البوتقة
 

فصلية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة الأدب الإنجليزي

تقديم: هالة صلاح الدين حسين
آدم هاسليت
albawtaka@albawtaka.com

آدم هاسليت كاتب أمريكي ولد بمدينة نيويورك في 24 ديسمبر عام 1970. نال ليسانس الآداب من كلية سوارثمور بأمريكا عام 1992. حصل على منح من مؤسسة جوجنهايم ومركز الفنون الجميلة ببلدة بروفينستاوين وجمعية ميتشينير/كوبرنيكس الأمريكية ومؤتمر بريدلوف للكُتاب. حصل على ماجستير الفنون الجميلة من حلقة الكتابة بجامعة أيوا عام 1999 وتخرج من كلية الحقوق بجامعة ييل عام 2003. يعمل حالياً مستشاراً قانونياً ويعيش متنقلاً بين نيويورك وإنجلترا. من المعروف أنه من الشواذ.

 

 

 

 

 

 

                                 

 

 

               

http://www.randomhouse.com/catalog/display.pperl?isbn=9780385720724

 

صدرت مجموعته القصصية لستَ غريباً هنا عام 2002. فازت المجموعة بجائزة ’إل. إل. وينشيب بين/نيو إنجلاند‘ وجائزة مجلة نيويورك للأدب. نالت جائزة ’بن/مالامود‘ للقصة القصيرة عام 2006. ’بن/مالامود‘ مقدَمة من مؤسسة بن/فوكنر والأوصياء على الإرث الأدبي للكاتب الأمريكي برنارد مالامود. رُشحت لستَ غريباً هنا للجائزة القومية للكتاب عام 2002 ولجائزة بوليتسر عام 2003.

 

 

 

 

 

 

نشرت قصة "ملاحظات لكاتب سيرتي" لأول مرة في خريف 1999 بمجلة زويتروب: أول ستروي ثم بمجموعة هاسليت لستَ غريباً هنا. رُشحت القصة لجائزة المجلة القومية وأذيعت في المذياع القومي العام الأمريكي.

 

 

 

 

 

نشرت قصة "لستَ غريباً هنا" في صيف 2000 بمجلة بومب ثم بمجموعة هاسليت لستَ غريباً هنا.

 

 

 

 

 

 

       

نشرت "التفاني" في يوليو 2002 بمجلة ذا ييل ريفيو وتضمنتها مجموعته لستَ غريباً هنا كما ظهرت في كتاب أفضل القصص القصيرة الأمريكية 2003 وكتاب كتاب جرانتا الجديد للقصة القصيرة الأمريكية عام 2007

 

 

 

 

 

 

نشرت قصة "زيارة إلى المدينة" عام 2005 بمجلة ذي أتلانتيك مانثلي.

 

 

 

                  

                              

يقول هاسليت عن "التفاني:" "رغم أني أمضيت أكثرية حياتي بالولايات المتحدة، فأنا نصف إنجليزي. دخلتُ المدارس هناك طفلاً وزرت العديد من الأماكن. وقد احتلت بعض عادات التفكير وإيقاعات الحديث بتلك البلد جزءاً كبيراً من نفسي. ونتيجة لذلك، أجده من الأسهل أحياناً أن أحيك القصص ببريطانيا. فهنالك صور معينة من التحفظ العاطفي يتقبلها البريطانيون في الظاهر أكثر من غيرهم. إن "التفاني" قصة تدور بالأساس حول التحفظ وما له من آثار على الحب، كما تتناول الأمان الناتج من المكوث على نفس المنوال. في إحدى المسودات الأولية يظهر الحبيب الأول بالفعل على العشاء، لكن بعد قراءتها تكَشف لي أن القصة لا تتعلق في المقام الأول بعلاقة الأخ والأخت به بل بعلاقة بعضهما بعضاً. ولأني كنت واعياً بما اعتبرتُه في بعض الأمزجة واجب كاتب القصة القصيرة أن يحاول تركيز السرد لكي يبلغ جوهره العاطفي، أعدت كتابة القصة تاركاً فقط محادثته بالهاتف. إنها قصة تنضح حزناً من عدة جوانب. أملي الوحيد هو أن تقترب من الفهم الأمين للحياة المعنوية للشخصيات."