مجلات أدبية بالإنجليزية

جميع الأعداد

من نحن؟

بحث

المساهمات

Quotations

دار البوتقة للنشر

Who are we?

البوتقة في الصحافة

حقوق الترجمة والنشر

 

       albawtaka@albawtaka.com       تكرم بإضافة بريدك الإلكتروني كي تصلك المجلة!

 
 
 

البوتقة

فصلية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية

تصدر من جمهورية مصر العربية

 

 

العدد الرابع عشر، يوليو 2007

Fourteenth Issue: July 2007

 

 

 

هل هناك شيء اسمه الآخرة؟ مَن العالِم؟ هو الذي لا يستطيع القول. ومَن هو القائل بوجودها؟ هو الذي لا علم له. ومتى سيعلم؟ ربما في لحظة لن يتوقعها, وعموماً في لحظة لن يرغب في مجيئها.

لورد بايرون (1788-1824)، شاعر إنجليزي. خطابات بايرون ويومياته، المجلد الثالث، (تحرير ليزلي مارشان، 1973-81)، مدخل لـ 18 فبراير. 1814.

 

 

"التاريخ الموجَز للموتى"

"The Brief History of the Dead"

نهضت مئات الكنائس بالمدينة – بل المئات في كل مقاطعة – معابد شرق آسيوية ومساجد وكنائس صغيرة ومعابد يهودية. قامت مقحَمة بين أسواق الخضار ومحلات تأجير أشرطة الفيديو مرسِلة صلبانها وقبابها ومآذنها عالياً في السماء. صحيحٌ أن بعض الموتى نبذوا أديانهم القديمة بعدما خامرهم الاشمئزاز لأن الآخرة – هذه الآجلة العظيمة المزعومة – ليست ما وعدتهم به حيواتهم الحافلة بالعبادة. ولكن عوضاً عن كل فرد خسر إيمانه، ثمة آخر تشبث به وآخر اعتقد به. وظلت الحقيقة المجردة هي أن أحداً لم يكن يَعلم ما سيطرأ عليهم بعد انقضاء وقتهم بالمدينة، ولمجرد أنك مت دون مقابلة ربك، لا يوجب هذا الافتراض أنك لن تلقاه في يوم من الأيام.

 

التاريخ الموجَز للموتى

 

 

كيفين بروكماير

Kevin Brockmeier

تكرم كيفين بروكماير بالموافقة على نشر قصة "التاريخ الموجَز للموتى" في مجلة البوتقة.

Reprinted by kind permission of Dunow. Carlson, and Lerner Literary Agency. Copyright  2003, Kevin Brockmeier. First appeared in The New Yorker.

 

     

 

احتس الخمر! لأنك لا تعلم من أين أتيت ولماذا:

احتس الخمر! لأنك لا تعلم لماذا ستذهب وإلى أين.

 

عمر الخيام (1050- 1123)، فلكي فارسي وشاعر. رباعيات الخيام، مقطع 74.

 

 

"فك الرهن"

"What You Pawn I Will Redeem"

ربما لا يعنيك أياً من هذا الكلام. فالهنود المتشردون يسودون كل ركن من سياتل. نحن قوم منتشرون لا نجلب سوى الضجر، تمر بحذائنا تماماً وقد تعتلي وجهك نظرات الغضب أو الاشمئزاز أو حتى الحزن لما انتهى إليه البدائي النبيل من مصير مفجع لكننا لا نخلو من أحلام ولا من عائلات. لي صديق متشرد من هنود السهول لديه ابن يعمل رئيس تحرير جريدة معتبرة بالشرق. تلك هي روايته بالطبع بيد أننا نحن الهنود نبرع في القص والكذب وصناعة الخرافات، لذا قد يكون ذاك المتسكع هندي السهول ما هو إلا مجرد عجوز هندي عادي لا فرق بينه وبين غيره. تخالجني الشكوك فيه، فهو لا يُعرف نفسه سوى بهندي السهول، تعبير عام لا يحدد اسم قبيلة معينة. ولمّا سألتُه عن سبب عدم بوحه بمنشئه بالضبط، أجابني، "وهل يعلم أي منا منشأه بالضبط؟" آه، رائع، هندي يتفلسف.

عشرة هنود صغار

 

 

شيرمان أليكسي

Sherman Alexie

 

     

 

إن غيظي لا ينصب سوى على محررات المرأة هؤلاء. فهن لا يمسكن عن اعتلاء المنصات ليعلن أن المرأة أذكى من الرجل. تلك معلومة صحيحة لكنها يجب أن تظل في طي الكتمان وإلا ستفسد الملعوب كله.

أنيتا لوس (1893-1981)، مؤلفة سينمائية أمريكية. مقتبَس من أوبزيرفر (لندن، 30 ديسمبر 1973).

 

 

"الحفلة""The Party"      

استدعيت رحلة ليلية قمت بها مؤخراً. كانت الساعة حوالي الرابعة صباحاً عندما أدركني نوم لا هناء فيه. استيقظتُ بعدها بعشرين دقيقة ورحت أتمشى في الممر. كانت الطائرة غاصة برجال الأعمال، كلهم مستسلمون للنوم وقد استقرت حقائبهم الجلدية عند أقدامهم مثلها مثل الكلاب المطيعة. تغطوا ببطانيات تحمل علامة شركة الطيران إلا أن الأغطية بالغة الصغر انزلقت إلى جانب أو آخر كاشفة عن فجوات بين أزرار القمصان وقبضات شبه مطبقة. تراءوا لحظتها في منتهى العذوبة، زاخرون بالصدق والهشاشة. أبطنتُ عظيم الحب لهم جميعاً ووجهتُ ابتسامة دافئة إلى كل وجه نائم.

يوم أكلتُ فيه كل ما اشتهيتُه

 

إليزابيث بيرج

Elizabeth Berg

 

     

 

الرجاء مراعاة البيئة قبل الطباعة

المجلة تصميم هالة صلاح الدين وتحريرها.

Copyright © 2010 Albawtaka Review. All Rights Reserved.

التراجم ليست متاحة سوى في البوتقة، ممنوع منعاً باتاً إعادة نشر أي من موادها.

تُوجه البوتقة عناية قرائها إلى أنها مجلة إلكترونية غير ربحية؛ نصوصها وسِيَر كتابها متاحة بالكامل على الإنترنت.

البوتقة تصل إلى الآلاف من المثقفين والصحفيين ورؤساء التحرير؛ السطو على أي من موادها لن يكون بالخطوة الحكيمة!

انضم إلينا على الفيس بوك وتابع أهم الأخبار الرسمية و"غير الرسمية" للبوتقة وتواصل مع محررة المجلة:

https://www.facebook.com/albawtaka