مجلات أدبية

المساهمات

الصندوق العربي المجلس الثقافي البريطاني

Quotations

دار البوتقة للنشر

Who are we?

البوتقة في الصحافة

الأعداد

حقوق الترجمة

من نحن؟

كتاب حواس مرهفة

كتاب أشباح بلا خرائط

كتاب وجوه متوارية

بحث

albawtaka@albawtaka.com       تكرم بإضافة بريدك الإلكتروني كي تصلك المجلة! 

 
 
 
 

البوتقة

فصلية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية

تصدر من جمهورية مصر العربية

 

 

تكرم المجلس الثقافي البريطاني في القاهرة بدعم العدد الثاني والثلاثين، يناير 2012.

The thirty-second issue, January 2012, is supported by The British Council in Cairo.

 

خبر للنشر:

إطلاق العدد الثاني والثلاثين من مجلة البوتقة بدعم من المجلس الثقافي البريطاني في القاهرة:

بدعم من المجلس الثقافي البريطاني في القاهرة صدر في الأول من يناير 2012 العدد الثاني والثلاثون من مجلة البوتقة. البوتقة فصلية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية، وتحررها المترجمة المصرية هالة صلاح الدين. تكرم مبدعو العدد بمنح البوتقة الحق في ترجمة نصوصهم ونشرها. كانت مجلة البوتقة قد فازت في يناير 2012 بمنحة من المجلس الثقافي البريطاني تقتضي نشر ثلاثة أعداد من المجلة، وهي ثاني منحة تحصل عليها المجلة بعد منحة الصندوق العربي للثقافة والفنون عام 2010. وسوف تَصدر البوتقة شهرياً حتى مارس 2012 لإنجاز خطة المنحة، ومن المتوقع أن يتضمن العددان القادمان قصة "اليتيم والغوغاء" للروائي الأيرلندي چوليان جاف وقصة "شاي في الميدلاند" للروائي البريطاني ديڤيد كونستنتاين وقصة "الرَجل الذي وقَع" للروائية البريطانية بولي سامسِن وقصة "التعدي" للروائية البريطانية مارجريت درابِل وقصة "الابتعاد" للقاص الأيرلندي لفيليب أو كالا وقصة "فتيات الريش" للقاصة البريطانية كلير ميسي.

ظهرت قصة "عابرون صامتون" للروائي الأمريكي لاري وايوِدي في مجلة ذا نيو يوركر في 11 مايو 1992، ثم صدرت في مجموعة وايوِدي القصصية عابرون صامتون عام 1993 وكتاب المختارات القصصية أفضل القصص القصيرة الأمريكية 1993. عدت جريدة ذا نيو يورك تايمز رواية وايوِدي ما سأفعله، على ما أعتقد أفضل كتاب صدر عام 1969. نال وايوِدي جائزة چون دوس باسوس وميدالية الاستحقاق من الأكاديمية الأمريكية للآداب والفنون، وحمَل لقب شاعر ولاية نورث داكوتا. يكتب وايوِدي عن الاتصال البشري كما تُعبر عنه الحياة العائلية عبر الأجيال -- علاقات الآباء بالأبناء، والأزواج بالزوجات. يتولاه الهوس بقدرة المكان على تشكيل الهوية الشخصية. يوحي أسلوبه وبنيته السلسة بقدرة الإنسان على اختراق الوقت والتلاعب به. يكاد وايوِدي يقع على التعبير المثالي عن الحالة الإنسانية. فرواياته ملاحم واقعية متأنية تستهدف عصرنا، قد تَكون نظائر جيله لروايات رومانسية لا تخلو من حزن أو عذوبة كتبها همنجواي وفيتزجيرالد.

وُلد القاص توني إبرايل في جنوب أفريقيا. فازت روايته إصرار الذاكرة (2004) بجائزة مؤسسة كوريت. نال إبرايل منحة من هيئة المنح القومية للفنون وزمالة شان ستيڤِز في الأدب. يُدرس حالياً الكتابة الإبداعية في برنامج ماجستير الفنون الجميلة بجامعة ليزلي الأمريكية. ظهرت قصة "الخنفساء القبيحة" في مجموعته القصصية مقِيم مؤقت: وقصص أخرى عن جنوب أفريقيا التي اعتبرتها جريدة نيو يورك تايمز أحد أفضل الكتب الصادرة عام 1989. ترنو قصص المجموعة بعين العطف تارة وبعين القسوة تارة إلى الحيوات المتوارية للبيض الليبراليين والسود المنبوذين؛ والطلبة واللاجئين؛ وحياة سجان متجرد من آدميته يتنمر على ضرير؛ وتجارب اليهود الألمان المنفيين من وطنهم. تروي "الخنفساء القبيحة" قصة رجل من جنوب أفريقيا تَشوه في الطفولة من جراء طقس من الطقوس القَبلية، وأُرغم على امتهان مهنة الشحاذة. أخذ بأسباب حياة سِمتها القوة والمهابة النادرة إلا أنه يُواجَه في النهاية بضعف لا يسعه الفرار منه. تَبْرأ هذه القصة النابضة بالألم والتشرد من أي انعطافات زائفة، وتدوي بغضب خانع وعاطفة لأناس ضائعين في بيئة طافحة بالعنف.

ظهرت قصة "ما قاله الرعد" للقاصة الأمريكية چانيت بيري في مجلة بلاك وريور ريفيو عام 1992 ثم صدرت في كتاب المختارات القصصية أفضل القصص القصيرة الأمريكية 1993. تُدرس بيري الكتابة الإبداعية في كلية الفنون والآداب بجامعة أولد دومينيان، وتكتب المراجعات النقدية في جريدتيّ لوس أنجلوس تايمز وذا واشنطون بوست. فازت مجموعتها القصصية ما قاله الرعد (2007) بجائزة ويلا عام 2008. أحياناً ما يُطلَق على بيري تعبير "كاتبة الكُتاب!" لنثرها المقتضب وقصصها المعنية بالحرفة والصنعة الأدبية. تسبر قصصها مواضيع الهروب والتجدد وإعادة الخلق في منطقة الغرب الأمريكي. تكمن موهبتها في اختيار الصور البلاغية المثالية، صور تغمر البشر والمشاهد الطبيعية بثقل روحي ونفسي شديد التكثيف، وتتوازن النكهة الحادة لشخصيات أبطالها مع شعرية غنية تُميز لغتها، ولكنها تتصف في الغالب بلمسة مكبوحة، فهي بليغة دون أن تتوخى الغموض، رحيمة توحي بالود. بيري واثقة القلم رشيقة الإيقاع في وصف تفاصيل عارية تسبغ الواقعية على أدبها إلا أن نفس الثقة نجدها في رقة تمتزج أحياناً بالقسوة تتناول بها معضلات الحالة الإنسانية.

صدرت قصة "الحذاء الأحمر" للقاصة الأمريكية سوزان باور (1961) في خريف عام 1992 بمجلة ستوري ثم ظهرت في كتاب أفضل القصص القصيرة الأمريكية 1993، القصة جزء من رواية باور راقصة العشب (1994) الفائزة بجائزة بِن/همنجواي لأفضل أول عمل أدبي. نالت باور منحة ألفريد هودِر في الإنسانيات من جامعة برينستون، وتُدرس حالياً الكتابة الإبداعية في جامعة هاملين. باور ناشطة في مجال الحقوق المدنية وفرد من أفراد قبيلة 'ستاندينج روك سو'، وهي إحدى قبائل سكان أمريكا الأصليين. ينسج أدب باور من حِكَم أهلها التقليدية عدداً لا نهائي من الأفكار الفلكلورية المضفورة في نسيج الواقع لكي تخلق حكايات نابضة بالحياة عن الصلة بين الأجيال. تتردد قصصها ذهاباً وإياباً عبر طبقات من الزمن والمزاج والنبرة، بشعرية نادرة لا تخلو من الخرافات. تتأمل التاريخ الروحي والعاطفي لأجدادها وتغوص أسفل شوارع شيكاغو المعاصرة كاشفة النقاب عن إنجازات المدينة وإخفاقاتها، ومن خلال الحالين تُسلط الضوء على حيوات سكان أمريكا الأصليين والمستعمرين لتجاهر بأن تواريخهم المتشابكة مرتبطة بلا سبيل إلى الانفصام بنفس التربة التي شيدوا فوقها المدينة.

 

لا يزال الاحتكاك برجال يستغلون سلطتهم ونفوذهم يخلف في النفس إحساساً غامضاً بالنفور. فالأمر أشبه ما يَكون بالاقتراب البالغ من مادة البراز، البراز كتجسيد لشيء محْرِج لا يصح ذكره، تتساءل مِمَّ يتكون ومتى اكتسب صفته المقدَّسة تاريخياً.

چون بودريار (1929-2007)، فيلسوف فرنسي. كتاب ذكريات جميلة، الفصل الثالث (1987؛ تُرجم 1990).

 

 

"الخنفساء القبيحة"

"The Ugly Beetle"

"ياااه، أيها القبيح! إنك أقبح من جراد الجُنْدُب في سن يأسه. إنك أقبح من أن تحيا." وقَف خَطَر مولولوفو، أخو الضبع، المحطَّم، القبيح زيادة عن اللزوم، الخنفساء السوداء، أمام بلور النافذة محملقاً إلى صورته. مد يده إلى معطف حافل بالثقوب من معاطف العسكر امتلكه أبوه يوماً إبان الحرب العالمية الثانية. أخرج علبة خراطيش قديمة غاصة بالنشوق. أنشب ظفراً في صلابة القَرن ليُخرج ملء مجرفة صغيرة من النشوق. وضعه بحرص في منخره الأيمن. ومن المنخر الأيسر -- ذلك الشق الصغير في كتلة مشوَّهة من اللحم -- جذب... خنفساء سوداء. يا لضحكات الصورة المنعكسة على النافذة! سقط بعض النشوق على شفته العلوية، شفة غليظة لا تَسلم من الشقوق، ولكنه استنشقه مرة أخرى بـ "ووه" سريعة ونَشْقَة. عطس ثم عاد إلى الضحك. من المؤسف أن صِبية صندوق الزبالة من قبيلة السوتو كانوا يتوخون كل الحذر منه حتى إنهم لم يَحْضروا ويضحكوا من عرضه القصير. ما بدر منهم إلا الركض جواره بصناديق زبالة طافحة، وكلهم ذعر من التطلع إلى وجهه. وقد كانت الساعة مبكرة تبكيراً في الصباح حتى إن رجلاً أبيض لم يَخرج إلى الشارع ليمر به بنظرة اشمئزاز مغمغماً، "شحاذ زنجي." آآه، لقد تولاهم جميعاً الخوف منه. بل إن خوفاً ساور رجال الشرطة من لمسه. فاحت منه رائحة كريهة! مرة ثانية أرسل هو وتوأمه في المرآة ضحكات خافتة على نكتتهما المشتركة.

المجموعة القصصية مقِيم مؤقت: وقصص أخرى عن جنوب أفريقيا

 

 

توني إبرايل

Tony Eprile

"الخنفساء القبيحة"

"The Ugly Beetle"

تكرم توني إبرايل بالموافقة على نشر قصة "الخنفساء القبيحة" في مجلة البوتقة. ولا يسع المجلة إلا توجيه كل آيات الشكر لها.

"The Ugly Beetle" by Tony Eprile. Copyright © 1989 by Tony Eprile. Published in his story collection, Temporary Sojourner: And Other South African Stories. Copyright © 1989 by Tony Eprile. Published by kind permission of the author. All rights reserved.

 

     

 

بمقدوري أن أحيا بدون كل هذا...

الحب وضَخِّه للدماء،

الجنس وشهواته الوسخة،

الرجال وطواويسهم المختالة،

تجاربهم الجنسية السخيفة،

ألسنتهم المبتلة في أذني.

إريكا يونج (1942-)، مؤلفة أمريكية. قصيدة "الرهبنة،" كتاب عن النساء (تحرير ستيڤِن بيرج وإس چيه ماركس، 1973).

 

 

"ما قاله الرعد"          "What the Thunder Said"

تراءت الشمس برتقالية مخطَّطة عبر الألواح الخشبية، أحاط بي الغبار والهباء وكأني دلفت إلى هالة موشاة بالترتر، تدفقتْ القضبان البرتقالية أمامي سلسة خفيفة مثل المياه. شممت رائحة عشب التبن غير المُقَدَّد الدافئة، رائحة الغبار والماشية، زيت بزر الكتان وجِلد طقوم الماشية، أعشاش طيور السنونو بما فيها من طين وقش وريش، الفئران، رغوة اللبن من سطل كول عندما حطَّه وتكسرتْ موجة اللبن على التراب وهو يتجه ناحيتي، ملابسه المتسخة حين اقترب، أنا في معطفي الصوفي والثلج المبتل يذوب على كتفيّ بعد سقوطه من الأفاريز، جسدي تحت فستاني؛ رقَدنا وسط كل شيء، رَقْدَة شعرتُ معها وكأن العالَم اجتمع بأكمله في جِلد حلو واحد. ومع أنك تَعلم أنك ترتكب خطأ، في أعماقك، في عظامك ودمائك وعضلاتك، تشتهي الشيء الوحيد الذي يخبرك عقلك بأنك لا يجب أن تشتهيه، وفي ذلك الاشتهاء، في تلك المعرفة بالخطأ، يقبع في المنتصف سكون صامت كامل ماكر ينبع من معرفتك بأنك سوف ترتكبه في كل الأحوال، تأمر عقلك بالامتناع عن التفكير، بترك العظام والدماء والعضلات تنال مبتغاها، بكل سرور، ففي ذلك الوقت بينما يتعارك كل شيء في باطنك، تكتمل اكتمالاً لم تشهده قط في أي وقت مضى. لقد عرَفتُ حق المعرفة أن الأول خرَج من جنة عدن عن طيب خاطر.

المجموعة القصصية ما قاله الرعد

 

Photo: Chuck Thomas

چانيت بيري

Janet Peery

"ما قاله الرعد"

"What the Thunder Said"

تكرمت چانيت بيري بالموافقة على نشر قصة "ما قاله الرعد" في مجلة البوتقة. ولا يسع المجلة إلا توجيه كل آيات الشكر لها.

"What the Thunder Said" by Janet Peery. Copyright © 1992 by Janet Peery. Originally appeared in Black Warrior Review, 1992. Published in her story collection, What the Thunder Said. Copyright © 2007 by Janet Peery. Published by kind permission of the author. All rights reserved.

 

     

 

ما الأرض بأكملها -- المغموسة إلى الأبد في الدماء -- إلا مذبح هائل ينبغي التضحية عنده بكل مخلوق حي بلا انتهاء، بلا كابح، بلا إرجاء، حتى اكتمال العالَم، انقراض الشر، موت الموت.

چوزيڤ دو ميستر (1753-1821)، دبلوماسي وفيلسوف فرنسي. كلمات السيناتور في كتاب حفلات القديس بيترزبرج، "الحوار السابع" (1821؛ أعيد نشره في كتاب أعمال چوزيڤ دو ميستر، تحرير چاك لايڤلي، 1965).

 

 

"الحذاء الأحمر"

"Red Moccasins"

كانت سنة 1935، ومساحة كبيرة من ولاية نورث داكوتا نزَل بها الجفاف وذرَّتها الرياح. هطلتْ الرمال أمطاراً على طعامنا وغطَّت أسناننا وملأتْ مياهنا بالغرين. تناهى إلينا أن تربة السهول العظمى تناثرت فوق مدن نائية كشيكاغو ونيويورك. حسِبتُه مناسباً بطريقة ما. انثال على مخيلتي أسلاف ملؤهم الغضب ينال منهم الضجر من ترحيل الهنود، يقْبضون على حفنات من تربة جافة جفافاً ليرموها نحو واشنطون ويخنقوا رئيس البلاد بالغبار والرماد. صلينا من أجل المطر، ولمَّا لم يهطل، لمَّا خنَقنا داء السُل، جاهر العديد من الناس بأن نهاية العالَم حلَّت على محمية ستاندينج روك سو. لم أكن أؤمن بيوم الحساب. لن أدع العالَم يضع أوزاره وعمرٌ طويل لا يزال أمام ابني تشاسك.

رواية راقصة العشب

 

سوزان باور

Susan Power

"الحذاء الأحمر"

"Red Moccasins"

تكرمت سوزان باور بالموافقة على نشر قصة "الحذاء الأحمر" في مجلة البوتقة. ولا يسع المجلة إلا توجيه كل آيات الشكر لها.

"Red Moccasins" by Susan Power. Copyright © 1992 by Susan Power. Originally appeared in Story, Autumn 1992. Part of her novel The Grass Dancer. Copyright © 1994 by Susan Power. Published by kind permission of the author. All rights reserved.

 

     

 

عاجزون، مجهولون، لا يخطرون على ذاكرة أحد، يخوض معظم البشر، مهما بلَغ ذكاؤهم وحساسيتهم ومثاليتهم، الحياة كعابرين، لا سائقين. وبالرغم من أننا قد نتظاهر بأن السائق هو الطرف الأدنى اجتماعياً... لن يمانع أغلبنا – كما هو الحال في مسرحية الضفدع تود – من أن نأخذ بأنفسنا دوراً خلف عجلة القيادة.

رالف هاربِر (1915-1996)، مؤلف وقسيس أمريكي. كتاب عالَم الإثارة، الجزء الثالث، "الخروج عن القانون" (1969).

 

 

"عابرون صامتون"

"Silent Passengers"

رأى ستاينِر چيمز يسير مجتازاً الجرار برفقة أمه قاصداً المرعى عند طرف الفناء. تقدمتْ التوأم على عشب طويل أشعث لم يجزه أحد منذ أسابيع فبلَغ أوراكهما، اتجهتا إلى مرأب قام منعزلاً في أحد أركان المزرعة المكَّونة من أكْرين، تراءت قمة سطحه محاكاة لتلال منحدرة أشبه بخيام الهنود الحمر تعلو فوقه. عم الضباب في حرارة نهاية الصيف حتى إن التلال لاحت وكأنما تجيش في الأفق جيشان السراب. ثم فطن ستاينِر إلى مقصد چيمز. عند نهاية المرأب، وعلى الجانب الآخر من سور المرعى الخفي عن موقع ستاينِر البعيد، أقبلت ثلاثة من أفراسهم السريعة -- فرس كستنائي مهيب المنظر في حجم أحصنة سلاح الفرسان وفرس بلون جلد الغزال تراءت في بحث دائم لا يَسلم من العصبية عن مُهْر يلكزها من الخلف، جاءت متمهلة، كلها غاية في الانتباه، برؤوس وآذان مرتفعة. أطلق الفرس الكستنائي أنيناً دالاً على أنه ميَّز الأسرة التي كان يَعرفها.

 

المجموعة القصصية عابرون صامتون

 

لاري وايودي

 Larry Woiwode

"عابرون صامتون"

"Silent Passengers"

تكرم لاري وايوِدي بالموافقة على نشر قصة "عابرون صامتون" في مجلة البوتقة. ولا يسع المجلة إلا توجيه كل آيات الشكر له.

"Silent Passengers" by Larry Woiwode. Copyright © 1992 by Larry Woiwode. Originally appeared in The New Yorker, May 11, 1992. Part of his story collection Silent Passengers: Stories. Copyright © 1993 by Larry Woiwode. Published by kind permission of the author. All rights reserved.

 

Press release:

Supported by The British Council in Cairo, the thirty-second issue, January 2012, of Albawtaka Review sheds light on four literary talents. Albawtaka Review is an Arabic independent non-profit online quarterly concerned with translating English short fiction. Its archive includes seventy-four biographies and the translated texts of eighty-six English stories. Receiving a grant from The Arab Fund for Arts & Culture in 2010, this is the second honor awarded to Albawtaka Review.

        "Silent Passengers" by Larry Woiwode was published in The New Yorker, 1992, then appeared in The Best American Short Stories 1993 and Woiwode's story collection Silent Passengers. Woiwode is the author of five novels, including What I'm Going To Do, I Think (1969) and Beyond the Bedroom Wall (1975). He has been a John Dos Passos Prize winner, and a recipient of the William Faulkner Foundation Award and the Medal of Merit from the American Academy of Arts and Letters. Woiwode wrote about human connectedness as expressed in family life across generations — relations between fathers and sons, husbands and wives. He was fascinated by the power of place to shape personal identity. His fluid structures and style suggested time’s permeability, capturing how memories from various periods flowed freely through their present actions, how consciousness built itself.

        Appeared in The Best American Short Stories 1993, "What the Thunder Said" by Janet Peery was published in Black Warrior Review, 1992. Peery's collection of interconnected stories, What the Thunder Said (2007), won WILLA Award for Contemporary Fiction. She is a recipient of a Guggenheim Fellowship and an NEA Fellowship. Peery teaches at Old Dominion University. Sometimes considered a "writer's writer" for her dense prose that pays close attention to craft, Peery explores themes of flight, renewal, and remaking in the American West. Her gift is for choosing the perfect image, one that imbues flesh and landscape with a dense spiritual and psychological weight, and for arranging her sentences with a sense of timing and proportion. The tang of her characters’ personality is balanced against the rich lyricism of her language, but always with a restrained touch.

        "The Ugly Beetle" was first published in Tony Eprile's story collection, Temporary Sojourner: And Other South African Stories (1989). The collection will be re-issued by PFP Publications as a paperback and also an e-book. Eprile has won the Koret Foundation Jewish Book Prize for his novel The Persistence of Memory (2004), which was named a "notable book" by The L.A. Times; Ingram Merrill Foundation Grant; and Shane Stevens Fellowship in Fiction. He was a visiting writer in the University of Iowa. He also worked as an assistant professor in Northwestern University. Eprile now teaches creative writing in MFA creative writing Program, Lesley University. His story "The Ugly Beetle" tells of an African man, deformed in infancy by a tribal ritual and forced into beggary, who fashions a life of unique strength and status, only to be confronted by his ultimately inescapable vulnerability.

        "Red Moccasins" by Susan Power was published in Story, 1992, then appeared in The Best American Short Stories 1993. It's a part of her novel The Grass Dancer, 1994, which received the PEN/Hemmingway Award. Raised to be politically and socially aware, Power is an enrolled member of the Standing Rock Sioux tribe. She received an A.B. in psychology from Harvard/Radcliffe, a J.D. from Harvard Law School, and an M.F.A. from the Iowa Writers' Workshop. Her stories have been published in Atlantic Monthly, Paris Review, and Ploughshares. Power uses the strength of ancestry, dream images, and narration through storytelling to tell about her personal experiences as a Native American woman. When The Grass Dancer appeared, it was greeted as "captivating" by The New York Times. "This is not magic realism, which consciously alters the world in order to expand its circumference, but a factual representation of reality as it is perceived by the characters," wrote the reviewer.

     

 

من الأعداد القادمة:

From the next issues:

 

چوليان جاف

Julian Gough

"اليتيم والغوغاء"

"The Orphan and the Mob"

تكرم چوليان جاف بالموافقة على نشر قصة "االيتيم والغوغاء" في مجلة البوتقة. ولا يسع المجلة إلا توجيه كل آيات الشكر له.

"The Orphan and the Mob" by Julian Gough. Copyright © 2006 by Julian Gough. Originally appeared in Prospect magazine, 22nd March 2006 -- Issue 120. Will be published by kind permission of Ed Victor Ltd. All rights reserved.

Photograph: Anne Marie Fives

 

 

ديڤيد كونستنتاين  

David Constantine

"شاي في الميدلاند"

"Tea at the Midland"

تكرم ديڤيد كونستنتاين بالموافقة على نشر قصته في مجلة البوتقة. ولا يسع المجلة إلا توجيه كل آيات الشكر له.

Copyright © David Constantine. All rights reserved. First published in The BBC National Short Story Award 2010 (published by Comma Press). To appear in Asylum by David Constantine (Comma Press 2012). www.commapress.co.uk

 

 

بولي سامسِن

Polly Samson

"الرَجل الذي وقَع"

"The Man Who Fell"

تكرمت بولي سامسِن بالموافقة على نشر قصة  "الرَجل الذي وقَع" في مجلة البوتقة. ولا يسع المجلة إلا توجيه كل آيات الشكر لها.

"The Man Who Fell" by Polly Samson. Copyright © 2011 by Polly Samson. First published in The Guardian, 7 November 2011.  "The Man Who Fell" will be published by kind permission of Curtis Brown Group Ltd (www.curtisbrown.co.uk) on behalf of Polly Samson. All rights reserved.

 

 

Photo: Eamonn McCabe

مارجريت درابِل

Margaret Drabble

"التعدي"

"Trespassing"

تكرمت مارجريت درابِل بالموافقة على نشر قصة "التعدي" في مجلة البوتقة. ولا يسع المجلة إلا توجيه كل آيات الشكر لها.

 "Trespassing" © Margaret Drabble 2011 will be reproduced by kind permission of United Agents Ltd. (www.unitedagents.co.uk) on behalf of Dame Margaret Drabble.

 

 

فيليب أو كالا

Philip Ó Ceallaigh

"الابتعاد"

"Walking away"

تكرم فيليب أو كالا بالموافقة على نشر قصة "الابتعاد" في مجلة البوتقة. ولا يسع المجلة إلا توجيه كل آيات الشكر له.

"Walking away" by Philip Ó Ceallaigh. Copyright © 2008 by Philip Ó Ceallaigh. First published in The Dublin Review, Autumn 2008.  From his story collection, The Pleasant Light of Day. Copyright 2009 by Philip Ó Ceallaigh. "Walking away" will be published by kind permission of the author. All rights reserved.

 

 

Photo: Jonathan Bean/Litfest.

كلير ميسي

Claire Massey

"فتيات الريش"

"Feather Girls"

تكرمت كلير ميسي بالموافقة على نشر قصة "فتيات الريش" في مجلة البوتقة. ولا يسع المجلة إلا توجيه كل آيات الشكر لها.

“Feather Girls” by Claire Massey. Copyright © 2003 by Claire Massey. Originally published in The Adirondack Review , Fall 2010.  Later published in The Best British Short Stories 2011, 2011. Will be published kind permission of the author. All rights reserved.

 

     

 

صورة الغلاف بحجم كبير: http://albawtaka.com/sharp-senses-press.jpg

حواس مرهفة: كتاب البوتقة الأول، مجموعة قصصية مترجَمة غير متاحة في موقع مجلة البوتقة، ترجمة وتحرير: هالة صلاح الدين

عدد الصفحات: 280 صفحة

سعر الكتاب: 30 جنيهاً

تكرم النحات الأمريكي براد مايكل بورجوين بمنح الدار الحق في استخدام صورة تمثاله الهمس كغلاف للكتاب.

التمثال تصوير المصور الأمريكي كيڤِن دافي

تصميم الغلاف: أحمد الزغبي

Salah Eldin, Hala, ed. Sharp Senses: First Book of Albawtaka. Trans. Hala Salah Eldin. Cairo: Albawtaka Publishing House, 2011. Print.

to whisper to II by Brad Michael Bourgoyne, 2005. Bronze, 6 3/8 inches tall. Photograph by Kevin Duffy.

إهداء الكتاب:    إلى قراء مجلة البوتقة

للحصول على كتاب حواس مرهفة الرجاء زيارة الرابط التالي:

http://albawtaka.com/sharp-senses.htm

 

 

 

صورة الغلاف بحجم كبير: http://albawtaka.com/ghosts-press.jpg

أشباح بلا خرائط: كتاب البوتقة الثاني، مجموعة قصصية مترجَمة غير متاحة في موقع مجلة البوتقة، ترجمة وتحرير: هالة صلاح الدين، دار البوتقة للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى: 1432 هـ - 2011 م     سعر الكتاب: 35 جنيهاً

تكرم الفنانان الأمريكيان روبرت باركهاريسون وشانا باركهاريسون بمنح الدار الحق في استخدام صورتهما الفوتوغرافية كغلاف للكتاب. تصميم الغلاف: أحمد الزغبي

Salah Eldin, Hala, ed. Ghosts With No Maps: Second Book of Albawtaka. Trans. Hala Salah Eldin. Cairo: Albawtaka Publishing House, 2011. Print.

Garden of Selves by Robert & Shana ParkeHarrison. Courtesy of the artists and Jack Shainman Gallery, NY. All rights reserved.

إهداء الكتاب:    إلى ثورة بلدي التي أعدت معها اكتشاف نفسي واكتشاف أمتي

للحصول على كتاب أشباح بلا خرائط الرجاء زيارة الرابط التالي: http://albawtaka.com/ghosts-with-no-maps.htm

 

 

 

صورة الغلاف بحجم كبير: http://albawtaka.com/hidden-faces-press.jpg

وجوه متوارية: كتاب البوتقة الثالث، مجموعة قصصية مترجَمة غير متاحة في موقع مجلة البوتقة، ترجمة وتحرير: هالة صلاح الدين، دار البوتقة للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى: 1432 هـ - 2011 م     سعر الكتاب: 30 جنيهاً

تكرمت النحاتة الأمريكية ماري إي. ڤي. بي. جيبينز بمنح الدار الحق في استخدام صورة عملها الفني الطفو: رؤوس السباح كغلاف للكتاب.

تصميم الغلاف: أحمد الزغبي

Salah Eldin, Hala, ed. Hidden Faces: Third Book of Albawtaka. Trans. Hala Salah Eldin. Cairo: Albawtaka Publishing House, 2011. Print.

FLOAT: swimmer heads © Courtesy of Marie E. v. B. Gibbons. All rights reserved.

إهداء الكتاب:   إلى أبي وأمي اللذين احتملا غيبتي في سبيل هذه السلسلة من الكتب

للحصول على كتاب وجوه متوارية، الرجاء زيارة الرابط التالي: http://albawtaka.com/hidden-faces.htm

 

 

الرجاء مراعاة البيئة قبل الطباعة

المجلة تصميم هالة صلاح الدين وتحريرها.

Copyright © 2010 Albawtaka Review. All Rights Reserved.

التراجم ليست متاحة سوى في البوتقة، ممنوع منعاً باتاً إعادة نشر أي من موادها.

تُوجه البوتقة عناية قرائها إلى أنها مجلة إلكترونية غير ربحية؛ نصوصها وسِيَر كتابها متاحة بالكامل على الإنترنت.

البوتقة تصل إلى الآلاف من المثقفين والصحفيين ورؤساء التحرير؛ السطو على أي من موادها لن يكون بالخطوة الحكيمة!

انضم إلينا على الفيس بوك وتابع أهم أخبار البوتقة وتواصل مع محررة المجلة

https://www.facebook.com/albawtaka