مجلات أدبية بالإنجليزية

Who are we?

العدد الحالي جميع الأعداد من نحن؟ بحث المساهمات Quotations حقوق الترجمة والنشر

 

منحة الصندوق العربي للثقافة والفنون          albawtaka@albawtaka.com              تكرم بإضافة بريدك الإلكتروني كي تصلك المجلة!

 
 
 
 
 
 

البوتقة

فصلية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية

تصدر من جمهورية مصر العربية

العدد السادس والعشرون، يوليو 2010

Twenty-Sixth Issue, July 2010

 

 

 

تكرم الصندوق العربي للثقافة والفنون بدعم العدد السادس والعشرين من مجلة البوتقة

 

 

 

 

 

تكرم جرام چويس بالموافقة على نشر قصة "جندي عادي من جنود الملِكة" في مجلة البوتقة. ولا يسع المجلة إلا توجيه كل آيات الشكر له.

Mr. Joyce was so kind to permit the publication of the Arabic text of "An Ordinary Soldier of the Queen" in Albawtaka Review. Albawtaka owes Mr. Joyce a great debt of gratitude for his kind permission.

"An Ordinary Soldier of the Queen" by Graham Joyce. Copyright © 2007 by Graham Joyce. Originally published in The Paris Review, Winter 2007. Published by kind permission of the author. All rights reserved.

 

 

 

جرام چويس

جندي عادي من جنود الملِكة

تقديم: هالة صلاح الدين حسين

Posted: Jul.-01-2010

موقع جرام چويس الرسمي:

http://www.grahamjoyce.net

 

 

 

حوار الصحافي أندرو هيدجكوك مع جرام چويس لمجلة ذا إيدج في يناير 2001.

http://www.theedge.abelgratis.co.uk/joyceiview.htm

 

 

چويس يتلقى جائزة أوجست ديرليث لأفضل رواية عام 1992 عن مذكرات مزور ماهر:

http://www.youtube.com/watch?v=x2Q-R7bao_g

 

 

مراجعة نقدية لرواية (النيلة) عام 1999. فازت الرواية بجائزة جمعية الفانتازيا البريطانية عام 2000. وقد وصفها الكاتب الأمريكي ستيفن كينج بأنها, "رائعة, آسرة, مرعبة. سهرت معها حتى الواحدة صباحاً."

http://www.curledup.com/indigo.htm

 

 

مقال الناقد جوش ليسي عن رواية جرام چويس حدود الافتتان في جريدة ذا جارديان في 15 يناير 2005:

http://www.guardian.co.uk/books/2005/jan/15/featuresreviews.guardianreview19

 

 

 

ولد جرام ويليام چويس في 22 أكتوبر 1954 في قرية كيريسلي, قرية يشتغل أهلها بالتعدين بالقرب من مدينة كونفنتري في المملكة المتحدة البريطانية, قرية "لن تجدها في الكتيبات السياحية" وفقاً لكلمات چويس. "أرض رملية عاطلة من الجمال. تضم خيار الناس, ولكنك لو نطقت بكلمات تحوي ما يزيد على مقطعين, يرتابون على الفور في أنك مثلي الجنسية... الحق أن هذا التمرين المبكر جعلني أشد الحرص على عدم استعمال لغة منمقة. أُفضل أسلوب السرد المقتضب." ربما لن يخالج القارئ شعور بالاندهاش حين يلجأ چويس إلى التعدين كاستعارة واصفاً ما يخوضه من عملية إبداعية. "أنهمك في أي مشروع كي أقع على طبيعة معدن مجهول أحس بوجوده." إن ما يحكيه چويس من قصص ينشأ مما يجده من مواد, وهو ربما ما يفسر الاختلاف الجذري لجميع كتبه. ترجمت أعمال چويس إلى ما يربو على 20 لغة وفاز بالعديد من الجوائز الدولية. حقق سبقاً حين فاز بجائزة الفانتازيا البريطانية لأفضل رواية أربع مرات متتالية. يكرس الكثير من وقته لمحو أمية السجناء, إذ يدير دورات تناقش الكتابة الإبداعية في العديد من السجون البريطانية مشددة الحراسة. يُدرس چويس حالياً الكتابة الإبداعية في جامعة نوتنجهام ترينت, ويعيش في مدينة ليستر برفقة زوجته وابنته إلا وابنه جوزيف.

 

 

 

حصل چويس على شهادة في التربية والتعليم من إحدى كليات مدينة ديربي. نال شهادة الماجستير في الأدب الإنجليزي والأمريكي المعاصر من جامعة ليستر حيث قابل زوجته سوزان. اشتغل چويس بعدها في إحدى منظمات الشباب, واسمها الاتحاد القومي لنوادي الشباب. كان شباب الأمة في ذلك الوقت "يعربدون في الشوارع, وكل شيء يذهب إلى الجحيم. أجرى معي المقابلة الشخصية كاهن وثلاث سيدات يلبسن قبعات ضخمة بها طيور ميتة وفاكهة. لم يتحلوا بالوضوح الكافي فيما يريدون مني فعله. اشتملت مهام الوظيفة على "تمكين الشباب." أعطوني تعليمات "بمعرفة ما يريده الشباب ومساعدتهم على فعله." أول مجموعة قابلتها من الشباب كانت تلف سيجارة ماريجوانا. منظر فظيع. تمزق الورق واندلقت الماريجوانا في كل مكان, وهكذا أريتهم كيفية لف السيجارة بطريقة آمنة محكمة. عله الشيء الوحيد المفيد الذي علَّمته للشباب في خلال ثمانية أعوام أمضيتها مع تلك المنظمة."

 

 

 

استقال چويس من وظيفته ثم تزوج سوزان وانتقل الاثنان للعيش لمدة سنة في اليونان -- جزيرة ليسبوس ثم جزيرة كريت -- رغبة منه في التركيز في الكتابة. كتب چويس في اليونان رواية جانب الأحلام وتم بيع الكتاب إلى إحدى دور النشر لتَصدر عام 1991. كان يكتب عند ذاك منذ خمسة عشر عاماً. وقد أعلن منذ سنوات قليلة, "لو كنتُ قد عجَزت عن نشر أعمالي حتى الآن, لواصلت الكتابة. فالكتابة تتعلق بطغيان التجربة الحياتية طغياناً حتى إنك لا بد أن تفضي بها لأحد. والحكي هنا يعيد ترتيب التجربة بصورة ما لكي يجعل المرء قادراً على التعامل معها."

 

 

 

استغل چويس ما جناه من أموال من بيع كتابه الأول في السفر إلى الشرق الأوسط. "تولتني الدهشة لثقل القدس وأثرها في خلال تلك الفترة حتى إن روايتي قداس الموتى نبعت من الفترة التي قضيتها في البلدة القديمة." فازت الرواية بجائزة جمعية الفانتازيا البريطانية عام 1995 لأفضل رواية ورشحت لجائزة الفانتازيا العالمية. عدت مجلة لوكاس الكتاب واحداً من أفضل الكتب الصادرة عام 1996. عاد چويس بعدها إلى مدينة ليستر البريطانية في محاولة منه لإثبات ذاته ككاتب محترف.

 

 

 

نشر چويس عام 1992 قصة "آخر شمس مشرقة" في مجلة إن دريمز وقصة "المعتني" في مجلة إنترزون وقصة "حيوات رهبانية" في مجلة يوروتيمبس.

 

 

 

أصدر چويس رواية الأخت الغامضة عام 1992. فازت الرواية بجائزة جمعية الفانتازيا البريطانية, كما نالت جائزة أوجست ديرليث لأفضل رواية عام 1992.

 

 

 

ظهرت قصة چويس "أسفل البرج" عام 1992. صدرت للمرة الثانية في كتاب المختارات القصصية أفضل قصص الرعب الجديدة عام 1993.

 

 

 

ظهرت قصة "أسفل البرج" للمرة الثالثة في كتاب المختارات القصصية كتاب الرعب العملاق عام 1994.

 

 

 

نشر چويس رواية منزل الأحلام المفقودة عام 1993.

 

 

 

نشر قصة "فن التكلم من البطن" في كتاب المختارات القصصية أصوات شريرة 5: كتاب بان في الرعب عام 1993.

 

 

 

نشر عام 1993 قصة "غثيان الفجوة" في كتاب المختارات القصصية عوالم جديدة 3 وقصة "صبي المُعلم" في مجلة إنترزون.

نشر قصة "الحساب" في كتاب المختارات القصصية جرائم ملكية عام 1994.

 

 

 

خط چويس قصة "تناوَل خبز رييس" بالتعاون مع بيتر إف. هاملتون, ونشرا القصة في مجلة إنترزون عام 1994. عادت القصة إلى الصدور في كتاب المختارات القصصية أفضل ما في إنترزون عام 1997.

 

 

 

أصدر قصة "لعبة الكرة السوداء" في إبريل 1995 بمجلة بيبنج توم.

 

 

 

نشر چويس رواية جنية الأسنان عام 1996. رشحت الرواية لجائزة جمعية الفانتازيا البريطانية.

 

 

 

نشر قصة "بقشيش من بوبي مور" عام 1996 في كتاب المختارات القصصية كتاب من نصفين: قصص قصيرة جديدة عن كرة القدم.

 

 

 

اشترك چويس مع آخرين في تأليف رواية لليافعين تحت عنوان لسعة العنكبوت عام 1997.

 

 

 

كتب قصة "الشيء الأبيض" بالتعاون مع بيتر إف. هاملتون. نشرت القصة في كتاب المختارات القصصية عوالم جديدة عام 1997.

 

 

 

تعاون چويس مع المؤلف البريطاني مارك موريس في تأليف المجموعة القصصية جلود منفصلة. ظهرت المجموعة عام 1998.

 

 

 

نشر رواية ليالي ليننجراد عام 1998.

 

 

 

نشر قصة "كما تراه في المذياع" في كتاب المختارات القصصية الكرب والنشوة: كتابات جديدة لكأس العالم عام 1998.

 

 

 

نشر رواية مراقب العاصفة عام 1998.

 

 

 

نشر قصة "الجبل يأكل الناس" في مجلة إنترزون عام 1998.

 

 

 

نشر چويس رواية النيلة عام 1999. فازت الرواية بجائزة جمعية الفانتازيا البريطانية عام 2000. وقد وصفها الكاتب الأمريكي ستيفن كينج بأنها, "رائعة, آسرة, مرعبة. سهرتُ معها حتى الواحدة صباحاً."

 

 

 

صدرت قصته "نشر بياني مخيف" في كتاب المختارات القصصية معرض تحت الأرض عام 1999.

 

 

 

اشترك چويس مع آخرين في تأليف رواية الشبَكة 2027. نشرت الرواية عام 1999.

 

 

 

نشر قصة "حادثة في مومباسا" في مجلة ذا إيدج عام 1999.

 

 

 

ظهرت قصة "ليالي ليننجراد" للمرة الأولى عام 1999. صدرت مجدداً في كتاب المختارات القصصية رؤية رباعية عام 2002.

 

 

 

ظهرت قصة "شاطئ زينوس" في مجلة ذا ثيرد أولتيرنيتيف عام 2000.

 

 

 

نشر چويس قصة "كانديا" في كتاب المختارات القصصية نقرات وتنهيدات عام 2000.

 

 

 

نشر رواية تدخين الخشخاش عام 2001. تدور الرواية حول "أمور لا تستطيع الأبوة والأمومة إصلاحها. لا شك أنها أجمل روايات جرام چويس حتى الآن" وفقاً لجريدة ذا جارديان.

 

 

 

نشر قصة "بينكلاند" في كتاب المختارات القصصية عبور الحد: حكايات من الغموض الإيروتيكي عام 1998. عادت القصة إلى الظهور في مجلة ساسبيكت ثوتس عام 2001.

 

 

 

نشر رواية حقائق الحياة عام 2002. فازت الرواية بجائزة الفانتازيا العالمية عام 2003. قالت عنها الروائية التشيلية إيزابيل أيندي, "تروقني قراءة هذه النوعية من الكتب. ما سحرتني رواية كل هذا السحر منذ زمن طويل."

 

 

 

ظهرت قصة "امسك شياطينك أولاً" في كتاب المختارات القصصية أفضل قصص الرعب الجديدة عام 2002.

 

 

 

نشر چويس قصة "كسوف جزئي" للمرة الأولى في موقع scifi.com عام 2000. أصدر المجموعة القصصية كسوف جزئي وقصص أخرى عام 2002. "شاطئ زينوس" واحدة من قصص المجموعة, قصة فريدة في سلسلة من ثمرات الخيال المؤثرة تأثيراً حاذقاً, يتأمل مسافر في نهايتها عبثه المشحون بالحس الشهواني مع امرأة غامضة ويتساءل "إن كان قد هرب بشق الأنفس من أحد الأخطار الرهيب, أم أن تجربة جميلة لم يعهدها من قبل فاتته." تُعبر أفكاره عن روح تشي بغربة مترددة تتسلل عبر عشر قصص وتستثير التباساً لا يَعدم الحساسية وشكوكاً مؤرقة في إثرها.

وفي قصة "أسفل البرج" يوحي اختفاء صبي وهو يلعب فوق محول كهربائي باستغراقه في تيارات من التغيير تفرض نضجاً جنسياً واجتماعياً يختبره أصدقائه المراهقون. تروي قصة "بينكلاند" علاقة غرامية تطورت من خلال الإنترنت, تنقلب العلاقة غريبة مقلقة حين يقرر الصديق والصديقة أن يتقابلا ويطرحا شخصيتهما الإلكترونية. وفي واحدة من أقوى قصص المجموعة – "ليالي ليننجراد" – يكافح يتيم للحفاظ على نفسه وعلى عاهرة ورضيعها على قيد الحياة على حين يضرب النازيون حصارهم في أرض تستحيل منفصلة عن العالم الواقعي بأحلام الأفيون والرمزية المسيحية الدينية.

يجذب چويس القارئ إلى قصصه بأسلوب ودود يحفل بالحوارات, أسلوب يجعل من السهل الإيمان بمعجزات يستخرجها من قذارة المدن الداخلية, وكذا الإيمان بأعاجيب يطاردها في أراض أجنبية لا تخفق في إدهاش القارئ. وعلى الرغم أن هناك تعميمات تبتعد قليلاً عن الإقناع وتنال من متعة بعض القصص, تستحضر أغلبها بكل ثقة أسراراً تستعصي على التفسير, أسراراً غامضة شهية يحتار فيها القارئ وكذا الشخصيات نفسها.

 

 

 

نشر چويس رواية حدود الافتتان عام 2005. رشحت الرواية لجائزة الفانتازيا العالمية. يكتب الروائي الأمريكي جوناثان كارول في معرض نقده للرواية, "يكتب جرام چويس روايات لا ننفك نتمنى العثور عليها بيد أننا نادراً ما نجدها."

 

 

 

نشر رواية تي دابليو أو سي عام 2005.

 

 

 

نشر المجموعة القصصية الغبار الأسود: وحكايات أخرى من الطفولة المعاقة عام 2005.

 

 

 

نشر رواية افعل الفعلة المخيفة عام 2006. الرواية موجهة لليافعين. كتب جيم ميريت وكيت أجنو في جريدة ذا جارديان البريطانية في 30 يناير 2007 أنها, "حكاية تستحوذ على الانتباه, تستفز العقول, لا شك أنها مخيفة غير أنها في النهاية أيضاً إثبات... رواية مذهلة للمراهقين."

 

 

 

نشر چويس رواية المقايضة عام 2008.

 

 

 

أصدر چويس رواية ثلاث طرق لتقبيل الفضائي عام 2008. الرواية موجهة لليافعين.

 

 

 

نشر رواية مذكرات مزور ماهر عام 2008 تحت اسم ويليام هيني. وصف الكاتب والموسيقي الكندي تشارلز دو لينت الرواية بأنها "عبقرية خالصة." فازت الرواية بجائزة أوجست ديرليث لأفضل رواية عام 1992.

 

 

صدرت رواية مذكرات مزور ماهر في الولايات المتحدة الأمريكية تحت عنوان كيفية مصادقة الشياطين.

 

 

 

نشر رواية سُلم الشيطان عام 2009.

 

 

 

نشر چويس عام 2009 الكتاب الرياضي غير النثري حراسة المرمى البسيطة باتت مذهلة: مذكرات كروية مشاغبة عن أشد المواقع وحدة في الملعب.

 

 

 

سوف تصدر روايته الأرض الصامتة عام 2011.

 

 

 

نشر چويس قصة "جندي عادي من جنود الملكة" في شتاء 2007 بمجلة ذا باريس ريفيو. ظهرت القصة للمرة الثانية في كتاب المختارات القصصية أفضل القصص القصيرة الأمريكية 2008. الكتاب من تحرير الروائي البريطاني سلمان رشدي.

تجمع القصة بين ويلات حرب الخليج الأولى وأشباحها, ولكن لعل كل قصة عن الحرب هي بالضرورة قصة عن الأشباح: شبح ينقذ المحارب العتيد من الموت ثم يلازمه إلى الأبد. قد يكون شبحاً, وقد يكون وهماً, وقد يكون من البشر. عله جنون يتسرب ببطء وإنما بثبات. حبكة لا تمسك عن تذكير القارئ بأرواح فُقدت ونفوس طاردها الوهم. تبدو في البدء قصة جادة تماماً تجسد ويلات الحرب وتستمد معطياتها من واقع أليم, ثم يتضح أنها جادة بالفعل, ولكنها جدية فاقدة للعقل لا محركة له. تحسر القصة النقاب عما يكابده الجنود من انتهاك عقلي متواصل تحت لواء الوطنية ويتكشف للقارئ المرة تلو الأخرى غرابة تعبير "نيران صديقة." لغة القصة محكمة بليغة ضاجة بالفكاهة واقعية بامتياز. تنفض الحبكة في نبرة تنبئ عن غضب لتصحب القارئ إلى ممراتها القاتمة.

يقول چويس عن قصته: لقد كتبت "جندي عادي من جنود الملكة" لِما ألم بي من حنق من جانب وما خالجني من تعاطف بالغ مع جنودنا المحطَمين في حربيّ الخليج من جانب آخر. لا تعامل بريطانيا جنودها العائدين من الكارثة العراقية خير معاملة. قابلتُ مهنياً ذكياً غير متعلم خدم فترة طويلة في الجيش إلا أن الخدمة مزقت عقله تمزيقاً, لا أَعلم إن كان السبب ما تلقاه من صدمات أم ما تعرض له من يورانيوم مستنزف منبعث من أسلحتنا. إلا أن مقدار الشر اللامبالي الذي تجند فيه لا يمْكن بالنسبة إليّ إلا أن يجسد الشيطان. وقد أثارت القصة في نفسي العديد والعديد من الأسئلة حتى إنني واصلت بناء رواية تستند إليها.

 

 

 

الأرجح أن كتابات چويس تقترب من "الفانتازيا السوداء," فهي لا تنتمي إلى الرعب (قصص تقشعر لها الأبدان) ولا الفانتازيا البطولية (قصص أخلاقية لا تخلو من تنانين وسيوف!). وقد صرح ذات يوم, "لا تنبع ردود أفعال قصصي من الفانتازيا والرعب قدر ما تنبع من الجانب الأقتم من خفايا النفس البشرية – لا تسوقها الحبكة كما تسوق معظم القصص وإنما يدفعها المزاج ويحركها... يتخلل اهتمامي بالعوالم الخارقة للطبيعة قدر من التعقيد, فأنا لا أعبأ كثيراً بالأشباح, وإنما بالمبصرين لها."

 

وقد أعلن جرام چويس يوماً أنه يضع نصيحة الروائي البريطاني أولدِس هاكسلي نصب عينيه, "كي تبصر شيئاً كما ينبغي, لا تُحَدق إليه, وإنما سلِّط عينيك فوقه وتحته, وحوله." وهنا يقول چويس, "غالباً ما تُقَدم استعارة الفانتازيا وسيلة لرؤية الحياة بوضوح ودقة."

 

 

 

 

 

Copyright © 2010 Albawtaka Review. All Rights Reserved.