مجلات أدبية

الأعداد

المساهمات

المجلس الثقافي البريطاني

Quotations

دار البوتقة للنشر

Who are we?

البوتقة في الصحافة

حقوق الترجمة

من نحن؟

كتاب حواس مرهفة

كتاب أشباح بلا خرائط

كتاب وجوه متوارية

بحث

albawtaka@albawtaka.com         تكرم بإضافة بريدك الإلكتروني كي تصلك المجلة!

 
 
 

البوتقة

فصلية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية

تصدر من جمهورية مصر العربية

 

تكرم المجلس الثقافي البريطاني في القاهرة بدعم العدد الثالث والثلاثين، مارس 2012.

The thirty-third issue, March 2012, is supported by The British Council in Cairo.

 

 

تكرم ديڤيد كونستنتاين بالموافقة على نشر قصة "شاي في الميدلاند" في مجلة البوتقة. ولا يسع المجلة إلا توجيه كل آيات الشكر له.

Mr. Constantine was so generous to permit the publication of the Arabic text of "Tea at the Midland" in Albawtaka Review. Albawtaka owes Mr. Constantine a great debt of gratitude for his kind permission.

Copyright © David Constantine. All rights reserved. First published in The BBC National Short Story Award 2010 (published by Comma Press). To appear in Asylum by David Constantine (Comma Press 2012). www.commapress.co.uk

Special thanks go to Mr. Ra Page from Comma Press.

© حقوق النشر محفوظة لديڤيد كونستنتاين. جميع الحقوق محفوظة. نشرت قصة "شاي في الميدلاند" لأول مرة في كتاب جائزة بي بي سي القومية للقصة القصيرة 2010 (إصدار دار كوما بريس). سوف تظهر القصة في مجموعة ديڤيد كونستنتاين القصصية اللجوء السياسي (دار كوما بريس 2012) www.commapress.co.uk

 

The story is also online at The European Short Story Network: http://www.theshortstory.eu/stories/david-constantine

 

 

 

ديڤيد كونستنتاين

شاي في الميدلاند

تقديم: هالة صلاح الدين

http://literature.britishcouncil.org/david-j-constantine

تاريخ النشر: مارس 2012

 

 

ديڤيد كونستنتاين يقرأ قصيدة "ترقُب الدلافين" من فيلم شخصياً: 30 مؤلفاً ومؤلفة، 2008:

http://www.youtube.com/watch?v=th56jeso6fc

 

 

 

ديڤيد كونستنتاين يحكي لنا قصته في فقرات قصيرة!

http://www.bl.uk/yourstories/Readers-stories.aspx?s=7530bdc4-5e5e-4952-b6aa-028959c32ee6

 

 

 

حوار أليستِر دانكان مع ديڤيد كونستنتاين في جريدة أكسفورد تايمز، 3 فبراير 2011:

http://www.oxfordtimes.co.uk/leisure/music_and_books/books/8828450.Interview_with_David_Constantine/

 

 

 

كان للشاعر البريطاني دي إتش لورانس تأثير عظيم على ديڤيد كونستنتاين منذ عامه الخامس عشر. نستمع في هذا المقطع إلى كونستنتاين وهو يقرأ مقاطع من أعمال لورانس ويشرح بعض أفكاره:

http://www.youtube.com/watch?v=zJTFMsY6KVM

 

 

 

ديڤيد چيه كونستنتاين روائي وشاعر وقاص ومترجم ولد في مدينة سولفورد بمقاطعة لانكستِر البريطانية عام 1944. درَس في مدرسة مانشيستر الثانوية ثم كلية وادام بمدينة أكسفورد. عمل محاضراً في جامعة دورهام البريطانية حتى عام 1981 ثم أصبح زميلاً في كلية كوينز بمدينة أكسفورد. عمل ثلاثين عاماً مدرساً للغة الألمانية والأدب الألماني في جامعات مقاطعتيّ دورهام ولانكستِر البريطانيتين.

كان كونستنتاين رئيس التحرير الأدبي لمجلة أرجو. حصل على لقب الأستاذ الشرفي في اللغة الإنجليزية من جامعتيّ ريڤربول وآبريستويث. ترجم للمسرحي الألماني برتولت بريخت والشاعر الفرنسي هنري ميشو والشاعر السويسري فيليب جاكوتيه. يحرر كونستنتاين المجلة الأدبية مودرن بويتري إن ترانزليشن (شعر حديث مترجَم) بالتعاون مع زوجته هيلين. يعمل زميلاً في قسم اللغة الألمانية بكلية كوينز بمدينة أكسفورد ويعيش مع زوجته في نفس المدينة.

 

 

خاض ديڤيد كونستنتاين مسيرة مهنية امتدت ثلاثين عاماً تناول فيها النقد والترجمة والقصة القصيرة والرواية والشعر، ولا شك في أنه كاتب غزير الإنتاج كما النبع الفياض. ومع ذلك عندما نقارنه بمعاصريه من الشعراء – من أمثال شيموس هيني وديڤيد هارسينت وچورچ سيرتيز – نجد أنه لم ينل التقدير اللائق به على ما قدَّمه من إسهامات بارزة في الشعر البريطاني والأيرلندي المعاصر. قد يَرجع هذا الأمر إلى أن كونستنتاين ظل في الأغلب "غائباً عن الحركات والثُلَل الشائعة،" وفقاً لكلمات المؤلف البريطاني سيتڤِن نايت في مجلة تايمز ليتيريري سابليمنت.

 يحتل شعر كونستنتاين مكانة منعزلة عن المناخ الأدبي الحالي، ومثلها مثل أعمال الشعراء الأوروبيين التي غزَت كتاباته، تتحلى أعماله برؤية إنسانية عميقة للعالَم. غالباً ما تخيم على شعره نبرات الذعر أو الرثاء أو الحدة، يخامره الألم أو تسوده المتعة، كما تمتاز القصائد بتوازن بين الاحتفال والقلق، الكبح والتوق. تستمد أعمال كونستنتاين قوتها من انشغال خياله بالأبعاد الأسطورية والدينية للوجود الشخصي. تتداخل هذه السمات مع نبرة واقعية اجتماعية وصور حسية مشرقة. يغطي إنجاز كونستنتاين على مستوى التكنيك مدى واسعاً من النماذج بدءاً من استخدام الأساليب التقليدية إلى سطور إيقاعية يحقق من خلالها آثاراً فريدة.

وبالرغم مما يخالط قصائده من ملامح إنسانية، وما يشوبها من وقت لآخر من أسى وكآبة، وما يتخللها أحياناً من حسية جلية، كثيراً ما تتناول مواضيع خالدة يُعبر عنها تعبيراً غير مباشر من خلال استخدام غير مألوف للأساطير الكلاسيكية وحكايات الكتاب المقدَّس، نزعة شجعت النقاد على مقارنته بالشاعر الإنجليزي روبرت جريفز والروائي البريطاني هنري چيمز، بل وأكثر أعمال الأدب العالمي تقديراً: الكوميديا الإلهية للشاعر الإيطالي دانتي.

لا شك في أن شعر كونستنتاين يَنعم بأسلوب فريد عند مقارنته بمعظم الشعر المعاصر: كثيف الوقع، عاطفي النبرة، روحاني خارق أحياناً للطبيعة دون الانخراط في الدين بإفراط، بل إن كتاباته قد تبدو خليقة بكتابات الشاعر الإنجليزي ويليام بليك، مقارنة قد تبدو مبالغاً فيها إلى أن نضع في الاعتبار تركيز كونستنتاين المتكرر على التوتر القائم بين البراءة والخبرة أو ملائكة زائلين ينيرون العديد من دواوينه، وتحديداً ديوان جِلد الدبابير (1998) حيث "الملائكة... دنيوية، سعيدة، مرفوعة، تُظهر راحة شاحبة."

 

 

حرر كونستنتاين كتاب المختارات القصصية قصص قصيرة ألمانية 2 عام 1976. تضم المجموعة ثماني قصص تُمثل باقة متنوعة من القصص الألمانية في القرن العشرين وتَعكس تيارات ألمانيا الأدبية. يُسلط الكتاب الضوء على مدى واسع من الخلفيات السياسية والثقافية ويحوي حواشي ونصوصاً موازية باللغتين الألمانية والإنجليزية.

 

 

يمزج ديوان كونستنتاين إشراق يطرح ظلالاً (1980) بين العلاقات الحميمة والمشاعر الصريحة في قصائد غرامية مترعة بصور خيالية كئيبة باردة الأحاسيس، مخيفة في أغلب الأوقات. "تنقر الساعة كل شيء حتى العظم،" يقول الشاعر في قصيدة "عندما تنفصل دماؤنا." "تقتحم الرياح العيون المكسورة / من منازل وعبر ثغورهم المتسعة / وتنثر الرماد من المدفأة. // نَمْ. لا تترك يدي."

تسبر العديد من قصائد الديوان حدود العلاقات؛ ثمة قلق وتلهف لا يفارقان القصائد ولا يَسلمان من أنانية، ويصورهما الشاعر تصويراً متقداً في أجواء أشبه بالجحيم. في قصيدة "الملعون" على سبيل المثال يتراءى الحبيبان "كفرعيّ شجرة ميتين / يقرعان الجمجمة بإصبع طويلة، / حديثهما أشبه بصوت نشر الجمجمة،" بينما في قصيدة "كل الأشباح في الجحيم عُزّاب،" الأشباح "يَسمعون واحداً ينادي على الحب في السواد / ولكن لا يسعهم الإجابة ولا يسعهم العودة."

 

 

تُواصل هذه الحدة العابسة المتلفعة بالفلسفة والجمال العصي على الوصف الازدهار في ديوان ترقُب الدلافين (1983). لعل ديوان ترقُب الدلافين هو أكثر دواوين الشاعر تقديراً بين القراء والنقاد، وقد فاز بجائزة أليس هانت بارتليت عام 1984. تحكي قصيدة "ترقُب الدلافين" قصة بسيطة، وإن كانت محكمة، لرُكاب يستقلون أحد القوارب المتجهة إلى ميناء بيريوس. ينتظرون التفرج على الدلافين، "كلهم يرومون الظهور / يناشدون البحر // طلباً لآلهة الغابات المبتسمة فطساء الأنف الشبيهة بالقباب." ولكن بدلاً من ظهور الدلافين، يُترك الرُكاب بين ناقلات البترول، "أسفل سلاسلها / في المياه السوداء"، "يطرقون أعينهم" وكأنهم يلحظون خَدَراً ما عائدين إلى حيواتهم العادية. يُعتبر كونستنتاين أستاذاً معاصراً في استحضار هذه اللحظات الزاخرة بالمشاعر الجماعية  الدقيقة. الحق أن هذه المهارة تضع أعمال كونستنتاين في مكان أقرب إلى الشعراء الأوروبيين المؤثرين على موهبته من أمثال شين أوبراين وبيتر ريدينج بالرغم من تباين أسالبيهم ومناهجهم. لقد قدم ديوانا إشراق يطرح ظلالاً وترقُب الدلافين شاعراً ذا كثافة شعرية نادرة. كونستنتاين مثقف إلا أنه ينتهج منهجاً مباشراً عندما يقَدم عالَماً تنيره عوامل خارقة للطبيعة ويتكل بحرية على المخزون الكلاسيكي والرومانسي.

لقراءة قصيدة "ترقُب الدلافين" في موقع ذا بويم المعني بنشر الشعر في بريطانيا وأيرلندا: http://www.thepoem.co.uk/poems/constantine.htm

 

 

أصدر كونستنتاين بالتعاون مع الشاعر رودني بيباس كتاب الفتاة الصغيرة تَنهض : قصائد عام 1983. يحوي الكتاب رسوماً مصورة للفنانين نويل كونِر وباري هيرست.

 

 

ألَّف كونستنتاين كتاب مابا موندي عام 1984. الكتاب عبارة عن قصيدة من خمسة أجزاء تحتفي بخرائط أوروبية تصور العالَم بأكمله في إبان القرون الوسطى وتوجد في كاتدرائية مدينة هيرفورد البريطانية.

 

 

أصدر كونستنتاين الكتاب غير القصصي الرحالة الإغريق الأولون والمثل العليا اليونانية عام 1984. الكتاب دراسة نقدية تشمل الفترة بين 1670 و1785 وتتتبع الصلة بين أدب الرحلات وتطور الحضارة الإغريقية الأوروبية. فاز الكتاب بجائزة رانسيمان عام 1986.

 

 

أصدر كونستنتاين رواية ديڤيز عام 1985. فازت الرواية بجائزة سازارن آرتس في الأدب. صار ديڤيز مشهوراً فترة قصيرة من عام 1911 حين أثار وزير الداخلية عندئذ ونستون تشرشل قضيته في البرلمان. ولكن مَن هو ديڤيز؟ تُصور هذه الحكاية الخيالية حياة رجل عاش طيلة حياته مجرماً حقيراً لتسبر غموض هذا الرجل الوحيد المبهم الذي وقَع في أسر دائرة شريرة من جرائم لا تنقطع.

 

 

يتبدى واضحاً في ديوانيّ كونستنتاين أشد جنوناً (1987) وقصائد مختارة (1991) استخدامه لحكايات الكتاب المقدس وإشاراته الضمنية. يتراوح هذا الاستخدام بين صور جنسية بلاغية في قصيدة "آدم يعترف بخيانته لحواء،" إلى مشاهد اعتيادية في الظاهر، وإن كانت في حقيقتها سحرية خيالية، في قصيدة "عرض ناري للقسيس،" قصيدة حمَلت ولا ريب الكاتب شين أوبراين على وصف قصائد كونستنتاين في مجلة بويتري ريفيو بأنها "عجيبة في مزجها لعامل إنساني لا يخفي عن العيان وعامل جلي يُمثل الآخر." بل إن قصيدة "مؤرِخ محلي" -- وصف لباحث ناعس "الكتاب على صدره، وإصبعه محبوسة بين صفحاته" -- تضمر إحساساً قاتماً كئيباً بالانعزال وعالَماً غير واقعي يتخطى كل شيء. إنها هذه القدرة على بث الحيوية في إحساسنا بتفاصيل الحياة اليومية – على إفراطها أحياناً – التي تَضمن الأثر الآسر لشعر كونستنتاين.

 

 

نشر كونستنتاين الكتاب النقدي غير القصصي هولدرين عام 1988. يتناول الكتاب سيرة الشاعر الألماني فريدريك هولدرين (1770-1843). إنه أول كتاب يَصدر منذ ما يربو على خمسين عاماً عن هولدرين. كانت مكانة هولدرين كواحد من أعظم الشعراء الأوروبيين بدأت تتضح وقتذاك وإن عده النقاد شاعراً "صعباً". يهدف كونستنتاين من كتابه إلى جعل شعر هولدرين أسهل وأقرب للاستيعاب لقراء اللغة الإنجليزية.

يتضمن هذا البحث الشامل حول أعمال هولدرين قراءات دقيقة للعديد من قصائده المستقلة مصحوبة بترجمة إلى اللغة الإنجليزية لكل الاستشهادات. يسرد المؤلف -- المعني أيضاً بالبحث عن هولدرين في عصره -- في إطار مرتَّب زمنياً المسلك الأساسي لحياة الشاعر وتعاملاته مع نظرائه المهمين وحبه لسوزيت جونتارد وسنوات الوحدة والإحباط الطويلة. هولدرين شخصية فريدة كل التفرد، تثير الخوف والشفقة، شاعر أسس دينه على الاعتقاد بأن آلهته غائبة ونبعت حداثته من تجربة الغياب والوحشة.

 

 

أصدر كونستنتاين ترجمة كتاب قصائد مختارة: فريدريك هولدرين للشاعر الألماني فريدريك هولدرين عام 1990. فاز الكتاب بجائزة أفضل كتاب مترجَم من الشعر الأوروبي عام 1996. كان كونستنتاين قد ألف كتاب مغزى المحلية في شعر فريدريك هولدرين عام 1979.

 

 

أصدر كونستنتاين بعض قصائده في كتاب يَحمل عنوان قصائد مختارة عام 1991، كما أصدر المجموعة القصصية العودة إلى الرَّزَّة عام 1994.

 

 

نشر كونستنتاين كتاب كاسبِر هاوزر: قصيدة من تسعة أناشيد عام 1994. يضم الكتاب قصيدة طويلة عن الألماني اللغز كاسبر هاوزر. انسجن هاوزر معظم طفولته في القرن التاسع عشر، خرَج من حبسه ثم تعرض في النهاية لعملية قتل. كان قد ظهَر في مدينة نورنبيرغ الألمانية عام 1828 غير قادر إلا على كتابة اسمه والنطق -- بدون فهم -- بجملة واحدة، "أريد أن أصبح فارساً مثل أبي." تكْشف قصيدة كونستنتاين الملحمية النقاب عن الملامح المميزة لحياة هاوزر الغريبة. يمس كونستنتاين مكائد ذلك العصر السياسية (ربما كان من حق هاوزر المطالبة بعرش منطقة بادن)، ولكن أناشيده تعني في الأساس ببراءة هاوزر وردود أفعال استثنائية بدرت من جهازه العصبي الذي لم يُختبر من قبل رداً على حياة جديدة عاشها في النور، وما قد أيقظه في الآخرين من توق وآمال.

 

 

حرر كونستنتاين وترجم كتاب كتابات مختارة للقاص الألماني هاينريش كلايست عام 1997.

 

 

نشر كونستنتاين ديوان جِلد الدبابير عام 1998. يطغى على الديوان مزاج عام من عدم الراحة، بل والحزن، تشوبه متعة يخالطها الألم. يكتب كونستنتاين، "تتعلق أغلب قصائد هذا الديوان الجديد بضغط الوعي والرغبة الملحة لتلك الفردية في العودة قسراً ومد نفسها. تواصل القصائد تأمل مشاعر قديمة: الهوس والحب والخسارة، ولكنها ليست في الحقيقة تكراراً بما أننا دائماً، في كل مرة، أكبر سناً.

تقول الكاتبة الإنجليزية إليزابيث لاوري في مجلة ذا تايمز ليتيريري سابليمنت، "في عالَم كونستنتاين نتأمل جميعاً الملائكة من غير قصد، نتأمل مزيجاً لا يعوزه الاضطراب من الرائع واليومي... يكاد المبهِج والمعتاد بل والكريه يستعصي على التمييز." سوف تغمرنا قصائد هذا الديوان بما تحويه من نبرة خلاقة وإيقاع مضبوط حين تتدبر التوتر القائم بين البراءة والخبرة بنبرة مكبوحة كبحاً.

 

 

حرر كونستنتاين بالتعاون مع هيرماياني لي وبرنارد أودونوجو كتاب المختارات الشعرية شعراء أكسفورد 2000 عام 2000.

 

 

ألف كونستنتاين كتاب سوفوكليس هولدرين عام 2001.

 

 

 

حرر بالتعاون مع هيرماياني لي وبرنارد أودونوجو كتاب المختارات الشعرية شعراء أكسفورد 2001 عام 2001.

 

 

نشر كونستنتاين سيرة السير ويليام هاميلتِن حقول من نار: حياة السير ويليام هاميلتِن عام 2001. يرسم كونستنتاين لوحة ساحرة لواحد من أكثر شخصيات القرن الثامن عشر إثارة للاهتمام: سير ويليام هاميلتِن. كان هاميلتِن مثالاً للخدمة العامة المشرفة. ولكن العالَم لا يتذكره كعالِم أو جامع للتحف الفنية أو مؤمن بالمذهب الطبيعي أو موسيقي أو دبلوماسي أو ناقد ثقافي، وإنما لدوره في أكبر فضيحة جنسية شهِدها القرن الثامن عشر، فهو الزوج الديوث لإيما هاميلتِن، عشيقة اللورد نيلسون.

لأول مرة يتم استخدام مفكرات هاميلتِن غير المنشورة من قبل لإلقاء الضوء على حياته ومسيرته، كذلك استخدم كونستنتاين المراسلات بين ويليام وإيما ليرينا علاقة السير الأرستقراطي بإيما، امرأة بذيئة لا سبيل إلى تهذيبها. وهكذا يتمكن كونستنتاين بتفاصيله الآسرة المتشابكة ومسحته التاريخية الأعظم من إحياء هذا الرجل المحب للعزلة.

 

 

حرر كونستنتاين بالتعاون مع هيرماياني لي وبرنارد أودونوجو كتاب المختارات الشعرية شعراء أكسفورد 2002 عام 2002.

 

 

فازت ترجمة كونستنتاين لديوان الشاعر الألماني هانز ماغنوس إنتسنسبرغر أخف من الهواء (2002) بجائزة كورنيلو إم بوبيسكو لأفضل كتاب مترجَم من الشعر الأوروبي عام 2003.

 

 

نشر كونستنتاين ديوان شيء من أجل الأشباح عام 2002. رشح الديوان لجائزة وايتبريد في الشعر.

 

 

حرر بالتعاون مع هيرماياني لي وبرنارد أودونوجو كتاب المختارات الشعرية شعراء أكسفورد 2004 عام 2004.

 

 

أصدر كونستنتاين كتاب لغة حية: محاضرات بلوكاسل وبلوديكس في الشعر عام 2004. في هذه السلسلة المبتكرة من المحاضرات العامة المقامة في جامعة نيوكاسل، يتحدث كبار الشعراء المعاصرين عن صنعة الأدب وكتابة الشعر أمام جمهور جاء من المدينة والجامعة. تَصدر المحاضرات في وقت لاحق في صورة كتاب.

تتعلق محاضرات كونستنتاين الثلاث بغاية الشعر ووسيلته: لغة فعالة مفعمة بالحيوية. في المحاضرة الأولى "الترجمة مفيدة لك" يعتمد كونستنتاين أغلب الاعتماد على حياة الشاعر الإنجليزي چون كيتس وخطاباته وقصائده في تأمل الترجمة باعتبارها هوية شعرية ولغة خاصة بها. وفي المحاضرة الثانية "الاستخدام والتنميق" يرنو إلى حالة الشاعر بريخت الذي أراد أن تكون قصائده مفيدة إلا أنه استوعب أكثر من كثيرين ماهية منابع القصيدة الغنائية ومسؤولياتها. تناول كونستنتاين أيضاً في هذا السياق الشاعر البريطاني ويلفريد أوين والشاعر الإنجليزي كيث دوجلاس. تعالج المحاضرة الثالثة، "شعر الحاضر،" قصائد الشاعر الأمريكي ولت وايتمان والشاعر البريطاني دي إتش لورانس وتناقش طموح الشعر الحر إلى نقل وفرة الحياة وسرعتها بأصدق طريقة. قدَّم كونستنتاين سونيتات الشاعر الألماني راينر ماريا ريلكه والنماذج الأخرى الثابتة كبديل. يبذل الشاعر في كل المحاضرات الثلاث جهداً متواصلاً لتحديد ما قد تحْدثه القصيدة من آثار طيبة عندما تُحقق غاياتها بأية وسائل أياً كانت.

 

 

رشحت قصيدة كونستنتاين "ثلاثي الفصوص في صخر وينلوك" لجائزة فورورد لأفضل قصيدة عام 2004. ظهرت القصيدة لأول مرة في مجلة بويتري لندن ثم عادت للظهور في جريدة ذا جاريان في 26 يوليو 2004.

 

 

أوصت جمعية الشعر بمطالعة كتاب كونستنتاين القصائد الكاملة (2004). تمتد القصائد ثلاثة عقود، يتسم طابعها بالرقة ويتلون بشيء من اليأس وشيء غير معهود في مزجه للعالَم البشري سهل التمييز والآخر الجلي. تُنتج نظرة كونستنتاين الدينية إلى العالم -- لا قناعته الدينية -- تأويلاً غريباً لمفردات الكتاب المعتادة. تبزغ ألوان الكتاب ومتعه وأهواله وكأنما تنير باتقادها وحماستها، وفي ذات الوقت تقع تحت عين مسلَّطة تسليطاً.

 

 

صدرت ترجمة كونستنتاين لمسرحية الألماني يوهان جوته فاوست، الجزء الأول عام 2005، كما صدرت ترجمته لمسرحية فاوست، الجزء الثاني عام 2009.

 

 

 

حرر كونستنتاين بالتعاون مع برنارد أودونوجو كتاب المختارات الشعرية شعراء أكسفورد 2007 عام 2007.

 

 

نشر كونستنتاين ديوان على عمق تسع قامات عام 2009.

 

 

أصدر كونستنتاين المجموعة القصصية الكوخ الجبلي عام 2009. رشحت المجموعة لجائزة فرانك أوكونِر العالمية للقصة القصيرة عام 2010.

 

 

حرر كونستنتاين بالتعاون مع روبين مارساك وبرنارد أودونوجو كتاب المختارات الشعرية شعراء أكسفورد 2010 عام 2010.

 

 

نشر كونستنتاين مجموعته القصصية أسفل الجسر عام 2005. تتضمن المجموعة قصة "شاي في الميدلاند" الفائزة بجائزة بي بي سي القومية للقصة القصيرة عام 2010، وعليه نشرتها مجلة بروسبيكت في 15 ديسمبر 2010.

 

 

ما يبدأ كنزهة رومانسية في قصة "شاي في الميدلاند" ينقلب شجاراً موتراً في الظهيرة. إنها قطعة بديعة تحْسر النقاب عن اختلافات أساسية في نظرة رجل وامرأة للحياة ووظيفة الفن. القصة شعرية الصور جميلة الصنعة تنقل إلينا غروب هذه العلاقة الغرامية.

كان چيمز نوتي رئيس لجنة تحكيم جائزة بي بي سي قد صرح أنها قصة "استثنائية لِما تحويه من روح شعرية غنية وإيجاز خلَق كونستنتاين من خلاله شخصيات متكاملة الملامح ومكاناً وزماناً يتعذران على النسيان. تحوي القصة خيالاً وعمقاً وإيجازاً. ما الذي يمْكنك قوله أيضاً عن قصة قصيرة؟"

كما قال إن "القصة القصيرة باستطاعتها أن تفضح الكاتب، وبقسوة. إذ تتطلب القدرة على إتمام العمل مهارة أي مهارة ، وشأن رسام للصور المنمنمة يجب أن يعمل على تركيز عالَم بأكمله في بضع بوصات مربعة من قماشة القنب، يُعتبر الكاتب القادر على الإيحاء بمدى عظيم في قصة لا بد أن تبقى مكبوحة خادماً حقيقياً للصنعة الأدبية."

"لا ينبغي أن تهدر القصة القصيرة وقتاً. لا ينبغي أن تتلكأ إلا إذا كان القاص يتحكم تحكماً مثالياً في تسكعها ويخفي غرضاً غير باد لأذهان القارئ. وباعتبارنا حكاماً، فقد وجدنا في نقاشنا أننا، على اختلاف أذواقنا وولعنا بالأساليب، وقَعنا على قصة جيدة بمجرد أن طالعناها."

 

 

ظهرت قصة "شاي في الميدلاند" في كتاب  جائزة بي بي سي القومية للقصة القصيرة 2010 من إصدارات دار كوما بريس. سوف تظهر القصة في مجموعة كونستنتاين القصصية اللجوء السياسي في يونيه 2012. كانت مجلة بروسبيكت قد اشتركت في تأسيس الجائزة القومية للقصة القصيرة عام 2005، وقد بدأ نشاط الجائزة تحت رعاية هيئة الإذاعة البريطانية ومؤسسة بوكتراست الخيرية بغرض تعزيز فن القصة القصيرة ودعمها.

تبلغ قيمة الجائزة 15000 جنيه إسترليني، وهي أكبر جائزة في العالم تُمنح لقصة قصيرة واحدة. يحصل الفائز الثاني على 3 آلاف جنيه إسترليني. تذاع جميع القصص الخمس المرشحة للجائزة في قناة بي بي سي راديو 4، وتَصدر في كتاب من المختارات القصصية. القصص متاحة للتحميل في نسخة إذاعية خاصة في موقع أوديوجو AudioGo.

وتُشكل الجائزة القومية للقصة القصيرة محور برنامج يشمل بريطانيا بأسرها -- مشروع القصة. تم إطلاق مشروع القصة مع الجائزة في أغسطس 2005. يدير المشروع مؤسسة بوكتراست الخيرية والمنظمة الاسكتلندية للكِتاب. يتولى المشروع تنظيم الأحداث الثقافية والمهرجانات والإشراف على موقع إلكتروني ومركز لخدمة المعلومات وأيضاً مشاريع التعاون مع متاجر الكتب والمكتبات والهيئات العامة. يلخص إليكس لينكليتِر – مساعد رئيس تحرير مجلة بروسبيكت ومؤسس الجائزة وعضو لجنة تحكيمها عام 2007 – الحاجة إلى الجائزة والحمْلة: "لم تعد القصص روايات قصيرة ولم تعد الروايات قصصاً طويلة. إنهما نوعان أدبيان مختلفان كلية. وفي وقت ما نسَت ثقافتنا الأدبية هذا الفارق وسلَّمت في إهمال أكاليل الغار إلى الروايات. إن الجائزة القومية للقصة القصيرة تذكِرة بما يمْكن للقصة فقط لا غير أن تفعله."

ومن الجدير بالذكر أن جائزة بي بي سي القومية للقصة القصيرة تلعب دوراً في إنعاش نوعاً أدبياً لم يعد يفضله القراء أو الناشرون. ثمة الآن جو محسوس من الإثارة يكتنف القصة القصيرة، بدءاً من جائزة مان بوكر التي حصلت عليها القاصة غزيرة الإنتاج أليس مونرو عام 2009 إلى زيادة أعداد المختارات القصصية والمجلات الأدبية المطبوعة سنوياً في أمريكا وبريطانيا.

 

 

 

Copyright © 2006-2012 Albawtaka Review. All Rights Reserved.