التراجم ليست متاحة سوى في البوتقة،
ممنوع منعاً باتاً إعادة نشر أي من موادها.
ها هو ذا اليهودي بحق. فلسطين لأن هذا هو الواجب، فلسطين لأن اليهود يدينون
بالولاء إلى ذلك المكان ولا مكان غيره. إن اليهودي ليس الماريجوانا ولا النسيان ولا
القمصان القطنية التي تقول للناظر ’اترك الدراسة.‘ ليس اليهودي هو من يضع شجرة عيد
ميلاد بغرفة المعيشة. إن اليهودي هو اليهودي، إنه المتشبث بكل قواه. ماذا يعيب
الذنب؟ لِم يتلهف الجميع كل التلهف على عقد الصلح ونسيان الصكوك؟ ماذا لو اعتقد
بقية العالم أن الذنب كلمة بذيئة؟ لقد حارب اليهود فخورين حرباً للتكفير. لليهود
ذاكرة وإن ابتلتهم بالآلام.
"يعني أن لحظة النعمة الإلهية تلك قد ولت. وسواء كانت حقيقية أم لا، فقد انقضت
الآن. ما تبقى الآن بين يديك هو الحياة – الحياة اليومية. الأمر وما فيه أني أبلغك
أنه بقدر قلقك على الاحتفاظ برضى الرب، يجب أن تقلق على الاحتفاظ برضاي. أنت أشبه
بالعاشق الجديد يا تشارلز. عقلك مشوش تشوش التلميذات. لكن تذَكر مَن منا هبط على
حياتك على حين غفلة ومَن منا قطع معك المسافة الأطول. سأحاول بالفعل أن أتحمل ما لا
يُحتمل. لكن ها أنا أحذرك: مثلما اقتحم الرب حياتك بسرعة البرق، قد أغادرها أنا
يوماً بنفس السرعة."
المجلة تصميم وتحرير هالة صلاح الدين حسين.
تكرم بإضافة بريدك الإلكتروني لتصلك المجلة