مجلات أدبية

المساهمات

الصندوق العربي المجلس الثقافي البريطاني

Quotations

دار البوتقة للنشر

Who are we?

البوتقة في الصحافة

الأعداد

حقوق الترجمة

من نحن؟

كتاب حواس مرهفة

كتاب أشباح بلا خرائط

كتاب وجوه متوارية

بحث

albawtaka@albawtaka.com      تكرم بإضافة بريدك الإلكتروني كي تصلك المجلة!

 
 
 

البوتقة

فصلية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية

تصدر من جمهورية مصر العربية

أصوات من إمارة ويلز    Voices from Wales

العدد الثامن والثلاثون، إبريل 2013        Thirty-eighth issue, April 2013

 

 

تكرم نايچِل چاريت بالموافقة على نشر قصة "خوذة بسمارك" في مجلة البوتقة. ولا يسع المجلة إلا توجيه كل آيات الشكر له.

Mr. Jarrett was so generous to permit the publication of the Arabic text of "Bismarck's Helmet"" in Albawtaka Review. Albawtaka owes Mr. Jarrett a great debt of gratitude for his kind permission.

Bismarck's Helmet” by Nigel Jarrett. Copyright © 2012 by Nigel Jarrett. Published by kind permission of the author. All rights reserved.

 

 

 

نايچِل چاريت

خوذة بسمارك

http://www.parthianbooks.com/content/nigel-jarrett

http://www.parthianbooks.com/NigelsBlog

تقديم: هالة صلاح الدين

تاريخ النشر: 1-إبريل-2013

 

 

 

حديث نايچِل چاريت في مدونة أوثورايز، 24 يناير 2013:

http://authorise.wordpress.com/2012/04/08/an-interview-with-nigel-jarrett/

 

 

 

حديث نايچِل چاريت مع الصحافية كيتي بيث في موقع ركن الكُتاب، 8 إبريل 2012:

http://writerscornercymru.wordpress.com/2013/01/24/interview-nigel-jarrett/

 

 

 

ألفريد هيكلينج يراجع مجموعة نايچِل چاريت القصصية فاندرلاند (2011) في جريدة ذا جارديان، 1 نوفمبر 2011:

http://www.guardian.co.uk/books/2011/nov/01/funderland-nigel-jarrett-review

 

 

 

نايچِل چاريت قاص وشاعر وُلد في بلدة كومبران بإمارة ويلز. تعلم في مدرسة ويست مون ببلدة بونتيبول الويلزية ثم التحق بجامعة كارديف. عمل محرراً مساعداً في إحدى الجرائد اليومية ومراسلاً وكاتب مقالات. وفي نهاية العقد التاسع من القرن العشرين خلف الناقد كينيث لوفلاند عدة سنوات ناقداً موسيقياً في جريدة ساوث ويلز أرجوس. بدأ عام 2010 يكتب مقالات تنقد الشعر في مجلة أكيومِن ومقالات تنقد موسيقى الجاز في جريدة جاز جورنال. نال أيضاً بفضل مقالته "حديث الطيور" استحسان لجنة تحكيم 'جوائز بي بي سي الحياة البرية' للكتابة عن الطبيعة في فئة الكاتب المحترف.

 

 

 

ظهرت كتابات چاريت في مجلات لندن ماجازين وأوبزرفر ماجازين وبويتري ويلز وأجندة وأوتبوستس وبويتري أيرلاند وذا بلاك ماونتن ريفيو وكامبرينسيس وذا راكنتور ونيو ويلش ريفيو وبلانيت وكامبريا. ساهم كذلك بمقالات دورية في مجلة هيريفورشير لايف، وكتب عدة تدوينات في موقع حياة بريطانية عظمي الذي تنشره إصدارات شركة أرشانت.

كتب چاريت رواية بيرسفيلد ورواية احتراق بطيء، تدور الروايتان في عالم الصحافة، ولم تجدا طريقهما إلى النشر بعد. چاريت يميني الآراء السياسية يبغض أكثر ما يبغض البوهيمية! يعيش مع زوجته في مقاطعة مونماثشير البريطانية.

 

 

 

حرر چاريت كتاب المختارات أڤالونياس عام 1989، وفيه ساهم بمقالة "أصوات قديمة، أصوات جديدة". تعاون أيضاً مع جودفري برنجهام في تحرير كتاب جزء اليوم عام 1991.

 

 

 

نشر چاريت إحدى قصصه في كتاب المختارات القصصية عزاب 2 عام 1999.

 

 

 

أصدر قصته "بدوي" في كتاب المختارات القصصية رضيع ماما، ربما ابن بابا عام 1999.

 

 

 

ظهرت مقالة چاريت الموسيقية النقدية "الإصغاء" في كتاب المختارات قارئ بينيلِس بريس عام 2009. كانت المقالة قد ظهرت من قبل في مجلة بينيلِس بريس، وفي المجلة نفسها أصدر چاريت قصيدة "هناك ثغرة في النِّطاق الشجري".

 

 

 

ترشحت مجموعة چاريت القصصية فاندرلاند (أكتوبر 2011) لجائزة إيدج هيل للقصة القصيرة عام 2012. تتبنى القصص مواقف عادية أو بريئة في الظاهر إلا أنها تنزع في رقة وتمهل تعقيداتها العاطفية. لا يهاب چاريت طرح وجهات نظر غير مألوفة، يروقه توتر مستتر يداخل المواقف العائلية، توتر يتسبب فيه على سبيل المثال زوج الأم الغريب في قصة "مشاهدة الطائر الصغير".

كان القاص الإنجليزي چون جاور قد علَّق على المجموعة قائلاً، "يَخرج نايچِل چاريت من جلده. قصصه متقدة بالحيوية مشرقة في الذاكرة تطقطق كنيران الأجمة لتشعل البهجة. والأكثر إبهاراً هو موهبة في جعل اللغة تبدو اختراعاً حديثاً، أنيقة غسلها المطر النقي. لقد قرأتُها بمتعة مطلقة العنان وحسد فظيع." أضاف چون جاور كذلك في مجلة نيو ويلش ريفيو إن قصة "بدوي" "جميلة للغاية حتى إن إغراء يتولاني للاستشهاد بها كلها."

تحكي قصة أخرى حكاية زوجين ليسا بزوجين يرتبان لقضاء عطلة نهاية الأسبوع في مكان بعيد ومشاعرهما المكبوحة تجاه أحدهما الآخر. وفي قصة العنوان، "فاندرلاند يستدعي الناجي من حادث قطار ملاه تجربته بتفاصيل بطيئة، "وبمصاحبة شظايا الخشب – سوف يتذكر دوماً ذلك الصوت – يشاهد الماء المتقطر وكأنه يطير مع النسيم كقلادة ممزَّقة من حلْق أحدهم"، بل إن القصة نفسها ومعها قصة "نقطة من الخزي" تتحديان التوقعات كل التحدي. تسرد "نقطة من الخزي" بصيغة المتكلم قصة امرأة أُطلق على جدها الأكبر النار لهروبه من الجندية إبان الحرب العالمية الأولى، فعلٌ من المفترض أن ينبئ عن جبن، تدحض المرأة فكرة أن الآخرين ينبغي عليهم النظر إليه باعتباره بطلاً. يبرز أيضاً على نحو واضح التناقض بين لا مبالاة المؤلف العاطفية وانهماك الحفيدة في مسعاها.

أحياناً ما تبدو لغة المجموعة القصصية منمقة أكثر مما ينبغي، إذ يَحملنا المؤلف على تخيل كَشَّاف صغير ويدعونا إلى ملاحظة "عُرى خضراء تنتأ أسفل ركبتيه مثلها مثل ورق شجر ذهبي تَرفعه كهرباء استاتية." ولكن چاريت بحكم كونه ناقداً موسيقياً يَنعم بأذن موسيقية تتجلى في إيقاع الجمل. تتنوع مواقع القصص غير أنها تتشابه في دقة التعبير والنهايات المباغتة. يزخر الكتاب بالتلميحات والإيحاءات، لا التصريحات. وهكذا يسمح للقارئ بالتأويل كما يشاء ليصبح نموذجاً مثالياً للتفاعل بين المؤلف والقارئ.

مراجعة ليزلي ماكداول للمجموعة القصصية فاندرلاند، 27 نوفمبر 2011:

http://www.independent.co.uk/arts-entertainment/books/reviews/funderland-by-nigel-jarrett-6268359.html?origin=internalSearch

 

 

 

ظهرت قصة چاريت "السيدة كورودا في بِن ي ڤان" في مجموعته القصصية فاندرلاند (2011). فازت القصة بإحدى جوائز مسابقة ريس ديفيز عام 1994، وقد أذاعتها قناة بي بي سي مرتين. نجت البطلة من القنبلة الذرية الملقاة على ناجازاكي عام 1945. تفد إلى ويلز برفقة زوجها المدير في شركة يابانية ليعيشا في منزل ريفي تمتلكه الشركة ويعملا جاهدين على استيعاب الثقافة المحلية إلا أنهما يتعثران بمشكلات غير متوقعة.

يصف الناقد ديفيد كالارد القصة في مجلة بلانيت بأنها "دراسة مكثفة وضعها المؤلف على نحو مثالي لوصف زوجة يابانية" انتقلت إلى إحدى قرى ويلز، وقد تجسدت حيرة السيدة كورودا في عرض لأوبرا مدام باترفلاي بمدينة كارديف، "معذِّبة نفسها بمشاعر سخيفة عتيقة بينما ترششت الموسيقى الغربية في كل مكان شأن أمواج تتكسر على شاطئ غريب، ولكن مثير". صدرت كل القصص الفائزة في مسابقة ريس ديفيز عام 1994 في كتاب يحمل اسم  محاربة طواحين الهواء (1995).

 

 

 

كتب چاريت قصتيّ "خوذة بسمارك" و"فتاة وايزمان" عام 2012، ولم يُصدرهما من قبل في أية دورية باللغة الإنجليزية.

 

 

 

 

Copyright © 2006-2013 Albawtaka Review. All Rights Reserved.