


مارلين كريسل

مارلين كريسل كاتبة أمريكية صدرت لها ثلاث مجموعات قصصية وسبعة كتب شعرية بالإنجليزية. شغلت في السابق منصب مدير برنامج الكتابة الإبداعية بجامعة كولورادو. كريسل محررة مؤسسة بالمجلة الأدبية ميني ماونتنز موفنج. نالت منحتين من هيئة المنح القومية للفنون وفازت بجائزة مؤسسة لورانس للأدب.
نشرت قصائدها في مجلات ذي أتلانتيك وذا نيشن وذا نيو ريبابليك.
ظهرت قصصها في سلسلتيّ القصص الفائزة بجائزة أو. هنري وجائزة بوشكارت: أفضل الدوريات الصغيرة.





من إصداراتها الشعرية: قول أشياء (1978) وديانا لوسيفيرا (1983) وما يجب علينا احتماله (1989) والقابلة (1989).


من مجموعاتها القصصية: موتزار ووستمورلاند وأنا (1985).


نشرت "الخطر المحدق" عام 1999 بمجلة ذا نوتر دام ريفيو وظهرت في المجموعة القصصية كيفية التصالح مع الرجال (1998) وأفضل القصص القصيرة الأمريكية عام 2000.
كانت كريسل تُدرس اللغة الإنجليزية كلغة ثانية بجمهورية الصين الشعبية. خدمت كفنانة مقيمة بمركز الرعاية الإنسانية في دينفر بكولورادو. تطوعت مع فرق السلام الدولية بسريلانكا وفي بيت كاليجات الخاص بالأم تيريزا لرعاية المعوزين والمحتضرين في كلكتا. تتطوع حالياً لمعاونة المهاجرين السودانيين في أمريكا وتقطن بمدينة بولدر بولاية كولورادو.

تسلط قصة "الخطر المحدق" الضوء على ويلات الحرب الأهلية بسريلانكا. فقد حملت حركة نمور التاميل السلاح بقيادة فيلوبيلاي براباكران في وجه حكومة كولومبو منذ مطلع الثمانينات من القرن العشرين. يشعر التاميل بالاضطهاد من قِبل الأكثرية، السنهاليين الذين أتوا من الهند قبل 2500 سنة، لذا يطالبون بدولة "إيلام" المستقلة شمال سريلانكا وشرقها. وُقعت اتفاقية لوقف إطلاق النار عام 2002 إلا أن محادثات السلام انهارت إثر انسحاب المتمردين بعد المطالبة بالمزيد من الاستقلال لمناطق الأغلبية التاميلية. أوقع هذا النزاع أكثر من 65 ألف قتيل ونجح المتمردون في تصفية عدد من الشخصيات السياسية من بينها رئيس الوزراء الهندي السابق راجيف غاندي عام 1991 ورئيس سريلانكا رناسنغي بريماداسا عام 1993.
تقول كريسل عن قصة "الخطر المحدق": "اُغتيل بسريلانكا عام 1989 ستة محامون حاولوا رفع قضايا لإدانة انتهاكات حقوق الإنسان. فاتصلتْ نقابة المحامين في سريلانكا بفرق السلام الدولية التي، عند الطلب، ترافق المدافعين عن حقوق الإنسان بغرض حمايتهم، وطلبتْ منا أن نباشر مشروعاً في كولومبو العاصمة. وخلال فترة عملي هناك، تأتي لي فهم بعض السبل التي لا بد للمواطنين العاديين أن ينتهجوها كي يتغلبوا على الحرب الأهلية. إن العديد من الأسر قد خسرتْ أفراداً أكثر من الأسرة المرسومة بهذه القصة. يشيع الاغتصاب في مناطق القتال و ’يختفي‘ العديد من الشبان على يد قوات الحكومة أو يجندهم مقاتلو نمور التحرير."
"وتحت هذه الظروف، لا تدهشنا حقيقة أن معدل الانتحار في الجزيرة هو واحد من أعلى المعدلات في العالم. لقد بهت عندما علمتُ أن واحد من أكثر السموم المستخدمة شيوعاً هي بذرة الألاري، نبات معترش جميل مزهر. ها هي الزهرة وبذرتها السامة: الجمال والدمار يجتمعان في صورة واحدة."
"لقد استوحيت القصة من هذه الصورة. إلا أن القصة انبعثتْ أيضاً من رغبتي العميقة في أن أكرّم معاناة مَن عملتُ معهم ومَن التقيت بهم ومَن صادقوني، ورغبتي في استيعاب الطرق المعقدة – المفيدة أحياناً إنما المدمرة أحياناً أخرى – التي من خلالها لعبتْ الدول الغربية دوراً في تلك المعاناة."
"توقفتْ كتابة القصة على تهذيب نبرة الفقرة الأولى وأسلوبها وبيانها. فقد كتبتُ عدة مسودات للفقرة وأنفقتُ الأسابيع في تعديل تفاصيلها في محاولة مني أن تعبر كما أرضى عن وعي فاسوكي غير المتبلور بالتاريخ و ’بالدول الكبرى.‘ عندئذ فحسب أمكنني أن أواصل."
"من سخرية الأقدار الحزينة أن واحداً من مواطني سريلانكا الذين حثوني على الكتابة عن الحرب الأهلية، ألا وهو المحامي التاميلي وعضو البرلمان نيلان تيروتشالفام، اغتالته قنبلة انتحارية. وقد سرت بعض التخمينات أن اعتداله وتلقيه التعليم في ’الدول الكبرى‘ ربما كانا سببين من أسباب استهدافه.
