![]()

![]()
| مجلات أدبية بالإنجليزية |
|
|
|
|
|
|
|
منحة الصندوق العربي للثقافة والفنون albawtaka@albawtaka.com تكرم بإضافة بريدك الإلكتروني كي تصلك المجلة!
![]()
|
البوتقة |
|
فصلية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية |
|
تصدر من جمهورية مصر العربية |
|
العدد الثلاثون, يوليو 2011 Thirtieth Issue, July 2011 |
|
|
تكرم الصندوق العربي للثقافة والفنون بدعم العدد الثلاثين من مجلة البوتقة |
|
تكرم بيتر هو ديڤِس بالموافقة على نشر قصة "التفكير في إنجلترا" في مجلة البوتقة. |
|
Mr. Ho Davies was so kind to permit the publication of the Arabic text of “Think of England" in Albawtaka Review. Albawtaka owes Mr. Ho Davies a great debt of gratitude for his kind permission. |
|
"Think of England" by Peter Ho Davies. Copyright © 2000 by Peter Ho Davies. Originally published in Ploughshares, Fall 2000. Published by kind permission of Peter Ho Davies. All rights reserved. |
|
بيتر هو ديڤِس
التفكير في إنجلترا تقديم: هالة صلاح الدين حسين Posted: Jul.-1-2011 |
|
|
حوار بيتر هو ديڤِس مع مهرجان سيدني للكُتاب، 2008: |
|
حوار بيتر هو ديڤِس مع مجلة فيرجينيا كورتيرلي ريفيو: http://www.vqronline.org/webexclusive/2004/06/15/davies-interview |
|
مقال عن الصحافية ليز هوجارد عن رواية بيتر هو ديڤِس فتاة يلز في جريدة ذا أوبزيرفر: http://www.guardian.co.uk/books/2007/may/13/fiction.features |
|
حوار بيتر هو ديڤِس مع الصحفية ستيسي بيرلاين في مجلة أزر فويسيز: |
|
ولد بيتر هو ديڤِس في 30 أغسطس 1966 في مدينة كوفنتري ببريطانيا لأم صينية وأب من ويلز. نال بكالوريوس العلوم في الفيزياء من جامعة مانشستر عام 1987 وبكالوريوس الفنون في اللغة الإنجليزية من جامعة كامبريدج عام 1989. وبعد ثلاث سنوات من العمل في بريطانيا وآسيا انتقل إلى الولايات المتحدة الأمريكية عام 1992 وحصل على ماجستير الفنون الجميلة في الكتابة الإبداعية من جامعة بوسطن عام 1993. درَّس الأدب في جامعة أوريجون وجامعة إميري وجامعة نورثويست. نشر مقالاته النقدية في ذا جارديان وذي إنديبيندانت وواشنطون بوست وشيكاغو تريبيون. عمل فترات وجيزة في مجال النشر في ماليزيا وسنغافورة، كذلك عمل مديراً تجارياً في بريطانيا لمجلة فارسيتي. نال هو ديڤِس منحة من هيئة المنح القومية للفنون ومنحة من مركز أعمال الفنون الجميلة في بلدة بروفينستاون. كذلك نال منحة من مؤسسة جوجنهايم عام 2004. كما نال جائزة بِن/مالامود للتفوق في مجال القصة القصيرة عام 2008. عدته مجلة جرانتا عام 2003 واحداً من بين أفضل عشرين روائياً بريطانياً شاباً. يعمل هو ديڤِس حالياً أستاذاً في اللغة الإنجليزية والأدب ويدير برنامج ماجستير الفنون الجميلة في الكتابة الإبداعية بجامعة ميشيجان في مدينة آن أربر. يعيش هو ديڤِس في ولاية ميشيجان الأمريكية. |
|
نشر قصة "أقبح منزل في العالَم" في مارس 1994 بمجلة ذا أنتيوك ريفيو. ظهرت القصة في كتاب المختارات القصصية أفضل القصص القصيرة الأمريكية 1995. |
|
|
نشر قصة "الشاشة الفضية" في مجلة هارفارد ريفيو عام 1995. ظهرت القصة مرة أخرى في كتاب المختارات القصصية أفضل القصص القصيرة الأمريكية 1996. |
|
|
نشر قصة "راحة" في شتاء 1996 بمجلة ذا باريس ريفيو. صدرت القصة مجدداً في كتاب المختارات القصصية القصص الفائزة بجائزة أو هنري 1998. |
|
|
نشر قصة "الطفو" في ربيع 1997 بمجلة ستوري وقصة "في الشرفات" في صيف 1997 بمجلة جيتيزبيرج ريفيو. |
|
نشر هو ديڤِس المجموعة القصصية أقبح منزل في العالَم عام 1997. فازت المجموعة بجائزة ميل أون صانداي/جون ريس وجائزة القلم الفضي المقدَّمة من مؤسسة بِن/ماكميلين في بريطانيا. تحوي المجموعة قصصاً تقع في ماليزيا وجنوب أفريقيا ومنطقة باتاجونيا في الأرجنتين. |
|
|
نشر هو ديڤِس قصة "اليوم هو الأحد" في ديسمبر 1998 بمجلة ذا أتلانتيك مانثلي وقصة "الحياة التالية" في مارس 1999 بمجلة هاربرز وقصة "قضية هال" في خريف 1999 بمجلة بلاوشيرز. |
|
نشر قصة "أم ملائمة" في شتاء 1999 بمجلة جرانتا. |
|
|
نشر هو ديڤِس قصة "التفكير في إنجلترا" في خريف 2000 بمجلة بلاوشيرز. صدرت القصة مرة أخرى في كتاب المختارات القصصية أفضل القصص القصيرة الأمريكية 2001. "التفكير في إنجلترا" نسخة مبكرة من الفصول الأولى لرواية فتاة ويلز. |
|
|
نشر المجموعة القصصية حب متكافئ عام 2000. كانت المجموعة أبرز كتاب عام 2000 وفقاً لجريدة نيو يورك تايمز، ورشحت لجائزة أفضل كتاب المقدَّمة من جريدة لوس انجلوس تايمز والجائزة الأسيوية الأمريكية للأدب عام 2001. |
|
|
نشر هو ديڤِس قصة "ما تَعلمه" في يناير 2001 مجلة هاربرز. |
|
نشر قصة "النهايات" في صيف 2002 بمجلة ذا باريس ريفيو. "النهايات" جزء مقتطع من رواية فتاة ويلز نشرته ذا باريس ريفيو بعد صدور الرواية. |
|
|
نشر هو ديڤِس قصة "زعماء" في ربيع 2003 بمجلة جرانتا. "زعماء" جزء من روايته فتاة ويلز الصادرة عام 2007. |
|
|
نشر قصة "الراعي الشرير" في خريف 2003 بمجلة بلاوشيرز. "الراعي الشرير" قصة مستقلة غير أنها جزء من رواية فتاة ويلز. كما نشر قصة "سجن العقل المدبر الإجرامي" في يناير 2004 مجلة هاربرز وقصة "العريف الجديد" في صيف 2004 بمجلة فيرجينيا كورتيرلي ريفيو. |
|
أصدر هو ديڤِس رواية فتاة ويلز عام 2007. كانت الرواية ضمن القائمة الطويلة لجائزة مان بوكر البريطانية وجائزة 'آي إم بي إيه سي/دبلن العالمية' للأدب وجائزة الكتاب البريطاني، كذلك رشحت الرواية لجائزة ريتشارد آند چودي عام 2008. |
|
|
صدرت رواية فتاة ويلز مسموعة في أقراص مضغوطة بصوت ريتشارد ميتشلي عام 2008. تُسلط الرواية عيناً واعية على الحرمان من الوطن وعيناً أخرى على جبن البشر داخل معسكر لأسرى الحرب بناه البريطانيون أثناء الحرب العالمية الثانية في قرية بويلز بجبال ويلز، وفي قلب الحكاية إستير ذات السابعة عشرة التي تعتقد أن أباها المؤمن بالقومية المعادي للإنجليز يفتقر إلى دماثة المدينة. |
|
|
يعتقد الويلزيون أن المعسكر الغاص بالألمان سُبة قومية، أذى آخر يسري بين شخصيات الرواية: أذى الويلزيين للبريطانيين، والعكس بالعكس، أذى البريطانيين والويلزيين للألمان، الألمان لليهود. تكونت بعض هذه العداوات منذ دهر؛ والبعض الآخر وليد ماكينة قتل سياسية حديثة. يُقَدم هو ديڤِس كلمة ويلزية – cynefin – لا مقابل لها في اللغة الإنجليزية. وتعني معرفة قطيع الخراف لمكانه. لا يغادر القطيع موطنه قط. تُعبر الاستعارة عما تشعر به الشخصيات من اغتراب. وعن مفهوم الجبن يتساءل، هل جبن أن ينقذ المرء حياته بالاستسلام للعدو؟ هل الموت جزاء لا بد من تأديته ليصبح المرء شجاعاً؟ لا ينفك الأسرى الألمان يقلبون التساؤلات على شتى الأوجه. إن ما يجعل هذه الرواية قطعة أدبية فريدة هو شخصيات تتحقق وتتعلم أن الحياة ما هي إلا خليط من حلول وسطى عسيرة خير لنا أن نواجهها بعيون مفتوحة. |
|