


جومبا لاهيري كاتبة أمريكية هندية الأصل. ولِدتْ في لندن عام 1967 وترعرعت بولاية رود آيلند الأمريكية. حصلت على ليسانس الأدب الإنجليزي من كلية برنارد. أكملت دراساتها العليا بجامعة بوسطن حيث نالت الماجستير في اللغة الإنجليزية والماجستير في الكتابة الإبداعية والماجستير في الأدب المقارن كما حصلت على الدكتوراه في دراسات عصر النهضة الأوروبية.

Photo: Elena Seibert
درّست الكتابة الإبداعية بجامعة بوسطن وبمدرسة رود آيلند للتصميم. فازت لاهيري بمنحة جوجنهايم عام 2002.

Portrait: Bill Wadman
تعيش لاهيري حالياً بمدينة نيويورك مع زوجها وابنها.

نشرت لاهيري مجموعة قصصية تحت عنوان مترجم الأمراض عام 1999. تُرجمت تلك المجموعة إلى 29 لغة ونالت جائزة مجلة ذا نيو يوركر للاستهلال البارز للنشاط الأدبي وجائزة بوليتسر عام 2000 وجائزة بن/هيمنجواي وجائزة أديسون م. ميتكاف من الأكاديمية الأمريكية للفنون والآداب كما رُشحت لجائزة لوس أنجلوس تايمز لأفضل كتاب.

أعدت مجلة ذا نيو يوركر في 21 يونيه 1999 قائمة تتوقع أفضل عشرين مؤلِفاً خلال القرن الواحد والعشرين وكانت لاهيري من بينهم.

صورة للاهيري على غلاف روايتها السَمِيّ.
نشرت لاهيري أول رواية لها عام 2003 بعنوان السَمِيّ. رشحت الرواية عام 2004 لجائزة أورانج للأدب المقدَمة من مؤسسة بوكتراست الخيرية. الرواية متاحة على قرص مضغوط بصوت ساريتا شودوري.
للاستماع إلى جزء من رواية السَمِيّ، الرجاء الضغط على الرابط التالي:
http://www.randomhouse.com/catalog/display.pperl?isbn=9780739341360


لاهيري ونير
تحولت رواية السَمِيّ إلى فيلم عام 2006 من إخراج الهندية ميرا نير.

ظهرت قصتها "أمر مؤقت" في كتاب كتاب جرانتا الجديد للقصة القصيرة الأمريكية عام 2007.

نشرت لاهيري مجموعتها القصصية أرض غير مألوفة في إبريل 2008. نالت المجموعة جائزة فلانيري أوكونر في مستهل يوليو من عام 2008. ظهرت المجموعة على قرص مضغوط في إبريل 2008 بصوت ساريتا شودوري وأجاي نايدو.
للاستماع إلى جزء من أرض غير مألوفة، الرجاء الضغط على الرابط التالي:
http://www.randomhouse.com/catalog/display.pperl?isbn=9780739341797

Photo: Max Vadukul

نُشرت قصة "القارة الثالثة والأخيرة" لأول مرة عام 1999 بمجلة ذا نيو يوركر كما صدرت ضمن المجموعة القصصية مترجم الأمراض عام 1999 وكتاب أفضل القصص القصيرة الأمريكية 2000 وكتاب القصة القصيرة الأمريكية المعاصرة في أكتوبر 2003.

تقول لاهيري عن قصة "القارة الثالثة والأخيرة": "يتسم أبي بالتحفظ إلا أني كنت أسمعه طيلة حياتي يروي قصة واحدة بنزعة درامية جلية: قصة تصف حياته في مدينة كامبردج بولاية ماسيتشوسيتس في صيف 1969 في بيت امرأة بلغتْ من العمر مائة وثلاث سنوات. عندما يحكي أبي هذه القصة، يحرص دوماً على تقليد المرأة مستهلاً كل جملة من جملها بـ "يا ولد" لدرجة أن أسرتي جعلتْ تشير إلى السيدة نفسها بالولد. في عام 1997 زارني أبي بمركز الفنون الجميلة ببلدة بروفينستاون وسرد قصة الولد بحفلة عشاء صغيرة أقمتها له. سرعان ما طفقتُ بعدها أعمل على وصف تخيلي لتصوراتي حول طبيعة تلك الفترة من حياته. وأنا لفي ذلك، بدلتُ تفاصيل عديدة من الأحداث الفعلية. كان أبي على سبيل المثال عام 1969 قد تزوج بالفعل من أمي قبلها بثلاثة أعوام ولديهما ابنة في الثانية (أنا)؛ كنا، أنا وأمي، نزور الهند ذلك الصيف ثم انضممنا إلى أبي في أغسطس. ونتيجة لذلك كان لزاماً عليّ ألا أكتب عن شخصي بالمشهد الأخير من القصة ذلك لأنه حينما صرحتْ صاحبة المنزل بأن أمي "سيدة كاملة،" كنت أيضاً حاضرة بالغرفة. لم تع ذاكرتي بطبيعة الحال تلك الزيارة أو تلك الفترة بوجه عام."

"وددت أن أفاجئ أبي بالقصة لذا لجأتُ إلى المكتبة للقيام ببحثي عوضاً عنه (سوف يقدّر أبي هذا لأنه هو نفسه أمين مكتبة). يخالجني الامتنان لمكتبة بروفينستاون التي حصلتْ بناء على طلبي على نسخ من صفحات جريدة البوسطون جلوب من 20 يوليو 1969، وهو يوم هبوط سفينة الفضاء أبوللو II على القمر. جاهدتُ لمدة ستة شهور لصياغة القصة فخرجتُ بسلسلة من المسودات الفاشلة. ثم حدث أن قصد أبي في مايو 1998 مدينة سانت بيترسبرج بروسيا لقضاء خمسة شهور للعمل في إحدى المكتبات. تولاني القلق عليه وهو بعيد عن بيته وأسرته، فقد كان وحده في بلد أجنبي بعد سنوات عديدة من الاستقرار. في الوقت نفسه انتشيت طرباً من أجله، إذ كان حلم عمر أبي أن يزور روسيا. وهكذا تنازعني مزيج من تلك المشاعر التي مكنتني في النهاية من سرد قصة مجيء أبي إلى أمريكا منذ حوالي ثلاثين سنة."

Tyler Hicks/The New York Times