مشروع الكتاب المسموع: هذا ليس أدباً للفتيات فقط: قصص بأقلام نساء عاديات في اضطراب وما بعده

بدعم من الصندوق الدولي لتعزيز الثقافة - اليونسكو & المجلس الثقافي البريطاني في القاهرة

Project 'This is Not Chick Lit: Stories by Ordinary Women in and Beyond Turmoil'

Supported by The International Fund for the Promotion of Culture & The British Council in Cairo

This project is dedicated to the name of the late Doris Lessing    هذا المشروع مُهْدى إلى روح الكاتبة البريطانية دوريس ليسينج

Albawtaka Review and its editor, Hala Salah Eldin, are responsible for the choice and the presentation of the facts and opinions in this website, which are not necessarily those of the International Fund for the Promotion of Culture and do not commit the Organization.

مجلة البوتقة ومحررتها، هالة صلاح الدين، مسؤولتان عن اختيار الحقائق والآراء الواردة في هذا الموقع وتقديمها، وهي ليست بالضرورة آراء اليونسكو ولا تلزم المنظمة.

مجلات أدبية

المساهمات

الصندوق العربي المجلس الثقافي البريطاني اليونسكو

Quotations

دار البوتقة للنشر

Who are we?

البوتقة في الصحافة

الأعداد

حقوق الترجمة

من نحن؟

كتاب حواس مرهفة

كتاب أشباح بلا خرائط

كتاب وجوه متوارية

كتاب تماس مع القدر

بحث

albawtaka@albawtaka.com      تكرم بإضافة بريدك الإلكتروني كي تصلك المجلة

 
 
 

البوتقة

فصلية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية

تصدر من جمهورية مصر العربية

العدد الرابع والأربعون، أكتوبر 2014       Forty-fourth issue, October 2014

 

 

 

تكرمت ميري جيتسكِل بالموافقة على نشر قصة "فتاة الطائرة" في مجلة البوتقة. ولا يسع المجلة إلا توجيه كل آيات الشكر لها.

Ms. Gaitskill was so generous to permit the publication of the Arabic text of "The Girl on the Plane" in Albawtaka Review. Albawtaka owes Ms. Gaitskill a great debt of gratitude for her kind permission.

"The Girl on the Plane" by Mary Gaitskill. Copyright © Mary Gaitskill, 1992, used by kind permission of The Wylie Agency (UK) Limited.

 

 

 

ميري جيتسكِل

فتاة الطائرة

تقديم: هالة صلاح الدين

 

http://www.amazon.com/Mary-Gaitskill/e/B000APECUY

Posted: Oct.-01-2014

 

 

حوار الروائية الأمريكية شيلا هيتي مع ميري جيتسكِل بمجلة ذا بيليفر في فبراير 2009.

http://www.believermag.com/issues/200902/?read=interview_gaitskill

 

 

ميري جيتسكِل تحاول الإجابة على سؤال "ماذا نقرأ؟" في 18 إبريل 2010:

https://www.youtube.com/watch?v=hITXiINjk1k

 

 

إيميلي ناسباوم تكتب عن ميري جيتسكِل في مجلة نيو يورك:

http://nymag.com/nymetro/arts/books/14988/

 

 

 

ولدت القاصة والروائية ميري لورانس جيتسكِل في 11 نوفمبر من عام 1954 في مدينة ليكسنتون بولاية كينتاكي لأب كان مدرساً للعلوم السياسية في إحدى الكليات المحلية وأم كانت ربة منزل. نشأت في ضواحي مدينة ديترويت ونالت شهادتها من جامعة ميشيجان عام 1981 بعد أن فازت بجائزة هوبوود لأدب غير الخريجين عن مجموعتها القصصية غير المنشورة "نساء عرَفن جودو". تزوجت بكاتب زميل عام 2001.

نالت جيتسكِل منحة من مؤسسة جوجنهايم وظهرت قصصها ومقالاتها في مجلات ذا نيو يوركر وهاربرز ماجازين وإسكواير. درَّست الكتابة الإبداعية في جامعة سان فرانسيسكو الحكومية وجامعة هيوستِن. صرحت ذات مرة بأن الرعب تولاها حين بدأت التدريس لأنها لم تفقه كيف تُدرس فن الأدب للآخرين. تُدرس حالياً الكتابة الإبداعية في جامعة سيراكيوس وتعيش بولاية نيويورك.

 

 

 

كابدت جيتسكِل فترة مراهقة طافحة بالمشاكل والاضطرابات ففرت من بيت أسرتها في السادسة عشر عاماً. عالت نفسها بالعمل كراقصة عارية في مانهاتن وأقامت عدداً من العلاقات العاطفية التي وفرت لها الملجأ والصحبة خلال مراهقتها، أخذت بعدها بأسباب حياة بلا جذور لا تَعرف الأمان. وهكذا ظهر عدد من المراهقات الهاربات في بعض قصصها القصيرة.

تتطلع جيتسكِل الآن إلى الماضي، إلى تلك الفترة تحديداً، بعين الفيلسوف المتأمل فتعترف بأن رضوخها للآخرين من الرجال عرَّضها لتجارب جنسية لم تتوقعها ولم ترغب فيها وتضيف أن هذه العلاقات ينبغي – بالرغم من مشاركتها في الجريمة – أن تُعتبر اغتصاباً. لقد كانت حياتها الجنسية تعني الإذعان للمفترسين الودودين وبخاصة وهي تحت تأثير الخمر أو المخدرات. تدرك الآن أن هذا الافتراس لا يختلف عن الاغتصاب الذي تعرضت له والمهاجم يهددها بالقتل إن لم تستسلم. تكمن قوة جيتسكِل في هجومها على أي موقف تجد فيه النساء استقلاليتهن مهددة.

 

 

 

أصدرت جيتسكِل مجموعتها القصصية سلوك سيء عام 1988، ومعها عززت سمعتها الأدبية. تسلط هذه القصص الضوء على الجانب القذر الداعر من مدينة نيويورك وبعض سكانها المهمشين. كثيراً ما تعري رغبة المرء في المودة والألفة وتركز على الإفراط في تناول المخدرات والإساءة إلى الذات وكذلك الرابط بين الرومانسية والإباحية في مجتمع المدينة المعاصر.

 

 

 

وبعد هذا النجاح الساحق أصدرت روايتها الأولى فتاتان، سمينة ورفيعة عام 1991. الرواية تصوير آسر لمعنى الاضطراب والتشوش من خلال علاقة تجمع بين الكاتبة الصحفية جاستين شيد ورئيسة التحرير دوروثي، وهما امرأتان تعرضتا للتحرش الجنسي في طفولتهما.

 

 

 

أصدرت جيتسكِل قصة "فتاة الطائرة" عام 1992 في مجلة ميرابيلا.

ظهرت القصة مرة أخرى في كتاب المختارات القصصية أفضل القصص القصيرة الأمريكية 1993.

 

 

 

ظهرت قصة "فتاة الطائرة" للمرة الثالثة في مجموعة جيتسكِل القصصية هو ما أرادتاه عام 1997. وقد رشحت المجموعة لجائزة بِن/فوكنر عام 1998.

 

 

 

نشرت إحدى قصص جيتسكِل في كتاب المختارات القصصية القصص الفائزة بجائزة أو هنري 1998.

 

 

 

ارتكن فيلم "سكرتيرة" (2002) من إخراج ستيفن شينبيرج على قصة قصيرة بقلم جيتسكِل. كانت القصة قد صدرت في المجموعة القصصية سلوك سيء (1988). القصة متاحة بالكامل في الرابط التالي:

http://www.nerve.com/fiction/gaitskill/secretary

 

 

 

رشحت رواية جيتسكِل فيرونيكا لجائزة أفضل كتاب على المستوى القومي عام 2005.

 

 

 

أصدرت جيتسكِل مجموعتها القصصية لا تبك عام 2009 بعد عشر سنوات من آخر مجموعة قصصية لها. في قصة "بلدة كلية 1980" تناقش مجموعة من الشبان بدون هدف في الحياة بمدينة آن أربر معنى القوة الذاتية في بداية عهد رونالد ريجان؛

وفي قصة مدينية من قصص الجن، "كرة المرايا"، يسلب شاب روح فتاة خلال ليلة يمارسان فيها الجنس؛ ثمة امرأة في قصة "الصبي الصغير"، يعذبها موت زوجها السابق، وفي النهاية تستطيع أن تحزن عليه كما ينبغي بعد مقابلة غامضة مع طفل محتاج؛ وفي قصة "أيادي البحيرة وأرجلها" تصير النتائج الكارثية لحرب العراق حقيقية بصورة مزعجة في أعين رُكاب مختلفين على قطار متجه إلى نهر هادسون: ثلاث من المحاربين القدامى، محرر ليبرالي، عم جندي من الجنود، اثنان يقضيان شهر العسل في سبيلهما إلى شلالات نياجرا.

تسبغ كل قصة لغة قوية أصيلة على فن الحكي، وتُبرز التفاعل الدرامي للعقل الذكي مع الجسد التواق، سمات خليقة بأدب جيتسكِل. تعكس هذه المجموعة ثراء عميقاً يسم تجربة المؤلفة في الحياة وتجربة أبطالها. وبينما تنفض حبكات القصص على خلفية من الحياة الأمريكية المعتادة المبتذلة في خلال ثلاثين عاماً مضت، تصف كيف تطور ضميرنا الاجتماعي على حين ظلت الحقائق الإنسانية الأساسية بلا مساس.

 

 

 

 

 

Copyright © 2006-2014 Albawtaka Review. All Rights Reserved.