![]()

![]()
| مجلات أدبية بالإنجليزية |
|
|
|
|
|
|
|
albawtaka@albawtaka.com تكرم بإضافة بريدك الإلكتروني كي تصلك المجلة!
![]()
|
البوتقة |
|
فصلية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية |
|
تصدر من جمهورية مصر العربية |
|
العدد الثاني والعشرون، يوليو 2009 Twenty-Second Issue, July 2009 |
|
|
لا تنتحب على ليوني الفَتِية، خطفها مركيز يتحدث الفرنسية! ورغم أن فقدان الشرف مأساوي، فكِّر كم حسَّن لغتها الفرنساوي. هاري جرام (1874-1936)، مؤلف بريطاني، الشعرور. التعويض. |
|
"بَغِي مينسا" "The Whore of Mensa" انفتح جدار يَحمل كتباً فسِرتُ كما الحمَل صوب ذلك القصر المترع بالصخب الزاخر بالمتع المعروف باسم ماخور فلوسي. ورق حائط زغِب الملمس أحمر اللون وتصميمات من العصر الفيكتوري هيأت المزاج. فتيات شاحبات الوجوه قلقات التعابير بنظارات ذات إطارات سوداء وشعور قصيرة يتكئن مسترخيات على الأرائك هنا وهناك، يُقَلبن في تحريض صفحات من كلاسيكيات بينجوين. غمزتْني شقراء ذات ابتسامة عريضة بعينها وأومأتْ برأسها نحو غرفة في الطابق العلوي قائلة، "الشاعر واليس ستيفينز، هه؟" غير أن التجارب لم تقتصر على الفكرية منها. إذ كن يَعرضن أيضاً التجارب العاطفية للبيع. فقد علِمتُ أن بوسعك "الشعور بالتعاطف بدون الاقتراب" نظير خمسين دولاراً، وفي مقابل مائة ستُعيرك إحدى الفتيات أسطوانات بارتوك وتتناول معك العشاء ثم تسمح لك بالفرجة عليها وهي تصاب بنوبة هلع. ولقاء مائة وخمسين يمكنك الاستماع إلى محطة إف إم مع توأمين. وبثلاث ورقات ستنال كل شيء: سمراء يهودية نحيفة القد ستتظاهر بأنها تقلك من متحف الفن الحديث ثم تدَعك تطالع شهادة الماجستير الخاصة بها وتورطك في شجار صارخ داخل مطعم إلين حول تصور فرويد للنساء، وبعدها تختلق انتحاراً من اختيارك – الأمسية المثالية لبعض الرجال. عربدة بهيجة. بلدة عظيمة، نيويورك. |
|
|
تكرم وودي ألان بالموافقة على نشر قصة "بَغِي مينسا" في مجلة البوتقة. ولا يسع المجلة إلا توجيه كل آيات الشكر له. "The Whore of Mensa" by Woody Allen. Copyright © 1974 by Woody Allen. Originally published in The New Yorker, December 16, 1974. From his collection, Without Feathers. Copyright 1975 by Woody Allen. Published by kind permission of Loeb & Loeb LLP. All rights reserved. |
|
![]()
|
Photo: Benjamin Reed |
المرأة قابعة في البيت تعتني بأطفالها! حتى ولو عجَزتْ عن هذا الاعتناء. والمرأة الواقعة في هذا الشَّرك محكم النَّصب تلوم أمها لإغوائها بالدخول فيه على حين تَضْمَن ألا تفلت ابنتها منه؛ تنكص عن فكرة تضامن المرأة مع المرأة ولا تؤمن بأن امرأة بإمكانها مصادقة أخرى لأنها تعني على الأرجح علاقة غير سوية. وعلى أية حال تخاف المرأة من المرأة. فهي تركيبة ذَكَرية وتخشى أن تفككها المرأة. تخاف من كل شيء لعجزها عن التغير. الأفخاذ نحيفة إلى الأبد والشَعر لامع والأسنان براقة وهي أمي أيضاً، كل السبعة في المائة البادية منها. إنها لا تشيخ على الإطلاق. أورسولا كيه. لو جوين (1929)، مؤلفة أمريكية. خُطبة حفل تخرج كلية برين مار، 1986 (منشورة في كتاب الرقص عند حافة العالَم، 1989). |
|
"الولاء" "Allegiance" البنات، هكذا اعتادت أمها تسميتهن. نشأن معاً، التحقن بنفس المدارس، استمعن إلى نفس الموسيقى، حكين نفس القصص عن نفس الأشخاص. لمَّا كانت جلاينِس تُقبل إلى البيت من المَدرسة بعد الظهر، تجدهن في الرواق الخلفي، يدخن السجائر ويحسون مزيجاً من الخمور من كؤوس فاخرة. "يا بنات،" همست الواحدة للأخريات حين أرادت الكشف عن معلومة مهمة. جلَست جلاينِس على حِجر أمها ورشفت رشفات صغيرة من كأسها المُثلَّج على حين تكلمن عن رفقائهن القدامى وقبلاتهن الأولى، نساء مِن معارفهن سمِن أو افتقرن أو تطلقن. أتمت الواحدة منهن جمل الأخريات، صديقات أمها، سردن قصصهن بسرعة وفي نفس الوقت فاختلطت حروفهن، أكملن التفاصيل الغائبة عن الأخريات، لفظن بالنكات في نفَس واحد، صرخن ضاحكات عند ذكر اسم، مكان، كلمة لم تعن شيئاً لجلاينِس. أطلقت صديقات أمها على أبيها الأمريكي، وعندما قدِم إلى البيت من العمل، تناوبن على الرقص معه حول مائدة المطبخ. "أنتَ محظوظ،" قلن له والمذياع يبث صوته في الخلفية. "الأمريكيات صاخبات وبدينات. يمضغن الأكل وأفواههن مفتوحة." هز إصبعه كاللائم أمام وجوههن فيما ضحكت جلاينِس وأمها بثغرين تغطيهما الأيدي. "لا تدَعيه يسرقك منا أبداً،" قلن لأم جلاينِس فوعدتهن ألا تسمح له. |
|
|
|
"الولاء" "Allegiance"
تكرمت آرين كايل بالموافقة على نشر قصة "الولاء" في مجلة البوتقة. ولا يسع المجلة إلا توجيه كل آيات الشكر لها. "Allegiance" by Aryn Kyle. Copyright © 2006 by Aryn Kyle. Originally published in Ploughshares, vol. 32/2&3, Fall 2006. Published by kind permission of Denise Shannon Literary Agency. All rights reserved. |
![]()
|
|
"فَعُدْتُ وَرَأَيْتُ تَحْتَ الشَّمْسِ أَنَّ السَّعْيَ لَيْسَ لِلْخَفِيفِ وَلاَ الْحَرْبَ لِلأَقْوِيَاءِ وَلاَ الْخُبْزَ لِلْحُكَمَاءِ وَلاَ الْغِنَى لِلْفُهَمَاءِ وَلاَ النِّعْمَةَ لِذَوِي الْمَعْرِفَةِ لأَنَّهُ الْوَقْتُ وَالْعَرَضُ يُلاَقِيَانِهِمْ كَافَّةً." العهد القديم. سفر الجامعة 9:11. |
|
"لو لقيتُها خالية، هل ستبدئين بتقديم الشطائر الباردة من جديد؟" لم تطرف عينا دونا. "ممكن. اطبخي يا جارية، كلِّف يا سيدي. تجلب إلى البيت ثوراً، نأكل ثوراً. تجلب إلى البيت سنجاباً صغيراً، ذلك يعني فتات الفتات هنا." بث قياس التمثيل في نفسه سروراً لسبب ما. "هذه مرقة لذيذة." "شكراً." جلست قبالته وراحت تأكل. "تظنني لا أقدرك حق قدرك؟" "لا،" قال كذباً وهو يقضم قضمة أخرى. "لكنك عارفة، أنا تاجر الخردة." "أنت ألڤا." أشارت إليه بشوكتها. "وأنت الذي قررتَ أن تكون تاجر الخردة." تدبر فيما قد تعنيه. "قصدك أن بإمكاني أن أكون شيئاً آخر؟" أخذت تمسح طبقها بقبصة من الخبز الأبيض. "أنتَ وحدك القادر على تحديد ما تريد أن تكونه." "تجارة الخردة لا بأس بها على ما أظن وإن كنتُ أشعر أحياناً أني أمارسها بشكل خاطئ." علَّقت وهي تطل من النافذة، "ما كنتُ لأقلق من هذه المسألة زيادة عن اللزوم. كُن مثل كلود وخذ قيلولة." |
|
|
Photo: Randy Bergeron |
تكرم تيم جوترو بالموافقة على نشر قصة "الخزينة" في مجلة البوتقة. ولا يسع المجلة إلا توجيه كل آيات الشكر له. Reprinted by kind permission of SLL/Sterling Lord Literistic, Inc. Copyright by Tim Gautreaux.
|
|
العدد الحادي والعشرون، إبريل 2009 Twenty-First Issue, April 2009 |
|
|
أعلم أننا لسنا قديسون أو عذارى أو مخابيل؛ نحن ندري كل شهوة وكل نكتة من نكات المراحيض، ونعرف أكثرية الناس الوسخين؛ بإمكاننا أن نستقل الحافلات ونعد الفكة ونَعبر الطرق وننطق بجمل حقيقية. بيد أن براءتنا عميقة عمقاً لا حد له، وسرنا المشين هو أننا لا نفقه شيئاً على الإطلاق، أمَّا سرنا الباطني المروع فهو أننا لا نكترث لهذا الجهل. ديلان توماس (1914-1953)، شاعر من إمارة ويلز. خطاب، 1936، إلى كيتلين، زوجته لاحقاً (منشور في الخطابات الكاملة لديلان توماس، 1985). |
|
اشتغل أبي لمدة عشرين سنة في شركة نوسلِر المتحدة – شركة لتصنيع الرصاص الحي مقرها بيند – وقد درَّبه مشاة البحرية على العمل كفني ذخيرة. راق جوردون أن يقول إن أباه رئيس رقباء وقد كان، لكننا عرَفنا جميعاً أنه مدير صالة الطعام بالكتيبة، طباخ، وهكذا كسب رزقه في كرو، نهض بالمشواة في مطعم ’هامبورجر بيتي.‘ علِمنا رُتبهم لكننا لم نَعلم – ليس بالضبط – ماذا تعنيه رُتبهم أو ماذا فعله آباؤنا هناك. ارتسموا في مخيلتنا وهم يُقْدمون على أعمال بطولية: ينقذون الرضع العراقيين من أكواخ مشتعلة، يَقنصون منفذي الهجمات الانتحارية قبل أن يفجروا أنفسهم في أحد شوارع المدينة المزدحمة. اعتمدنا على هوليوود وأخبار التليفزيون لتطوير سيناريوهات محكمة قد يُغِير فيها المتمردون الملتحون من مكامنهم على آبائنا بقاذفات الصواريخ خلال مسيرة شاقة عبر جبال شمال العراق في الغسق. تخيلناهم أشباحاً أمام انفجار يحتدم احتداماً. تخيلناهم وهم يحفرون الأنفاق في الرمال كما السحالي ويطْلقون بنادق إم-16 لتخترق رصاصاتهم العتمة شأنها شأن نيازك راقبتُها في ليال تعذر فيها النوم. |
|
|
تكرم بينجيمِن بيرسي بالموافقة على نشر قصة "تحديث، تحديث" في مجلة البوتقة. ولا يسع المجلة إلا توجيه كل آيات الشكر له. Copyright © 2005 by Benjamin Percy. Used by kind permission of Curtis Brown, Ltd. All rights reserved. |
|
![]()
|
|
الانهيار مصيري. سوف يهزأ بي الهازئون طيلة حياتي. سوف أكون رِمية تطرحها الأيدي يميناً ويساراً بين هؤلاء الرجال والنساء، بوجوههم المرتجفة، بألسنتهم الكاذبة، كقطعة من الفلين في بحر هائج. كشريطة من العشب أرتمي بعيداً كلما انفتح الباب. فيرجينيا ولف (1882-1941)، روائية بريطانية. الأمواج (1931، ص، 77). |
|
كانت الأمطار في تلك السنة جيدة؛ هطلت مضبوطة في نفس توقيت احتياج المحاصيل إليها – أو هكذا استنتجت مارجريت حين أعلن الرجال أنها لم تكن في منتهى السوء. لم يكن لديها رأي قط في مسائل كالجو لأن حتى الإلمام بشيء بسيط مثل الجو يحتاج إلى خبرة، خبرة لم تمتلكها مارجريت التي وُلدت في جوهانسبرج ونشأت فيها. الرجال هم زوجها ريتشارد وستيفِن العجوز أبو ريتشارد الذي كان يعمل مزارعاً منذ زمن بعيد، قد يتجادل هذان الاثنان لمدة ساعات حول إذا ما ستدمر الأمطار المحاصيل أم ستبث فيهما السخط ليس إلا كما هو معتاد. مكثت مارجريت وقتئذ ثلاث سنوات في المزرعة. لم تزل غير مستوعبة لِم لَم يفلسوا كلية نظراً لأن الرجلين لم ينبسا بكلمة واحدة طيبة عن الجو أو التربة أو الحكومة. لكنها بدأت تتعلم اللغة. لغة المزارعين. وقد لاحظت أنهم لم يفلسوا رغم شكاوى ريتشارد وستيفِن. كما أنهم لم يغتنوا كل الاغتناء؛ استمروا كالمعتاد بدون تغيير، يكسبون ما يريحهم. |
|
|
|
دوريس ليسينجDoris Lessing
تكرمت ليسينج بالموافقة على نشر قصتها في البوتقة. ولا يسع المجلة إلا توجيه كل آيات الشكر لها. Copyright Doris Lessing 1957. Published by kind permission of Jonathan Clowes Ltd., London, on behalf of Doris Lessing. |
![]()
|
|
دائماً ما تدعو البراءة صامتة إلى الحماية رغم أنه من الحكمة كل الحكمة أن نحمي أنفسنا منها: فالبراءة لا تختلف عن مجذوم أبكم فقد جرسه، يهيم على وجهه في العالَم دون أن يقصد إلحاق الأذى بأحد. جرام جرين (1904-1991)، روائي بريطاني. الأمريكي الهادئ، الجزء الأول، الفصل الثالث، القسم الثالث (1955). وفي جزء لاحق من الكتاب (الجزء الثالث، الفصل الثاني، القسم الأول)، يصف الراوي بايل – "الأمريكي الهادئ" بطل العنوان، وهو مثالي أخرق يعيش في فيتنام إبان الحرب الباردة – بعبارات مشابهة: "وما الفائدة؟ سوف يظل بريئاً على الدوام، وليس بمقدورك لوم الأبرياء، فهم لا يعرفون الإثم على الإطلاق. كل ما يسعك هو كبحهم أو القضاء عليهم. فالبراءة نوع من الجنون." |
|
سحَب السيد شيتام قارورته مجدداً بعد العشاء. شابه وجهه وجه أبي خلال الأيام الأخيرة، خشن يرين عليه التجهم. في إحدى الليالي قُرب النهاية ألفيته، أبي، في خزانة المقشات. أخرج كل أسطوانات بوب ديلان وطفق يكتب عليها كلمات جديدة بمسمار. حدَثتْ أشياء أخرى أُفضل الاحتفاظ بها لنفسي. وطوال الأسبوع تبدى صوته المرتفع صدى لأفكار راودته منذ أمد طويل. وبعدها ذات صباح عند النهاية نفسها ورد إليّ صوته يناديني من تحت المطر. اعتلى منزلنا بلباس تحتي قصير وأخذ يصرخ. حاول جارنا أن يُنزله من السطح فرمى عليه قِدراً من نبات إبرة الراعي. جعل أبي يحطم المدخنة ويقذف الطوب عليّ وعلى كل الواقفين في الفناء الأمامي المعشب. اضطررنا إلى الاتصال بالشرطة. ظن لفترة أنه يسوع في مستشفى اسمها القديس يهوذا لكنها كانت في الواقع مستشفى القديس تداوس ولم يكن أبي بالقطع يسوعاً. نفس الناس الذين أخذوه إلى المستشفى أحضروني إلى الملجأ. لم أكن قد أكلتُ منذ ثلاثة أيام. |
|
|
|
تكرم تشارلز دامبروچيو بالموافقة على نشر قصة "الفاصل العالي" في مجلة البوتقة. ولا يسع المجلة إلا توجيه كل آيات الشكر له. "The High Divide" by Charles D'Ambrosio. Copyright © 2003 by Charles D’Ambrosio. Originally appeared in The New Yorker. All rights reserved. Published by kind arrangement with Mary Evans Inc. |
|
من الأعداد القادمة: From the next issues: |
|
من العدد القادم: From the next issue:
"الحافلة الليلية" "Night Bus" Copyright © Ada Udechukwu, first published in The Atlantic Monthly’s Summer Fiction Issue, 2006. Will be published by kind permission of The Zoë Pagnamenta Agency, LLC. |
|
|
|
من العدد القادم: From the next issue:
جيمز لي بيرك James Lee Burke "يسوع يخرج إلى البحر" "Jesus Out to Sea" "Jesus Out to Sea" by James Lee Burke. Copyright © 2006 by James Lee Burke. Originally published in Esquire, April, 2006. From his story collection Jesus Out to Sea. Copyright 2007 by James Lee Burke. Will be published by kind permission of Philip G. Spitzer Literary Agency, Inc. All rights reserved. |
|
من العدد القادم: From the next issue:
"كيف تتحدثين إلى صياد" "How to Talk to a Hunter" “How to Talk to a Hunter” by Pam Houston. Copyright © 1989 by Pam Houston. Originally published in Quarterly West, 1989. From her story collection, Cowboys Are My Weakness. Copyright 1992 by Pam Houston. Will be published by kind permission of the author. All rights reserved. |
|
|
|
من العدد القادم: From the next issue:
أو. هنري O. Henry "فدية زعيم الهنود الحمر" "The Ransom of Red Chief" "The Ransom of Red Chief" will be published without prior permission as the author passed away in June 5, 1910. |
|
من الأعداد القادمة: From the next issues:
سوزان ستريت Susan Straight "إل أوهو دي أجوا" "El Ojo de Agua" "El Ojo de Agua" by Susan Straight. Copyright © 2006 by Susan Straight. Originally published in Zoetrope: All-Story, Spring 2006, Vol 10 No 1. Will be published in the twenty-forth issue, January 2010 by kind permission of Richard Parks Agency. All rights reserved. |
Photo: Robert Birnbaum |
|
Photo: Jaci Sumner |
من الأعداد القادمة: From the next issues:
فاليري ليكِن Valerie Laken "متفرجون" "Spectators" “Spectators" by Valerie Laken. Copyright © 2006 by Valerie Laken. Originally published in Ploughshares, Spring 2006, Issue #99, Vol. 32/1. Will be published in the twenty-forth issue, January 2010 by kind permission of Valerie Laken. All rights reserved. |
|
من الأعداد القادمة: From the next issues:
جون بيجينيه John Biguenet "ورْدة" "Rose" “Rose" by John Biguenet. Copyright © 1999 by John Biguenet. Originally published in Esquire, January, 1999. From his story collection, The Torturer's Apprentice. Copyright 2002 by John Biguenet. Will be published in the twenty-fifth issue, April 2010 by kind permission of John Biguenet. All rights reserved. |
|
|
|
من الأعداد القادمة: From the next issues:
ستيڤِن هايتِن Steven Heighton "الموتى المرئيون" "The Dead Are More Visible" "The Dead Are More Visible" by Steven Heighton. Copyright © 2007 by Steven Heighton. Originally published in The Walrus, December 2007. Will be published in the twenty-fifth issue, April 2010 by kind permission of Steven Heighton. All rights reserved. |
|
من الأعداد القادمة: From the next issues:
لوري مورLorrie Moore"النزول""Debarking" |
|
|
الرجاء
مراعاة البيئة قبل الطباعة المجلة تصميم هالة صلاح الدين حسين وتحريرها. حقوق الترجمة والنشر محفوظة لمجلة البوتقة © 2009 التراجم ليست متاحة سوى في البوتقة، ممنوع منعاً باتاً إعادة نشر موادها. البوتقة مجلة إلكترونية غير ربحية؛ نصوصها وسِيَر كتابها متاحة بالكامل على الإنترنت. البوتقة تَبلغ الآلاف من المثقفين والصحفيين ورؤساء التحرير؛ السطو على موادها ليس بالخطوة الحكيمة! انضم إلينا على الفيسبوك وتابع الأخبار الرسمية وغير الرسمية للبوتقة وتَعَرَّف على المساهمين في المجلة والقائمين عليها. |