

شهرية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية




Marie-Ange's Ginen
كالالو
خريف 2002
|
"ماريلين فيبز سابقاً" |
|
تكرمت ماريلين فيبز-كيتيلويل بالموافقة على نشر قصة "جينين ماري-آنج" في مجلة البوتقة. ولا يسع المجلة إلا توجيه كل آيات الشكر لها. |
“Marie-Ange's Ginen” by Marilene Phipps-Kettlewell. Copyright (c) 2002 by Marilene Phipps-Kettlewell. Originally published in Callaloo, Volume 25, Number 4, Fall 2002. Reprinted by kind permission of Marilene Phipps-Kettlewell. All rights reserved. |
|
Marilene Phipps-Kettlewell |
Ghost Knife
Sharon Pomerantz
تكرمت شارون باميرانتس بالموافقة على نشر قصة "السكين الشبح" في مجلة البوتقة. ولا يسع المجلة إلا توجيه كل آيات الشكر لها.
© Reprinted by kind permission of the author. All rights reserved.


بلاوشيرز
خريف 2002
"علي منيت بالإخفاق. ربما لا أمتلك ابتسامة جذابة أو أسناناً مصفوفة أو صدراً ناهداً أو ساقين طويلتين، ربما لا أمتلك أردافاً ممتلئة أو صوتاً مثيراً. قد لا أجيد التعامل مع الرجال أو أزيد قيمتي في سوق الحريم كي يحق لي الفوز بمكافآت الأنوثة. إلا أن مللاً ربما حل بي من فرط التنكر. لقد سأمتُ ادعاء الشباب الأبدي. سأمتُ إنكار درجة ذكائي وإرادتي وغريزتي الجنسية. نزل بي الملل من التحديق إلى العالم من خلال أهداب مزيفة ليتبدى لي كل شيء ممزوجاً بظلال من الشعر المشترى. مللت إثقال رأسي بعرف فرس ميت عاجزة عن تحريك عنقي بحرية، أرتعب من المطر والريح، من الرقص بكل قوة مخافة أن تعرق خصلي الغارقة في مثبت الشعر. برمتُ بحمام السيدات، بالتظاهر أن الآراء المغرورة لذكر أبله هي محور انتباهي الكامل. نال مني الضجر كل منال من الذهاب إلى دور السينما والمسارح تلبية لرغبة شخص آخر في حين لا يكون لي أدنى رأي في أي منها. ضجرتُ من لعب دور المتأنثة. أرفض أن أدعي بأني مخنث. فأنا امرأة ولست خصياً."
جيرمين جرير (1939-)، كاتبة نسوية أسترالية. الخصيان النسوية، "روح: القولبة" (1970).

التراجم ليست متاحة سوى في البوتقة،
ممنوع منعاً باتاً إعادة نشر أي من موادها.
البوتقة تصل إلى الآلاف من المثقفين والصحفيين ورؤساء التحرير؛ السطو على أي من موادها لن يكون بالخطوة الحكيمة!

استحضرتُ ما قاله ديميتري ذات مرة عن كوننا نشبه كاثرين هيبورن وسبينسير تريسي. دائماً ما راقتني القصة الشهيرة التي تروي حكاية هيبورن معتزة النفس مستقلة الحياة – التي ترتدي سراويل الرجال بلا وجل وتتحكم بكل حسم في أدوار أفلامها – وهي تجثو عند قدميّ تريسي لتخلع حذاءه بعد يوم طويل أمضياه في موقع التصوير. خطر ببالي عند تلك اللحظة بالضبط أن أياماً لا بد لم تُذكر في سيرتها، أياماً تتوقعه فيها كالمعتاد بيد أنها لا تسمع طرقاً على باب مقطورتها. وماذا عن أمسيات وضعتْ فيها يدها على الجلد الناعم لتجذبه – كاشفة عن جوربيه ومشط قدمه الناعم الحساس الذي لم يسمح لسواها بالاقتراب منه – ثم قيل لها إن عليه الرجوع إلى البيت. ’البيت،‘ كلمة مخصصة لمكان لا تصطحب إليه عشيقتك.

فقد وعوا ما أبرمتْه من صفقة يائسة، وعوها بما استولى عليهم من قلق، ببطون فارغة ألمت بها الأمغاص، بما عراهم من نوم مفعم بالأرق، بأطفالهم المحتضرين، بحيواتهم المحتضرة. إن كل مَن تواجد هنا عقد نفس الصفقة اليائسة إلا أن أمي عقدتْ أقل مما عقده الآخرون – فقد استثنت الأمل لنفسها. وعندما نضل جميعاً – المركب الغاص بأهل بالاني – في البحر ويبتلعنا المحيط، عندما يقضي القدر بأن ينجو واحد وحيد، ناج يبلغ حياً الأرض الموعودة – أمريكا – تعلقتْ أمي بالأمل أن أكون أنا هذا الفرد. لم تبتسم الأفواه لما بدر منها بل إنها لم تتكلف ابتساماً. لم تدس الأقدام هذا الغطاء في طريقها إلى سطح المركب. التفوا كلهم حوله بخطوات حذرة مسبغين عليه احترام تمنوا لو أسبغه عليهم الموت على الأقل إن لم يصدر أبداً عن الحياة.
"إن ما استشرى من فقر خلال هذا القرن يختلف عن أية حالة من حالات الفقر. فهو ليس، كما كان الفقر في السابق، نتيجة لندرة طبيعية في الموارد إنما بات حصيلة مجموعة من الأولويات فرضها الأغنياء على بقية العالم. وعليه فإن معوز العصر الحديث لا ينال مجرد الشفقة .... بل الإقصاء باعتباره زبالة. لقد أسفر اقتصاد مستهلك القرن العشرين عن أول ثقافة تساوى بين الشحاذ والصفر."
جون بيرجر (1926- )، مؤلف وناقد بريطاني. الوفاء بالميعاد، 1992.
المجلة تصميم وتحرير هالة صلاح الدين حسين.
