين في القرن العشرين" حسبما صرحت ويندي ليسر، رئيسة تحرير مجلة ثريبيني ريفيو.

 

 

 

من آخر كتابات ليونارد مايكلز مقالة تحت عنوان "حول الحب: مقدِمة" نُشرت المقالة في ربيع 2003 بمجلة زويتروب.

 

 

 

 

 

Copyright © 2010 Albawtaka Review. All Rights Reserved.