![]()

![]()
| مجلات أدبية بالإنجليزية |
|
|
|
|
|
|
|
منحة الصندوق العربي للثقافة والفنون albawtaka@albawtaka.com تكرم بإضافة بريدك الإلكتروني كي تصلك المجلة!
![]()
|
البوتقة |
|
فصلية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية |
|
تصدر من جمهورية مصر العربية |
|
العدد الخامس والعشرون، إبريل 2010 Twenty-Fifth Issue, April 2010 |
|
|
تكرم الصندوق العربي للثقافة والفنون بدعم العدد الخامس والعشرين من مجلة البوتقة |
|
لا تحتاج مجلة البوتقة إلى الحصول على الحق في ترجمة قصة "لو وليز" ونشرها نظراً لأن جورج جيسينج توفي في 28 ديسمبر 1903. كل الشكر له على كتابة هذه القصة الجميلة! "Lou and Liz" is published with no prior permission as George Gissing passed away in December 28, 1903. "Lou and Liz" by George Gissing. Copyright © 1893 by George Gissing. Originally published in English Illustrated Magazine, 1893. From his story collection, Day of Silence & Other Stories. |
|
جورج جيسينج تقديم: هالة صلاح الدين حسين Posted: Apr.-01-2010 |
|
|
جورج روبرت جيسينج روائي بريطاني ولد في 22 نوفمبر عام 1857 في مدينة ويكفيلد غرب مقاطعة يوركشاير لأُسرة تنتمي إلى الشريحة السفلى من الطبقة الوسطى. كان أبوه توماس ووكر جيسينج صيدلياً ينتسب إلى أُسرة من صانعي الأحذية بمقاطعة سافيك. كان لجيسينج أربعة أشقاء, ويليام ومارجريت وإلين وألجرنِن. يُعد جيسينج واحداً من أهم الروائيين البريطانيين في نهاية القرن التاسع عشر إلا أنه دخل عالم الأدب من خلال القصة القصيرة, وسرعان ما كفلت له موهبته في الإيجاز الموحي مكاناً ككاتب قدير في مجال القصة القصيرة يليق قلمه بما جابهه المجتمع الإنجليزي في نهاية القرن التاسع عشر من محن. |
|
نهل جيسينج في صباه من الكتب نهلاً واستغل أحسن استغلال مكتبة عائلته الزاخرة بالكتب. ورغم عبقريته وولعه بالكتب, كان محبوباً في مدرسته 'باك لين' بمدينة ويكفيلد. فاز شعره بالجوائز في مرحلة مبكرة من حياته ونعِم بطفولة مستقرة إلى أن فارق أبوه الحياة وهو في الثالثة عشرة عام 1870. إذ فقد قوة إرشاده في أثناء تطوره الفكري. خلف هذا العامل – الأول من بين عدد من الظروف المؤسفة – تأثيراً سلبياً عميقاً في جيسينج ونظرته إلى الحياة. |
|
كان أول إنجازات جيسينج أن احتل المركز الثاني عشر على مستوى المملكة في امتحانات أكسفورد المحلية عام 1872. فاز بمنحة للالتحاق بكلية أوينز (جامعة مانشستر الآن). دخل امتحان ليسانس الآداب في جامعة لندن عام 1874 فشغل المركز الأول في اللغة الإنجليزية واللاتينية على مستوى إنجلترا. فاز بالعديد من الجوائز, من بينها جائزة شكسبير عام 1875. تخرج جيسينج عام 1876. |
|
|
كان جيسينج ينطلق نحو المزيد من النجاح الأكاديمي غير أنه لم يلق إلا الخزي عام 1875 عندما أحب – لفرط سذاجته أو وحدته أو الاثنين – امرأة سيئة السمعة, ماريان هيلين هاريسِن, الشهيرة بنيل. إذ انخرط في سلوكيات دمر معها نفسه بنفسه. كان يحاول أن يعولها رغم عوزه, وقبض عليه وهو يسرق أموالاً من الطلبة الآخرين من أجل ذلك الغرض. حكمت المحكمة عليه بالأشغال الشاقة شهراً في سجن بيلفيو بمدينة مانشستر. طردته كلية أوينز ولحق به الامتهان فانهارت ثقته بنفسه وضاعت آماله في إحراز النجاح. أرسلته أمه ومعه مجموعة من خطابات التوصية إلى الولايات المتحدة ليبدأ من جديد. كانت مرحلة عسيرة من التأقلم كابد فيها الفقر والكد والبؤس, أوضاع كثيراً ما انعكست على أعماله. فقد استطاع جيسينج بالكاد أن يسد رمقه في شيكاغو من خلال مهنة الكتابة. نشر قصته الأولى "خطايا الآباء" في جريدة شيكاغو تريبيون عام 1877. |
|
عاد جيسينج إلى إنجلترا عام 1877 ليقابل من جديد حبيبته نيل. تزوج بها في 27 أكتوبر 1879. استمرت حياتهما معاً خمس سنوات فقط على حين لم توفر الدروس الخصوصية التي كان يعطيها جيسينج إلا دخلاً هزيلاً. اعتاد جيسينج أن يمضي أيام الأحد بصحبة مورلي روبرتس, أحد أصدقائه المقربين القليلين من أيام كلية أوينز. |
|
كتب جيسينج روايته الأولى عمال في الفجر عام 1880. تناولت الرواية حياة الطبقة الفقيرة في لندن بعين شاب مثالي هبطت منزلته الاجتماعية والطبقية. |
|
|
نشر روايته الثانية الهابط من طبقته عام 1884. |
|
|
حقق جيسينج بعض النجاح عند نشر رواية العامة: قصة اشتراكية إنجليزية عام 1886. |
|
|
نشر رواية ثيرزا عام 1887. |
|
|
أصدر رواية إيزابيل كلاريندِن عام 1886. |
|
|
نشر رواية صباح حياة عام 1888. |
|
|
في 29 فبراير 1888 وافت المنية نيل هاريسون في سن مبكرة من جراء الإدمان على الكحوليات في أحد الأحياء الفقيرة بمدينة لامبيث فاستدعت الشرطة جيسينج للتعرف على جثتها. وفي إثر الصدمة سافر جيسينج إلى إيطاليا ثم فرنسا ونابولي واليونان. |
|
نشر روايته المأساوية العالَم السفلي عام 1889. وعلى الرغم من نشر كتاباته, شهد جيسينج في تلك الفترة أياماً سوداء تطفح بالوحدة: "في سبيلي إلى البيت ليلاً عانيت كرباً ومعاناة عندما تذكرتُ أني لا أستطيع أن آمل أبداً في الحصول على رفقة فكرية في البيت." وفي تصويره للقضايا الاجتماعية في عصره مثل الفقر والتصنيع, انتمت كتابات جيسينج إلى المدرسة الطبيعية. العالَم السفلي رؤية قاسية تنطق غضباً لأحياء لندن البائسة في نهاية القرن التاسع عشر, وفي هذه الرواية حي كليركينويل. يسلط جيسينج الضوء على ما يُحدثه الفقر والعنف والإدمان من دمار في حيوات الأُسر المرغَمة على الحياة في تلك الظروف. لن يجد القارئ نهاية سعيدة في هذه الرواية ولكنه سوف ينال نصيبه كاملاً من المعرفة الحزينة لإنجلترا إبان ثورة التصنيع وضحاياها. |
|
|
كتب جيسينج عما تواجه إنجلترا من مشكلات اجتماعية وسياسية في رواية المُعْتَق عام 1890. |
|
|
وفي 25 فبراير من 1891 تزوج بشابة عاملة لم تنل حظاً من التعليم, إديث أليس أندروود, ابنة بَنَّاء. وقد رزقا ابناً, ولتر, في 10 ديسمبر من نفس العام. |
|
نشر جيسينج رواية شارع جراب الجديد عام 1891. وتتوقع الرواية أن تُفرز حركة التجارة بالمنتج الثقافي دجالين ومشعوذين. |
|
|
صدرت روايته مولود في المنفي عام 1892. |
|
|
نشر رواية النساء الغريبات عام 1893. |
|
|
نشر قصة "يوم الصمت" المأساوية في مجلة ناشونال ريفيو عام 1893. وفي نفس العام صدرت قصة "ضحية للظروف." لقراءة قصة "يوم الصمت": |
|
نشر رواية في سنة اليوبيل وقصة "رفقاء الجيش" عام 1894. |
|
|
نشر رواية ضيف يدفع عام 1895. |
|
|
أصدر رواية الدوامة عام 1897. تعرف جيسينج في هذه الفترة بكلارا كوليت التي أصبحت صديقة مقربة له وداعمة له خلال سنوات عديدة مقبلة. |
|
|
رزق جيسينج وإديث ابناً آخر, ألفريد, في 20 يناير 1896. ولكن صادف أسرة جيسينج الصغيرة المزيد من سوء الحظ إذ نزل الجنون بزوجته. عقب سنة من ولادة ابنهما الثاني عاني جيسينج نوبة حادة في الرئة فترك زوجته ستة أشهر في رحلة إلى إيطاليا طلباً للعلاج. ألفى جيسينج الإلهام في الرحلة لكتابة كتاب الرحلات بجوار البحر الأيوني (1901.) |
|
|
كتب جيسينج عدة مقدمات لأعمال الروائي الإنجليزي تشارلز ديكينز من بينها رواية أوراق بيكويك ورواية منزل كئيب ورواية أوليفر تويست. كذلك كتب كتاب تشارلز ديكينز: دراسة نقدية. |
|
|
التقى جيسينج عام 1898 بالكاتبة الشابة جيبرييلا ماري إديث فلوري التي أرادت أن تترجم روايته شارع جراب الجديد. ولما كانت إديث قد دخلت مصحة عقلية, انتقل جيسينج إلى فرنسا مع جيبرييلا. استوحى جيسينج رواية تاج الحياة (1899) من حبه لجيبرييلا. |
|
|
ووفقاً لنصيحة طبيبه في إنجلترا, لبث ستة أسابيع في مصحة إيست إنجليان بقرية نيلاند في مقاطعة سافيك عام 1901. وبينما كانت تلك آخر زياراته لإنجلترا, تطفح مراسلاته بشعور بالحنين إلى بلده الأم. |
|
كتب جيسينج مذكرات شخصية شبه أدبية تحت عنوان أوراق هنري رايكروفت الخاصة, وقد صدرت لأول مرة عام 1903. |
|
|
أدرك الموت جورج جيسينج في فيلته ببلدة 'سان جون بييه دو بور' في فرنسا في 3 ديسمبر 1903. ومثله مثل أبيه كان جيسينج حتى نهاية حياته يؤمن بأن لا سبيل إلى معرفة إن كان الله موجوداً أم لا. ثمة تكهنات مع ذلك أنه تحول عن إيمانه عشية يوم موته. ومن قبيل الاحترام لعائلة جيسينج, جرت صلاة جنازة إنجيلية في كنيسة 'سان جون دو لو' في خليج بيسكيه. |
John Rylands Library: Gissing Papers (GRG/2/3/1/2) |
|
صدرت في روما رواية جيسينج فيرانلدا عام 1904. |
|
|
أصدر صديق جيسينج مورلي روبرتس سيرة لجيسينج مثيرة للجدل تحت عنوان الحياة السرية لهنري ميتلاند عام 1912. |
|
|
يضم كتاب مسحور مختارات من قصص جيسينج, مختارات تمتد على طول مسيرته المهنية ونصوص أشاد بها النقاد ورسوم توضيحية أصلية ومقالات جديدة تعالج أدب جيسينج. ينقسم الكتاب إلى مجلدين: القاص و إعادة التقييم في القرن الواحد والعشرين. يغطي الكتاب تاريخياً الفترة الممتدة بين عام 1877 وبداية القرن العشرين. ويركز هذا الكتاب على أحد عشر نموذجاً من نماذج البشر, العديد منها ظهروا في خيرة قصص جيسينج البالغ عددها 115 قصة. لن يجد القراء المعجبون بنهاية المرحلة الفيكتورية ومناهج القصة القصيرة أجمل من هذا الكتاب. |
|
|
أنتج جيسينج من عام 1891 إلى عام 1897 أفضل أعماله. وذاع صيته وقتها في أرجاء إنجلترا. إذ اعتبره بعض النقاد واحداً من أبرز ثلاثة روائيين في عصره, إلى جانب الروائي والشاعر البريطاني جورج ميريديث والروائي البريطاني توماس هاردي. كما تمتع بصداقة الروائي الأمريكي هنري جيمس والروائي الإنجليزي إتش. جي. ويلز, وربطته الصلات بالروائي البريطاني جوزيف كونراد والقاص الأمريكي ستيفِن كرين. |
|
|
سبق جيسينج عصره فتناول خداع التدين الزائف وكفاح المرأة المتحررة وفقر الطبقة العاملة والزواج. وتعتبر قصة "لو وليز" مثالاً مبهراً على النموذجين الأخيرين استقاه من خبرته الشخصية. فقد عانى مالياً طيلة حياته وفشلت زيجتاه لظروف خارجة عن إرادته. نشر جيسينج قصة "لو وليز" في مجلة إنجليش إلستريتت ماجازين عام 1893. صدرت قصة "لو وليز" في كتاب المختارات القصصية قصص الطبقة العاملة في العقد العاشر من القرن التاسع عشر عام 1971, وتقع أحداث كل القصص في شرق لندن. نشرت مجلة ناريتِف ماجازين قصة "لو وليز" مرة أخرى عام 2008. |
|
|
ظهرت قصة "لو وليز" مجدداً في المجموعة القصصية يوم الصمت وقصص أخرى عام 1993. يضم الكتاب مجموعة من أشهر قصص جيسينج. |
|
|
كتب جيسينج ثلاث وعشرين رواية ما بين عام 1880 وعام 1903. وعلى الرغم أن أعماله الأولى تنتمي إلى المذهب الطبيعي, بات واحداً من أبرع كتاب الواقعية في نهاية العصر الفيكتوري. وهو القائل: "فليكن الروائيون صادقين مع ضمائرهم الفنية، وسيتبعهم ذوق الجماهير فيما بعد." وعنه قال الروائي البريطاني جورج أورويل في مقالته "جورج جيسينج" (1948): "لم يكن جيسينج كاتباً لحكايات التشرد أو الهزل أو الكوميديا أو الدعاية السياسية: فقد انصب اهتمامه على بني آدم المتفردين. إن قدرته على التعامل بعين العطف مع مجموعات متباينة من البواعث وخلق قصة قابلة للتصديق من التصادم القائم بينها تجعله متفرداً بين الكتاب الإنجليز." |
|