مشروع الكتاب المسموع: هذا ليس أدباً للفتيات فقط: قصص بأقلام نساء عاديات في اضطراب وما بعده

بدعم من الصندوق الدولي لتعزيز الثقافة - اليونسكو & المجلس الثقافي البريطاني في القاهرة

Project 'This is Not Chick Lit: Stories by Ordinary Women in and Beyond Turmoil'

Supported by The International Fund for the Promotion of Culture & The British Council in Cairo

This project is dedicated to the name of the late Doris Lessing    هذا المشروع مُهْدى إلى روح الكاتبة البريطانية دوريس ليسينج

Albawtaka Review and its editor, Hala Salah Eldin, are responsible for the choice and the presentation of the facts and opinions in this website, which are not necessarily those of the International Fund for the Promotion of Culture and do not commit the Organization.

مجلة البوتقة ومحررتها، هالة صلاح الدين، مسؤولتان عن اختيار الحقائق والآراء الواردة في هذا الموقع وتقديمها، وهي ليست بالضرورة آراء اليونسكو ولا تلزم المنظمة.

 

مجلات أدبية

المساهمات

الصندوق العربي المجلس الثقافي البريطاني اليونسكو

Quotations

دار البوتقة للنشر

Who are we?

البوتقة في الصحافة

الأعداد

حقوق الترجمة

من نحن؟

كتاب حواس مرهفة

كتاب أشباح بلا خرائط

كتاب وجوه متوارية

كتاب تماس مع القدر

بحث

albawtaka@albawtaka.com      تكرم بإضافة بريدك الإلكتروني كي تصلك المجلة!

 
 

البوتقة

فصلية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية

تصدر من جمهورية مصر العربية

العدد الخامس عشر، أكتوبر 2007

العدد السادس عشر، يناير 2008

العدد الثاني والأربعون، إبريل 2014     Forty-second issue, April 2014

 

 

تكرمت لويز إردريك بالموافقة على نشر قصص "الطبلة ذات الرسم" و"شامينجوا" و"فلور" في مجلة البوتقة. ولا يسع المجلة إلا تقديم كل آيات الشكر لها.

Ms. Erdrich was so generous to permit the publication of the Arabic texts of “The Painted Drum, "Shamengwa" and "Fleur" in Albawtaka Review. Albawtaka owes Ms. Erdrich a great debt of gratitude for her kind permission.

"The Painted Drum" Copyright © 2003 Louise Erdrich. Was reproduced by kind permission. All rights reserved.

"Shamengwa" Copyright © 2002 Louise Erdrich. Was reproduced by kind permission. All rights reserved.

"Fleur" by Louise Erdrich. Copyright © Louise Erdrich, 1986, used by kind permission of The Wylie Agency (UK) Limited.

Special thanks go to Ms. Laura Cullinane and Ms. Sarah Watling from The Wylie Agency (UK) Ltd.

 

 

 

 

لويز إردريك

الطبلة ذات الرسم

شامينجوا

فلور

تقديم: هالة صلاح الدين

Posted: Oct-01-2007

Updated: Apr-01-2014

 

 

صفحة لويز إردريك في موقع دار النشر هاربر & كولنز:

http://www.harpercollins.com/authors/2905/Louise_Erdrich/index.aspx

 

 

حوار الصحافية ليزا هاليداي مع لويز إردريك في عدد شتاء 2010 من مجلة ذا باريس ريفيو:

http://www.theparisreview.org/interviews/6055/the-art-of-fiction-no-208-louise-erdrich

 

 

صفحة لويز إردريك في موقع مؤسسة الشعر:

http://www.poetryfoundation.org/bio/louise-erdrich

 

 

 

ولدت لويز كارين إردريك في 7 يونيه عام 1954 في مدينة ليتل فولز بولاية مينيسوتا الأمريكية لأب ألماني-أمريكي، رالف إردريك، وأم تجمع أصولها بين الفرنسيين وسكان أمريكا الأصليين، ريتا إردريك.

التحقت إردريك بكلية دارتموث عام 1972 لتكون من أوائل النساء اللاتي التحقن بهذه الكلية. حصلت على ليسانس الآداب من كلية دارتموث عام 1976 وشهادة الماجستير في الكتابة الإبداعية من جامعة جون هوبكنز عام 1979. درّست إردريك الكتابة بجامعة جون هوبكنز وكلية دارتموث.

 

 

 

إردريك أم لسبعة أولاد، تبنت الثلاثة الكبار فيما أنجبت الأربعة الصغار. تزوجت بالكاتب مايكل دوريس - وهو الآخر من سكان أمريكا الأصليين - عام 1981 وأنجبت منه ثلاثة أولاد إلا أنها انفصلت عنه عام 1995.

لم تجهر إردريك بعلاقتها بأحد زعماء أوجيبوا الروحيين سوى عند إصدار كتاب كتب وجزر في بلد الأوجيبوا عام 2003. تروي بالكتاب رحلتها في زورق صغير إلى موطن هنود الأوجيبوا – جزر بحيرة ’ليك أوف ذا ودز‘ بجنوب أونتاريو – بصحبة طفلتها الجديدة ووالد الطفلة، أحد زعماء أوجيبوا الروحيين. تعيش إردريك الآن مع بناتها بمدينة منيابوليس بولاية مينيسوتا وتدير مكتبة صغيرة مستقلة اسمها لحاء البتولا.

 

 

 

من أبرز أعمالها رباعية روائية تصور حيوات قبيلة من قبائل التشيبيوا بإحدى محميات ولاية نورث داكوتا. بدأتها برواية عقار الحب (1984) الفائزة عام 1984 بجائزة ’فيرجينيا ماكورميك سكالي‘ وجائزة حلقة النقاد لأفضل كتاب على المستوى القومي.

كما نالت عام 1985 جائزة ’سو كوفمان‘ لأفضل أول عمل أدبي من الأكاديمية والمعهد الأمريكيين للفنون والآداب وجائزة اتحاد كليات البحيرات العظمي وجائزة لوس أنجلوس تايمز لأفضل رواية.

 

 

 

أعقبت عقار الحب روايات ملكة الشمندر (1986) ومسارات (1988) وقصر البنجو (1994). حققت عقار الحب وملكة الشمندر ومسارات أفضل المبيعات خلال أعوام إصدارها. نشرت إردريك قصة "أعظم صياد في العالم" للمرة الأولى في أكتوبر 1982 بمجلة شيكاغو ماجازين. فازت القصة بجائزة نيلسون أولجرين للأدب عام 1982. القصة هي الفصل الأول من رواية عقار الحب.

نشأت لويز في بلدة وابيتين بولاية نورث داكوتا بالقرب من محمية تورتل ماونتين حيث اشتغل والداها معلمين بمدرسة تابعة لمكتب شئون الهنود الحمر. تنتمي إردريك إلى قبيلة ’جماعة هنود التشيبيوا في تورتل ماونتين‘ (يُطلق عليهم أيضاً اسم هنود الأوجيبوا). تتحدث إردريك عن طفولتها فتحكي أن أباها اعتاد منحها نكلة مقابل كل قصة كتبتها في حين زودتها أمها بالورق لتغليف الكتب.

 

 

 

ظهرت قصة إردريك "موازين" للمرة الأولى في مارس 1982 بمجلة نورث أمريكان ريفيو ثم في كتاب أفضل القصص القصيرة الأمريكية 1983. القصة هي الفصل الحادي عشر من رواية عقار الحب.

 

 

 

نشرت إردريك قصة "القديسة ماري" في مارس 1984 بمجلة ذي أتلانتيك مانثلي. ظهرت القصة عام 1992 في كتاب المقتطفات الأدبية مؤسسة ما قبل كولومبس: مختارات من جوائز الكتاب الأمريكي، 1980-1990.

صدرت القصة مجدداً في كتاب مقتطفات سكريبنر من القصة القصيرة المعاصرة عام 1999. القصة هي الفصل الثاني من رواية عقار الحب.

 

 

 

نُشرت قصة "القديسة ماري" مرة أخرى عام 2001 بكتاب قصص قصيرة أمريكية منذ 1945.

 

 

 

نشرت قصة "فتية لولو" للمرة الأولى بمجلة ذا كينيون ريفيو في خريف 1984 ثم في كتاب المقتطفات أفضل ما في كينيون ريفيو في أكتوبر 2003. القصة هي الفصل السادس من رواية عقار الحب.

 

 

 

ظهرت قصة "عقار الحب" في كتاب أدب أمريكي هندي: مقتطفات مختارة عام 1991 وكتاب فسيفساء أمريكية: قراءات متعددة الثقافات في سياقها عام 1995. القصة هي الفصل الثالث عشر من رواية عقار الحب.

فازت إردريك بجائزة أكاديمية الشعراء الأمريكيين (1975) وجائزة المجلة القومية (1983) وجائزة جون سايمن جوجنهايم (1985) وجائزة لوس أنجلوس تايمز للأدب (1985) وجائزة الكتاب الأمريكي من مؤسسة ’ما قبل كولومبس‘ (1985) وجائزة الاتحاد الغربي الأدبي (1992)، كما نالت منحة من هيئة المنح القومية للفنون عام 1982.

 

 

 

نشرت إردريك قصة "جسر" في كتاب آثار الكارثة: مقتطفات من أدب ما بعد فيتنام عام 1995. القصة هي الفصل التاسع من رواية عقار الحب.

 

 

 

ظهرت قصة "السيارة المكشوفة الحمراء" للمرة الأولى في ربيع 1981 بمجلة ميسيسيبي فالي ريفيو. نشرت القصة في كتاب أصوات أمريكية هندية عام 1995 وكتاب مقتطفات مختارة من الأدب الأمريكي: من الواقعية حتى الوقت الحاضر عام 1996. صدرت القصة للمرة الأخيرة في كتاب القصة القصيرة الأمريكية المعاصرة في أكتوبر 2003. القصة هي الفصل العاشر من رواية عقار الحب.

 

 

 

ظهرت قصة "القَدَر" للمرة الأولى في يناير 1985 بمجلة ذي أتلانتيك مانثلي. نشرت القصة في كتاب المقتطفات القصصية قصص أمريكية: أدب من ذي أتلانتيك مانثلي عام 1990. القصة فصل من رواية ملكة الشمندر.

 

 

 

ومن رواية ملكة الشمندر نُشر "الفصل الثاني: 1932" في كتاب كاتبات أمريكيات: أصوات متنوعة في النثر من 1845 عام 1992.

 

 

 

ظهرت قصة "الأشراك" للمرة الأولى في مايو 1987 بمجلة هاربرز ماجازين. نشرت مجدداً في كتاب أفضل القصص القصيرة الأمريكية 1988. "الأشراك" هي الفصل الخامس من رواية مسارات.

 

 

 

نشرت رواية زوجة الظبي عام 1998 لتفوز بجائزة الفنتازيا العالمية المقدَمة من مؤتمر الفنتازيا العالمي عام 1999.

 

 

 

اشتركت إردريك مع زوجها وقتذاك مايكل دوريس في تأليف رواية تاج كولومبوس (1991).

 

 

 

رشحت روايتها آخر بيان عن المعجزات في ليتيل نو هورس (2001) للجائزة القومية للكتاب. الرواية متاحة على شريط كاسيت بصوت آنا فيلدز - واسمها الحقيقي كيت فليمينج.

 

 

 

 

نشرت إردريك قصة "نساء عاريات يعزفن شوبان" في 27 يوليو 1998 بمجلة ذا نيو يوركر. ظهرت القصة مجدداً عام 1999 في كتاب أفضل نصوص دار بيكين 1999: إبداعات بأقلام نساء ورجال من جميع الأعراق.

أعادت مجلة ذا بارسلونه ريفيو نشر القصة في عدد يناير-فبراير 2003. القصة هي الفصل الأول من رواية آخر بيان عن المعجزات في ليتيل نو هورس.

 

 

 

 

أصدرت رواية أربعة أرواح عام 2004 ورواية لعبة الصمت عام 2005. مسارات وأربعة أرواح متاحتان على قرص مضغوط بصوت آنا فيلدز.

من بين رواياتها الأخرى: حكايات حب متأجج (1996) ونادي الجزار الماهر للغناء (2003). نادي الجزار الماهر للغناء متاحة على شريط كاسيت بصوت لويز إردريك.

 

 

 

 

 

ظهرت قصتها "تفشي الحمام" في كتاب كتاب جرانتا الجديد للقصة القصيرة الأمريكية عام 2007.

 

 

 

نشرت إردريك آخر رواياتها تفشي الحمَام في إبريل 2008.

 

 

 

أصدرت إردريك مجموعتها الشعرية الأولى تحت عنوان فانوس صيد عام 1984. تعتمد المجموعة على عدة قصائد كتبتها إردريك في أطروحة شهادة الماجستير التي حصلت عليها من جامعة جون هوبكنز عام 1979.

ومن بين ما اشتملت عليه المجموعة قصائد "فانوس صيد" و"عقار الحب" و"لَم شمل الأسرة" و"مدرسة داخلية للهنود" و"عزيزي جون وين" و"روجارو" و"السيدة في الموستانج الوردية" و"الغابة" و"القطار" و"مَلك البوم" و"زوجة الجزار" و"تلك الشَدة من اليسار" و"السُحب" و"الملجأ" و"ليونارد يرفض التكفير" و"أخطار غير متوقعة" و"جحيم أم" و"كتاب المياه" و"نذور جديدة" و"الغرباء" و"ثلاث أخوات" و"العجوز بوتشيكو" و"ميلاد بوتشيكو" و"بوتشيكو يتزوج" و"كيف هرِم بوتشيكو" و"وفاة بوتشيكو" و"وينديجو." فازت "مدرسة داخلية للهنود" بجائزة بوشكارت عام 1983.

 

 

 

نشرت مجموعتها الشعرية الثانية تعميد الرغبة عام 1989 ومجموعتها الثالثة نار أصيلة: قصائد مختارة وجديدة عام 2003. تضم المجموعة الأخيرة من بين ما تضم قصيدتيّ "السبعة النيام" و"نار أصيلة" ومجموعتين شعريتين تحت عنوان "قصص بوتشيكو" و"زوجة الجزار."

 

 

 

أصدرت إردريك رواية لليافعين تحت عنوان منزل بلحاء البتولا عام 1999. فازت الرواية عام 2000 بجائزة ’دائرة ودكرافت‘ لأفضل كتاب عامها (النثر-أدب الأطفال) كما رشحت لجائزة الكتاب القومي لأدب اليافعين. الرواية متاحة على قرص مضغوط بصوت نيكول ليتريل.

 

 

 

أصدرت إردريك كتابين مصورين للأطفال: حمَام جدتي عام 1996 وقد وضع رسومه جيم لامارش والموقد الأبدي عام 2002 وقد وضع رسومه ستيف جونسون ولو فانشير.

ألّفت إردريك عدة كتب غير أدبية. بدأتها بكتاب الخيال عام 1982 ثم لويز إردريك، مقابلة صحافية عام 1987. اشتركت مع زوجها وقتذاك مايكل دوريس في كتابة الطريق 2 عام 1990.

 

 

 

كتبت كتاباً يحمل عنوان الصقر: حكاية أسْر جون تانر ومغامراته (1994) وهي سيرة ذاتية لجون تانر الذي خطفته قبيلة شوني الهندية وهو صبي صغير عام 1789 ثم بيع لإحدى قبائل الإجيبوا.

 

 

 

من ضمن كتبها غير الأدبية حوارات مع لويز إردريك ومايكل دوريس عام 1994.

 

 

 

كتبت إردريك مذكرات تحكي تجربتها مع الأمومة تحت عنوان رقصة أبو زُريق (1995).

 

 

 

أصدرت مجموعة قصصية واحدة تحمل عنوان فلور عام 1986. فلور هي بطلة قصة قصيرة نشرتها إردريك تحت عنوان "فلور" بمجلة إسكواير في أغسطس 1985.

عدّلت إردريك نفس القصة لتصير الفصل الثاني من روايتها مسارات. ظهرت القصة مرة ثانية عام 2002 في كتاب المختارات القصصية كتاب إسكواير البارز في الأدب. فازت إردريك عام 1987 بالجائزة الأولى من جوائز أو. هنري وجائزة المجلة القومية عن قصة "فلور."

 

 

 

ظهرت قصة "فلور" في كتاب المقتطفات القصصية قصص قصيرة أمريكية، الطبعة الخامسة عام 1990.

 

 

 

نشرت قصتها "التصور المثالي لكارسون دوبريه" في كتاب ذا أفيلابل بريس/مجموعة بن للقصص القصيرة عام 1985 وكتاب الأدب: مقدِمة للقراءة والكتابة عام 1989.

 

 

 

ظهرت مقالة "الظربان يحلم" في كتاب أفضل المقالات الأمريكية 1994 عام 1994. نشرت مجدداً بمجلد شتاء 2001-ربيع 2002 من مجلة ذا جورجيا ريفيو. صدرت المقالة عام 2002 في كتاب كتاب بوشكارت للمقالات: أفضل المقالات من ربع قرن من جوائز بوشكارت.

 

 

 

نشرت قصة "التحولات" في كتاب هويات أمريكية: أصوات معاصرة متعددة الثقافات عام 1994.

 

 

 

نشرت قصتها "إبليس: خاطف كوكب" للمرة الأولى في أغسطس 1997 بمجلة ذي أتلانتيك مانثلي ثم في كتاب المقتطفات القصصية قصص الله عام 2003.

 

 

 

نشرت قصتها "شامينجوا" للمرة الأولى في 2 ديسمبر 2002 بمجلة ذا نيو يوركر ثم بكتاب أفضل القصص القصيرة الأمريكية 2003. "شامينجوا" فصل من رواية تفشي الحمَام (إبريل 2008.)

 

 

 

ظهرت قصة "الطبلة ذات الرسم" لأول مرة في مجلة ذا نيو يوركر في 3 مارس 2003. استلهمت إردريك روايتها الطبلة ذات الرسم (2005) من القصة. الرواية متاحة على شريط كاسيت بصوت آنا فيلدز. عد كتاب أفضل القصص القصيرة الأمريكية 2004 القصة واحدة من أفضل مائة قصة نشرتها المجلات الأمريكية والكندية عام 2003.

 

 

 

 

 

 

Copyright © 2006-2014 Albawtaka Review. All Rights Reserved.