مجلات أدبية بالإنجليزية

Who are we?

العدد الحالي جميع الأعداد من نحن؟ بحث المساهمات Quotations حقوق الترجمة والنشر

 

albawtaka@albawtaka.com                تكرم بإضافة بريدك الإلكتروني كي تصلك المجلة!

 

 

 

 

البوتقة

فصلية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية

تصدر من جمهورية مصر العربية

العدد الأول، إبريل 2006

العدد الثامن عشر، يوليو 2008

 

 

 

 

تكرمت آمي بلوم بالموافقة على نشر قصتيّ "القصة" و"مياه فضية" في مجلة البوتقة.

Ms. Bloom was so generous to permit the publication of the Arabic texts of “The Story and "Silver Water" in Albawtaka Review. Albawtaka owes Ms. Bloom a great debt of gratitude for her kind permission.

© Reprinted by kind permission of Gersh Agency. All rights reserved.

Special thanks go to Ms. Susan Cohen from Gersh Agency.

 

 

 

 

آمي بلوم

القصة

 

مياه فضية

 

تقديم: هالة صلاح الدين

 

http://www.amybloom.com/

 

 

http://www.randomhouse.com/author/results.pperl?authorid=2582

 

 

 

آمي بلوم كاتبة أمريكية ولدت بمدينة نيويورك عام 1953. حصلت على ليسانس الآداب من جامعة ويسليان وماجستير العمل الاجتماعي من كلية سميث. تدربت على العمل كأخصائية اجتماعية ثم اشتغلت معالجة نفسية. نشرت بلوم العديد من المقالات بمجلتيّ فوج وهاربرز بازار وفازت بجائزة المجلة القومية. تُدرس حالياً الكتابة الإبداعية بقسم اللغة الإنجليزية في جامعة ييل وتعمل محررة مساهمة بمجلة المرأة الجديدة. بلوم أم لثلاثة وتقيم بولاية كونيتيكت.

 

 

نشرت قصتها الأولى "الحب ليس فطيرة" عام 1990 بمجلة روم أوف وانز أون. ظهرت القصة مرة أخرى في كتاب أفضل القصص القصيرة الأمريكية 1991 وبمجلة ميرابيلا عام 1993.

 

 

ظهرت قصة "المشي أثناء النوم" في خريف 1991 بمجلة ريفر سيتي ثم في كتاب المقتطفات الأدبية النفس الخفية: قرن من قصص قصيرة كتبتها النساء عام 1995.

 

                       

ظهرت قصة "مياه فضية" لأول مرة في خريف 1991 بمجلة ستوري ثم بكتاب أفضل القصص القصيرة الأمريكية 1992 ومجموعة بلوم القصصية أقبل إليّ عام 1993 وكتاب مقتطفات سكريبنر من القصة القصيرة المعاصرة: خمسون قصة من أمريكا الشمالية منذ 1970 عام 1999. سُجلت القصة على شريط اختيارات سيمفوني سبيس من القصص القصيرة عام 1993.

 

 

 

صدرت قصتها "يبزغ الفجر حيث لا تشرق الشمس" في صيف 1993 بمجلة أمريكان فيكشن. سُجلت القصة على شريط اختيارات سيمفوني سبيس من القصص القصيرة عام 1994. ظهرت القصة في كتاب المقتطفات الأدبية فتيات يهوديات لطائف: النشأة في أمريكا عام 1996.

 

 

ظهرت قصة "المخْلِص دائماً" في ربيع 1993 بمجلة أنتييس. فازت القصة بجائزة أو. هنري لتظهر في كتاب القصص الفائزة بجائزة أو. هنري 1994.

 

 

 

نشرت بلوم مجموعتها القصصية الأولى تحت عنوان أقبل إليّ عام 1993. رشحت المجموعة للجائزة القومية للكتاب. من بين قصص المجموعة: "الحب ليس فطيرة" و"المشي أثناء النوم" و"المخْلِص دائماً" و"يبزغ الفجر حيث لا تشرق الشمس."

 

 

نشرت رواية الحب يدعونا عام 1996.

 

 

 

ظهرت قصة "البوابات تنغلق" في شتاء 1998 بمجلة زويتروب: أول ستوري.

 

 

 

كتبت مقدمة كتاب هنا يكمن قلبي: مقالات عن سبب زواجنا وسبب عدم زواجنا وماذا نجد هناك عام 1999.

 

 

 

أصدرت بلوم مجموعة قصصية تحمل عنوان الأعمى يستطيع أن يرى كم أحبك عام 2000. رشحت المجموعة لجائزة حلقة النقاد لأفضل كتاب على المستوى القومي. من بين قصصها قصة "البوابات تنغلق".

 

 

 

ظهرت قصة "حدودك، أنهارك، قراك الصغيرة" في خريف 2002 بمجلة بلاوشيرز.

 

                             

ظهرت قصة "قريباً" في صيف 2004 بمجلة ميز ثم بكتاب المقتطفات مقدمة بيدفورد الموجَزة للأدب؛ القراءة، التفكير، الكتابة.

 

 

 

 

صدرت بلوم رواية في أغسطس 2007 تحت عنوان بعيداً.

 

 

 

                       

http://www.randomhouse.com/catalog/display.pperl?isbn=9780375705571

نشرت قصة "القصة" لأول مرة في سبتمبر 1999 بمجلة ستوري وظهرت في المجموعة القصصية الأعمى يستطيع أن يرى كم أحبك عام 2000 وأفضل القصص القصيرة الأمريكية 2000.

 

 

 

صدر لبلوم كتاب يحلل الاختلافات الواردة بالهوية الجنسية بعنوان أسوياء: مديرون متحولون جنسياً وشُرطة بملابس الجنس الآخر ومخنثون واثقون. استفادت بلوم من عملها بالعلاج النفسي لتغوص في الذات البشرية. تقول بلوم عن قصة "القصة": "ما بدأتْ كقصة تحكى صداقة مشؤومة انتهت لتمسي جريمة وعقاباً في كونيتيكت. ما استحوذ عليّ واستولى بشكل رهيب على تفكيري كان القسوة المتبصرة والمناورات الواعية لسيدة عاقلة تمتهن مسك دفاتر الحسابات، شخصية تماثل شخصية إياجو في مسرحية عطيل وشخصية المفتش بيتروفيتش التلفزيونية."

تُعلق بلوم على قصة "مياه فضية" قائلة: "إن ما يخالج المصابين بانفصام الشخصية من أسى وحب واستنزاف للحياة يكاد لا يطاق حتى إنني لا يسعني سوى الإعجاب بالمبتَلين وعائلاتهم والرغبة في التغني بهم."

                                                                                      

 

 

 

Copyright © 2010 Albawtaka Review. All Rights Reserved.