![]()

![]()
| مجلات أدبية بالإنجليزية |
|
|
|
|
|
|
|
منحة الصندوق العربي للثقافة والفنون albawtaka@albawtaka.com تكرم بإضافة بريدك الإلكتروني كي تصلك المجلة!
![]()
|
البوتقة |
|
فصلية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية |
|
تصدر من جمهورية مصر العربية |
|
|
لا أعلم إذا كنتَ تتذكر حكاية الفتاة التي أنقذتْ السفينة بعد أن شب فيها التمرد بأن جلستْ فوق برميل البارود وبيدها مشعل مضيء... وهي تعلم طيلة الوقت أنه فارغ. تتراءى إليّ صورة ساحرة للنساء في عهدي. ها هن، يحافظن على نظام العالم... بالجلوس على لغز الحياة في حين يعلمن أن لا لغز هناك. أيزاك دينيسين [كارين بليكسين] (1885-1962)، كاتبة دنمركية. سبع حكايات قوطية، "النبيل العجوز" (1934). |
|
Copyright (c) The Arthur Miller 2004 Literary and Dramatic Property Trust, 2007. All rights reserved. تكرمت المخرجة ريبيكا ميلر ابنة المؤلف المسرحي الراحل أرثر ميلر بالموافقة على إعادة نشر قصة "الحضور" في مجلة البوتقة. كل الشكر لها.
|
|
استولت عليه الإثارة لمجرد تأمله أغوار المحيط؛ لا شيء في الحياة في مثل فيضها بالأحاسيس، في مثل حكمتها وإسعادها المضلِل بما يند عنها من ضربات مهدئة وما يحشده مزاجها القاتل من كراهية. جوع الصباح؛ عاد أدراجه نحو السبيل المؤدي إلى الشارع لكنه توقف بعد بضع خطوات لمرأى الاثنين يتمددان هناك على مسافة عدة مئات من الأقدام، قوقعة الخادرة والمرأة مثنية الرِجلين توليها ظهرها. قعد على الرمال وعيناه تحملقان. تساءل في قرارة نفسه لماذا تصور أن شعوراً بالهجران والتعاسة ينتابها الآن ولا ريب. لماذا تصور أن الرجل قد لا يكون فحلاً لم تعد راغبة في أية صلة به؟ علها طاردته ثم اصطادته وهي الآن ترقد هناك منتصرة، تستريح قبل غزوتها التالية. خرساوان شأنهما شأن قردين، تفكر. اثنان منهما في قفص، يحل عليهما الصمت والتخمة. وهناك الشمس. إن أمواج البحر لهي الدوران السريع للأرض وقد انكشف للعيان. جلست الشابة فيما لبث الرجل هامداً في كفنه بعد أن فعل ما يمكن فعله بسخريته السابقة من الموت. |
|
العدد السادس والعشرون، يوليو 2010 Twenty-Sixth Issue, July 2010 |
|
|
تكرم الصندوق العربي للثقافة والفنون بدعم العدد السادس والعشرين من مجلة البوتقة |
|
|
من الجلي أن هؤلاء الذين يشدون بالفعل الرحال كي يشهدوا سقوط مدينة أو هؤلاء الذين يختارون المضي إلى الجبهة يسألون أنفسهم عن مدى جبنهم. إلا أن ما يضعونه بأنفسهم من اختبارات – هناك جثة ملقاة, هل تطيق النظر إليها؟ – يُعد لا شيء مقارنة باختبارات تأخذهم على حين غرة. فالاختبارات الواضحة لا تهم في شيء (هل ستتمزق إرباً إرباً في إحدى هجمات مدافع الهاون؟), وإنما الاختبارات غير المتوقعة (ها هو رَجل هارب يلتمس معونتك – هل يمْكنك حقاً مواجهته؟) جيمز فينتون (1949- ), شاعر وناقد بريطاني. مقالة "سقوط سايجون," مجلة جرانتا, رقم 15 (كامبريدج, إنجلترا, 1985؛ أعيد نشرها في كتاب كل الأماكن الخاطئة, 1988). |
|
"An Ordinary Soldier of the Queen" "الاستخفاف بالعدو يا سيادة رقيب الراية," يجيب بروستِر الأول على دفعته. سوف يردف ولكنني أقاطعه. "أم الاستخفاف بالعدو! لا أدري ما بين أيدينا هنا إلا أن وراءهم تماماً يجثم الحرس الجمهوري العراقي. حرسٌ تلقوا تعليماً أحسن ممن خلفوكم يا كامينجز. جنود مَهرة أيها الجاموس. مخلصون لصدام. ليسوا رؤوس فوط ولا رؤوس خِرَق ولا زنوج رمال؛ إنهم الأعداء أولاد الكلب وسوف تبدي احتراماً لقدرتهم على نسف أم دماغك يا كامينجز؟" "سيادة رقيب الراية!" يفوه كامينجز وقد عم التورد وجنتيه. يعلو أزيز سلسلة أخرى من الرصاصات تصطدم بدبابة 'المحاربين.' "لقد اخترع أم هؤلاء الناس القراءة والكتابة بينما كنا نحن لا نزال نعيش في أكواخ من الطين ونرقص حول أم الأعمدة الحجرية بوجوه زرقاء, أتفهمني يا كامينجز؟" |
|
|
|
"An Ordinary Soldier of the Queen"
تكرم جرام چويس بالموافقة على نشر قصة "جندي عادي من جنود الملِكة" في مجلة البوتقة. ولا يسع المجلة إلا توجيه كل آيات الشكر له. "An Ordinary Soldier of the Queen" by Graham Joyce. Copyright © 2007 by Graham Joyce. Originally published in The Paris Review, Winter 2007. Published by kind permission of the author. All rights reserved. |
![]()
|
|
إن المعجزة الوحيدة التي نستطيع القيام بها هي أن نواصل الحياة... أن نحافظ على هشاشة الحياة اليوم تلو الآخر, وكأنها عمياء لا تدري إلى أين تمضي, ولعلها عمياء, علها لا تدري حقاً إلى أين تمضي, وضعتْ نفسها بين أيدينا بعد أن أسبغتْ علينا الفطنة, وهذا ما صنعناه بها." جوزيه ساراماغو (1922-2010), روائي برتغالي, أحد المبصرين في رواية العمى, 1995. |
|
هذه هي نيروبي! إليك ما تفعله في سبيل النجاح: تخلي جسمك من العظام, وتتعامل مع سترة المجانين وكأنها لعبة, تحدٍ. المدينة كلها الآن في الشوارع, التملق والصخب. أنتج أسوأ كساد شهِدناه على الإطلاق لتوه سيارات ماتاتو أكثر إشراقاً وابتكاراً. جميلٌ أن يعود المرء إلى وطنه. أتمشى بعد الظهر في طريق ريفر رود وصولاً إلى نياماكيما. هذا هو شريان المواصلات الرئيس إلى مركبات النقل العام ومنها. يحكمها المانامبا (منادو سيارات الأجرة) وصورتهم: سلوك فظ مترع بالسخرية – كل ضحكة لهي هزء, المدينة حرب أو لعبة. تعبير ساخر ينفع طبعه على الوجه, هنا حيث يغزو الجنس البشري كل فراغ لا تطالب به عن اقتناع. |
|
|
لا يحز في نفسي يأس مثل يأس يخامر تعابير أناس وافدين من الأرياف إلى وسط المدينة لبيع محاصيلهم. وجوه نحيلة بعظام خدود ضخمة شائعة بين قبيلة الكيكويو, عظام تسود وجوههم حتى إنها تبدو عضواً إضافياً يدعو إلى الخجل, شيئاً يشد الانتباه إلى وجوههم على حين يكون الانتباه هو آخر ما يرغبون فيه. أي مكان آخر يعد تلك الوجوه جميلة أيما جمال. يرشقون ما حولهم بنظرات تدل على خوف لا يزول, عاجزين عن تدريب أنفسهم على خلفية من فوضى عارمة. لا يَعرفون كيف يصطنعون تعابير معدومة الانفعالات. |
|
|
|
تكرم بينياڤانجا واينينا بالموافقة على نشر قصة "اكتشاف الوطن" في مجلة البوتقة. ولا يسع المجلة إلا توجيه كل آيات الشكر له. "Discovering Home" by Binyavanga Wainaina. Copyright © 2001 by Binyavanga Wainaina. Originally published in G21: The World's Magazine, 2001. Published by kind permission of the author. All rights reserved. |
![]()
|
|
لا تَسل عن اسم شخص يبحث عن فراش لقضاء ليلته. فمَن يعزف عن المجاهرة باسمه هو أشدهم حاجة إلى المأوى. فيكتور هوجو (1802-85), شاعر وروائي فرنسي. بيانفينو ميريل, أسقف داين, رواية البؤساء, الجزء الأول, الكتاب الأول, الفصل السادس (1862). |
|
"أريج القرفة" "The Scent of Cinnamon" كان يَبعد ثلاثة أميال أو أربعة عن المزرعة عندما التقت عيناه بچاسبر, يتنشق عجلة مكسورة في إحدى العربات المهجورة. لم يَعرف الكلب في البدء, ولكن لا بد أن چاسبر ميزه لأنه نأى عن العربة مترنحاً في اتجاه المصرف ووقف هناك مسدداً إلى چوزيف عينين محملقتين قبل أن ينصرف. نتأت ضلوع الكلب ووركاه من جلده المغطى بالثمار الشائكة وغبار أشبه ببزة بنية ضاربة إلى الرمادي. تمزقت إحدى أذنيه ونزفت منها الدماء فيما غشي الذباب الجرح. ارتفع لهاث الكلب في الحر وهو يتمايل قليلاً في مشيته بحذاء الطريق ماضياً في نفس اتجاه الحصان. ناداه چوزيف بيد أن الأسى نال من قوة صوته فيما بدا أن الكلب لم يسمعه. لم يُبد چاسبر أي رد فعل إلا حين حاذاه چوزيف ووثب من السرج على بعد ياردة واحدة ليس إلا. غاص الكلب على بطنه كاشراً عن أنيابه ورجلاه الأماميتان تمتدان قُدَّامه. دنا چوزيف منه فأصدر هريراً طويلاً بطيئاً تفاقمت طبقته ليتحول إلى عواء يطفح كرباً من مؤخرة حلْقه. "چاسبر," قال الرجل ملاطفاً وهو يمد إليه يدين مرتعشتين. "چاسبر." تقهقر الكلب متملصاً منه وبطنه يجرها دون أن ينهض عن غبار الطريق بينما شابه العواء في حلْقه الدوران البطيء لترس السُّقاطة. هز رأسه فنفض سرب الذباب عن جرح أذنه, عاد الذباب وحط عليها مجدداً. |
|
|
Photo: Patrizia Casamirra |
تكرم تشارلز لامبرت بالموافقة على نشر قصة "أريج القرفة" في مجلة البوتقة. ولا يسع المجلة إلا توجيه كل آيات الشكر له. "The Scent of Cinnamon" by Charles Lambert. Copyright © 2005 by Charles Lambert. Originally published in One Story, October 2005. From his story collection, The Scent of Cinnamon. Copyright 2008 by Charles Lambert. Published by kind permission of Blake Friedmann Literary, TV and Film Agency Ltd. All rights reserved. |
![]()
|
|
بأي حق أحزن؟ أنا الذي لم أكف عن التعجب؟ هنري ديفيد ثورو (1817-62), فيلسوف ومؤلف أمريكي. 2 مارس 1842, رسالة إلى لوسي براون, أخت زوجة رالف والدو إميرسون عقب وفاة أخ ثورو ثم ابنه (منشورة في كتاب رسائل هنري ديفيد ثورو, 1958) |
|
كان الكل يعهد قصة راديليسكو في السجن, وعليه ليس هناك الكثير ليكشف إرِن عنه النقاب. حينما اقتادوه في البدء إلى هناك, أراودا أن يضمنوا أنه لن يعزف أبداً الكمان. رصَد الحراس اليد التي يأكل بها, ولمَّا تأكدوا أنها اليمنى, اصطحبوه إلى إحدى الغرف وقطعوا من تلك اليد أصغر الأصابع. لم يكن من بينهم موسيقي واحد وإلا لعلِموا أنه استخدم يده اليمنى لتحريك قوس الكمان ويسراه للعزف بأصابعه. اضطر ولا شك إلى إدخال بعض التعديلات, ولن يغدو كسابق عهده قط. إلا أن راديليسكو بدأ بعد إزالة الضمادة يصنع كماناً في زنزانة السجن. جذب من طرف الكم في زي السجن عدداً هائلاً من الخيوط وضفرها معاً ليصنع الأوتار. كان يحفظ عن ظهر قلب سمك كل وتر. أخذ بعدها لوحاً رفيعاً من قاعدة سريره الخشبية. فرك جانبيه حتى باتا في عرض عنق الكمان ثم تناول مسماراً من السرير ونحت أثلاماً من أجل الأوتار. صنع بعد ذاك قوساً بالمزيد من الخشب وخيوط الكتان الرمادية. كان الحراس يقعون كل عدة أشهر على الكمان مخفياً في سريره ويأخذونه, ولكنه كان يصنع واحداً جديداً. صُنعت كل أَسرة المبنى من الخشب, وعليه لم يتمكنوا من صد جهوده في خلع الآلة تلو الآلة من عظام السجن. تساءل إرِن لِم لم يأخذوا السرير بأكمله ويجعلوه ينام على الأرضية, ولكن حتى الشيوعيين قد يتَّبعون قواعد للمعاملة العادلة. ربما راقتهم اللعبة. وباستخدام مسمار نقَش راديليسكو على ظهر كل نموذج اسم زميله المدرس, عازف البيانو, وكأن ذلك الرجل هو صانع الآلة: مورجينستيرن, هكذا أعلنت الآلة بدلاً من اسم صانع آلات الكمان ستراديڤاري. |
|
|
|
تكرمت ريبيكا ماكاي بالموافقة على نشر قصة "أسوأ شعور على الإطلاق" في مجلة البوتقة. ولا يسع المجلة إلا توجيه كل آيات الشكر لها. "The Worst You Ever Feel" by Rebecca Makkai. Copyright © 2007 by Rebecca Makkai. Originally published in Shenandoah, 2007. Published by kind permission of Aragi Inc. All rights reserved. |
![]()
|
|
يخالجني إحساس وكأن العالَم الواقعي يفقد تماماً في كل لحظة وجوده الفعلي. وكأن لا شيء هناك؛ وكأن لا أسس لأي شيء أو وكأنه فلت من ذاكرتنا. إلا أن شيئاً واحداً يَظهر حاضراً بكل جلاء: التمزق المتواصل لستار المظاهر, الدمار المتواصل لكل بناء. لا شيء يصمد, كل شيء ينهار. إيچِن ينيسكو (1912-94), كاتب مسرحي فرنسي روماني المولد. كتاب ملحوظات وملحوظات مضادة, الجزء الثاني, "ملحوظات موجَزة للمذياع" (1962). |
|
"الموت المبكر للوبِك وبرينِن وهارْب وكار" "The Early Deaths of Lubeck, Brennan, Harp, and Carr" هل تَعلم سطح الجدول؟ هل تَعلم عمقه؟ هل ترى كما يرى السمك أن المياه ليست مياهاً واحدة وإنما أمواه عديدة, وأن هناك سبلاً تقطعها, تماماً كما تقطع الأرض, وأن عبور جدول مسألة تتعدى قدرات أي إنسان؟ ظهَرت فتاة صغيرة ومعها فرخ من فراخ طائر التِّم تجره بمِقود ضيق من الجلد. دنت ورنت إلى كار. رنا كار إليها. |
|
|
— لمَّا يَكبر, سيبذل كل جهده لإيذائك, أفضى. أَعلم ذلك تمام العلم. — اسمه أبسينث, أعلمته الفتاة. واسمي چين كارِن. — أهلاً وسهلاً بك يا چين. — لا أهلاً ولا سهلاً, قالت الفتاة بلسان حازم. إنك تنطق بأشياء شنيعة. — أبصرتُ تماً يقطع لحم طفل ذات مرة, أسَرَّ كار. اضطروا أن ينقلوا الطفل, إلى المستشفى أعني. ضربوا التِّم حتى الموت بعصا. غطت چين أذنيّ الفرخ. سوف تضطر إلى تخيل ذلك المنظر بنفسك. لا أدري حقاً مكان آذان الطيور. — ولكن لماذا لم تساعد الطفل إن كنتَ هناك؟ سألت چين. — عندما تقع عيناك أحياناً على شيء بشع على وشك الحدوث, رغم أنك طيبة وتقصدين خيراً لكل شيء, تتمنين مع ذلك أن يقع الشيء السيء. تتفرجين متمنية أن يحدث الشيء البشع وأن تريه. وعندما يقع بعدها, تُدهشين وتُصدمين وتتظاهرين أنك لم ترغبي في حدوثه. ولكنك في الحقيقة رغبتِ فيه. هكذا جرَى معي والتِّم. — وقفتَ إذن إلى جانب التِّم. سألت چين. — أظن. أجل, كلامك صحيح. — طيب, ذلك الموقف أسوأ من ذي قبل. لا غضاضة على الشخص أن يختار جانباً, ولكن بمجرد أن يقف إلى ذلك الجانب ينبغي أن يلزم محله. كان يجب أن تساعد التِّم على الهرب. كان ينبغي أن تمنعهم من قتله وتعاونه على الفرار. بل وتساعده على تقطيع لحم الطفل لو كنتَ فعلاً صديق التِّم. كيف يمكن لأحد أن يثق بك أبداً؟ |
|
|
Photo credit: Bjorn Sigurjonsson |
"الموت المبكر للوبِك وبرينِن وهارْب وكار" "The Early Deaths of Lubeck, Brennan, Harp, and Carr" تكرم چيسي بول بالموافقة على نشر قصة "الموت المبكر للوبِك وبرينِن وهارْب وكار" في مجلة البوتقة. ولا يسع المجلة إلا توجيه كل آيات الشكر له. "The Early Deaths of Lubeck, Brennan, Harp, and Carr" by Jesse Ball. Copyright © 2007 by Jesse Ball. Originally published in The Paris Review, Issue 183, Winter 2007. Published by kind permission of Jesse Ball. All rights reserved. |
|
من الأعداد القادمة: From the next issues: |
|
"النزول" "Debarking" |
|
|
Photo: Peter Yoon |
بول يون Paul Yoon "وسوف نكون هنا" "And We Will Be Here" Paul Yoon, "And We Will Be Here" from Once the Shore. Copyright © 2009 by Paul Yoon. Will be reprinted with the kind permission of Sarabande Books, www.sarabandebooks.org |
|
ألكسي زينتنِر Alexi Zentner "لمسة" "Touch" "Touch" by Alexi Zentner. Copyright © 2007 by Alexi Zentner. Originally published in Tin House, issue 29, 2007. Part of Alexi Zentner's forthcoming novel Touch. Will be published by kind permission of Alexi Zentner. All rights reserved. |
|
|
|
كاثرين بيل Katherine Bell "توصيلة مشتركة عرضية" "The Casual Car Pool" "The Casual Car Pool" by Katherine Bell. Copyright © 2005 by Katherine Bell. Originally published in Ploughshares, Fall 2005. Will be published by kind permission of Katherine Bell. All rights reserved. |
|
بريان تشيكوابا Brian Chikwava "Seventh Street Alchemy"
"Seventh Street Alchemy" by Brian Chikwava. Copyright © 2003 by Brian Chikwava. Originally published in Writing Still: New Stories from Zimbabwe, 2003. Will be published by kind permission of Brian Chikwava. All rights reserved. |
|
|
الرجاء
مراعاة البيئة قبل الطباعة المجلة تصميم هالة صلاح الدين حسين وتحريرها. Copyright © 2010 Albawtaka Review. All Rights Reserved. التراجم ليست متاحة سوى في البوتقة، ممنوع منعاً باتاً إعادة نشر أي من موادها. تُوجه البوتقة عناية قرائها إلى أنها مجلة إلكترونية غير ربحية؛ نصوصها وسِيَر كتابها متاحة بالكامل على الإنترنت. البوتقة تصل إلى الآلاف من المثقفين والصحفيين ورؤساء التحرير؛ السطو على أي من موادها لن يكون بالخطوة الحكيمة! |