مجلات أدبية بالإنجليزية

جميع الأعداد

المساهمات

Quotations

دار البوتقة للنشر

Who are we?

البوتقة في الصحافة

حقوق الترجمة والنشر

من نحن؟

كتاب حواس مرهفة

كتاب أشباح بلا خرائط

كتاب وجوه متوارية

بحث

albawtaka@albawtaka.com       تكرم بإضافة بريدك الإلكتروني كي تصلك المجلة! 

 
 
 

         البوتقة

فصلية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية

تصدر من جمهورية مصر العربية

 

 

العدد الحادي والثلاثون، أكتوبر 2011

Thirty-First Issue, October 2011

 

خبر للنشر:

إطلاق العدد الحادي والثلاثين من مجلة البوتقة:

صدر في الأول من أكتوبر 2011 العدد الحادي والثلاثون من مجلة البوتقة، البوتقة فصلية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية وتحررها المترجمة المصرية هالة صلاح الدين. تكرم مبدعو العدد بمنح البوتقة الحق في ترجمة نصوصهم ونشرها. فازت قصة الكاتب الأمريكي الكندي أليكسي زينتنِر "خط الأشراك" بجائزة ناريتِف عام 2008؛ وعد كتاب أفضل القصص القصيرة الأمريكية 2005 قصة الكاتبة الأمريكية سوزان ستريت "تشييد الجسر" واحدة من أفضل القصص الصادرة عام 2004؛ كما نُشرت قصة "الصورة الكلية" للكاتب الأمريكي تشارلز دامبروچيو في كتاب أفضل القصص القصيرة الأمريكية 2005. وهذا التعاون ليس الأول بين البوتقة والكُتاب، فقد سبق أن أصدرت البوتقة لزينتنِر قصة "اللمسة" الفائزة بجائزة أو هنري عام 2007؛ ولستريت قصة "إل أوهو دي أجوا" الفائزة بجائزة أو هنري عام 2006؛ ولدامبروچيو قصة "الفاصل العالي" الفائزة بجائزة أو هنري عام 2004.

يعمل دامبروچيو أستاذاً مساعداً في اللغة الإنجليزية بجامعة بورتلاند. نال جائزة الأكاديمية الأمريكية للفنون والآداب ومنحة مؤسسة يونايتد ستيتس أرتيستس. عدت جريدة نيو يورك تايمز مجموعته القصصية ذا بوينت واحدة من أبرز الكتب الصادرة عام 1995. تَغلب على قصص دامبروچيو ملامح الفانتازيا والواقعية السحرية. تزخر بالنور والفكاهة، حتى في أحلك لحظاتها: إنها حكايات عن الأسى والرحمة، عن أشخاص يكافحون لانتزاع المعنى من مآسي تستبد بحيواتهم. يَبلغون جميعاً نقطة لا سبيل إلى عودة منها، وفي تلك اللحظة من الدمار والتجدد -- والعالَم يتهاوى غريباً من حولهم -- يَشرعون في عبور محفوف بالمخاطر من المعرفة إلى التسامح. يستحضر الكاتب حياة الندم والاستسلام دون أن يجد القارئ نبرة زائفة قط، فقط يأس هادئ للروح يسعى إلى وعد مراوغ بالخلاص. يتمكن دامبروچيوو من الجمع بين أسلوب ريموند كارڤر الموجَز إيجازاً ورجولة إدوارد بي. چونز الجريحة إلا أنه يعَين منطقته الأدبية الخاصة مستخدماً أصعب الأدوات الأدبية -- الحرفة والشخصية.

تعمل سوزان ستريت أستاذة في الكتابة الإبداعية بجامعة كاليفورنيا. نالت منحة من مؤسسة جوجنهايم "لإنجازاتها المتميزة وإمكانياتها الاستثنائية." يتناول أدبها قضايا التعددية العرقية والإحساس بالهوية، ويسلط لمحة مفعمة بالعزيمة على حياة الدخلاء والمهمشين والمهاجرين ممن يكافحون للأخذ بأسباب حياة أفضل في ظل نظام يرعى القسوة والوحشية. كل شيء بالنسبة لها "حنطة للمطحنة:" الحي مقامها، الجامعة محل عملها، بل والمحاوِر الجالس قبالتها، وهي لا تمسك عن السؤال، "ما هي قصتك؟" تجاهد للتعبير عن ماهية منطقة جنوب كاليفورنيا، تحاول أن تغرس في كتاباتها "عاطفة وتوقاً وضراوة تميزنا في هذه البقاع الصغيرة حيث يضمر الناس حباً ملتهباً عنيداً لا يخلو من ريبة أو إبداع." شخصيات ستريت غارقة في الواقعية عميقة عمق الوقت لا تَعرف المثالية. تتعرى قسوة حيواتهم بلمسة رقيقة لا يخطئها الحس بينما يتحرك الوقت عبر العبارات كما تتحرك الأنفاس عبر أجساد الشخصيات.

درَّس أليكسي زينتنِر الكتابة الإبداعية في جامعة كورنِل الأمريكية. اختار محررو مكتبة بارنز & نوبل روايته اللمسة (2011) ضمن برنامج "اكتشف كُتاباً جدداً عظماء." يُعدن زينتنِر قلب الإنسان كي يمزج الفكاهة بالتراجيديا، الأسطورة بالواقع، لينقلب قراؤه مدمنين على عالم وحشي وإن لم ينفك يبث فيهم الأمل. لا تَبرح شياطين كندا القومية وأشباحها مخيلته. يجذب القارئ إليه بشيء من السحر، بعالَم غاب منذ دهر، عالَم يعج بالخشابين والمُعدنين في الشمال الغربي لكندا حتى إنه يَهدر بنبض الحياة. ولا عجب، فقصصه المفتونة بالحكايات الخرافية زاخرة بصور في منتهى الجمال والغرابة. وبنثر فياض قاطع النبرة يُجفل القراء، ينسج زينتنِر قصة بلدة سوجامِت وسكانها ليخلق عالَماً من التفاني والإحساس بالواجب، الحقائق القاسية، الفقدان الموجع والانتصارات المذهلة. إن قلم زينتنِر في مثل ثقة نشَّاري أدبه. يبعث الحياة في دنيا مفقودة، علها دنيا نتمنى أن تمسي حقيقية، تتكشف في نثر مغر إغراء تراب الذهب.

 

لقد رأيتُ ألف قبر مفتوح، ولاحظتُ دائماً أن أياً كان ما راح، بقى الشعر والأسنان ممن ماتوا معهما. أليس هذا غريباً؟ هما أول ما يَضعف في الشباب، ومع ذلك يبقيان المدة الأطول في التراب.

لورد بايرون (1788-1824)، شاعر إنجليزي. خطاب، 18 نوفمبر 1820، إلى الناشر چون موري (منشور في خطابات بايرون ويومياته، المجلد السابع، تحرير ليزلي مارشان، 1973-81).

 

 

"تشييد الجسر"

"Bridgework"

ود لو يفضي بانزعاجه عند الاستيقاظ كل صباح بقضيب كالخشبة. ود لو يفضي بأن توقيت الرجل والمرأة خاطئ تماماً لأنهن لا يرغبن فيه قط صباحاً.

كانت الفتاة عارية إلا من بلوزتها الملتصقة. ولَّتني ظهرها. كنتُ قد سلَكت بقدمين حذرتين طريقاً متمعجاً بين أشجار الدِّفْلى مثلما سلَكتُها في صغري خائفاً من أوراق الأشجار. لم يقع بصري على لِس. ما ند عن الفتاة إلا الوقوف هناك بين شجيرتين حاجبة منظر معسكرها وإن ترامى إليّ صوت راديو صغير. أغنية أَحبها جاري عن الذهاب إلى مدينة ويتشيتا.

امتقع لون جلدها وعمَّت خطوط من الوحل كاحليها وساقيها. طالت علامات بنية عجيزتها. ندوب قديمة، شِبه دوائر في الناحية اليسرى، كعلامات حرق تتخلف على الفطيرة حين تسخنها شيلي عدة ثوان على الموقد. بقعة لكل لهب. خمس.

مجلة زويتروب: أول ستوري،

ربيع 2004

 

 

Photo: Robert Birnbaum

سوزان ستريت

Susan Straight

"تشييد الجسر"

"Bridgework"

تكرمت سوزان ستريت بالموافقة على نشر قصة "تشييد الجسر" في مجلة البوتقة. ولا يسع المجلة إلا توجيه كل آيات الشكر لها.

"Bridgework" by Susan Straight. Copyright © 2004 by Susan Straight. Originally appeared in Zoetrope: All-Story, Vol 8 No 1, Spring 2004. Published by kind permission of the author. All rights reserved.

 

     

 

يضفي موت المرء يقيناً على كل شيء يخصه. لا شك في أن أسراراً قد تموت معه. ولا شك في أن شخصاً يتفحص بعض الأوراق بعد مئة عام قد يكتشف حقيقة تلقي ضوءاً مختلفاً كل الاختلاف على حياته، حقيقة يجهلها كل المُعَزين في جنازته. يغَير الموت الحقائق من حيث الكيف لا الكم. فالمرء لا يدري مزيداً من الحقائق عن شخص لأنه فارق الحياة. ولكن ما يَعلمه المرء بالفعل يتعزز ويصبح نهائياً. لا يسعنا أن نأمل اتضاح الغموض، لا يسعنا أن نأمل تغييراً آخر، لا يسعنا أن نأمل المزيد. إننا الآن أبطال الرواية، ولا بد أن نتخذ القرار.

چون بيرجر (1926- )، مؤلف وناقد بريطاني. رجل محظوظ (1967؛ طبعة ثانية 1976، ص. 160).

 

 

"خط الفخاخ""Trapline"      

أحياناً ما كان باتريك يشعر بأن شيئاً يرصده وهو يُجري كلابه في الممر وينحني على فخاخ من المعدن الخشن والأشجار تُطْبق مائلة عليه. كان قد انضبط في الغابة ليلاً أكثر من مرة، جاثماً أسفل أحد الأكواخ وجمرات النار الخامدة ترسل ما يكفي بالضبط من نور ليعمي عينيه عن أي شيء أبعد من الزلاجة. استغرق مع ذلك في النوم والكلاب داخل جحورها من حوله، الدفء والطمأنينة اتقاء لهبوط درجة الحرارة. ولكنه كان يَجلس أحياناً في منتصف الليل، مستيقظاً على بغتة، وصمت الغابة المفاجئ يدوي في أذنيه. وفي أثناء تلك المرات كان يتساءل عما يوجد هناك، عما يعيش في الغابة غير طيور القُرْقُف وحيوانات المنك، عما يراقبه من خلال أعمدة الضوء والظل.

ويومذاك، حين أبصر باتريك لورانس منحنياً على الفخ، اكتشف أن الهندي هو فزعه الليلي. استجمع باتريك قواه في انتظار أن يطرح الهندي جلده ويُحلق في السماء، ولكن ما كان من لورانس إلا أن وقَف ورشقه بنظرة، آدمي بلحم وشحم، يلم به ذنب وغضب دائماً ما يجلبه الذنب.

مجلة ناريتِف ماجازين،

خريف 2008

 

أليكسي زينتنِر

Alexi Zentner

"خط الفخاخ"

"Trapline"

تكرم أليكسي زينتنِر بالموافقة على نشر قصة "خط الفخاخ" في مجلة البوتقة. ولا يسع المجلة إلا توجيه كل آيات الشكر له.

"Trapline" by Alexi Zentner. Copyright © 2008 by Alexi Zentner. Originally published in Narrative Magazine, Fall 2008. Published by kind permission of the author. All rights reserved.

 

     

 

لقد أصبحتُ فناناً في الخداع. ما سعيتُ إلى المتعة، وإنما المعرفة. استشَرتُ أكثر أساتذة الأخلاق تزمتاً كي أتعلم كيفية الظهور، استشَرتُ الفلاسفة كي أَعرف كيفية التفكير والروائيين كي أفطن إلى ما يمْكنني الإفلات به. وفي النهاية ركَّزت كل شيء في مبدأ واحد بسيط بساطة رائعة:

الانتصار أو الموت.

كريستوفر هامبتِن (1946-)، مسرحي بريطاني. ميرتول في علاقات خطرة (سيناريو، 1989).

 

 

"الصورة الكلية"

"The Scheme of Things"

توخت الحذر من لانس، على علم أنها لو سمحت له، سوف يتنصت لكل مزاج من أمزجتها. اعتقد أن هناك حياة غنية مستحَقة تجري على التوازي مع حياتهما، حياة يسعها هي وحدها رؤيتها، وسوف يسبر أحلامها طالباً التوجيهات ويستفز هواجسها طالباً المعاني وكأن كوابيسها وأمزجتها منحتها القدرة على الوصول إلى عالَم من اليقين المطلق على حين كانت كيرستِن في الواقع تدرك الحقيقة -- أن كل حلم ما هو إلا مستودع من الشك. هو ما تعلمته من حياة أمضتها في الدوران في فلك المؤسسات. دور الرعاية، عيادات علاج المدمنين، السجن -- بل إن المرأة التي دعتها بأمي كانت مؤسَّسة، مكيدة لا تبرأ من التردد وعدم الثقة. جلَست عائلتها معاً -- عائلة مرتجَلة من الوجوه المتبدلة -- في غرف مشترَكة مؤثَّثة بما تبرع به آخرون، أرائك وظُلاَّت مصابيح متوهجة ومنافض سجائر من زجاج أخضر منقوش، في رِداه كانت لها بيتاً أقرب على الدوام من بيتها، والمقيمون فيها أُسرة أقرب لها من أي أشخاص عرَفتهم.

 

المجموعة القصصية متحف السمك الميت

 

تشارلز دامبروچيو

Charles D'Ambrosio

"الصورة الكلية"

"The Scheme of Things"

تكرم تشارلز دامبروچيو بالموافقة على نشر قصة "الصورة الكلية" في مجلة البوتقة. ولا يسع المجلة إلا توجيه كل آيات الشكر له.

"The Scheme of Things" by Charles D'Ambrosio. Copyright © 2004 by Charles D’Ambrosio. Originally appeared in The New Yorker, October 11, 2004. Part of his story collection, The Dead Fish Museum. Copyright © 2006 by Charles D’Ambrosio. Published by kind permission of the author. All rights reserved.

 

Press release:

The thirty-first issue of Albawtaka Review has been released on the first of October 2011. Albawtaka is an Arabic word meaning The Crucible. Albawtaka Review is an Arabic independent non-profit online quarterly concerned with translating English short fiction. Its archive includes the biographies of seventy English-speaking writers and the translated texts of eighty-two English stories. In its thirty-first issue, the review sheds light on three literary talents. Susan straight has been teaching creative writing at The University of California, Riverside, since 1988. Her novel I Been In Sorrow’s Kitchen and Licked Out All The Pots was named one of the best novels of 1992 by USA Today. Another novel, Highwire Moon, (2002) won the Commonwealth of California Gold Medal for Fiction. Her last novel A Million Nightingales (2006) was a San Francisco Chronicle bestseller. She has gone on to win a Guggenheim Fellowship, the California Book Prize, a Pushcart Prize, and the Lannan Literary Award for Fiction. Her commentaries are frequently heard on National Public Radio’s All Things Considered. Her short story, “El Ojo De Agua,” was chosen for the 2007 O Henry Prize collection, and was translated into Arabic in Albawtaka Review, January 2010. Translated in this issue is Straight's profoundly compassionate story, "Bridgework." It was first published in the Californian issue of Zoetrope: All-Story, Spring 2004, and has received an honorable mention in The Best American Short Stories 2005. Straight sets "Bridgework" in the fictional town of Rio Seco, California, a loose parallel to her hometown, mixed-race Riverside. Straight writes lyrically and convincingly about life in Southern California, appreciating the state's racial diversity, and allowing others to see into its complicated inner life. Her work explores place as identity, and often focuses on the margins of society, as she often takes the themes first explored by Richard Wright -- the racial oppression and internal torment of destitute, ghettoized African Americans -- into 1990s southern California.

 

Canadian-American writer Alexi Zentner has been named by the CBC as one of 12 Canadian Writers to Watch. His first novel, Touch (2011), was a Barnes & Noble Discover Great New Writers selection and a Knopf New Face of Fiction pick. A haunting multi-generational story with mythical overtones, Touch is being published simultaneously in seven languages. Zentner's fiction creates a magical world teeming with ghosts, folklore, and demons lurking in the Canadian north woods — what Zentner calls “mythical realism.” Old tragedies are relived, and "memories are another way to raise the dead," as he puts it in his haunting prose of Touch. In Touch, we are encountered with sinister magic straight from the tradition of the Brothers Grimm: the dark, impenetrable forest, the ravenous water-witches, the menace of blizzards, the rivers that swallow people whole and leave them frozen in the ice all winter, straining to link hands. Zentner's story "Touch” was chosen as a  jury favorite in The O. Henry Prize Stories 2008, and was published in Arabic in Albawtaka Review, October 2010. His story Trapline," translated in this issue of Albawtaka Review, was awarded the 2008 Narrative Prize and included in The Best American Short Stories 2009 list of “100 Other Distinguished Stories of 2008.” In his well-crafted story, "Trapline," published in this issue of Albawtaka Review, Zentner plunges his hero, Patrick, into the harsh environment of the Far North, where every misstep threatens death. Everything that can go wrong does, until Patrick is forced to face his own vulnerability and beg for mercy.

 

Charles D'Ambrosio teaches in the MFA program at Portland State University. His first collection of short stories, The Point and Other Stories (1995) was a New York Times Notable Book of the Year, and his story collection, The Dead Fish Museum (2006), was a finalist for the Pen/ Faulkner Award. He is also the author of a collection of essays, Orphans (2005). He has been the recipient of A Whiting Writer's Award, an Academy Award from the American Academy of Arts and Letters, and a Lannan Literary Fellowship. D'Ambrosio's stories are full of light and humor even in its darkest visions: these are tales of sorrow and mercy, of people struggling to wrest meaning from the tragedies that hover over their lives. All have reached a point from which there can be no true return, and it is in this moment of destruction and renewal - with the world they've known collapsing eerily behind them - that D'Ambrosio's characters begin their perilous crossing from knowledge into forgiveness. Albawtaka Review, April 2009, has published the Arabic translation of his story, "The High Divide,” which won the O. Henry award in 2005. D'Ambrosio's dusty Midwest story "The Scheme of Things" has appeared in The New Yorker, October 2004, then in The Best American Short Stories 2005. "The Scheme of Things" is now in Arabic in this issue of Albawtaka Review. At times spooky, or heartbreaking, or aggravating, this transitional story's beauty is down there in the dust, traveling word-to-word. It is a ghost story with a supernatural feel; and characters are pulled right out of a Mountain Goats' song. The author's rendering of family as randomly grouped and terribly idealized is subtly woven, and it's easy to see why the author is being compared to Raymond Carver, Thom Jones, and Denis Johnson.

 

     

 

من العدد القادم:

From the next issue:

 

سوزان باور

Susan Power

"الحذاء الأحمر"

"Red Moccasins"

تكرمت سوزان باور بالموافقة على نشر قصة "الحذاء الأحمر" في مجلة البوتقة. ولا يسع المجلة إلا توجيه كل آيات الشكر لها.

"Red Moccasins" by Susan Power. Copyright © 1992 by Susan Power. Originally appeared in Story, Autumn 1992. Part of her novel The Grass Dancer. Copyright © 1994 by Susan Power. Will be published by kind permission of the author. All rights reserved.

 

 

Credit: NULL

توني إبرايل

Tony Eprile

"الخنفساء القبيحة"

"The Ugly Beetle"

تكرم توني إبرايل بالموافقة على نشر قصة "الخنفساء القبيحة" في مجلة البوتقة. ولا يسع المجلة إلا توجيه كل آيات الشكر له.

"The Ugly Beetle" by Tony Eprile. Copyright © 1989 by Tony Eprile. Published in his story collection, Temporary Sojourner: And Other South African Stories. Copyright © 1989 by Tony Eprile. Will be published by kind permission of the author. All rights reserved.

 

 

لاري وايوِدي

 Larry Woiwode

"عابرون صامتون"

"Silent Passengers"

تكرم لاري وايوِدي بالموافقة على نشر قصة "عابرون صامتون" في مجلة البوتقة. ولا يسع المجلة إلا توجيه كل آيات الشكر له.

 

"Silent Passengers" by Larry Woiwode. Copyright © 1992 by Larry Woiwode. Originally appeared in The New Yorker, May 11, 1992. Part of his story collection Silent Passengers: Stories. Copyright © 1993 by Larry Woiwode. Will be published by kind permission of the author. All rights reserved.

 

 

Photo by Chuck Thomas

چانيت بيري

Janet Peery

"ما قاله الرعد"

"What the Thunder Said"

تكرمت چانيت بيري بالموافقة على نشر قصة "ما قاله الرعد" في مجلة البوتقة. ولا يسع المجلة إلا توجيه كل آيات الشكر لها.

"What the Thunder Said" by Janet Peery. Copyright © 1992 by Janet Peery. Originally appeared in Black Warrior Review, 1992. Published in her story collection, What the Thunder Said. Copyright © 2007 by Janet Peery. Will be published by kind permission of the author. All rights reserved.

 

     

 

صورة الغلاف بحجم كبير: http://albawtaka.com/sharp-senses-press.jpg

حواس مرهفة: كتاب البوتقة الأول، مجموعة قصصية مترجَمة غير متاحة في موقع مجلة البوتقة، ترجمة وتحرير: هالة صلاح الدين

عدد الصفحات: 280 صفحة

سعر الكتاب: 30 جنيهاً

تكرم النحات الأمريكي براد مايكل بورجوين بمنح الدار الحق في استخدام صورة تمثاله الهمس كغلاف للكتاب.

التمثال تصوير المصور الأمريكي كيڤِن دافي

تصميم الغلاف: أحمد الزغبي

Salah Eldin, Hala, ed. Sharp Senses: First Book of Albawtaka. Trans. Hala Salah Eldin. Cairo: Albawtaka Publishing House, 2011. Print.

to whisper to II by Brad Michael Bourgoyne, 2005. Bronze, 6 3/8 inches tall. Photograph by Kevin Duffy.

إهداء الكتاب:    إلى قراء مجلة البوتقة

للحصول على كتاب حواس مرهفة الرجاء زيارة الرابط التالي:

http://albawtaka.com/sharp-senses.htm

 

 

 

صورة الغلاف بحجم كبير: http://albawtaka.com/ghosts-press.jpg

أشباح بلا خرائط: كتاب البوتقة الثاني، مجموعة قصصية مترجَمة غير متاحة في موقع مجلة البوتقة، ترجمة وتحرير: هالة صلاح الدين، دار البوتقة للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى: 1432 هـ - 2011 م     سعر الكتاب: 35 جنيهاً

تكرم الفنانان الأمريكيان روبرت باركهاريسون وشانا باركهاريسون بمنح الدار الحق في استخدام صورتهما الفوتوغرافية كغلاف للكتاب. تصميم الغلاف: أحمد الزغبي

Salah Eldin, Hala, ed. Ghosts With No Maps: Second Book of Albawtaka. Trans. Hala Salah Eldin. Cairo: Albawtaka Publishing House, 2011. Print.

Garden of Selves by Robert & Shana ParkeHarrison. Courtesy of the artists and Jack Shainman Gallery, NY. All rights reserved.

إهداء الكتاب:    إلى ثورة بلدي التي أعدت معها اكتشاف نفسي واكتشاف أمتي

للحصول على كتاب أشباح بلا خرائط الرجاء زيارة الرابط التالي: http://albawtaka.com/ghosts-with-no-maps.htm

 

 

 

صورة الغلاف بحجم كبير: http://albawtaka.com/hidden-faces-press.jpg

وجوه متوارية: كتاب البوتقة الثالث، مجموعة قصصية مترجَمة غير متاحة في موقع مجلة البوتقة، ترجمة وتحرير: هالة صلاح الدين، دار البوتقة للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى: 1432 هـ - 2011 م     سعر الكتاب: 30 جنيهاً

تكرمت النحاتة الأمريكية ماري إي. ڤي. بي. جيبينز بمنح الدار الحق في استخدام صورة عملها الفني الطفو: رؤوس السباح كغلاف للكتاب.

تصميم الغلاف: أحمد الزغبي

Salah Eldin, Hala, ed. Hidden Faces: Third Book of Albawtaka. Trans. Hala Salah Eldin. Cairo: Albawtaka Publishing House, 2011. Print.

FLOAT: swimmer heads © Courtesy of Marie E. v. B. Gibbons. All rights reserved.

إهداء الكتاب:   إلى أبي وأمي اللذين احتملا غيبتي في سبيل هذه السلسلة من الكتب

للحصول على كتاب وجوه متوارية، الرجاء زيارة الرابط التالي: http://albawtaka.com/hidden-faces.htm

 

 

الرجاء مراعاة البيئة قبل الطباعة

المجلة تصميم هالة صلاح الدين وتحريرها.

Copyright © 2010 Albawtaka Review. All Rights Reserved.

التراجم ليست متاحة سوى في البوتقة، ممنوع منعاً باتاً إعادة نشر أي من موادها.

تُوجه البوتقة عناية قرائها إلى أنها مجلة إلكترونية غير ربحية؛ نصوصها وسِيَر كتابها متاحة بالكامل على الإنترنت.

البوتقة تصل إلى الآلاف من المثقفين والصحفيين ورؤساء التحرير؛ السطو على أي من موادها لن يكون بالخطوة الحكيمة!

انضم إلينا على الفيس بوك وتابع أهم الأخبار الرسمية و"غير الرسمية" للبوتقة وتواصل مع محررة المجلة:

https://www.facebook.com/albawtaka