مجلات أدبية بالإنجليزية

Who are we?

العدد الحالي جميع الأعداد من نحن؟ بحث المساهمات Quotations حقوق الترجمة والنشر

 

albawtaka@albawtaka.com                تكرم بإضافة بريدك الإلكتروني كي تصلك المجلة!

 

 

 

البوتقة

فصلية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية

تصدر من جمهورية مصر العربية

العدد الأول، إبريل 2006

 

 

 

تكرمت مارلين كريسل بالموافقة على نشر قصة "الخطر المحْدق" في مجلة البوتقة.

Ms. Krysl was so generous to permit the publication of the Arabic text of “The Thing Around Them” in Albawtaka Review. Albawtaka owes Ms. Krysl a great debt of gratitude for her kind permission.

© Reprinted by kind permission of the author. All rights reserved.

 

 

 

 

مارلين كريسل

 

الخطر المحْدق

 

تقديم: هالة صلاح الدين

 

http://www.marilynkrysl.com

 

 

 

مارلين كريسل كاتبة أمريكية صدرت لها ثلاث مجموعات قصصية وسبعة كتب شعرية بالإنجليزية. شغلت في السابق منصب مدير برنامج الكتابة الإبداعية بجامعة كولورادو. كريسل محررة مؤسسة بالمجلة الأدبية ميني ماونتنز موفنج. نالت منحتين من هيئة المنح القومية للفنون وفازت بجائزة مؤسسة لورانس للأدب. نشرت قصائدها في مجلات ذي أتلانتيك وذا نيشن وذا نيو ريبابليك. ظهرت قصصها في كتابيّ المختارات القصصية القصص الفائزة بجائزة أو. هنري وجائزة بوشكارت: أفضل الدوريات الصغيرة.

 

 

                                   

من إصداراتها الشعرية: قول أشياء (1978) وديانا لوسيفيرا (1983) وما يجب علينا احتماله (1989) والقابلة (1989).

 

 

 

              

من مجموعاتها القصصية: موتزار ووستمورلاند وأنا (1985).

 

 

 

               

 نشرت "الخطر المحْدق" عام 1999 بمجلة ذا نوتر دام ريفيو وظهرت في المجموعة القصصية كيفية التكيف مع الرجال (1998) وكتاب المختارات القصصية أفضل القصص القصيرة الأمريكية 2000.

درَّست كريسل اللغة الإنجليزية كلغة ثانية بجمهورية الصين الشعبية. خدمت كفنانة مقيمة بمركز الرعاية الإنسانية في مدينة دينفر بولاية كولورادو, كما تطوعت مع فرق السلام الدولية بسريلانكا وفي بيت كاليجات الخاص بالأم تيريزا لرعاية المعوزين والمحتضرين في مدينة كلكتا الهندية. تتطوع حالياً لمعاونة المهاجرين السودانيين في أمريكا وتقطن في مدينة بولدر بولاية كولورادو.

تسلط قصة "الخطر المحدق" الضوء على ويلات الحرب الأهلية بسريلانكا. فقد حملت حركة نمور التاميل السلاح بقيادة فيلوبيلاي براباكران في وجه حكومة كولومبو في مطلع الثمانينيات من القرن العشرين. يشعر التاميل بالاضطهاد من قِبل الأكثرية، السنهاليين الذين أتوا من الهند قبل 2500 سنة، وعليه يطالبون بتأسيس دولة "إيلام" المستقلة في شمال سريلانكا وشرقها. وُقعت اتفاقية لوقف إطلاق النار عام 2002 إلا أن محادثات السلام انهارت إثر انسحاب المتمردين بعد المطالبة بالمزيد من الاستقلال لمناطق الأغلبية التاميلية. أوقع هذا النزاع أكثر من 65 ألف قتيل, ونجح المتمردون في تصفية عدد من الشخصيات السياسية من بينها رئيس الوزراء الهندي السابق راجيف غاندي عام 1991 ورئيس سريلانكا رناسنغي بريماداسا عام 1993.

تقول كريسل عن قصة "الخطر المحدق": "اُغتيل في سريلانكا عام 1989 ستة محامون حاولوا رفع قضايا لإدانة انتهاكات حقوق الإنسان. فاتصلتْ نقابة المحامين في سريلانكا بفرق السلام الدولية التي، عند الطلب، ترافق المدافعين عن حقوق الإنسان بغرض حمايتهم، وقد طلبتْ منا أن نباشر مشروعاً في كولومبو العاصمة. وخلال فترة عملي هناك، تأتي لي فهم بعض السبل التي لا بد للمواطنين العاديين أن ينتهجوها كي يتغلبوا على الحرب الأهلية. لقد خسرتْ العديد من الأسر أفراداً أكثر من الأسرة المرسومة بهذه القصة. يشيع الاغتصاب في مناطق القتال و’يختفي‘ العديد من الشبان على يد قوات الحكومة أو يجندهم مقاتلو نمور التحرير."

"وتحت هذه الظروف، لا تدهشنا حقيقة أن معدل الانتحار في الجزيرة هو واحد من أعلى المعدلات في العالم. وقد بهتُ عندما علمتُ أن واحداً من أكثر السموم شيوعاً هي بذرة الألاري، نبات معترش جميل مزهر. ها هي الزهرة وبذرتها السامة: الجمال والدمار يجتمعان في صورة واحدة."

"لقد استوحيت القصة من هذه الصورة. إلا أن القصة نبعت أيضاً من رغبتي العميقة في أن أكرّم معاناة مَن عملتُ معهم ومَن التقيت بهم ومَن صادقوني، ورغبتي في استيعاب الطرق المعقدة – المفيدة أحياناً إنما المدمرة أحياناً أخرى – التي من خلالها لعبتْ الدول الغربية دوراً في تلك المعاناة."

"توقفتْ كتابة القصة على تهذيب نبرة الفقرة الأولى وأسلوبها وبيانها. فقد كتبتُ عدة مسودات للفقرة وأنفقتُ الأسابيع في تعديل تفاصيلها في محاولة مني أن تُعبر كما أرضى عن وعي فاسوكي غير المتبلور بالتاريخ و’الدول الكبرى.‘ وعندئذ فحسب أمكنني أن أواصل."

"من سخرية الأقدار الحزينة أن واحداً من مواطني سريلانكا الذين حثوني على الكتابة عن الحرب الأهلية، ألا وهو المحامي التاميلي وعضو البرلمان نيلان  تيروتشالفام، اغتالته قنبلة انتحارية. وقد سَرَت بعض التخمينات أن اعتداله وتلقيه التعليم في ’الدول الكبرى‘ ربما كانا سببين من أسباب استهدافه.

                                                                           

 

 

Copyright © 2010 Albawtaka Review. All Rights Reserved.