مجلات أدبية

الأعداد

المساهمات

المجلس الثقافي البريطاني

Quotations

دار البوتقة للنشر

Who are we?

البوتقة في الصحافة

حقوق الترجمة

من نحن؟

كتاب حواس مرهفة

كتاب أشباح بلا خرائط

كتاب وجوه متوارية

بحث

albawtaka@albawtaka.com      تكرم بإضافة بريدك الإلكتروني كي تصلك المجلة!

 
 

البوتقة

فصلية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية

تصدر من جمهورية مصر العربية

أصوات من إمارة ويلز    Voices from Wales

العدد السابع والثلاثون، يناير 2013        Thirty-seventh issue, January 2013

 

 

تكرم تريستِن هيوز بالموافقة على نشر قصة "إنيس" في مجلة البوتقة. ولا يسع المجلة إلا توجيه كل آيات الشكر له.

Mr. Hughes was so generous to permit the publication of the Arabic text of "Ynys" in Albawtaka Review. Albawtaka owes Mr. Hughes a great debt of gratitude for his kind permission.

Ynys” by Tristan Hughes. Copyright © 2003 by Tristan Hughes. From his book The Tower © 2003. Published by kind permission of the author. All rights reserved.

 

 

 

تريستِن هيوز

إنيس

تقديم: هالة صلاح الدين

http://tristanhughes.co.uk/

تاريخ النشر: 1-يناير-2013

 

 

 

صفحة تريستِن هيوز في موقع دار بارثيان للنشر:

http://www.parthianbooks.com/content/tristan-hughes

 

حوار الصحفي أنتوني بروكواي مع تريستِن هيوز عام 2006:

http://babylonwales.blogspot.com/2010/04/interview-with-tristan-hughes-2006.html

 

الصحافية سارة هامبسِن تكتب عن خلفية تريستِن هيوز ومسيرته الأدبية في جريدة ذا جلوب آند ميل، 6 أكتوبر 2008:

http://www.theglobeandmail.com/life/psychic-geographies-haunt-novelist-tristan-hughes-work/article714966/page1/

 

 

 

تريستِن هيوز روائي وقاص وُلد في أتيكوكان، بلدة صغيرة في شمال مدينة أونتاريو الكندية. عاش في أتيكوكان أربع سنوات من حياته قبل أن ينتقل مع أسرته إلى إحدى قرى جزيرة أنجلسي جزيرة 'إنيس مون' باللغة الويلزية وهي جزيرة تاريخية في شمال غرب إمارة ويلز. التحق هيوز بمدرسة ديفيد هيوز الثانوية، وهي مدرسة تُدرس اللغتين الإنجليزية والويلزية بقرية ميناي بريدچ في ويلز، ثم درَس الأدب في جامعات يورك وإدنبره وكينجز كوليدج وكامبريدج. نال من جامعة كامبريدج شهادة الدكتوراه في بحثه عن الأدب الأمريكي وأدب المحيط الهادئ، ولا سيما كتابات هيرمان ميرفيل عن البحر الجنوبي. درَّس الأدب الأمريكي والكتابة الإبداعية في مدينة كامبريدج الإنجليزية ومدينة لايبتسيج الألمانية وبلدة بانجور الويلزية ومدينة كارديف الويلزية وتايوان.

قرأ هيوز أعماله في مهرجان الكُتاب العالمي بأوتاوا ومهرجان فرانك أوكانِر للقصة القصيرة في مدينة كورك الأيرلندية وفي احتفال بمجلس العموم احتفى بإبداعات إمارة ويلز باللغة الإنجليزية. تقول جريدة فاينانشال تايمز إن أدب هيوز "مشرق يجفل القراء" بينما تصفه مجلة تايمز ليتيريري ريفيو بأنه "كاتب ممتاز لو أن الامتياز يتعلق بالدقة والبلاغة والجمال والإيمان العميق."

عاش هيوز في بلدة بومارِس بجزيرة 'إنيس مون'، ويقِيم حالياً في مدينة كارديف بإمارة ويلز حيث يعمل زميل 'مجلس الفنون والإنسانيات للأبحاث' في قسم الكتابة الإبداعية بجامعة كارديف. وبعيداً عن الكتابة كثيراً ما يكون هيوز صياد سمك منحوساً ولاعب كريكيت ضعيف القوى!

 

 

 

فازت قصة هيوز "عودة إلى الوطن بمعنى ما" بالجائزة الأولى في مسابقة ريس ديفيز للقصة القصيرة عام 2001.

 

 

 

نشر هيوز قصة "إنيس" في مجموعته القصصية البرج عام 2004. تعكس المجموعة العلاقة بين البشر والمكان  وتنبئ عن انشغال هيوز بالجغرافيا والهوية وتاريخ جزيرة 'إنيس مون' والوجه المتبدل لويلز المعاصرة. تغوص كذلك في مشاعر الحب والفقدان والغربة وغياب مؤلم لا ينمحي بسهولة من الوجدان.

في عشية الحرب العالمية الثانية وجد نان الطحان العجوز مشنوقاً من روافد البرج مثله مثل أردية فضفاضة مغطاة بالدقيق كان يرتديها. برجٌ متداع يعود إلى الحياة من خلال قصص أناس قضوا حيواتهم تحت ظله، يصطبغ بصبغة جديدة على يد العشيرة والمجتمع، تحيق به خطوط من الدماء والحواديت تتجاوز الحدود بين الأجيال. اختار هيوز مجموعة متنوعة – بل ومتنافرة – من الشخصيات رؤوس عيش غراب سحرية، مطوري عقارات معدومي الضمير، مغتربين ويلزيين في لندن ليسبغ الدراما على روابط عاطفية وتاريخية ونفسية تصلهم بأرض يسكنون فيها، على المستوى المادي والخيالي.

 

 

 

رشحت رواية هيوز أرسِل عظامي الباردة إلى البيت (2006) لجائزة أفضل كتاب من ويلز عام 2007. لم يكترث چوني في الرواية لرحلات چوناثان حول العالم إلا أنه قص عليه بالتدريج وإنما بمنهجية تاريخاً عائلياً كان يضمره في عقله:

مغامرات أشبه بمغامرات سندباد قام بها أسلافه رُكَّاب البحر، وُلد أبوه في غضون رحلة إلى ميناء فالبارايسو إلا أنه غرق بعد سنوات على مشهد من نفس الميناء، أمه في حزنها جمعت كل رفات زوجها وأشاحت بوجهها عن قريتها، قرية تُذكرها به. تَنفض قصص چوني مع انفضاض الشتاء وهوس چوناثان بتامي – فتاة حلَّت بها صدمة من جراء حادث سيارة، يقترب چوني من چوناثان إلى أن يجلب الربيع لكليهما فناء من نوع مختلف.

تسبر هذه الرواية الطموح ماهية الهوس والوقوع في الأشراك، تدعمها جرعة عالية من مشاهد الموت. تكشف أيضاً هوس هيوز بزيارات الأرواح و – بأكثر من إشارة شريرة إلى الأشباح – تصف تأثير غياب الآباء والأمهات على الأطفال وفن الهرب من هذا العالَم. المكان أحد أبطال الرواية، فمن خلاله يحسر المؤلف عن سجْن المسافر في عقله ذاته وتناقض يتضح بين آفاق سكان الجزيرة العريضة وحدودهم الجغرافية المحدودة. وباستيعاب رقيق يصف لنا هيوز قوى دافعة إلى التجارب المتوارثة والمتخيلة والمعاشة وصلات غريبة توحد الأفراد المدمَرين.

وعن الكاتب يقول الروائي الويلزي إمير هامفريز، "لهيوز رؤيته الخاصة لتلك المشاهد المجرَّدة، مشاهد لحنين يضمره كل الناس في باطنهم، وتحكم رائع في اللغة للتعبير عنها. جزيرة 'إنيس مون' في كل مكان، جزيرة 'إنيس مون' لا وجود لها في أي مكان، وهي في تلك الرواية تنقلب مركز الأرض."

 

 

 

نال هيوز أستاذية بيكادور في الأدب في شتاء 2007. خطاب هيوز بمدينة لايبتسيك الألمانية (23 يناير 2007) بمناسبة توليه المنصب في الرابط التالي:

http://americanstudies.uni-leipzig.de/sites/default/files/78_Gruendungsfestakt.pdf

كلمات هيوز الافتتاحية خلال أول اجتماع مستدير لهيئة بيكادور في معهد الدراسات الأمريكية بمدينة لايبتسيك الألمانية (31 يناير 2007):

http://americanstudies.uni-leipzig.de/sites/default/files/85_ASL_picador_roundtable_1.pdf

 

 

 

لا سبيل إلى نسيان رواية هيوز  العائد (2008)، قصة عن الصداقة والخيانة وألعاب الذاكرة، أصدقاء يتسكعون معاً طيلة الوقت: يعبثون في الغابة، ينقبون عن كنوز شاطئ البحر، يتحدون بعضهم بعضاً للإقدام على الألعاب الخطرة، يتقاسمون السجائر.

وذات يوم رهيب يجدف ديل العنيد الجسور إلى البحر وحده، ويَغرق. يلتقون بعد عشر سنوات في القرية، قرية باتت الآن خرِبة راكدة، نيل وريكي وستيڤ يزورون ملاعب الطفولة ويعيدون معايشة ذكريات طرَحت ظلاً على حياة كل فرد منهم. ديل بدوره قلب ينبض في مركز كل قصصهم، وغياب موجَّه يفغر فاه.

"لا حاجة بك إلى أن تسافر إلى أفريقيا حتى تقع على قلب الظلمة، هناك دوماً ويلز،" هكذا تقول مجلة ذا وولرِس الكندية. "مرة أخرى يسلط هيوز الضوء على جزيرة 'إنيس مون' ليجعلها موقع حكاية منذرة بالسوء شأن روايات جوزيف كونراد وإن كانت حاناتها خالية تضطلع بدور السفن الحربية، وعِلبها الرخيصة الحاوية لعصير التفاح تحل محل خمر الرَّم." تقع الرواية على ساحل ويلز الشمالي، وترويها أصوات الشبان المتغيرة الآسرة، تسرد ذكريات طفولة دمرها الموت والهجران والخسارة وتعري خيانة أصدقاء الطفولة بفقرات صادمة. كانت جريدة ذا فينانشال تايمز قد وصفت نثر الرواية بأنه "مجفل منير" بينما قالت جريدة ذا إنديبيندينت عنه أنه "نثر منتشٍ إيقاعي يأسر كل الحدة السرية "لبلد مكتظ بأسره"، لا هذه الجزيرة وحدها، جزيرة لا تَسلم من قديسين وخطاة، ولكن الشباب ذاته."

 

 

 

تقع رواية هيوز بحيرة العَين (2011) في شمال مدينة أونتاريو الكندية، وتتناول تاريخاً مشتركاً من الحكايات والأسرار المتوارية والاختفاء الغامض، ثلاث أسر، ثلاثة أجيال، ثلاث حوادث من الاحتجاب التام. أهلاً بك في كروكيد ريفار. عدد السكان 2851 نسمة، ويتناقصون.

يَعلم إللي أكثر من أي شخص آخر أن لا شيء يلبث إلى الأبد، المدن تنكمش، المباني تَسقط في حفرة التهالك، الناس يَموتون أو ينتقلون أو يتبددون أحياناً. بل إن الأنهار قد تحدها السدود والأرض تُستصلح والبحيرات تتشكل وإن كان إللي يَعلم أن الأنهار مثلها مثل الكلاب، تجد طريقهاً دوماً إلى البيت.

سار كلارينس إلى النهر يوماً ولم يعد البتة، اختفى جورج صديق إللي المقرب خلال الطفولة دون أن يراه مخلوق مجدداً أو يسمع عنه. أمضى إللي سنوات يتساءل عن كلارينس وجورج، وهكذا عندما يتوه صبي آخر صغير، يعقد العزم ألا يظل الاختفاء لغزاً هذه المرة.

 

 

 

Copyright © 2006-2013 Albawtaka Review. All Rights Reserved.