مجلات أدبية بالإنجليزية

جميع الأعداد

من نحن؟

بحث

المساهمات

Quotations

دار البوتقة للنشر

Who are we?

البوتقة في الصحافة

حقوق الترجمة والنشر

 

       albawtaka@albawtaka.com       تكرم بإضافة بريدك الإلكتروني كي تصلك المجلة!

 
 
 

البوتقة

فصلية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية

تصدر من جمهورية مصر العربية

 

 

العدد الحادي عشر، فبراير 2007

Eleventh Issue: February 2007

 

 

 

 

علي منيت بالإخفاق. ربما لا أمتلك ابتسامة جذابة أو أسناناً مصفوفة أو صدراً ناهداً أو ساقين طويلتين، ربما لا أمتلك أردافاً ممتلئة أو صوتاً مثيراً. قد لا أجيد التعامل مع الرجال أو أزيد قيمتي في سوق الحريم كي يحق لي الفوز بمكافآت الأنوثة. إلا أن مللاً ربما حل بي من فرط التنكر. لقد سأمتُ ادعاء الشباب الأبدي. سئمتُ إنكار درجة ذكائي وإرادتي وغريزتي الجنسية. نزل بي الملل من التحديق إلى العالم من خلال أهداب مزيفة ليتبدى لي كل شيء ممزوجاً بظلال من الشعر المشترى. مللت إثقال رأسي بعرف فرس ميت عاجزة عن تحريك عنقي بحرية، أرتعب من المطر والريح، من الرقص بكل قوة مخافة أن تعرق خصلي الغارقة في مثبت الشعر. برمتُ بحمام السيدات، بالتظاهر أن الآراء المغرورة لذكر أبله هي محور انتباهي الكامل. نال مني الضجر كل منال من الذهاب إلى دور السينما والمسارح تلبية لرغبة شخص آخر في حين لا يكون لي أدنى رأي في أي منها. ضجرتُ من لعب دور المتأنثة. أرفض أن أدعي بأني مخنث. فأنا امرأة ولست خصياً.

جيرمين جرير (1939-)، كاتبة نسوية أسترالية. الخصيان النسوية، "روح: القولبة" (1970).

 

 

"السكين الشبح"

"Ghost Knife"

استحضرتُ ما قاله ديميتري ذات مرة عن كوننا نشبه كاثرين هيبورن وسبينسير تريسي. دائماً ما راقتني القصة الشهيرة التي تروي حكاية هيبورن معتزة النفس مستقلة الحياة – التي ترتدي سراويل الرجال بلا وجل وتتحكم بكل حسم في أدوار أفلامها – وهي تجثو عند قدميّ تريسي لتخلع حذاءه بعد يوم طويل أمضياه في موقع التصوير. خطر ببالي عند تلك اللحظة بالضبط أن أياماً لا بد لم تُذكر في سيرتها، أياماً تتوقعه فيها كالمعتاد بيد أنها لا تسمع طرقاً على باب مقطورتها. وماذا عن أمسيات وضعتْ فيها يدها على الجلد الناعم لتجذبه – كاشفة عن جوربيه ومشط قدمه الناعم الحساس الذي لم يسمح لسواها بالاقتراب منه – ثم قيل لها إن عليه الرجوع إلى البيت. البيت، كلمة مخصصة لمكان لا تصطحب إليه عشيقتك.

بلاوشيرز

 خريف 2002

 

 

شارون باميرانتس

Sharon Pomerantz

تكرمت شارون باميرانتس بالموافقة على نشر قصة "السكين الشبح" في مجلة البوتقة.

© Reprinted by kind permission of the author. All rights reserved.

 

     

 

"إن ما استشرى من فقر خلال هذا القرن يختلف عن أية حالة من حالات الفقر. فهو ليس، كما كان الفقر في السابق، نتيجة لندرة طبيعية في الموارد إنما بات حصيلة مجموعة من الأولويات فرضها الأغنياء على بقية العالم. وعليه فإن معوز العصر الحديث لا ينال مجرد الشفقة .... بل الإقصاء باعتباره زبالة. لقد أسفر اقتصاد مستهلك القرن العشرين عن أول ثقافة تساوى بين الشحاذ والصفر."

جون بيرجر (1926- )، مؤلف وناقد بريطاني. الوفاء بالميعاد، 1992.

 

 

"جينين ماري-آنج""Marie-Ange's Ginen"      

فقد وعوا ما أبرمتْه من صفقة يائسة، وعوها بما استولى عليهم من قلق، ببطون فارغة ألمت بها الأمغاص، بما عراهم من نوم مفعم بالأرق، بأطفالهم المحتضرين، بحيواتهم المحتضرة. إن كل مَن تواجد هنا عقد نفس الصفقة اليائسة إلا أن أمي عقدتْ أقل مما عقده الآخرون – فقد استثنت الأمل لنفسها. وعندما نضل جميعاً – المركب الغاص بأهل بالاني – في البحر ويبتلعنا المحيط، عندما يقضي القدر بأن ينجو واحد وحيد، ناج يبلغ حياً الأرض الموعودة – أمريكا – تعلقتْ أمي بالأمل أن أكون أنا هذا الفرد. لم تبتسم الأفواه لما بدر منها بل إنها لم تتكلف ابتساماً. لم تدس الأقدام هذا الغطاء في طريقها إلى سطح المركب. التفوا كلهم حوله بخطوات حذرة مسبغين عليه احترام تمنوا لو أسبغه عليهم الموت على الأقل إن لم يصدر أبداً عن الحياة.

كالالو

خريف 2002

 

 

ماريلين فيبز-كيتيلويل

"ماريلين فيبز سابقاً"

Marilene Phipps-Kettlewell

تكرمت ماريلين فيبز-كيتيلويل بالموافقة على نشر قصة "جينين ماري-آنج" في مجلة البوتقة.

Marie-Ange's Ginen” by Marilene Phipps-Kettlewell. Copyright © 2002 by Marilene Phipps-Kettlewell. Originally published in Callaloo, Volume 25, Number 4, Fall 2002.  Reprinted by kind permission of Marilene Phipps-Kettlewell. All rights reserved.

 

 

     

 

لقد أصبحتُ فناناً في الخداع. ما سعيتُ إلى المتعة, وإنما المعرفة. استشَرتُ أكثر أساتذة الأخلاق تزمتاً كي أتعلم كيفية الظهور, استشَرتُ الفلاسفة كي أَعرف كيفية التفكير والروائيين كي أفطن إلى ما يمْكنني الإفلات به. وفي النهاية ركَّزت كل شيء في مبدأ واحد بسيط بساطة رائعة: الانتصار أو الموت.

كريستوفر هامبتِن (1946-), مسرحي بريطاني. ميرتول في علاقات خطرة (سيناريو, 1989).

 

 

"الصورة الكلية"

"The Scheme of Things"

"لا بد أن العيش في مثل هذا المكان مريح." حط المفكرة ليطل من النافذة بطرف شاخص. "الواحد يَخرج ويُحْضر لنفسه بعض الذرة لمَّا يَجوع." ضغط بيد مسطحة على الزجاج. كانت الذرة في شرق الحقل محصودة، انبسطت الأرض مجرَّدة. "المنظر شكْله غريب هناك."

كانت كيرستِن قد لاحظته هي الأخرى. "يبدو أننا تأخرنا زيادة عن اللزوم."

"تلك هي مشكلة السبعينيات كلها."

"إننا في عام 1989 يا لانس."

"حسناً، آن الأوان إذن لتغيير الوضع." أغلق الستارة. "سأموت ضجراً من غسيل حِجري في الأحواض."

"سوف أَخرج وأتحدث إليهما."

"أين ذهبتِ ليلة أمس؟ بعد محطة الوقود."

عزَفت عن البوح, "ولا مكان."

"انظري إلى روحك في تلك المرآة هناك."

جلَست كيرستِن على كرسي طفل متطلعة إلى نفسها في مرآة تسريحة قامت أيضاً مقام مكتب ذات يوم. إلى جانب زجاجات العطور وفرشاة شعر وصندوق من الحلي الضخمة الرخيصة استقرت أكواب من أقلام شمع وأقلام حبر وأقلام رصاص ونوتة كتابة صفراء. أمالت كيرستِن رأسها إلى جانب وأخذت تصفف شعرها مزيلة عنه أوراق الشجر والتراب.

"لانس."

"نعم؟"

"لا تأخذ أي شيء من هؤلاء الناس."

 

 

 

تشارلز دامبروچيو

Charles D'Ambrosio

 

     

 

 

الرجاء مراعاة البيئة قبل الطباعة

المجلة تصميم هالة صلاح الدين وتحريرها.

Copyright © 2010 Albawtaka Review. All Rights Reserved.

التراجم ليست متاحة سوى في البوتقة، ممنوع منعاً باتاً إعادة نشر أي من موادها.

تُوجه البوتقة عناية قرائها إلى أنها مجلة إلكترونية غير ربحية؛ نصوصها وسِيَر كتابها متاحة بالكامل على الإنترنت.

البوتقة تصل إلى الآلاف من المثقفين والصحفيين ورؤساء التحرير؛ السطو على أي من موادها لن يكون بالخطوة الحكيمة!

انضم إلينا على الفيس بوك وتابع أهم الأخبار الرسمية و"غير الرسمية" للبوتقة وتواصل مع محررة المجلة:

https://www.facebook.com/albawtaka