![]()

![]()
| مجلات أدبية بالإنجليزية |
|
|
|
|
|
|
|
منحة الصندوق العربي للثقافة والفنون albawtaka@albawtaka.com تكرم بإضافة بريدك الإلكتروني كي تصلك المجلة!
![]()
|
البوتقة |
|
فصلية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية |
|
تصدر من جمهورية مصر العربية |
|
العدد السابع والعشرون، أكتوبر 2010 Twenty-Seventh Issue, October 2010 |
|
|
تكرم الصندوق العربي للثقافة والفنون بدعم العدد السابع والعشرين من مجلة البوتقة |
|
تكرم بريان تشيكوابا بالموافقة على نشر قصة "خيمياء الشارع السابع" في مجلة البوتقة. |
|
Mr. Chikwava was so kind to permit the publication of the Arabic text of "Seventh Street Alchemy" in Albawtaka Review. Albawtaka owes Mr. Chikwava a great debt of gratitude for his kind permission. |
|
"Seventh Street Alchemy" by Brian Chikwava. Copyright © 2003 by Brian Chikwava. Originally published in Writing Still: New Stories from Zimbabwe, 2003. Published by kind permission of Brian Chikwava. All rights reserved. |
|
بريان تشيكوابا
خيمياء الشارع السابع تقديم: هالة صلاح الدين حسين Posted: Oct.-01-2010 |
|
|
حوار إذاعي لبريان تشيكوابا في 21 يونيه 2009 عقب مهرجان هاي السنوي في لندن. يروي في الحوار تجربة كتاب روايته هراري شمالاً ولغتها وعملية الكتابة والنزاهة الفنية والكتب المفضلة لديه وأهمية الإنترنت والقصة القصيرة باعتبارها "وسيطاً مثالياً بين الرواية والقصيدة." (30 دقيقة): http://www.naijablog.co.uk/2009/06/brian-chikwava-interview.html |
|
حوار بريان تشيكوابا مع مجلة أفريكان رايتينج الصادرة في بريطانيا: |
|
حوار بريان تشيكوابا مع نيكي جيكس في 2 إبريل 2009 بقناة الإذاعة البريطانية: |
|
مقالة الكاتبة البريطانية أميناتا فورنا النقدية عن رواية بريان تشيكوابا هراري شمالاً في جريدة ذا جارديان البريطانية في 25 إبريل 2009: http://www.guardian.co.uk/books/2009/apr/25/brian-chikwava-petina-gappah |
|
بريان تشيكوابا كاتب وموسيقي وُلد في مدينة بوليوييو، ثاني أكبر مدينة في زيمبابوي. نشأ في مدينة هراري العاصمة حيث التحق بالجامعة وشارك بانتظام في الأمسيات الشعرية والمناقشات العامة والعروض الموسيقية. وهناك طفق يجرب أنواعاً فنية مختلفة بالتعاون مع كُتاب وفنانين بصريين وموسيقيين وراقصين في محاولة منه لخلق طرق جديدة لتقديم التجربة الإفريقية. أثمر هذا التعاون عن العرض المكتوب حيناً والمرتجَل حيناً إيقاع العقل عام 2001. |
|
انتقل تشيكوابا إلى لندن عام 2004. غادر بلده لأنها "لم توفر لي فرص التجريب والعمل الإبداعي... إن سن قانون يقضي بمنع تجمع مجموعات يزيد أفرادها على 12 فرداً صعَّب أيضاً أن يتقاسم مجتمع هراري الأدبي التجارب والأفكار." "بل إن شيئاً من الغضب يخالج المرء وهو يرى كل شيء ينهار هناك." يعتقد تشيكوابا أن "الكاتب العصابي ضرورة لأي مجتمع، ولا سيما في جو يتسم بالكبت كما هو الحال في بلدي لأنه – بالرغم من غرابة هذا القول – هو المخلوق الأناني الذي يقف على حقائق المجتمع السرية وحقائق وجودية تحرر الفرد من حكايات سياسية عظمى يرويها السياسيون." |
|
درَس تشيكوابا للحصول على بكالوريوس العلوم في جامعة ويست إنجلاند البريطانية، وهناك كتب مجموعة قصصية لم تَصدر بعد تحت عنوان تجارب غير مجمَعة للمنبوذين. حمل تشيكوابا لقب 'زميل تشارلز بيك' في جامعة إيست أنجليا البريطانية. يكتب حالياً أقصوصة تَحمل عنوان "خراء زائف يغطي الفقاعة." |
|
تشيكوابا موسيقي أصدر ألبوماً يمزج فيه موسيقى البلوز بالچاز تحت عنوان نُكَت جكرندة. لا يستطيع تشيكوابا قراءة النوتة الموسيقية، ولكنه يعزف مستعيناً بحاسة سمعه المرهفة. |
Photo: Luci Ellis |
|
نشر تشيكوابا قصة "خيمياء الشارع السابع" في كتاب المختارات القصصية الاستمرار في الكتابة: قصص جديدة من زيمبابوي عام 2003. فازت القصة بجائزة كين عام 2004 لأفضل قصة مكتوبة بالإنجليزية بقلم كاتب أو كاتبة من أفريقيا ليصبح تشيكوابا أول مواطن من زيمبابوي يحصل عليها. |
|
|
صدرت قصة "خيمياء الشارع السابع" في كتاب المختارات القصصية خيمياء الشارع السابع: مختارات قصصية من جائزة كين للكتابة الأفريقية عام 2006. يضم الكتاب "خيمياء الشارع السابع" والقصص المرشحة لجائزة كين عام 2004، ومن بينها قصة الكاتب الكيني بارسيليلو كانتاي "فرقة الرفيق ليما والفتيان السود في القدس" ومقالات من ورشة جائزة كين المقامة في مارس 2005. |
|
|
"خيمياء الشارع السابع" قصة كوميدية سوداء تتناول حياة بغي في هراري تحاول إثبات هويتها، لا بأية طريقة مثالية أو وجودية، وإنما بطريقة بيروقراطية محضة. ليست مجرد حدوتة عن مكائد البيروقراطية غير المباشرة، مكائد يدبرها موظفون ضيقو الأفق، إنها قصة امرأة تأخذ بأسباب الحياة في شوارع هراري. وقد صرح أڤارو ريبيرو رئيس حكام جائزة كين أن القصة "حكاية بالغة التأثير يستعين فيها بريان تشيكوابا بالإنجليزية وكأنها لغته الأم، إنجليزية بصفات أفريقية... إنه انتصار لتقليد طويل من الكتابة في زيمبابوي رغم مستقبل زيمبابوي المتقلب." |
|
|
وعندما سألته الصحافية ميلدرد كيكونكا باريا في النشرة الإلكترونية الأسبوعية امبازوكا نيوز عن رد فعله عند سماع نبأ فوزه بالجائزة، أجاب، "أحصيتُ عدد المرات التي يمكنني أن أركب فيها عربة الجنركشة ]عربة صغيرة ذات عجلتين-المحررة[ حول حديقة كانفينت جاردن في لندن. أتذكر أنها كانت تزيد على 3000 ركوبة بما فيها حوذي إنجليزي رفيع المقام." |
Photo: Christiane Kopp |
|
كتب تشيكوابا المقالة السياسية "كتابة قصة زيمبابوي" في أول عدد من مجلة أفريكان رايتينج الصادرة في بريطانيا (يونيه-أغسطس 2007)، وتنبأ فيها أن يتقاسم روبرت موجابي السلطة مع خصمه مورجان تسفانجيراي. |
|
نشر تشيكوابا رواية هراري شمالاً في 2 إبريل 2009. عندما وفَد البطل العاطل من الاسم (لأنه صوت "متفكك" على حد قول تشيكوابا) إلى لندن، كان مجرداً من كل شيء عدا حقيبة من الكرتون مليئة بالذكريات وبريد إلكتروني خاص بشينيجاي، صديقه أيام الطفولة. ومع لجوئه إلى أساليب الحيلة كافة من أجل تحقيق حلم الهجرة يقضي بضعة أسابيع طافحة بالأرق ضيفاً غير مرغوب فيه على الإطلاق في بيت ابن عمه قبل أن يقتفي أثر شينيجاي في منزل شغله بوضع اليد في منطقة بريكستِن جنوب لندن. مكان مثالي لأحداث الرواية، "حين وطأتْ قدماي المنطقة لأول مرة، كانت تضم في الواقع حشداً مختلطاً من الناس، متشردين وطالبي اللجوء السياسي وأناساً من أنحاء العالم كافة." |
|
|
يكشف تشيكوابا في روايته الأولى المبتكرة أسرار الغربة ويتعاطى مباشرة مع حقائق الحياة كلاجئ. إنها قصة غريب في أرض غريبة – واحد من آلاف المهاجرين غير الشرعيين القادمين من زيمبابوي سعياً إلى حياة أفضل في إنجلترا – مثقلاً بماض يعقد العزم على إخفائه. إذ يأمل اللاجئ أن يجني ما يكفي من مال كي يسدد ديونه ويُقَدم رشى للإفلات من سلسلة تهم يواجهها في زيمبابوي. يخطط أن يمكث هناك حتى ينجز هذه المهمة راجياً أن يؤوب سريعاً إلى وطنه: أرض -- وفقاً لاعتقاداته -- باتت عظيمة على يد معبوده روبرت موجابي. ولكن المؤلف يجاهر بأن الرواية لا تتعلق بسياسة زيمبابوي أو سياسة الهجرة البريطانية. إذ تدور في الحقيقة حول "أناس يقابلهم الراوي في شوارع منطقة بريكستِن ومنزل غير قانوني يستحيل في النهاية إلى بيت له." "إن ما أحاول إظهاره هو طبقة مختلفة من سكان المدن... مهمَّشون يقيمون في ظروف حقيرة تحيق بها القذارة ويحاولون درأ غائلة الجوع في ظروف عصيبة للغاية." "لم أحاول أن أحمل الناس على الشعور بالشفقة تجاههم أو استدرار أي عطف، كنت أقول فحسب، ها هي حياة مختلفة." تسلط هذه الرواية سريعة الإيقاع الضوء على ما تفرضه حياة جديدة كل الجدة في بريطانيا من تحديات. سوف يرى القارئ لندن بأعين قطاع المهاجرين ولا سيما منبوذي أفريقيا. وعليه سوف يبحر في هراري شمالاً، عنوان الكتاب واسم ساخر يطلقه البطل على لندن. وبينما يكافح البطل كي يسد رمقه في لندن ويصارع وطأة ما خلفه في دولة مزقتها النزاعات، ينقلب كل توقع وكل فكرة مسَبقة (في عقله أو في عقولنا) رأساً على عقب. يأخذ سكان المنزل بأسباب الحياة داخل عدة مستويات من اليأس – يكافح شينيجاي كي يعثر على وظيفة ذات هدف ويفي باحتياجات عائلته في وطنه الأم؛ تسيتسي تعيل نفسها من خلال تأجير رضيعها لأمهات يحتلن على مصلحة الشؤون الاجتماعية؛ أليكس يدعي امتهان وظيفة مهمة في مدينة كرويدِن. تصطبغ الرواية بصبغة سياسية لا تَعرف الخوف، مضحكة إضحاكاً مهلكاً. وببطل يستحيل نسيان صوته تغدو رواية تشيكوابا سرداً يلتف الأنظار إلى لندن كما خبرها المطرودون من أفريقيا. |
|
المدهش أن الراوي يتبدى شخصية لا تبعث على الشفقة – عضو منحرف سابق في قوات الميليشيا ومؤيد لروبرت موجابي. فهو بطل مضاد غير متوقع غير محتمَل لشتات زيمبابوي، شتات منبوذ أحياناً ما ننساه. وفي جريدة ذا جارديان تكتب الناقدة أميناتا فورنا (25 إبريل 2009)، "لقد ابتكر تشيكوابا بطلاً مضاداً لا سبيل إلى تجاهله، يستغل كل من حوله ويتلاعب بهم على حين يتكلف جلالاً لا يخلو من فخامة... تكمن مهارات تشيكوابا العظمى في حسه الفكاهي وقدرته على ابتكار صوت قوي أصيل" فيما تعلن ماري فيتزجيرالد في المجلة البريطانية نيو ستيتسمان (26 مارس 2009) أن "انتصار تشيكوابا ينبع من مزجه للتقاليد وإعادة ابتكارها." |
|
ومن السطر الأول تجيش اللغة بالحيوية والفكاهة وقدر غير هين من الخطر. ها هي حكمة عملية فظة على لسان الراوي: "... لأن الأموال مثل النمل الأبيض؛ لا تستطيع مسكه من رأسه وهو يحاول الخروج من الحفرة وإلا سيرجع ويختفي. ما عليك إلا تركه يَخرج في العراء، وسرعان ما ستجده يزحف فوق الطاولة بأكملها." |
|
|
كذلك تلْفت الرواية الانتباه إلى إحصاءات تعلن أن نسبة السود ترتفع في السجون والمصحات العقلية البريطانية مقارنة بالعدد الكلي للسكان. وحين سألت مجلة أفريكان رايتينج تشيكوابا إن كان المكانان خطرين حقيقيين يهددان المهاجرين من عرق معين إلى الغرب، رد، "أخاله ثمناً يؤديه المرء كي يمسي فرداً مقبولاً في أي مجتمع. إن التكيف صعب بما يكفي داخل بيئة ثقافية مألوفة، والصعوبة تنقلب مضاعفة في بيئة أجنبية. عله ما يفسر العدد المتفاوت للأفارقة وذوي الأصول الكاريبية في المؤسسات العقلية... إن المكانين خطران محتملان يهددان أي شخص انتزعته الغربة من جذوره، بغض النظر عن العرق. فكما يقولون، الغربة تحاكي الاكتئاب والعكس صحيح." الرواية متاحة للبيع في مكتبة ديوان بالقاهرة: |
|
مقالة الناقدة مارجريت باسباي في جريدة ذا إنديبيندينت في 24 إبريل 2009 عن رواية هراري شمالاً. |