مجلات أدبية

المساهمات

الصندوق العربي المجلس الثقافي البريطاني

Quotations

دار البوتقة للنشر

Who are we?

البوتقة في الصحافة

الأعداد

حقوق الترجمة

من نحن؟

كتاب حواس مرهفة

كتاب أشباح بلا خرائط

كتاب وجوه متوارية

بحث

albawtaka@albawtaka.com      تكرم بإضافة بريدك الإلكتروني كي تصلك المجلة!

 
 

البوتقة

فصلية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية

تصدر من جمهورية مصر العربية

أصوات من إمارة ويلز    Voices from Wales

العدد التاسع والثلاثون، يوليو 2013        Thirty-ninth issue, July 2013

 

تكرم أنتوني چيمز بالموافقة على نشر قصة "القسيس والرياح" في مجلة البوتقة. ولا يسع المجلة إلا توجيه كل آيات الشكر له.

Mr. James was so generous to permit the publication of the Arabic text of "The Priest and the Wind" in Albawtaka Review. Albawtaka owes Mr. James a great debt of gratitude for his kind permission.

The Priest and the Wind” by Anthony James. Copyright © by Anthony James. Published in Mama's Baby (Papa's Maybe), 1999. Published by kind permission of the author. All rights reserved.

 

 

أنتوني چيمز

http://www.anthonyjameswriter.co.uk/

القسيس والرياح

تقديم: هالة صلاح الدين

تاريخ النشر: 1-يوليو-2013

 

 

 

 

حصل الشاعر والروائي أنتوني چيمز (1956) على بكالوريوس الفنون الجميلة من جامعة سوانزي بمدينة سوانزي في إمارة ويلز عام 1991. نشر قصائده وقصصه ومقالاته ومراجعاته النقدية في مجلات إدنبره ريفيو وراديكال ويلز وأجندة وأمبيت وكوفي هاوس بويتري وإيسترن رينبو وإنفوي وأوربِس وباريس ترانسكونتينينتال وسكريبتِر وسيم وسوشيال كير إديوكيشن وويسترن ميل. فازت دراسته عن الروائي الروسي ألجزاندر سوچينيتسِن بجائزة أيلين إيلتِد ديڤيد لحقوق الإنسان، وقد نشر الدراسة في مجلة كونتمبريري ريفيو. يؤلف چيمز حالياً كتاباً كاملاً عن سوچينيتسِن، وفي الوقت نفسه يكتب سيناريو سينمائياً عن حياته.  چيمز كاتب كثير الترحال، وقد تنقل في الخمسة والعشرين عاماً الأخيرة من شماليّ النرويج إلى شماليّ أفريقيا. 

 

 

 

نشر چيمز كتاب المختارات الأدبية تقديم كيڤي: قصائد وتراجم عام 1994، وأصدر لليافعين كتاب أنقذنا كلباً يدعى جوردون عام 1997.

 

 

 

أصدر چيمز قصة "القسيس والرياح" في كتاب المختارات القصصية رضيع ماما، ربما ابن بابا عام 1999.

 

 

 

 

نشر قصيدة "كارين" بمجلة أكيومن في سبتمبر 2004، كما نشر كتاب مذكرات غابة الأحلام عام 2008، ويدور حول طفولته التي قضاها في وادي بينتسليجِر، منطقة تاريخية عجيبة تقع في جنوب ويلز.

 

 

 

أصدر چيمز عام 2010 كتاب حياة وتنين من حجر الجير ليسلط الضوء على شبه جزيرة جاور الواقعة غربيّ مدينة سوانزي – أحد أجمل المواقع التاريخية في أوروبا. الحق أن الكتاب ما هو إلا مذكرات تشدد على أهمية جاور في حياة چيمز بدءاً من صباه حتى الوقت الحالي، فهو يصحبنا في رحلات – حرفية ومجازية – ليقص علينا أفكاراً وعواطف مبكرة انتابته شاباً غضاً تحول مع مرور الزمن إلى راشد ناضج لا يختلف إحساسه بجاور كثيراً.

 

 

 

نشر چيمز كتاب العاطفة السعيدة: رؤية شخصية لچاكوب برونوفسكي عام 2011. يخاطب چيمز القراء قائلاً، "هل تعتقد أن الفلسفة مملة؟ أو أنها لا تخصك في شيء؟ على الإطلاق! لقد انخرط برونوفسكي في قلب أبشع الأحداث التاريخية في خلال آخر مئة عام."

كان چيمز قد نشر مقالة عن برونوفسكي تحت عنوان "تفاؤل دائم: تقدير لچاكوب برونوفسكي" بمجلة ذا فيلوسوفر في خريف 2008. خاض چاكوب برونوفسكي (1908-1974) ما وصفه بأنه أكبر كارثتين مروعتين في القرن العشرين: صعود هتلر عام 1933 وإلقاء القنبلتين النوويتين عام 1945، ومع ذلك تميزت حياته وكتاباته الغنية بفكرة رئيسية: التفاؤل الدائم. كان عالِماً محترفاً وشاعراً وفيلسوفاً ومسرحياً يتحلى بطاقة وموهبة جعلتاه شخصية نادرة في تاريخ الثقافة. وقد ألهم آخر إنجازاته – الحلقات التليفزيونية الرائدة، صعود الإنسان، المذاع للمرة الأولى عام 1973 – ملايين المشاهدين العاديين بعد أن جلب إلى بيوتهم الوعي بنظرية النشوء ومغامرة العلم.

 

 

 

نشر چيمز عام 2013 كتاب أرواح مبتورة: هجوم الطب النفسي على الحريات 1935-2011، ويسبر فيه اعتداء الأطباء النفسيين على حقوق المرضى وحريتهم وما يستخدمونه من وسائل إكلينيكية.

يتتبع چيمز تاريخ الجراحة الفَصيَّة والصدمات الكهربائية منذ اختراعهما في جنوب أوروبا إبان ثلاثينيات القرن الماضي تحت سيطرة أنظمة فاشية ديكتاتورية وصولاً إلى الوقت الحالي، إذ يقارن بين استخدامهما في ظل الأنظمة المستبدة واستخدامهما كمنهج لسيطرة المجتمعات الغربية على "غير المتأقلمين مع المجتمع".

يلقي كذلك نظرة على الإفراط المرعب في استخدام مضادات الذهان التي تَحمل في الغالب آثاراً جانبية مدمرة. اشتمل الكتاب على شهادات شخصية يدلي بها المؤلف عن لقاءاته بالأطباء النفسيين، بالإضافة إلى تاريخ شامل لاستخدام طرق العلاج المختلفة من قِبل محترفي الصحة العقلية. كرس چيمز أيضاً فصلاً لتصوير مهنة الطب النفسي في الأدب والسير الذاتية والسينما بغرض توضيح تغلغل الطب العقلي في الثقافة الشعبية وتأثُر المعرَّضين لمناهجه بما ارتكبه من انتهاكات.

يستعين چيمز بلغة واضحة لا غموض فيها لكي يسرد قصة علاج غير إنساني لوث سمعة الطب النفسي المعاصر. لا يوجد اعتداء على الحريات أعظم من هجوم على دماغ الإنسان، يرتكبه من يحكموننا أو من نعهد إليهم برعايتنا. يؤكد چيمز أن هذه الحرية الحيوية هي التي حُرم منها بصورة منهجية مرضى ضعفاء وقَعوا تحت رعاية المستشفيات العقلية.

 

 

 

 

Copyright © 2006-2013 Albawtaka Review. All Rights Reserved.