مجلات أدبية بالإنجليزية

Who are we?

العدد الحالي جميع الأعداد من نحن؟ بحث المساهمات Quotations حقوق الترجمة والنشر

 

منحة الصندوق العربي للثقافة والفنون         albawtaka@albawtaka.com         تكرم بإضافة بريدك الإلكتروني كي تصلك المجلة!

 

دار البوتقة للنشر والتوزيع            كتاب البوتقة الأول: حواس مرهفة            البوتقة في الصحافة

 

 
 
 

البوتقة

فصلية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية

تصدر من جمهورية مصر العربية

 

حواس مرهفة: كتاب البوتقة الأول,

مجموعة قصصية مترجَمة

دار البوتقة للنشر والتوزيع

ترجمة وتحرير: هالة صلاح الدين

رقم الإيداع بدار الكتب المصرية: 17391

الترقيم الدولي: 6 00 6399 977 978

عدد الصفحات: 280 صفحة

قطع الكتاب: 14,5 سم - 21,5 سم

سعر الكتاب: 30 جنيهاً

 

تكرم النحات الأمريكي براد مايكل بورجوين بمنح الدار الحق في استخدام صورة تمثاله الهمس كغلاف للكتاب.

التمثال تصوير المصور الأمريكي كيڤِن دافي

تصميم الغلاف: أحمد الزغبي

Sharp Senses: First Book of Albawtaka, Albawtaka Publishing House

to whisper to II by Brad Michael Bourgoyne, 2005. Bronze, 6 3/8 inches tall. Photograph by Kevin Duffy.

 

إهداء الكتاب:

      إلى قراء مجلة البوتقة

 

خبر للنشر: 

بدعم كريم من الصندوق العربي للثقافة والفنون صدر مؤخراً عن دار البوتقة للنشر والتوزيع المجموعة القصصية المترجَمة حواس مرهفة: كتاب البوتقة الأول. حصلت البوتقة على الحق في نشر القصص وصورة الغلاف من المبدعين. البوتقة دار حديثة تأسست بجهود فردية من هالة صلاح الدين، محررة مجلة البوتقة، بهدف عرض مشهد غير منقوص لتراجم آداب اللغة الإنجليزية المعاصرة إلى اللغة العربية. تولي الدار نظرة خاصة إلى فن القصة القصيرة، فن في سبيله إلى التهميش مع تعاظم الاهتمام بالرواية وإجحاف الأجناس الأدبية الأخرى. وعليه تنصب غاية الدار على رسم خريطة أدبية متخيلة للقص القصير المعاصر وإحياء الاهتمام بفن القصة بكل ما يضمه من إمكانيات تقنية وعوالم أدبية.

        يصحب الكتاب القراء في مسيرة كما الحلم إلى جنوب أفريقيا وكينيا وأوغندا متنوعة الأعراق ونيويورك المتلألئة الصاخبة وشواطئ كمبوديا الدامية وكندا المثلجة وصحراء العراق اللافحة وشرق لندن إبان ثورة التصنيع لتجابه القصص قضايا الهوية والحرب الأهلية وويلات حرب الخليج الأولى وسياسات الإرث المتعدد من خلال رحلة لاكتشاف الذات والآخر. وفي غضون الرحلة تتكشف آلام الحرب والخسارة والارتطام بالآخر والعودة إلى الوطن لتراه العين للمرة الأولى، تنحسر كاملةً في بهجة لا تنقصها المهابة ولا السرد الخلاق. سوف يصطدم القارئ بصغار يكبرون ويتعلمون بأبشع الطرق في نيويورك على حين يجرد الحرمان في كمبوديا البشر من آدميتهم ليجول شرير الكتاب الوحيد ويصول. وإلى ثلوج كندا لن تخفق ذروة القصة الرهيبة في نسيان إحساس طافح بالوحدة يرين على البطلة. وفي غياهب الذاكرة والعقل، وسط أجواء يهودية قد تَحمل شيئاً من السحر، تنفض دراما منزلية تتراءى في الظاهر خالية من المتعة إلا أنها تتحلى بلحظات مبطَّنة مفعمة بالجمال. كذلك تتبدى معاناة الطبقة الفقيرة اللندنية في رؤية سابقة على عصرها تنطق غضباً في تناولها لخداع التدين الزائف وكفاح المرأة المتحررة وفقر الطبقة العاملة والزواج. كما تكتنفنا أجواء الحرب العراقية لتفضح إحدى القصص ما يكابده الجنود من انتهاك عقلي متواصل تحت لواء الوطنية فيستوقف القارئ المرة تلو الأخرى غرابة تعبير "نيران صديقة."

        ومن الجدير بالذكر أن الكتاب يحوي قصصاً فازت بجائزة كين وجائزة المجلة القومية الكندية وقصصاً ظهرت في سلاسل المختارات القصصية أفضل القصص القصيرة الأمريكية والقصص الفائزة بجائزة أو. هنري والقصص الفائزة بجائزة بوشكارت. سوف تعكس هذه القصص ما سمَّاه الناقد الأمريكي إدوارد أوبراين "قدرة الفنان على الإقناع التخيلي الأخاذ." سوف تدلف بعضها إلى واقعية مريرة على حين تعكس قصص أخرى حساً مرئياً بالفانتازيا. لن تعبأ كثيراً بالأشباح وإنما بالمبصرين لها، ولن تبرأ من العنف في تعاطيها للفقر والدعارة. يَنعم الكتاب بحس مفعم بالعاطفة وإن تلون بنبرة ساخرة. لغة القصص محكمة بليغة ضاجة بالفكاهة. ها هي حكايات ترنو بعين العطف تارة وعين القسوة تارة إلى مجموعات شتى من البواعث والأزمات، يسردها أحياناً كُتاب أفارقة يكتبون بالإنجليزية، فالكتابة بلغتهم الأم تعني، "تحرك قوات الشرطة." حكايات عن التشرد والهزل والبلوغ والدعاية السياسية و، دائماً وأبداً، فقدان العقل وحواسه المرهفة.

أرحب بملحوظاتكم وتعليقاتكم على الكتاب على البريد التالي albawtaka@albawtaka.com

يجوز استخدام مواد المجلة لأغراض تعليمية شريطة الرجوع أولاً إلى المجلة وكذا المؤلف الأصلي لأخذ موافقته.

 

للحصول على كتاب حواس مرهفة الرجاء زيارة الرابط التالي:

http://albawtaka.com/sharp-senses.htm

 

العدد الثامن والعشرون، يناير 2011

Twenty-Eighth Issue, January 2011

 

 

تكرم الصندوق العربي للثقافة والفنون بدعم العدد الثامن والعشرين من مجلة البوتقة

 

خبر للنشر:

بمنحة من الصندوق العربي للثقافة والفنون إطلاق العدد الثامن والعشرين من مجلة البوتقة:

صدر في الأول من يناير 2011 العدد الثامن والعشرون من مجلة البوتقة، البوتقة فصلية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية وتحررها المترجمة المصرية هالة صلاح الدين. تكرم مبدعو العدد بمنح البوتقة الحق في ترجمة نصوصهم ونشرها. وفي هذا العدد الصادر بمنحة من الصندوق العربي للثقافة والفنون الذي يرأس مجلس أمنائه المفكر اللبناني الدكتور غسان سلامة تواصل البوتقة تقديم مواهب أدبية لا يعهدها المشهد الثقافي العربي. سوف يلفي القارئ في روسيا حيث قصة "حديقة أمي" للأمريكية كاثرين شونك حبكة تموج بالفقدان والحنين. عملت شونك كاتبة في جامعة هارفارد وحصلت على جائزة ومنحة من مجلس إلينوي للفنون. صدرت "حديقة أمي" في عدد ربيع-صيف 2000 من مجلة تِن هاوس ثم ظهرت في كتاب أفضل القصص القصيرة الأمريكية 2001 ومجموعة شونك القصصية جواز السفر الأحمر. يرين على القصص إيماءات هادئة النبرة تليق بتشيكوف وتصوير لشخصيات أشبه بشخصيات نابوكوف وتزخر بشتى أنواع الخلط المحفوف بالمجازفات للرعب والكوميديا، الروس والأمريكيين، المنقذين والإرهابيين، الإحباط والأمل.

ومع الأمريكي كريس آدريان تعود البوتقة إلى الفانتازيا. تَخَرج آدريان من ورشة أيوا للكتابة وكلية هارفارد للاهوت، وحصل على دكتوراه من كلية طب إيستيرن فيرجينيا. آدريان طبيب متخصص في أورام الأطفال. اختارته مجلة ذا نيو يوركر من أفضل عشرين كاتباً تحت سن الأربعين عام 2010. ظهرت قصته "وليمة صغيرة" في 20 إبريل 2009 بمجلة ذا نيو يوركر. تحفل قصص آدريان  بالملامح السريالية والميتافيزيقية، وقد كتب عنها أحد نقاد جريدة ذا بوسطن جلوب، "تتحلى بالغرابة والجمال وتتعذر على النسيان. وكما كان الحال مع كافكا وإدجار ألان بو وسلمان رشدي، يَعلم آدريان أن خير طريقة لإسباغ الإعجاز على الحياة هو الكتابة عنها بحس واقعي."

وفي ربوع الجنوب الأمريكي تدور أحداث قصة الأمريكي أجوستين ميز "الجمال والفضيلة." عمل ميز منسقاً لبرنامج كتابات السجون في مركز بِن الأمريكي، ودرَّس في ورش الكتابة بجامعة سياتل عام 2009. نُشرت "الجمال والفضيلة" في ربيع-صيف 2006 بمجلة ذا أونتاريو ريفيو باعتبارها إحدى القصص المرشحة للفوز بجائزة كارتر ڤي. كوبر. صدرت القصة في كتاب المختارات قصص جديدة من الجنوب: أفضل ما في العام -- 2007. تجتاز تلك القصة المضطربة غير المتوقَعة وبطلها المختل عتبة العنف المرة تلو المرة. حكاية مروعة تصور جريمة قتل وغشيان المحارم وقتل ذوي القربى. وتُعتبر مثالاً للإرث الأدبي القوطي لمنطقة بووتهييل، إرث مترع بالكآبة والرعب والوحشية.

 

 

الحمق والضلال والإثم والشح

تحتل نفوسنا وتجهد جسومنا.

ونحن نغذي الندم فينا

كما يغذي المتسول الطفيليات التي تتغذى من دمه.

آثامنا عنيد وندمنا جبان.
ونحن ندفع غالياً ثمن اعترافاتنا

ونخوض طريق الوحل مغتبطين
ونعتقد أننا بالدموع ندفع ثمن أخطائنا

-----------------------------------

وكالفاسق المسكين الذي يلثم ويلتهم
النهد المعذب لعاهرة محترفة
تختلس المتع الخفية ونحن نعبر الحياة
ونعتصرها عصر برتقالة ذابلة.

وتعربد بأدمغتنا حشود الشياطين
كالملايين من الديدان المتراصة.
وعندما نستنشق الهواء يتسلل الموت إلى صدورنا
كنهر خفي يطلق أناته المجنونة.

 

تشارلز بودلير (1821-67)، شاعر وناقد فرنسي، قصيدة "إلى القارئ،" ديوان أزهار الشر، 1963، ترجمها من الفرنسية حنا الطيار وجورجيت الطيار.

 

 

 

"الجمال والفضيلة"

"Beauty and Virtue"

انقضى الحق في نشر القصة إلكترونياً. القصة متاحة ورقياً في كتاب وجوه متوارية

وقَف ڤون لحظات والسكون يغلفه ثم اتجه إلى الغابة وهو يتقي الأغصان الكاملة وتلك المقطوعة، وكله حنين لرائحتها وملمسها. جرت بباله مدينة سانتا كروز حيث انتهى به الأمر وهو موشك على سنته العشرين ليس إلا، التلال والشواطئ والجامعة هناك، غروب الشمس في مشهد لا حد لإذهاله خلف المحيط الهادئ، ،الضباب وأشجار الجُبارة، نباتات السرخس الضخمة بنصال خضراء عريضة تمتد كما الأصابع المشرشرة؛ فتاة جامعية حمراء الشعر رافقها في المقعد الخلفي الضيق لسيارة فلوكس ڤاجن الخنفساء، تنزع عنه بنطاله ولباسه ليتعرى إلا من قميص قطني ويَدخل ثغرها ورأسها يضخ صعوداً وهبوطاً، سكرانة من الجعة والشبق. باعدت ما بين رجليها وأقحمته داخلها. يا لاختلاف شعوره حين رأى كيف ولى البريق الواسع المذعور عن عينيها حين أزاح يديه عن حلْقها. شعور داخَله من الواقعية ما لم يداخل تلك المرة الأولى -- في العراء فوق هذه البقعة من كنتاكي، في الجانب الآخر من النهر -- عندما حال صِغرهما دون أن يدريا ما يفعلانه بمجرد انتهاء الإثارة أو أن يمنع الذعر من ركوبهما بعد أن دفَعا أنفسهما إلى السعار وهما يُغرقان خطيئتهما الثقيلة في المياه بالحجارة، يلهثان ويتبادلان النظرات كما الغرباء.

كتاب المختارات القصصية قصص جديدة من الجنوب: أفضل ما في العام -- 2007

 

 

أجوستين ميز

Agustín Maes

"الجمال والفضيلة"

"Beauty and Virtue"

تكرم أجوستين ميز بالموافقة على نشر قصة "الجمال والفضيلة" في مجلة البوتقة.

"Beauty and Virtue" by Agustín Maes. Copyright © 2006 by Agustín Maes. Originally published in The Ontario Review, Spring-Summer 2006, Issue 64. Published by kind permission of the author. All rights reserved.

 

 

     

 

 

السابعة إلى الحادية عشرة فترة ضخمة من الحياة، حافلة بالتبلد والنسيان. تحكي الخرافة أننا نفقد ببطء موهبة التكلم مع الحيوانات وتكف الطيور عن زيارة عتبات نوافذنا كي تتجاذب أطراف الحديث. بينما تعتاد أعيننا حاسة البصر، تُسلح نفْسها ضد العَجب.

ليونارد كووين (1934)، مغني وشاعر وروائي كندي. اللعبة المفضَلة. الكتاب الأول، الفضل السابع عشر (1963).

 

 

"وليمة صغيرة"         "A Tiny Feast"

انقضى الحق في نشر القصة إلكترونياً. القصة متاحة ورقياً في كتاب وجوه متوارية

لم يخبأه في أي مكان، ولم تفر به أية جنية أو تستخدم أعضاءه كتعويذة أو تضعه في فطيرة لتأكله. ومع ذلك لم يجده أحد طيلة الساعات الأولى من المساء رغم أنها أصدرت أوامرها للجيش بأسره بالبحث عنه أسفل التل. بدأت الشكوك تكتنفها أن أمه الفانية سرقته بدون حتى أن تتحلى بالكياسة وتعيد بعبعاً كانت قد تركته في مكانه. لم يستطع أوبيرون أن يقنعها بأنه احتمال غير وارد تماماً. حزَمت بذلتها المدرعة، الدرع بعد الدرع. ولبرهة قصيرة تمْكن أوبيرون من خلعها عنها بقدر سرعتها في ارتدائها، داعبها بأنفه وقال لها بنبرة مهدئة للغاية إنهم سوف يجدون الصبي. ولكنها سبَقته في آخر الأمر. اعتمرت خوذتها ودعت الجيش إلى الحرب. وضع كل الجن المحب للسلام بمتنزه بوينا ڤيستا دروعه الفضية كارهين وحمَلوا رماحاً ذات أسلة من الياقوت واستعدوا للتقاطر صوب حي ميشيِن ليذبحوا المرأة التي سرقت طفل سيدتهم. وجده 'مقبض الباب' في النهاية قبل أن يَخرجوا من الغابة بخطى الجنود. كان يغط في النوم تحت إحدى الخزائن، وما كان على المرء إلا أن يشمه كي يدرك أنه هام عطشاناً من فراشه إلى المطبخ وشرب كثيراً من طاس الخمر بدلاً من طاس الماء، وربما أقام بمفرده حفلة سُكْر للأطفال الدارجين قبل أن يخبئ نفسه ويخلد إلى النوم. أرادت تيتينيا بالطبع أن تُقبله وتعانقه، ولكن طرأ على ذهنها أن هناك أشياء أخرى باستطاعتها القيام بها حينذاك: تقلصه بما يكفي لحمله هنا وهناك داخل فمها أو تجعله حدبة في ظهرها أو تقيد قدمه إلى قدمها بسلسة من حديد.

 

Photo: Jacques de Loustal

 

مجلة ذا نيو يوركر، 20 إبريل 2009

 

 

كريس آدريان

Chris Adrian

"وليمة صغيرة"

"A Tiny Feast"

تكرم كريس آدريان بالموافقة على نشر قصة "وليمة صغيرة" في مجلة البوتقة.

"A Tiny Feast" by Chris Adrian. Copyright © 2009 by Chris Adrian. Originally published in The New Yorker, April 20, 2009. Published by kind permission of the author. All rights reserved.

 

 

     

 

 

سوف ينحبس المرء داخل غرفة بابها ليس موصداً وينفتح إلى الداخل ما دام لا يخطر بباله أن يسحبه بدلاً من أن يدفعه.

لوتڤِك ڤيتجِنشتاين (1889-1951)، فيلسوف نمساوي. الثقافة والقيمة (تحرير چي. إتش. ڤون رايت وهايكي نيمان، 1980)، قيد 1942.

 

 

 

"حديقة أمي"

"My Mother's Garden"

انقضى الحق في نشر القصة إلكترونياً. القصة متاحة ورقياً في كتاب أشباح بلا خرائط

"أعطونا عدادين لمتابعة المستويات، واحد في جزمتك وواحد في جيبك،" قال ميكولا وهو يضرب صدره. هبَّ على قدميه. "في البزة. مآزر ثقيلة مبطَّنة بالرصاص. قفازات. قناع كبير." وفي صمت تظاهر بأنه يرتدي البزة. "ثم صعدنا إلى سقف المفاعل. خمس دقائق في كل مرة، كل ما كان لدينا." أقحم في السجادة جاروفاً وهمياً. "بسرعة، بسرعة، احفر في الحطام، ابحث عن القضبان. انتبه إلى خطواتك. المروحيات مدوية فوق الرؤوس." دار سريعاً وهو يحد النظر إلى الأرض. "ها هو بعض منها." أتى بحركة كمن يجرف. "اجمع قدر استطاعتك. قضبان داكنة. اعثر على صندوق القمامة. احذر – ستحترق وتخترق جزمتك. الرؤية عويصة. الوقت ينفد، أسرِع." مرَق إلى غرفة الجلوس وهو يحملق في تركيز إلى الأرض. "آه، ها هو واحد. وها هي بعض القضبان الأخرى. إنهم ينادون الآن، انقضى الوقت." طرَح الجاروف جانباً. "ينتزعون العدادات، لا إمكانية لقراءتها." تهاوى لاهثاً على كرسي. "آن أوان السيجارة."

 

المجموعة القصصية جواز السفر الأحمر

 

 

كاثرين شونك

Katherine Shonk

"حديقة أمي"

"My Mother's Garden"

تكرمت كاثرين شونك بالموافقة على نشر قصة "حديقة أمي" في مجلة البوتقة.

"My Mother's Garden" by Katherine Shonk. Copyright © 2000 by Katherine Shonk. Originally published in Tin House, Spring-Summer 2000, Vol. 1 No. 4. From Shonk's Story Collection The Red Passport, 2003. Published by kind permission of the author. All rights reserved.

 

 

     

 

 

من الأعداد القادمة:

From the next issues:

 

 

 

بيتر هو ديڤِس          Peter Ho Davies

التفكير في إنجلترا       Think of England

"Think of England" by Peter Ho Davies. Copyright © 2000 by Peter Ho Davies. Originally published in Ploughshares, Fall 2000. Will be published by kind permission of the author. All rights reserved.

 

 

 

لوري مور          Lorrie Moore

"النزول"           "Debarking"

Copyright © 2003 by Lorrie Moore. First appeared in The New Yorker.  Reprinted by kind permission of Melanie Jackson Agency, L.L.C.

 

 

 

 

ستيوارت دايبِك               Stuart Dybek

"المشكاة الورقية"           "Paper Lantern"

"Paper Lantern" by Stuart Dybek. Copyright © 1995 by Stuart Dybek. Originally published in The New Yorker, November 27, 1995. Will be published by kind permission of the author. All rights reserved.

 

 

 

ريتشل كاديش       Rachel Kadish

نساء يحلمن بالقدس  Women Dreaming of Jerusalem

"Women Dreaming of Jerusalem" by Rachel Kadish. Copyright © 1996 by Rachel Kadish. Originally published in Story, v44 #3, Autumn 1996. Will be published by kind permission of the author. All rights reserved.

 

 

 

جيمز لازدِن               James Lasdun

"رَجل قلِق"           "An Anxious Man"

"An Anxious Man" by James Lasdun. Copyright © 2006 by James Lasdun. Originally published in Prospect Magazine, Issue 123, 25 June 2006. Part of his story collection, It's Beginning To Hurt, Copyright © 2009. Will be published by kind permission of the author. All rights reserved.

 

 

 

الرجاء مراعاة البيئة قبل الطباعة

المجلة تصميم هالة صلاح الدين وتحريرها.

Copyright © 2010 Albawtaka Review. All Rights Reserved.

التراجم ليست متاحة سوى في البوتقة، ممنوع منعاً باتاً إعادة نشر أي من موادها.

تُوجه البوتقة عناية قرائها إلى أنها مجلة إلكترونية غير ربحية؛ نصوصها وسِيَر كتابها متاحة بالكامل على الإنترنت.

البوتقة تصل إلى الآلاف من المثقفين والصحفيين ورؤساء التحرير؛ السطو على أي من موادها لن يكون بالخطوة الحكيمة!

انضم إلينا على الفيس بوك وتابع أهم الأخبار الرسمية و"غير الرسمية" للبوتقة وتَعَرَّف عن قرب على المساهمين في المجلة:

https://www.facebook.com/albawtaka