العدد الثاني من مجلة البوتقة
البوتقة
 

شهرية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية

Blind Jozef Pronek

Allog

Edith Pearlman

تكرمت إديث بيرلمان بالموافقة على نشر قصة "الألوج" في مجلة البوتقة. ولا يسع المجلة إلا توجيه كل آيات الشكر لها.

Copyright © 1999 by Edith Pearlman. Originally published in Ascent, 1999 .  From her story collection, Love Among the Greats. Copyright 2002 by Edith Pearlman. Reprinted by kind permission of the author. All rights reserved.

Aleksandar Hemon

تكرم ألكساندر هيمون بالموافقة على نشر قصة "جوزيف برونيك الأعمى" في مجلة البوتقة. ولا يسع المجلة إلا توجيه كل آيات الشكر له.

Copyright © 1999 by Aleksandar Hemon. Originally published in The New Yorker, April 19, 1999. From his story collection, The Question of Bruno. Copyright 2001 by Aleksandar Hemon. Reprinted by kind permission of The Marsh Agency. All rights reserved.

albawtaka@albawtaka.com

العدد الثاني، مايو 2006

تماماً كما يحلم الموظف بقتل رئيسه البغيض ثم يُنقَذ من أن يقتله في الواقع، هكذا يعمل المؤلف؛ فبأحلامه الكبيرة يساعد قراءه على البقاء، يساعدهم على تجنب أشر النوايا. والمجتمع، دون إدراك من جانبه، يحترمه بل ويمجده، ولو بشيء من الغيرة والخوف بل والنفور، فقلة من الناس تروم اكتشاف ما يكمن بأعماق أرواحها من فظائع. تلك هي المهمة الأولى للأدب العظيم ولا مهمة غيرها.

إرنستو ساباتو (1911- )، روائي وناقد أرجنتيني. الإندبندنت (لندن، 20 يونيه 1992.)

التراجم ليست متاحة سوى في البوتقة،

ممنوع منعاً باتاً إعادة نشر أي من موادها.

البوتقة تصل إلى الآلاف من المثقفين والصحفيين ورؤساء التحرير؛ السطو على أي من موادها لن يكون بالخطوة الحكيمة!

كان الثالث واحداً من أولئك الشحاذين الذين يسردون قصة حياتهم على السابلة. لم تكن في حاجة إلى أن تكون على مسمع منهم حتى تنمي إليها الثرثرة المألوفة. وافت زوجته المنية منذ عهد قريب، تيتم الأطفال وحُرموا من ارتداء الأحذية وحمل الكتب المدرسية؛ هل كان السيد الأجنبي يدرك أن الأطفال غير القادرين على شراء الكتب المدرسية ينتحرون؟ دنت منهم إلى أن بلغها مباشرة الحديث المطول المحفوظ. إن العثور على وظيفة بات ضرباً من المستحيل في هذا البلد الذي يهب كل موارده للأثيوبيين الذين لم يكونوا أكثر يهودية منك يا سيدي. سيدي!

"قصدي، تباً، إن الحرب محمودة. إنْ لم تنشب الحروب، سيكون هناك ناس زيادة عن اللزوم يا رجل. إن المسألة أشبه بقانون الانتقاء الطبيعي، مثلها مثل السوق الحرة. خيرهم مَن يعلو على السطح أما الحثالة فبالسلامة. أنا لا أعلم عنك الكثير أيها الروسي لكنك طالما وصلت هنا، فلا بد أن لك قيمة. مثل هؤلاء المهاجرين يا رجل، كانوا رعاعاً في بلادهم ولمّا جاءوا إلى هنا، أضحوا مليونيرات أوغاداً. لذا نحن أقوى دولة وسخة في العالم، لأن لا بقاء هنا إلا للأقوى."

المجلة تصميم وتحرير   هالة صلاح الدين حسين.