مجلات أدبية

الأعداد

المساهمات

المجلس الثقافي البريطاني

Quotations

دار البوتقة للنشر

Who are we?

البوتقة في الصحافة

حقوق الترجمة

من نحن؟

كتاب حواس مرهفة

كتاب أشباح بلا خرائط

كتاب وجوه متوارية

بحث

albawtaka@albawtaka.com         تكرم بإضافة بريدك الإلكتروني كي تصلك المجلة!

 
 
 

البوتقة

فصلية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية

تصدر من جمهورية مصر العربية

 

تكرم المجلس الثقافي البريطاني في القاهرة بدعم العدد الثاني والثلاثين، يناير 2012.

The thirty-second issue, January 2012, is supported by The British Council in Cairo.

 

 

تكرم توني إبرايل بالموافقة على نشر قصة "الخنفساء القبيحة" في مجلة البوتقة.

Mr. Eprile was so generous to permit the publication of the Arabic text of "The Ugly Beetle" in Albawtaka Review. Albawtaka owes Mr. Eprile a great debt of gratitude for his kind permission.

"The Ugly Beetle" by Tony Eprile. Copyright © 1989 by Tony Eprile. Published in his story collection, Temporary Sojourner: And Other South African Stories. Copyright © 1989 by Tony Eprile. Published by kind permission of the author. All rights reserved.

 

 

 

توني إبرايل

الخنفساء القبيحة

تقديم: هالة صلاح الدين

تاريخ النشر: 1-يناير-2012

 

 

حوار إذاعي أجراه برنامج آرت-سبيس ARTSCAPE مع توني إبرايل، 2 فبراير 2007 (20 دقيقة). آرت-سبيس برنامج أسبوعي يذاع من خلال الإنترنت ويناقش قضايا الأدب والفن:

http://www.artscapemedia.com/audio/eprile.mp3

 

 

 

توني إبرايل يناقش روايته إصرار الذاكرة في حوار إذاعي أجراه مع برنامج كُتاب عن الكتابة، 26 أغسطس 2004 (المدة: ساعة). كُتاب عن الكتابة برنامج أسبوعي تذيعه جامعة كاليفورنيا بمدينة إيرڤاين من خلال الإنترنت:

http://www.barbarademarcobarrett.com/writersonwriting/audio/Tony_Eprile_Aug-26-2004.mp3

 

 

 

 

وُلد القاص والناقد توني إبرايل في جنوب أفريقيا ونشأ فيها. تخرج من كلية كينيتيكِت وحصل على ماجستير الفنون الجميلة من جامعة براون. نال منحتين من هيئة المنح القومية للفنون عاميّ 1983 و1994 ومنحة من مؤسسة إنجرام ميريل ومنحة من مؤتمر بريد لوف للكُتاب وزمالة شان ستيڤِز في الأدب. عمل كاتباً مقيماً في كلية سكيدمور وكاتباً زائراً في كلية ويليامز وجامعة أيوا (2006-2007) وجامعة ويسليان. اشتغل أستاذاً مساعداً في جامعة نورثويسترن، كما درَّس الأدب في كلية بينينتِن.

يُدرس إبرايل حالياً الكتابة الإبداعية في برنامج ماجستير الفنون الجميلة بجامعة ليزلي, ويُقِيم حالياً في مدينة نيويورك. إبرايل ناقد ينشر مراجعات الكتب في جريدتيّ نيو يورك تايمز وسان دييجو يونيون-تريبيون، كما يكتب مقالات عن طعام دولة جنوب أفريقيا في مجلة جورمى. قرأ إبرايل أعماله لجمهور القراء في عدة دول بالشرق الأوسط، إذ زار سوريا والأردن وإسرائيل والضفة الغربية وتركيا. اشترك كذلك في برنامج الكتابة العالمي التابع لجامعة أيوا في اليونان.

 

 

 

 

صدرت مجموعة إبريل القصصية مقِيم مؤقت: وقصص أخرى عن جنوب أفريقيا عام 1989. وقد عدت جريدة نيو يورك تايمز المجموعة أحد أفضل الكتب الصادرة عام 1989. سوف تعيد دار نشر بي إف بي إصدار المجموعة القصصية في كتاب ورقي الغلاف وكذلك في كتاب إلكتروني.

 

 

تسبر قصص مقِيم مؤقت: وقصص أخرى عن جنوب أفريقيا ما تتصف به دولة جنوب أفريقيا من تنوع ثقافي, وكذلك ما يتهددها من نزاعات ومخاطر. ترنو بعين العطف تارة وبعين القسوة تارة إلى الحيوات المتوارية للبيض الليبراليين والسود المنبوذين والطلبة واللاجئين وتجارب اليهود الألمان المنفيين وحياة سجان متجرد من آدميته يتنمر على ضرير.

ظهرت قصة "الخنفساء القبيحة" في مقِيم مؤقت: وقصص أخرى عن جنوب أفريقيا. وتروي قصة رجل من جنوب أفريقيا تَشوه في الطفولة من جراء طقس من الطقوس القَبلية, وأُرغم على امتهان مهنة الشحاذة. أخذ بأسباب حياة سِمتها القوة والمهابة النادرة إلا أنه يُواجَه في النهاية بضعف لا يسعه الفرار منه. تَبْرأ هذه القصة النابضة بالألم والتشرد من أي انعطافات زائفة، وتدوي بغضب خانع وعاطفة لأناس ضائعين في بيئة طافحة بالعنف. وقد صرح إبريل لمجلة البوتقة أنه يحاول في هذه القصة "أن ينقل إلى القارئ إحساساً بعادات السود في جنوب أفريقيا ومحاولات اندماجهم – وإدماجهم – في حياة المدينة، نظراً لأن الغالبية العظمى من الأفريقيين باتوا من سكان المدن، بدون أن أحصر شخصيتي الرئيسية في جماعة عرقية واحدة يمْكن التعرف عليها." 

 

 

 

 فازت رواية إبريل إصرار الذاكرة بجائزة مؤسسة كوريت اليهودية لأفضل كتاب عام 2005، واعتبرتها صحف لوس أنجلوس تايمز ونيو يورك تايمز وواشنطون بوست أفضل كتاب صدر عام 2004. وقد كتبت الروائية الأمريكية مارجوت لايفسي أن "عبقرية إبرايل تكمن في تحويل الألم إلى فن، وفي موهبة كوميدية يتمتع بها راوٍ لا ينسى ولا يمْكن نسيانه." تدمج الرواية سخرية سياسية وثقافية لافحة في قصة نُضج لا تخلو من أسى مصوِّرة ماضي جنوب أفريقيا العاصف بوضوح أي وضوح.

البطل, بول سويتبريد, مواطن يهودي أبيض من جنوب أفريقيا ملعون بذاكرة مثالية مُفصَّلة تفصيلاً, ذاكرة أشبه بالصور, في دولة يشيع فيها فقدان الذاكرة كما الوباء. يتدبر في ماض حافل بالصدمات: أم شغوف متقلبة المزاج منتزَعة رأساً من إحدى مسرحيات تشيكوف؛ مُعلم مستبد يكرر المرة تلو المرة رؤية تاريخية تُصَدرها الحكومة؛ عنف يتوارى أسفل عالم اليهود المتحضر في ضواحي جوهانسبرج إبان السنوات السابقة على فترة التمييز العنصري. أحياناً ما ينجرف إبرايل في تيار نثره البهلواني البصير إلا أنه يسرد في النهاية قصة نضج إنسانية لاذعة.

تؤرخ الرواية أهوال حرب سرية اندلعت بين ناميبيا وأنجولا في العقد التاسع من القرن العشرين.  يَعلم سويتبريد أنه نموذج للمتفرج الليبرالي الكاره لفظائع التمييز العنصري غير أنه لا يفعل شيئاً. فهو منشغل بوعيه المتنامي بالحياة. تتبدى قصته الهزلية -- هو اليهودي البدين الفاشل الضعيف -- مضحكة ومكروبة كما هو حال عبث سياسي وفظائع عرقية تتخلل الحياة العامة. قضى فترة متدرباً في ناميبيا على الحدود الأنجولية، فاقترب بشدة من المسرحية الهزلية، فالمجنَّد الأخرق لم يَشهد فقط مذبحة، وإنما اشترك أيضاً من غير قصد في عمليات القتل. تكتب مواطنة إبرايل الناقدة هيزِل روشمان, "قد يَصعب على القارئ فهم بعض النكات بيد أن غرابة التعصب الأعمى -- البسيط والفج من ناحية، والأبوي المنهجي من ناحية أخرى -- عالمية الصبغة، كما أن حواشي إبرايل تضفي على الرواية سياقاً وتفاصيل تاريخية، منها الحقيقة القائلة بأن الولايات المتحدة الأمريكية انخرطت سراً في حرب الحدود." إذ بينما تنفض أحداث الرواية في اتجاه خاتمة مروعة، يُرغَم سويتبريد على المثول أمام 'لجنة الحقيقة والمصالحة' لتتوِج شهادته حبكة القصة. وعندئذ نتساءل, هل يعاني سويتبريد من اضطراب ناتج عن صدمة الحرب مثلما يدعى الضابط؟ هل كشْف الهول بمثابة "مداواة"؟ هل تفعل الذاكرة الشر لا الخير؟ يحسم الروائي جيه إم كوتسي بعض التساؤلات المعلَّقة حين يصف الرواية بأنها، "دائماً متعاطفة، أحياناً كوميدية، وفي النهاية تصوب أصابع الإدانة."

 

 

 

 

Copyright © 2009 Albawtaka Review. All Rights Reserved.