مجلات أدبية

الأعداد

المساهمات

المجلس الثقافي البريطاني

Quotations

دار البوتقة للنشر

Who are we?

البوتقة في الصحافة

حقوق الترجمة

من نحن؟

كتاب حواس مرهفة

كتاب أشباح بلا خرائط

كتاب وجوه متوارية

بحث

albawtaka@albawtaka.com      تكرم بإضافة بريدك الإلكتروني كي تصلك المجلة!

 
 

البوتقة

فصلية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية

تصدر من جمهورية مصر العربية

أصوات من إمارة ويلز    Voices from Wales

العدد السابع والثلاثون، يناير 2013        Thirty-seventh issue, January 2013

 

 

تكرمت فْلير داڤيد بالموافقة على نشر قصة "العش في شَعْرك" في مجلة البوتقة. ولا يسع المجلة إلا توجيه كل آيات الشكر لها.

Ms. Dafydd was so generous to permit the publication of the Arabic text of "The Nest in Your Hair" in Albawtaka Review. Albawtaka owes Ms. Dafydd a great debt of gratitude for her kind permission.

The Nest in Your Hair” by Fflur Dafydd. Published by kind permission of the author. All rights reserved.

 

 

 

فْلير داڤيد

العش في شَعْرك

تقديم: هالة صلاح الدين

www.fflurdafydd.com

http://uk.myspace.com/fflurdafydd

تاريخ النشر: 1-يناير-2013

 

 

 

صفحة فْلير داڤيد في موقع المجلس الثقافي البريطاني:

http://literature.britishcouncil.org/fflur-dafydd

 

 

صفحة فْلير داڤيد في موقع بي بي سي ويلز:

http://www.bbc.co.uk/wales/arts/sites/fflur-dafydd/

 

 

حوار فْلير داڤيد مع الصحفي مارك ثويت في موقع بيع الكتب بوك ديبوزتري، 8 ديسمبر 2008:

http://www.bookdepository.co.uk/interview/with/author/fflur-dafydd/page/4

 

 

 

فْلير دافيد روائية وناقدة وأكاديمية وُلدت عام 1978 ونشأت في بلدة كارمارزن غرب إمارة ويلز. تكتب باللغتين الإنجليزية والويلزية، وقد تسلطت عليها الأضواء لأول مرة بعد أن فازت بميدالية الأدب في مهرجان الاتحاد القومي عام 1999 وكانت لا تزال تَدرس اللغة الإنجليزية ببلدة أبيريستويث.

 

 

 

أدت ميدالية مهرجان الاتحاد القومي إلى نشر مجموعتها القصصية والشعرية باللغة الويلزية Y Gwir Am Gelwydd  (حقيقة الأكاذيب، 1999) وهي في سن العشرين. تشتمل المجموعة على اثنتي عشرة قصيدة وخمس قصص قصيرة.

 

 

 

نالت دافيد ماجستير الفنون الجميلة في الكتابة الإبداعية من جامعة إيست أنجليا وشهادة الدكتوراه في أدب الشاعر والقس الويلزي آر إس توماس من جامعة بانجور بويلز، وتحْمل أطروحتها عنوان  "الغريب والجذاب في كتابات آر إس توماس." واصلت بعد ذاك العمل في أكثر من مجال إبداعي، إذ كتبت النصوص المسرحية والتليفزيونية والإذاعية قبل أن تستقر على أداتها الإبداعية المفضلة، وهي الأدب. تساهم دافيد في أعمال معهد هويل تايڤي باعتبارها مؤلفة تكتب باللغة الويلزية.

 

 

 

كانت دافيد كاتبة مقِيمة في جزيرة باردزي الويلزية عام 2002 ومدينة هلسنكي الفنلندية عام 2006. قرأت إبداعها أمام جمهور القراء في مهرجانات الأدب بإيطاليا وألمانيا والنرويج وكرواتيا ولاتفيا وفنلندا وهولندا وأمريكا. اختارها المجلس البريطاني كأول مشارِكة من ويلز على الإطلاق في برنامج الكتابة العالمي في جامعة أيوا. تحاضر دافيد حالياً في الكتابة الإبداعية بجامعة سوانزي بويلز، وهي متخصصة في الأدب والقصص القصيرة والسيرة الذاتية. لم تُنشر قصة "العش في شَعْرك" باللغة الإنجليزية من قبل، ومن المتوقع أن تَصدر في مجموعة دافيد القصصية التالية.

 

 

 

دافيد أيضاً مغنية ومؤلفة أغان أنتجت أربعة ألبومات غنائية. نالت لقب "فنانة العام" في حفل جوائز بي بي سي راديو كامري عام 2010، وتغني بانتظام في إمارة ويلز وتشارك في المهرجانات الكبرى بأمريكا وأوروبا. للاستماع إلى أغنية لدافيد:

http://www.nme.com/nme-video/youtube/id/pBIOcT7qabE/search/

 

 

 

نشرت دافيد روايتها الأولى Lliwiau Liw Nos (ألوان بحلول الليل) باللغة الويلزية عام 2005. تحكي الرواية قصة أربعة أصدقاء مختلفين تمام الاختلاف يعيشون معاً في مبنى سكني واحد بمدينة عامرة بالإثارة، ومن هنا تتطلع الحبكة بعين شابة نضرة إلى موضوعيّ الوحدة والمعاناة.

 

 

 

فازت رواية دافيد باللغة الويلزية Atyniad (جاذبية، 2006) بميدالية النثر عام 2006 في مهرجان ويلز القومي، وفي نفس المهرجان نالت روايتها باللغة الويلزية Y Llyfrgell (2009) جائزة دانيال أوين التذكارية عام 2009 مما جعلها أول وأصغر كاتب-كاتبة تفوز بالجائزتين حتى حينها.

 

 

 

نشرت دافيد مقالة "هذا I: لا شيء آخر هناك: آر سي توماس وهيو ماكديرمِد" في المجلد الحادي عشر من كتاب كتابة ويلزية بالإنجليزية: كتاب سنوي في المقالات النقدية عام 2007. تتناول المقالة رد فعل آر سي توماس – واحد من أهم كُتاب ويلز في القرن العشرين – في الأربعينيات على كتابات الشاعر هيو ماكديرمِد لتبرهن على أهمية الشاعر الاسكتلندي القومي بالنسبة لتكوين توماس لهويته كمواطن ويلزي وفرد قومي، تحسر أيضاً عن وعي ماكديرمِد بالوضع الثقافي والاجتماعي في ويلز.

 

 

 

يلقي كتاب دافيد  أيقونات ويلزية (2007) نظرة جلية على جوانب الحياة في ويلز، بدءاً من مشاهد ترتبط في الذاكرة أو الخيال بالإمارة كصور المشتغلين بالتعدين بوجوههم المُسْوَّدة فحماً والملاعب المكتظة بمشجعي الرجبي المتحمسين ونكت عديدة عن الخراف وصولاً إلى أركان متوارية من ويلز مسددة إليها نظرة عليمة.

اللغة الويلزية، المهرجان القومي، ارتداء الملابس التقليدية في عيد القديس ديڤيد مجرد أمثلة قليلة على تفرد الشخصية الويلزية الذي يميزها عن بقية المملكة المتحدة بيد أن الكتاب يتجرد من الأكليشيهات المبتذلة حين يرنو إلى الثقافة الويلزية، وعليه يصبح دليلاً حقيقياً للحياة المعاصرة بويلز.

 

 

 

استوحت دافيد رواية Y Llyfrgell (2009) من زيارات عديدة قامت بها إلى مكتبة ويلز القومية أثناء دراستها للدكتوراه عام 2004، "كنتُ هناك يومياً لمدة ثلاثة أشهر، وجدت نفسي أبتكر كل صنوف السيناريوهات الدرامية. وباعتبارها واحدة من أهم مؤسساتنا القومية، تضم المكتبة كل أسرارنا وتواريخنا غير أنها آخر بقعة قد يتوقع المرء أن تَشهد ثورة لِما يسودها من لياقة وصمت، وقد أثار مثل ذلك التوتر فضولي ككاتبة."

 

 

 

فازت دافيد بجائزة أفضل كاتب ناشئ في مهرجان هاي عام 2009 عن روايتها الأولى باللغة الإنجليزية  عشرون ألف قديس (خريف 2008).

ينحصر عالَم الرواية في جزيرة باردزي، جزيرة متلفعة بالغموض كانت شاغرة إلا من مراقبي الطيور، تنقلب في أحد الأصياف الحارة أسبوع واحد في خلال شهر أغسطس مجتمعاً صاخباً عامراً بالسياح وعلماء الآثار والراهبات والمتفرجين على الدلافين وفريق تابع لأحد البرامج الواقعية وكاتبين يندفعان اندفاعاً لسرد قصة. الرواية كوميديا سوداء تنشغل بالجاسوسية والخصوصية والاكتشاف والتواصل بين الناس حيناً والتطفل عليهم حيناً، كما تنهي إلينا أن أهم الأحداث تقع في الغالب بعيداً عن الكاميرا.

تكمن موهبة دافيد في قدرتها على نسج شبكة حوار معقدة ووصف البيئة بدقة ورسم شخصيات متفردة الوعي، وكذا أسلوبها الشعري الساحر. يقول الشاعر والمؤلف المسرحي الويلزي أوين شييرز إن الرواية "... تحوي صوراً مركبة من التساؤلات والاكتشافات – الروحية واللغوية والسينمائية والجنسية. يبدو صوت دافيد الروائي الهادئ متناغماً كل التناغم مع أبطالها والتغييرات النازلة بهم حين يلتقون بأكثر الشخصيات هيمنة، جزيرة باردزي المعزولة نفسها وكل ما تطويه من أسرار وتواريخ."

ترتطم حيوات عشرون ألف قديس بالجزيرة لتعيد صياغة رواية دافيد باللغة الويلزية Atyniad (2006)، وسوف يتقاطع الماضي والحاضر تقاطعاً مؤلماً حين ينضم إلى المجتمع القائم خليط من الوافدين بيد أن المؤلفة تسيطر على الحشد دون أن تهبط مرة في حفرة الهزل المبتذل. يشِيد بيتر فلورنس مدير مهرجان هاي جارديان بالرواية قائلاً إنها "أكثر الروايات التي طالعتُها جاذبية منذ سنوات: قصة حب، حبكة مثيرة، تأمل عميق للغة والهوية."

مراجعة كاثرين تيلور لرواية عشرون ألف قديس، 27 سبتمبر 2008:

http://www.guardian.co.uk/books/2008/sep/27/fiction.roundupreviews

 

 

 

نشرت دافيد مجموعة قصصية باللغة الويلزية تحت عنوان Awr y Locustiaid عام 2010 لتقفز من الشأن الويلزي إلى الشأن الأوروبي، من الساخر إلى المتأمل، مجموعة سوف تتحدى القراء أن يُكملوا بأنفسهم ثغرات الحبكة.

 

 

 

لا تخلو رواية دافيد الأثر الأبيض (2011) من شبكة من المكائد والاضطرابات تنتهي إلى مطاردة حامية ورحلة خطرة إلى 'منزل المفقودين'. تُحول دافيد أسطورة ويلزية تعود إلى عهد الملك آرثر في القرون الوسطى أسطورة كالتش وأولوين إلى بحث عن الحب والانتقام في القرن العشرين.

ترى جريدة ذا جارديان أن دافيد "تدمج الاستثنائي بالمألوف دمجاً سلساً وهي تعيد إحياء حدوتة كالتش وأولوين" كجزء من سلسلة تصدرها دار سيرين للنشر تحت عنوان "قصص جديدة من المابينوجيان." تشير المابينوجيان Mabinogion إلى مجموعة من القصص الويلزية تَرجع إلى القرون الوسطى، تحفل بالإثارة والمغامرة وتتكل على أساطير وخرافات سَلْتية قديمة يلعب فيها السحر والعوامل الخارقة للطبيعة دوراً أساسياً، وقد ترجمتها (1838-49) الليدي تشارلوت جيست إلى اللغة الإنجليزية.

النقادة آنا سكوت تكتب عن رواية دافيد الأثر الأبيض، 11 أكتوبر 2011:

http://www.guardian.co.uk/books/2011/oct/11/white-trail-fflur-dafydd-review

 

 

 

Copyright © 2006-2013 Albawtaka Review. All Rights Reserved.