العدد الرابع من مجلة البوتقة
البوتقة
 

شهرية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية

Gilgul of Park Avenue

The Argument

Rachel Kadish

تكرمت كاديش بالموافقة على نشر قصة "الجدال" في البوتقة. ولا يسع المجلة إلا توجيه كل آيات الشكر لها.

© Reprinted by kind permission of the author. All rights reserved.

Photo:  Neil Giordano

Nathan Englander

تكرم ناثان إنجلاندر بالموافقة على نشر قصة "تناسخ الأرواح في بارك أفينو" في مجلة البوتقة. ولا يسع المجلة إلا توجيه كل آيات الشكر له.

Copyright © 1999 by Nathan Englander. Originally published in The Atlantic Monthly, March 1999. From his story collection, For the Relief of Unbearable Urges. Copyright 1999 by Nathan Englander. Reprinted by kind permission of The Marsh Agency. All rights reserved.

Photo: Elena Seibert

albawtaka@albawtaka.com

العدد الرابع، يوليو 2006

"أعطنا ديناً يساعدنا على الحياة – فبمقدورنا الموت دون معاونة."

إلبرت هابارد (1856-1915)، مؤلف أمريكي. كتابات مختارة، المجلد الأول، "الفهرس" (1921).

التراجم ليست متاحة سوى في البوتقة،

ممنوع منعاً باتاً إعادة نشر أي من موادها.

البوتقة تصل إلى الآلاف من المثقفين والصحفيين ورؤساء التحرير؛ السطو على أي من موادها لن يكون بالخطوة الحكيمة!


ها هو ذا اليهودي بحق. فلسطين لأن هذا هو الواجب، فلسطين لأن اليهود يدينون بالولاء إلى ذلك المكان ولا مكان غيره. إن اليهودي ليس الماريجوانا ولا النسيان ولا القمصان القطنية التي تقول للناظر ’اترك الدراسة.‘ ليس اليهودي هو من يضع شجرة عيد ميلاد بغرفة المعيشة. إن اليهودي هو اليهودي، إنه المتشبث بكل قواه. ماذا يعيب الذنب؟ لِم يتلهف الجميع كل التلهف على عقد الصلح ونسيان الصكوك؟ ماذا لو اعتقد بقية العالم أن الذنب كلمة بذيئة؟ لقد حارب اليهود فخورين حرباً للتكفير. لليهود ذاكرة وإن ابتلتهم بالآلام.

"يعني أن لحظة النعمة الإلهية تلك قد ولت. وسواء كانت حقيقية أم لا، فقد انقضت الآن. ما تبقى الآن بين يديك هو الحياة – الحياة اليومية. الأمر وما فيه أني أبلغك أنه بقدر قلقك على الاحتفاظ برضا الرب، يجب أن تقلق على الاحتفاظ برضاي. أنت أشبه بالعاشق الجديد يا تشارلز. عقلك مشوش تشوش التلميذات. لكن تذَكر مَن منا هبط على حياتك على حين غفلة ومَن منا قطع معك المسافة الأطول. سأحاول بالفعل أن أتحمل ما لا يُحتمل. لكن ها أنا أحذرك: مثلما اقتحم الرب حياتك بسرعة البرق، قد أغادرها أنا يوماً بنفس السرعة."

المجلة تصميم وتحرير   هالة صلاح الدين حسين.