![]()

![]()
| مجلات أدبية بالإنجليزية |
|
|
|
|
|
|
|
منحة الصندوق العربي للثقافة والفنون albawtaka@albawtaka.com تكرم بإضافة بريدك الإلكتروني كي تصلك المجلة!
![]()
|
البوتقة |
|
فصلية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية |
|
تصدر من جمهورية مصر العربية |
|
العدد السادس والعشرون، يوليو 2010 Twenty-Sixth Issue, July 2010 |
|
|
تكرم الصندوق العربي للثقافة والفنون بدعم العدد السادس والعشرين من مجلة البوتقة |
|
تكرمت ريبيكا ماكاي بالموافقة على نشر قصة "أسوأ شعور على الإطلاق" في مجلة البوتقة. ولا يسع المجلة إلا توجيه كل آيات الشكر لها. |
|
Ms. Makkai was so kind to permit the publication of the Arabic text of "The Worst You Ever Feel" in Albawtaka Review. Albawtaka owes Ms. Makkai a great debt of gratitude for her kind permission. |
|
"The Worst You Ever Feel" by Rebecca Makkai. Copyright © 2007 by Rebecca Makkai. Originally published in Shenandoah, 2007. Published by kind permission of Aragi Inc. All rights reserved.
Special thanks go to Mr. Jim Hanks from Aragi Inc. |
|
ريبيكا ماكاي تقديم: هالة صلاح الدين حسين Posted: Jul.-01-2010 موقع ريبيكا ماكاي الرسمي: |
|
|
صفحة تضم رابطاً لحوار ريبيكا ماكاي مع المذيع إيزيا شيفر. أذيع الحوار في برنامج يَحمل عنوان "المُرَحَّل" في إذاعة نيويورك العامة في العاشر من يناير 2010. تتحدث ماكاي في الحوار عن قراءة فيكتور جاربر لقصتها "حقيبة الأوراق" وتأثير قصة "المعطف" للكاتب الروسي نيكولاي جوجل على خروج قصتها إلى النور (11:20 دقيقة) |
|
ريبيكا ماكاي تخبر مدونة "ما يطالعه الكُتاب" عما تقرأه (18 أغسطس 2009): http://whatarewritersreading.blogspot.com/2009/08/rebecca-makkai.html |
|
ولدت ريبيكا ماكاي عام 1979. حصلت عام 2004 على ليسانس الآداب من كلية بريد لوف للغة الإنجليزية التابعة لكلية ميدلبيري. درَست في الكلية الكتابة مع الشاعر الأيرلندي بول مالدون والقاص الأمريكي ديفيد هادل -- مؤلف رواية قصة مليون سنة -- الذي أعلن أنها "كاتبة ساحرة تنتج قصصاً بمثابة معجزات من الابتكار. تتمتع بمنتهى التواضع والتهذب حتى إننا لا نفطن إلى موهبتها الجمة إلا بعد الاستمتاع بكتاباتها." |
|
كانت ماكاي تُدرس في إحدى المدارس الابتدائية عندما حصلت على ماجستير الفنون الجميلة من جامعة واشنطون ولي حيث تتلمذت للشاعر الأمريكي دابني ستيوارت والكاتبة الأمريكية هيزر روز ميلر وعملت طالبة مساعدة في مجلة شيناندوه, المجلة الأدبية الصادرة عن جامعة واشنطون ولي. تعيش حالياً في مدينة ليك فورست بولاية إلينوي الأمريكية مع زوجها وابنتها وكلب ضخم الحجم في حرم مَدرسة داخلية يُدرس فيها زوجها! تكتب ماكاي حالياً مجموعة قصصية يربطها موضوع الموسيقى والحرب. صرح الكاتب الأمريكي كيفين بروكمير ذات يوم, "لا يسعني التفكير إلا في قلة من الكُتاب (ليس من بينهم أحداً من جيلها) أترقب قصصهم بحماسة أشد من ترقبي لقصص ريبيكا ماكاي." |
|
نشرت قصة "التشويق" في ربيع 2004 بمجلة ذا أيوا ريفيو. |
|
Cover:
Lyonel Feininger,
نشرت قصة "الكشف عن مقاطعة نورمان" في ربيع 2005 بمجلة ثريبيني ريفيو. |
|
نشرت قصة "آخر الإنجليز في العالَم" في خريف 2007 بمجلة سيواني ريفيو. |
|
ظهرت قصة "أسوأ شعور على الإطلاق" للمرة الأولى في 2007 بمجلة شيناندوه. اختار الكاتب البريطاني سلمان رشدي القصة لتصدر في كتاب المختارات القصصية أفضل القصص القصيرة الأمريكية 2008. للبوتقة الحق في نشر القصة في مطبوعات مخصصة لفاقدي البصر والمعاقين. الرجاء الاتصال بالمجلة إن رغبتَ في نشر القصة وفقاً لما هو سابق. |
|
|
تقول ماكاي عن قصتها: كان العنوان الأصلي لهذه القصة هو "الجيل الأول," وأزعم أن هذا المفهوم لا يزال في محله: وجهة نظر مُطلعة لا تبرأ من الغرابة لطفل مولود آمناً في أمريكا لوالدين مهاجرين, يحاول أن يستوعب رحلة رهيبة كانت (أو كان من الواجب أن تكون) أمريكا هي نهايتها السعيدة. هرَب أبي من المجر عقب ثورة 1956 الفاشلة, وبينما كنت أشب عن الطوق في التسعينيات, تدفق تيار متواصل بعض الشيء من المهاجرين المجريين والرومانيين, وقد أقاموا أحياناً في بدروم بيتنا. تضمنت جولة أبي المعتادة للترحيب بالضيوف برج سيرز وشاطئ بحيرة ميشيجان وقسم المحاصيل في متجر چول. 'راديليسكو' من وحي خيالي, ولكن ألهمني إياه جورجي زيفرا -- عازف بيانو مجري سجنه الشيوعيون في الستينيات. تزعم القصص أن زيفرا رسَم بالفحم لوحة مفاتيح على حائط زنزانته كي يتمرن على العزف, وعندما أطلقوا سراحه بعد ثلاث أعوام, كان قادراً علي العزف بمثل مهارته السابقة. كانت مذبحة بلدة ياش حدثاً حقيقياً. ياش بلدة جميلة تسودها جامعة وتقع على الطرف الشرقي لرومانيا, وحتى الخمسينيات كانت مركزاً للثقافة الييدية. [الييدية لهجة من لهجات اللغة الألمانية تكثر فيها الكلمات العبرية والسلافية وينطق بها اليهود في الاتحاد السوفيتي وبلدان أوروبا الوسطى. تُكتب الييدية بأحرف عبرية.] مات ألفان من اليهود في مذبحة عام 1941, ومات اثنتا عشرة ألف آخرون في إثرها. لم تكن "قطارات الموت" التي أوردها إرِن متجهة إلى معسكرات اعتقال, وإنما انساقت بطيئة ذهاباً وإياباً في قيظ الريف لمدة أيام حتى وافت المنية كل الركاب تقريباً. ما وطأت قدماي ياش قط كما هو الحال مع إرِن. أظنني سوف أحب أن أزورها في يوم من الأيام. |
|
|
ظهرت قصة "حبيبان أمام خلفية حمراء" في صيف 2008 بمجلة بريلانت كورنرز. عادت القصة إلى الظهور في كتاب المختارات القصصية أفضل قصص الفانتازيا 3 عام 2010, الكتاب من تحرير الكاتب الأمريكي كيفين بروكمير. كتب بروكمير في مقدمة الكتاب: "هناك قصص يجابه فيها الناس العاديون ظروفاً مترعة بالفانتازيا ويستخدمون آلياتها لفهم تواريخهم الذاتية مثل... قصة ريبيكا ماكاي, خرافة تطفح شوقاً معذباً لا تنتمي إلى العصر الحالي. (بالمناسبة, قصة ماكاي "حقيبة الأوراق" هي أجمل قصة على الإطلاق لا تنتمي إلى الفانتازيا طالعتها هذا العام.)" |
|
|
عادت قصة "حبيبان أمام خلفية حمراء" إلى الظهور في كتاب المختارات القصصية أفضل قصص الفانتازيا 3 عام 2010, الكتاب من تحرير الكاتب الأمريكي كيفين بروكمير. كتب بروكمير في مقدمة الكتاب: "هناك قصص يجابه فيها الناس العاديون ظروفاً مترعة بالفانتازيا ويستخدمون آلياتها لفهم تواريخهم الذاتية مثل... قصة ريبيكا ماكاي, خرافة تطفح شوقاً معذباً لا تنتمي إلى العصر الحالي. (بالمناسبة, قصة ماكاي "حقيبة الأوراق" هي أجمل قصة على الإطلاق لا تنتمي إلى الفانتازيا طالعتها هذا العام.)" |
|
|
ظهرت قصتها "حقيبة الأوراق" للأول مرة في العدد الثاني من المجلد التاسع والعشرين, 2008, من مجلة نيو إنجلاند ريفيو. |
|
|
صدرت قصة "حقيبة الأوراق" للمرة الثانية في كتاب المختارات القصصية أفضل القصص القصيرة الأمريكية 2009. |
|
|
عادت "حقيبة الأوراق" للظهور في نفس العام في كتاب المختارات القصصية أفضل القراءات الأمريكية غير الإلزامية 2009. الكتاب من تحرير الكاتب الأمريكي ديف إجِرز. |
|
|
قرأ الممثل الأمريكي فيكتور جاربر قصة "حقيبة الأوراق" ضمن عرض قصص مختارة على مسرح سيمفوني سبيس في برودواي بمدينة نيويورك في 7 أكتوبر 2009. سيمفوني سبيس أحد مراكز الفنون في نيويورك. تم إذاعة قراءة جاربر في المذياع القومي العام في يناير 2010. |
|
أصدرت ماكاي قصة "محيط مدهون, سفينة مدهونة" في ديسمبر 2009 بمجلة بلاوشيرز. سوف تظهر القصة في أكتوبر 2010 في كتاب المختارات القصصية أفضل القصص القصيرة الأمريكية 2010.
|
|
|
فازت قصة ماكاي "خروج, ملاحقة" بجائزة جودهارت لأفضل لقصة القصيرة منشورة في مجلة شيناندوه عام 2009. كان سبير مورجان, رئيس تحرير مجلة ميزوري ريفيو, هو الحكم. |
|
سوف تُصدر ماكاي روايتها الأولى المستعير في صيف 2011. |