مجلات أدبية بالإنجليزية

Who are we?

العدد الحالي جميع الأعداد من نحن؟ بحث المساهمات Quotations حقوق الترجمة والنشر

 

منحة الصندوق العربي للثقافة والفنون         albawtaka@albawtaka.com         تكرم بإضافة بريدك الإلكتروني كي تصلك المجلة!

 
 
 

البوتقة

فصلية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية

تصدر من جمهورية مصر العربية

العدد السابع والعشرون، أكتوبر2010

Twenty-Seventh Issue, October 2010

 

تكرم الصندوق العربي للثقافة والفنون بدعم العدد السابع والعشرين من مجلة البوتقة

 

خبر للنشر:

بمنحة من الصندوق العربي للثقافة والفنون إطلاق العدد السابع والعشرين من مجلة البوتقة

 

صدر في الأول من أكتوبر 2010 العدد السابع والعشرون من مجلة البوتقة، البوتقة فصلية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية تحررها المترجمة المصرية هالة صلاح الدين. حصلت البوتقة على الحق في ترجمة نصوص العدد ونشرها من مؤلفيها. وفي هذا العدد الصادر بمنحة من الصندوق العربي للثقافة والفنون الذي يرأس مجلس أمنائه المفكر اللبناني الدكتور غسان سلامة تواصل البوتقة تنقلها بين شتى العوالم الأدبية. في كوريا الجنوبية حيث قصة "وسوف نبقى هنا" للكاتب الأمريكي بول يون سوف يلفي القارئ قصة مشعة بالجمال، عن الحرب، عن كل حرب. داخل مستشفى من مستشفيات القتال يطارد الماضي بطلة يابانية يتيمة أثناء رغبتها الطاغية في عودة رفيق يتيم هو الآخر كان خلال طفولتها كل شيء في حياتها. لا تدري شيئاً عن نفسها، ولا حتى تاريخ ولادتها، ولكنها تتعلق، مثلما يتعلق المرء بأُسرة أو ذات، بهذا الصبي – كيان لا هوية له – الغائب إلى الأبد. صدرت القصة في مجلة بلاوشيرز (خريف 2007) ثم كتاب القصص الفائزة بجائزة بن/أو. هنري 2009 ومجموعة يون القصصية الأولى ذات مرة الشاطئ (2009.)

وكما هي عادة البوتقة قصة جديدة من أفريقيا: بريان تشيكوابا كاتب وموسيقي من زيمبابوي. انتقل إلى لندن عام 2004. غادر بلده لأن "سن قانون يقضي بمنع تجمع مجموعات يزيد أفرادها على 12 فرداً صعَّب أن يتقاسم مجتمع هراري الأدبي التجارب والأفكار... بل إن شيئاً من الغضب يخالج المرء وهو يرى كل شيء ينهار هناك." فازت قصة "خيمياء الشارع السابع" بجائزة كين عام 2004. القصة كوميدية سوداء تتناول حياة بغي في هراري تحاول إثبات هويتها، لا بأية طريقة مثالية أو وجودية، وإنما بطريقة بيروقراطية محضة. ليست مجرد حدوتة عن مكائد البيروقراطية غير المباشرة، مكائد يدبرها موظفون ضيقو الأفق، إنها قصة امرأة تأخذ بأسباب الحياة في شوارع هراري. وقد صرح أڤارو ريبيرو رئيس حكام جائزة كين أن القصة "حكاية بالغة التأثير يستعين فيها بريان تشيكوابا بالإنجليزية وكأنها لغته الأم، إنجليزية بصفات أفريقية... إنه انتصار لتقليد طويل من الكتابة في زيمبابوي رغم مستقبل زيمبابوي المتقلب."

 وللمرة الثانية تنشر المجلة قصة لكاتب كندي. ظهرت "اللمسة" لأليكسي زينتنِر في العدد التاسع والعشرين من مجلة تِن هاوس وفازت بجائزة أو. هنري عام 2008. وقد قالت المؤلفة النيجيرية تشيماماندا أنجوزي -- واحدة من ثلاثة حكام اختاروا القصص الفائزة -- عن "اللمسة", "كلما طالعتُ القصص، كلما اكتشفتُ أن قدرتي على حب قصة تظل ثابتة بعناد عند نفس المعايير رغم احترامي للعديد من الأنماط المتباينة: تروقي أن تحكي القصة قصة وأن تعلمني شيئاً عن معنى الإنسانية وألا تنطوي على وعي أكثر مما ينبغي بأثرها أو تصطبغ بصبغة من السخرية لمجرد السخرية، والأهم من كل شيء، أن تحفل بالعاطفة. لقد نجحتْ قصة "اللمسة" في النيل من كل هذه الجوانب. قد يجد القارئ موضوعيّ الحب والخسارة مألوفين إلا أن القصة تحوي شخصيات لن تنمحي من ذاكرته وإحساساً ثرياً بالجو وتناسقاً لا يعادله تناسق. تحاك كل هذه العوامل بمسحة خفيفة رائعة حتى إنها تسمو بسهولة فوق مواضيعها."

وأخيراً قصة مدينية جديدة لا تشهدها البوتقة كثيراً: "توصيلة مشتركة عرضية" للأمريكية كاثرين بيل. تعمل بيل مدير تحرير إلكترونياً لشركة هارفارد بيزنِس للنشر ونائباً لرئيس تحرير مجلة هارفارد بيزنِس ريفيو ونائباً لرئيس تحرير هارفارد بيزنِس ديجيتال. نشرت القصة في مجلة بلاوشيرز (خريف 2005) وكتاب أفضل القصص القصيرة الأمريكية 2006. تقول بيل عن قصتها, "كان آخر عناصر القصة تحدياً منهجياً وضعتُه أمام نفسي. لقد راقني تناول فيرچينيا ولف وكاثرين مانسفيلد لوجهة نظر الرواة، وأردت أن أرى إن كنت سأتمكن من التنقل بين وعي عدد من الشخصيات من فقرة إلى أخرى، بل ومن جملة إلى أخرى، بدون أن أشطح مرة بعيداً عن وعيهم. انتهى بي الأمر إلى إتاحة تلك الحرية لنفسي من خلال تحديد القصة بطريقة أخرى – لم أدع شخصياتي تغادر الجسر أو حتى تغادر السيارة في أغلب أحداث القصة."

يشار إلى إن مجلة "البوتقة" فصلية عربية إلكترونية مستقلة لا تَبغي ربحاً تنصب غايتُها على عرض مشهد غير منقوص لإبداع آداب اللغة الإنجليزية المعاصرة دون إعلاء أسلوب من الأساليب فوق غيره. استهلت المجلة إصداراتَها في إبريل 2006 لتتواصل بصورة شهرية حتى إبريل 2007 ثم تحولت إلى فصلية بدءاً من يوليو 2007.

 

 

يكتب المرء عن ندوب التأمت، نظير يَعدم الدقة لعرَض من أعراض الجِلد، ولكن لا شيء يماثله في حياة الفرد. هناك جروح مفتوحة، تنكمش أحياناً لتصير في حجم ثقب الدبوس بيد أنها تظل جروحاً. تشْبه علامات المعاناة أكثر ما تشْبه فقدان إصبع أو بصر عين من العينين. قد لا نفتقدهما أيضاً، لمدة دقيقة واحدة في السنة، ولكن لو حدَث وخالجنا افتقاد لهما، فلا حيلة لنا في الأمر.

إف. سكوت فيتزجيرالد (1896-1940)، مؤلف أمريكي. رواية رقيق في الليل، الكتاب الثاني، الفصل الحادي عشر (1934).

 

 

 

"وسوف نبقى هنا"

"And We Will Be Here"

انقضى الحق في نشر القصة إلكترونياً. القصة متاحة ورقياً في كتاب أشباح بلا خرائط

وهنا في أحد الأصباح شهِدتْ وهي معتلية الشجرة شاحنات البضائع آتية من الطريق الرئيس. صارت ولا شك معتادة عليها، ولكنها شعرت بدقات قلبها تتسارع مع كل زيارة. توجت أنوار المصابيح الأمامية التل. سرت طبقة صوت خفيضة بثها مذياع. أتاها صوت امرأة تغني بمصاحبة فرقة نحاسية لاحت وكأنما تهيم عبر الحقول، تَلحق بها الرياح. دنت الشاحنات وهي تطلق قعقعتها. شابهت في اقترابها الأفيال. ثار الغبار كالرذاذ تحت عَجَلها. انعطفت لتدخل الممر ثم توقفت في الفناء ومحركاتها لا تزال دائرة وأنوار مصابيحها الأمامية تجتاح الحقل.

وفجأة هبَط الرجال من مخازن البضائع لتَلوح أجسامهم أشباحاً مقابل السماء المنخفضة. ركضوا ركض اللصوص. جثا بعضهم فوق العشب وبدا أنهم يحفرون. فرقع بعدها الهواء وشبت في العشب النيران، أولاً في أحد الأركان ثم في ركن ثان وثالث وكأنما انشقت الأرض وانفغرت لتنير النقالات، عشرات منها تنبسط بالفعل فوق العشب.

المجموعة القصصية ذات مرة الشاطئ

 

 

 

Photo: Peter Yoon

بول يون

Paul Yoon

"وسوف نبقى هنا"

"And We Will Be Here"

تكرم بول يون بالموافقة على نشر قصة "وسوف نبقى هنا" في مجلة البوتقة.

Paul Yoon, "And We Will Be Here" from his story collection Once the Shore. Copyright © 2009 by Paul Yoon. Published with the kind permission of Sarabande Books, www.sarabandebooks.org

 

 

 

     

 

 

إن الكرَم جزء من طبْعي، لذا أسارع إلى طمأنة هذه الحكومة أنني لن أدعي عليها أبداً عدم الأمانة متى تكون الغباوة كافية كتفسير بسيط.

ليزلي ليڤِر (1905-77)، محام بريطاني وسياسي ينتمي إلى حزب العمال. خطاب موجَّه إلى مجلس العموم، لندن. الاستشهاد مذكور في كتاب ليون هاريس الفن الجميل للدهاء السياسي، الفصل الثاني عشر (1964).

 

 

 

"خيمياء الشارع السابع"

"Seventh Street Alchemy"

انقضى الحق في نشر القصة إلكترونياً. القصة متاحة ورقياً في كتاب أشباح بلا خرائط

يَخرج معظم سكان هراري المكافحين من زرائبهم بحلول الخامسة صباحاً. يقصدون سبلاً شتى إلى أماكن لا تُعد ولا تُحصى كي يكمنوا لدولارات هم في مسيس الحاجة إليها لدرء الجوع عن عتباتهم. تغص القطارات والحافلات الناقلة للمتوجهين إلى أعمالهم بمواد بشرية قابلة للاستغلال. تجد الزيادة طريقها إلى الدراجات أو ببساطة الدفع الذاتي: يحرثون الأرض بأقدام حافية قضمها الصقيع وصولاً إلى وسط المدينة أو المناطق الصناعية.

وسائل المواصلات متنوعة، والفقر هو محدِّد الموضة. يزحف مثله مثل مستعمرة من النمل الجائع فوق حشود من الوجوه تتبعثر على طول طرق المدينة، يتلف كل كليشيه للكرامة لم يكن معدوم المرونة منذ بضع سنوات ليس إلا. يتوارى إذعان مبتذل أسفل قمصان مبتذلة، مع جوارب وألبسة داخلية تشبه فعلة ارتكبها نمل أبيض لا يرحم. وعلى الرغم من مسيرة الفقر المجيدة إلى كل منزل، تظل الرغبة في تشريف المرء بالألبسة والجوارب لا يسمها الأذى.

المجموعة القصصية خيمياء الشارع السابع

 

 

 

بريان تشيكوابا

Brian Chikwava

"خيمياء الشارع السابع"

"Seventh Street Alchemy"

تكرم بريان تشيكوابا بالموافقة على نشر قصة "خيمياء الشارع السابع" في مجلة البوتقة.

"Seventh Street Alchemy" by Brian Chikwava. Copyright © 2003 by Brian Chikwava. Originally published in Writing Still: New Stories from Zimbabwe, 2003. Published by kind permission of Brian Chikwava. All rights reserved.

 

 

     

 

 

لا تنقصها الراحة، التراجيديا، فالمرء يدرك أنه لم يعد هناك أي أمل حقير باق. تَعلم أنك قد وقَعتَ في الشرك، وقعتَ أخيراً كفأر يَحمل العالَم بأكمله فوق ظهره. ولا يتبقى لك إلا الصراخ – لا الأنين ولا الشكوى – وإنما الصراخ بأعلى صوت بما تريده قوله أياً كان، بما لم تنبس به أبداً من قبل، بل بما قد لا تَعرفه حتى الآن.

چان أنوي (1910-87)، كاتب مسرحي فرنسي. الجوقة، في مسرحية أنتيجون.

 

 

"اللمسة"         "Touch"

انقضى الحق في نشر القصة إلكترونياً. القصة متاحة ورقياً في كتاب أشباح بلا خرائط

لم يتسن لي قط أن أَعرف مشاعر أبي إزاء يده المبتورة، وخشيت أن أسأل. لم يتحدث عن المخاطر؛ فقد كان النهر سريعاً وكلمته نهائية لا تُرد، ولكن أثناء مرحلة القطع، بين الأشجار، عندما كانت الأيام تمضي كسابقاتها – ومقبضا المنشار الأملسان الباليان يدندنان ذهاباً وإياباً فيما يشبه إيقاعاً منزلياً لأم تعجن العجين – كانت عقول الرجال تشرد بعيداً. رجال عرَفتهم خروا صرعى تحت الأشجار الساقطة، ورجال نزفوا حتى الموت حين ارتدت بلطة كليلة من أحد الجذوع واستقرت في سيقانهم، ورجال انسحقوا تحت الجذوع عندما تدحرجتْ من على العربات، ورجال غرقوا في النهر أثناء تعويم الجذوع. كل عام كان أحد الرجال يعود ميتاً أو مشوهاً.

 

رواية اللمسة

 

 

 

أليكسي زينتنِر

Alexi Zentner

"اللمسة"

"Touch"

تكرم أليكسي زينتنِر بالموافقة على نشر قصة "اللمسة" في مجلة البوتقة.

"Touch" by Alexi Zentner. Copyright © 2007 by Alexi Zentner. Originally published in Tin House, issue 29, 2007. Part of Alexi Zentner's forthcoming novel Touch. Published by kind permission of Alexi Zentner. All rights reserved.

 

 

     

 

 

ليست المدينة غابة إسمنتية،

إنها حديقة حيوان بشرية.

 

ديزمِند موريس (1928)، أنثروبولوجي بريطاني. حديقة الحيوان البشرية، مقدمة (1969).

 

 

 

"توصيلة مشتركة عرضية"

"The Casual Car Pool"

انقضى الحق في نشر القصة إلكترونياً. القصة متاحة ورقياً في كتاب أشباح بلا خرائط

كان السائقون في الغالب رجالاً ذوي سيارات فخمة يستطيعون تحمل تكلفة تركينها في المدينة. هدَلوا سترات بذلهم فوق إحدى نافذتيّ المقعد الخلفي حاجبين المنظر غير أن چوليا لم تكن بالساذجة – كانت تَعلم أنهم قد يكونون مغتصبين أو قتلة أيضاً. بل إن هذا الشخص الذي يبدو عادياً تماماً، نموذجاً لسكان الضواحي، لطيفاً غاية اللطف، قد يوقف السيارة في أية دقيقة ويسدد سكيناً إلى حلْقها. خفف من الموقف أن اثنين من الركاب العشوائيين يستقلان كل سيارة؛ مما يعني أن لديهما فرصة كي يتعاونا على التغلب على السائق لو انقلب عليهما رغم أن المرأة الجالسة في المقدمة قد تكون شريكته – ربما خططا أن تنتظر في الصف خلف چوليا، وقد تشهر هي السكين. إلا أنهم عالقون وسط السيارات داخل أحد الأنفاق، محبوسون في منتصف خمس حارات لا تستطيع معها أن تركن إلى جانب الطريق حتى تَدخل الحمَّام أو تبدل إطاراً منفجراً ناهيك من ارتكاب جريمة. استمعت چوليا إلى تقرير الجو للمرة الثالثة. ما طاله تغيير – ظلت السماء خارج النفق زرقاء زرقة لا تشوبها شائبة، ولم تزل درجة الحرارة أربع وستين درجة. لا شيء مثير سيَحدث.

 

مجلة بلاوشيرز،

خريف 2005

 

 

 

كاثرين بيل

Katherine Bell

"توصيلة مشتركة عرضية"

"The Casual Car Pool"

تكرمت كاثرين بيل بالموافقة على نشر قصة "توصيلة مشتركة عرضية" في مجلة البوتقة.

"The Casual Car Pool" by Katherine Bell. Copyright © 2005 by Katherine Bell. Originally published in Ploughshares, Fall 2005. Published by kind permission of Katherine Bell. All rights reserved.

 

 

     

 

 

من الأعداد القادمة:

From the next issues:

 

لوري مور          Lorrie Moore

"النزول"           "Debarking"

 

 

 

Photo: Tom Langdom

هيلون هابيلا          Helon Habila

"قصائد غرامية"           "Love Poems"

"Love Poems" by Helon Habila. Copyright © 2000 by Helon Habila. Originally published in Habila's novel Waiting for an Angel, 2000. Will be published by kind permission of David Godwin Associates on behalf of Helon Habila. All rights reserved.

 

 

 

كاثرين شونك       Katherine Shonk

"حديقة أمي"       "My Mother's Garden"

"My Mother's Garden" by Katherine Shonk. Copyright © 2000 by Katherine Shonk. Originally published in Tin House, Spring-Summer 2000, Vol. 1 No. 4. From Shonk's Story Collection The Red Passport, 2003. Will be published by kind permission of Katherine Shonk. All rights reserved.

 

 

 

أجوستين ميز          Agustín Maes

"الجمال والفضيلة"       "Beauty and Virtue"

"Beauty and Virtue" by Agustín Maes. Copyright © 2006 by Agustín Maes. Originally published in The Ontario Review, Spring-Summer 2006, Issue 64. Will be published by kind permission of Agustín Maes. All rights reserved.

 

 

 

كريس آدريان       Chris Adrian

"وليمة صغيرة"       "A Tiny Feast"

"A Tiny Feast" by Chris Adrian. Copyright © 2009 by Chris Adrian. Originally published in The New Yorker, April 20, 2009. Will be published by kind permission of Janklow & Nesbit Ltd. All rights reserved.

 

 

 

 

 

الرجاء مراعاة البيئة قبل الطباعة

المجلة تصميم هالة صلاح الدين وتحريرها.

Copyright © 2010 Albawtaka Review. All Rights Reserved.

التراجم ليست متاحة سوى في البوتقة، ممنوع منعاً باتاً إعادة نشر أي من موادها.

تُوجه البوتقة عناية قرائها إلى أنها مجلة إلكترونية غير ربحية؛ نصوصها وسِيَر كتابها متاحة بالكامل على الإنترنت.

البوتقة تصل إلى الآلاف من المثقفين والصحفيين ورؤساء التحرير؛ السطو على أي من موادها لن يكون بالخطوة الحكيمة!

انضم إلينا على الفيس بوك وتابع أهم الأخبار الرسمية و"غير الرسمية" للبوتقة وتَعَرَّف عن قرب على المساهمين في المجلة:

https://www.facebook.com/albawtaka