![]()

![]()
| مجلات أدبية بالإنجليزية |
|
|
|
|
|
|
|
albawtaka@albawtaka.com تكرم بإضافة بريدك الإلكتروني كي تصلك المجلة!
![]()
|
البوتقة |
|
فصلية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية |
|
تصدر من جمهورية مصر العربية |
|
تكرم بيرسيفال إفيريت بالموافقة على نشر قصة "الإصلاح" في مجلة البوتقة. |
|
Mr. Everett was so generous to permit the publication of the Arabic text of “The Fix” in Albawtaka Review. Albawtaka owes Mr. Everett a great debt of gratitude for his kind permission. "The fix" by Percival Everett. Copyright © 1999 by Percival Everett. Originally published in New York Stories, 1999. From his story collection, Damned If I Do. Copyright 2004 by Percival Everett. Reprinted by kind permission of Percival Everett. All rights reserved. |
|
بيرسيفال إفيريت تقديم: هالة صلاح الدين حسين |
|
|
بيرسيفال إفيريت كاتب أمريكي من أصل أفريقي ولد في ولاية جورجيا عام 1956 ونشأ في ولاية ساوث كارولينا. درَس بجامعتيّ ميامي وأوريجون حيث أتم دراساته العليا في الفلسفة. درّس في كلية بينينجتون وجامعة وايومنج وجامعة كاليفورنيا بمدينة ريفرسايد. حصل على جائزة الأدب من الأكاديمية الأمريكية للفنون والآداب وجائزة تراث هيرستين/رايت للأدب عام 2002 عن رواية المحو.
يعمل الآن أستاذاً للغة الإنجليزية بجامعة جنوب كاليفورنيا ويعيش مع زوجته بمزرعة صغيرة خارج لوس أنجلوس. أصدر خمسة عشر كتاباً.
نشر إفيريت رواية سرْ معي حتى للأفق عام 1986.
نشر إفيريت رواية من أجل بشرتها السمراء عام 1989.
نشر رواية شعب الزولو عام 1990.
نشر رواية بلد الله عام 1994.
نشر رواية جثة مارتين أجيوليرا عام 1997.
نشر رواية المَحْو عام 2001.
نشر رواية الصحراء الأمريكية عام 2004.
نشر بالتعاون مع جيمز كينكيد رواية تاريخ للشعب الأمريكي من أصل أفريقي عام 2004.
نشر رواية مجروح عام 2005.
من بين مجموعاته القصصية: الجو والنساء يحسنان معاملتي (1987)، الصورة الكاملة (1996).
نشرت قصة "الإصلاح" لأول مرة عام 1999 بمجلة نيويورك ستوريز وظهرت في أفضل القصص القصيرة الأمريكية 2000 وفي مجموعته القصصية ملعون دائماً (2004).
يقول إفيريت عن قصته: "استوحيت "الإصلاح" من فترة لاقيت فيها سلسلة متلاحقة من التوقعات من الآخرين. كان أصدقائي يتصلون بي هاتفياً ليسألوني النصيحة والعون. وفي البيت، لو تخرب أي شيء، يتم استدعائي لإصلاح فرامل الدراجة وقتل الحيات ذوات الأجراس ونزع الشظايا من الأصابع. وهكذا تخيلتُ شخصية بطل القصة القادر حقاً، بخلافي، على تصليح كل شيء يُجلب إليه. تُرى ما هي النتائج الرهيبة التي قد تترتب على تلك الموهبة."
|