![]()

![]()
| مجلات أدبية بالإنجليزية |
|
|
|
|
|
|
|
albawtaka@albawtaka.com تكرم بإضافة بريدك الإلكتروني كي تصلك المجلة!
![]()
|
البوتقة |
|
فصلية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية |
|
تصدر من جمهورية مصر العربية |
|
العدد الرابع والعشرون، يناير 2010 |
|
تكرم جون بيجينيه بالموافقة على نشر قصة "ورْدة" في مجلة البوتقة. ولا يسع المجلة إلا توجيه كل آيات الشكر له. |
|
Mr. Biguenet was so generous to permit the publication of the Arabic text of "Rose" in Albawtaka Review. Albawtaka owes Mr. Biguenet a great debt of gratitude for his kind permission. |
|
"Rose" by John Biguenet. Copyright © 1999 by John Biguenet. Originally published in Esquire, January 1999. From his story collection, The Torturer's Apprentice. Copyright 2002 by John Biguenet. Published by kind permission of John Biguenet. All rights reserved. |
|
جون بيجينيه تقديم: هالة صلاح الدين حسين Posted: 02-12-2009 صفحة جون بيجينيه في موقع دار النشر هاربركولينز مدونة جون بيجينيه: يشارك فيها القراء تفاصيل مسيرته الأدبية وانطباعاته عن محنة إعصار كاترينا الذي ضرب مسقط رأسه مدينة نيو أورلينز في أغسطس 2005. |
|
|
جون بيجينيه كاتب أمريكي يكتب النثر والقصيدة والمقال والنصوص المسرحية ويترجم من اللغة الفرنسية. حصل على ليسانس الآداب من جامعة لويولا بمدينة نيو أورلينز عام 1971. نال ماجستير الفنون الجميلة من جامعة أركنسو عام 1975. تُرجم أدبه إلى العبرية والفرنسية والهولندية. شغَل منصب رئيس الاتحاد الأمريكي للمترجمين الأدبيين لفترتين متتاليتين وعمل كاتباً مقيماً في العديد من الجامعات. يَحمل حالياً لقب 'أستاذ روبرت هانتر البارز' في قسم اللغة الإنجليزية بجامعة لويولا في مدينة نيو أورلينز بولاية لويزيانا. فاز بيجينيه بجائزة ميريلاند الأولى للنقد الفني وجائزة مجلة هاربرز ماجازين لأفضل قلم. |
|
يُقِيم بيجينيه في مدينة نيو أورلينز بولاية لويزيانا حيث عاش أجداده منذ القرن الثامن عشر الميلادي. كان أبوه بحاراً, وعند مولد جون دفعت أمه أباه إلى الرجوع إلى مقامهم واتخاذ مهنة أخرى, وهي النجارة. لا يبدو أن ورشة أبيه بعيدة كل البعد عن ذاكرته عندما يتحدث عن مهنته ككاتب: "لا تقل الحرفة في أهميتها عن الفن. إن كنتَ ستمارس حرفة من الحرف, كُن أستاذاً فيها. فالنجار الحقيقي يزود الكافي من المسامير والألواح الخشبية ويوفر الوقت إن تحتم عليه أن يُشَيد منزلاً كاملاً." |
|
نال بيجينيه استحسان القراء والنقاد عند صدور مجموعته القصصية الأولى صبي المُعَذِّب (2001). غالباً ما يحيك بيجينيه قصصه حول شخصيات يتعذر على القارئ الإعجاب بها – مُعَذِّب من القرون الوسطى, ماسوشي جميل المنظر, رَجل يقرر شراء عبد – ثم يشرع في تأمل ما يجابهونه من ألغاز أخلاقية. وقد أعلنت مجلة بابليشرز ويكلي أن بيجينيه "يُشْبه بهلواناً يترفع عن استخدام الشبكة, فهو يُقْدم على مجازفات لا يستهان بها في مجموعته القصصية الأولى مبرزاً تأثير الواقعية الأمريكية والفكر الأوروبي." |
|
|
نشر بيجينيه مجموعته القصصية صبي المُعَذِّب عام 2001. تضم المجموعة قصص: "ولا يُذْكَر أبداً" و"الروح المبتذَلة" و"عبدي" و"صبي المُعَذِّب" و"الغذاء مع ابنتي" و"الستارة المفتوحة" و"وَرْدة" و"لستُ يهودياً" و"تفشي العلاجيم" و"الأبوة" و"عمل فني" و"مصير جريجوري" و"ساحة قتال تحت نور القمر" و"افعلها." وفي روايته الأولى المدهشة المحار (2003), يُظهر نفس البراعة في صنعة الكتابة وقوة الرؤية الأدبية مما دعا النقاد الأمريكيين إلى الانضمام إلى المؤلف الأمريكي روبرت أولين باتلِر للاحتفاء بهذا "الكاتب الجديد المهم." |
|
|
ربما يثير الكُتاب الذين تقع أعمالهم ضمن تخوم نوع أدبي معين – كالرعب أو الخيال العلمي أو الفانتازيا – القراء بحبكة لا تخلو من براعة بيد أنهم يرسمون لشخصياتهم تفاصيل هشة ولا يكترثون كثيراً للمنهج أو الموضوع. على الجانب الآخر سوف نجد أن كُتاب الأدب قد يمهرون في الصنعة لكنهم نادراً ما يجازفون بتخطي حدود الواقعية الضيقة. وعليه بات هناك خط فاصل بين الأدب الراقي والأدب الشعبي: يبيع روائيو الأنواع الأدبية المثيرة أعداداً هائلة من الكتب فيما يبث مبدعو الأدب الجاد المتعة في نفوس النقاد. قلما ينجح مؤلف في اقتحام العالمين. لذا يُعتبر جون بيجينيه حالة شاذة بين الكُتاب. فهو يكتب نصوصاً مترعة بالرعب ولكنه يَنعم بضمير أدبي خلاق. وعلى الرغم أن الدوائر النقدية لا تأخذ في الغالب كُتاب الرعب على محمل الجد, فقد دأب النقاد على مقارنته بالروائي الأمريكي ويليام فوكنر والروائي الفرنسي جيستاف فلوبير والقاص الروسي أنطون تشيكوف. وفي نفس الوقت أصبح الكاتب المفضل لدي قراء النصوص المرعبة, ومن السهل تشبيهه بكاتب الرعب الأمريكي هاوارد فيليبس لافكرافت وكاتب الخيال العلمي الأمريكي راي برادبيري والقاص الأمريكي إدجار ألان بو. لقد جعل بيجينيه الخطوط الفاصلة بين الواقعية والسريالية ضبابية للأعين, وحبك مشاهد هلع توازي ما تضمره كتابات الروائي الأمريكي ستيفن كينج من هلع. غير أن أدبه يتفوق على أدب كينج في جميع النواحي الأخرى: إذ يكتب بيجينيه نثراً متناغم الخيوط بليغ الكلمات؛ ويتحلى بفهم عميق للطبيعة البشرية والشخصيات الواقعية والسيناريوهات المؤثرة بينما يطرح أسئلة أخلاقية وفلسفية لا يسهل الإجابة عليها. ومع نصوص تُوقع الرعب حقاً في نفوس القراء وأدب مبتكَر يستحث أقلام النقاد, أصبحت تلك الاختلافات لا معنى لها. ولنأمل أن يكون عشاق الأدب والمعجبين بنصوص الرعب على استعداد لتخطي تلك القسمة الزائفة وتقدير كتابات بيجينيه بشروطها الخاصة. |
|
يضع بيجينيه شخصياته في مواقف غير مألوفة تفتقر إلى الحس الواقعي قاصداً أحد الهدفين: التوغل فيما يعتمل في قلوبهم من مشاعر أو اختبار معتقداتهم الأخلاقية. سوف يلفي القارئ مواضيع بيجينيه الأخلاقية والعاطفية معتادة عالمية النبرة ولكنها تتكشف – في سياق حبكة وهمية تعمد إلى المبالغة – بطرق نضرة مؤثرة تأثيراً لا يخفق في إجفال القارئ. |
|
|
وعلى الرغم أن أسلوب بيجينيه المصقول يحتل مكانة ثانوية مقارنة بحبكه المذهل ومواضيعه الآسرة, يستحق أعلى درجات الإطراء فيما يتعلق بالأسلوب: فنثر بيجينيه موجز العبارات متوازن النبرة شعري الإيقاع. كما أنه يبرع بنفس القدر في رسم الصور البلاغية وتوصيل أفكار شخصياته إلى أذهان القراء. |
|
صدرت مقالة بيجينيه "خطاب من أطلانتس" باللغتين الإنجليزية والعربية في العدد الثاني من مجلة مينا الصادرة في القاهرة. http://www.meenamag.com/issues/index.htm |
|
كتب بيجينيه نص مسرحية إذاعية تحت اسم الندبة. تمت إذاعة المسرحية للمرة الأولى باللغة الألمانية في أكبر الشبكات الإذاعية الألمانية. أعادت شبكة المذياع والتلفزيون القومي النمساوي إذاعة المسرحية. |
|
حرر بيجينيه كتاب آداب أجنبية: 25 قصة معاصرة من كندا وأوروبا وأمريكا اللاتينية عام 1978. ترجم بيجينيه قصتين من قصص الكتاب. |
|
|
نشر بيجينيه قصيدة "نور القمر" في خريف 1983 بمجلة بلاوشيرز. |
Cover: Carroll Cloar |
|
تعاون بيجينيه مع رينِر شولتيه في تحرير كتاب حرفة الترجمة عام 1989. |
|
|
تعاون بيجينيه مع رينِر شولتيه مرة أخرى في تحرير كتاب نظريات في الترجمة: مختارات من المقالات من درايدِن إلى دريدا عام 1992. |
|
|
نشر بيجينيه قصة "الغذاء مع ابنتي" لأول مرة بمجلة ذا ثازارن ريفيو في 22 مارس 1996. عدها كتاب المختارات القصصية أفضل القصص القصيرة الأمريكية 1997 واحدة من أفضل القصص الصادرة بالإنجليزية في المجلات الأمريكية والكندية عام 1996. |
|
نشر بيجينيه قصة "عبدي" في صيف 1997 بمجلة ستوري. ظهرت القصة للمرة الثانية في مجموعة بيجينيه القصصية صبي المُعَذِّب عام 2001. |
|
|
ظهرت قصة "الروح المبتذَلة" في صيف 1997 بمجلة جرانتا. صدرت القصة للمرة الثانية في مجموعة بيجينيه القصصية صبي المُعَذِّب عام 2001. عدها كتاب المختارات القصصية أفضل القصص القصيرة الأمريكية 1998 واحدة من أفضل القصص الصادرة بالإنجليزية في المجلات الأمريكية والكندية عام 1997. |
|
|
حوَّل بيجينيه قصته القصيرة "الروح المبتذَلة" إلى نص مسرحي تحت عنوان الروح المبتذَلة. فازت المسرحية بجائزة مهرجان المسرحيات الجنوبية الجديدة عام 2004. تم عرض المسرحية على مسرح الذخائر الجنوبي عام 2005. |
|
صدرت قصته "ولا يُذْكَر أبداً" في ربيع 1998 بمجلة جرانتا. ظهرت القصة للمرة الثانية في مجموعة بيجينيه القصصية صبي المُعَذِّب عام 2001. عدها كتاب المختارات القصصية أفضل القصص القصيرة الأمريكية 1999 واحدة من أفضل القصص الصادرة بالإنجليزية في المجلات الأمريكية والكندية عام 1998. |
|
|
ظهرت قصة "وَرْدة" للمرة الأولى في يناير 1999 بمجلة إسكواير. تنتمي القصة إلى فئة الأدب الموجَز. 'الأدب الموجَز' تعبير يشير إلى نوع أدبي صاغه المحرران الأمريكيان روبرت شيبارد وجيمز توماس حين استهلا عام 1992 سلسلة من المختارات القصصية تَحمل عنوان الأدب الموجَز. وقد عرَّف المحرران الأدب الموجَز في مقدمة الكتاب الأول من السلسلة بأنه "قصة تتسع لها صفحتان متقابلتان من مجلة أدبية عادية أو قصة مكوَّنة من 750 كلمة تقريباً." |
Photo: Harold Baquet |
|
الحق أن الأدب الموجَز سلط الضوء على مباهج القصة بالغة القصر واستهل اتجاهاً أدبياً جديداً. كذلك برهن منهج الإيجاز على رواجه البالغ عند الكُتاب والقراء على حد سواء, وقد استولى الفضول على رؤساء تحرير المجلات لمعرفة السبب. هل لأن فترة انتباهنا ضمرت بفضل حماستنا للرسائل القصيرة ووسائل الاتصال الإلكترونية السريعة, أم لأن القصص شديدة الإيجاز مضغوطة ومكثفة تكثيفاً خليقاً بتركيز الشعر, ومِن ثَم يخلف الأدب الموجَز تأثيراً لا يغيب عن الذاكرة. وعلى الرغم من قصر هذا النوع الأدبي, لا ينقص المواضيع المطروقة الثراء ولا الفاعلية. وبمرور السنوات تُثْبت هذه القصص أن القليل غالباً ما يكون كثيراً! |
|
فازت قصة "وَرْدة" بالجائزة الثالثة من جوائز أو. هنري لتصدر في كتاب المختارات القصصية القصص الفائرة بجائزة أو. هنري 2000. "وَرْدة" هي أقصر القصص الفائزة بجائزة أو. هنري على الإطلاق. صدرت قصة "وَرْدة" للمرة الثالثة في مجموعة بيجينيه القصصية صبي المُعَذِّب عام 2001. |
|
|
نشرت قصة "وَرْدة" مجدداً في كتاب المختارات القصصية الأدب الموجَز إلى الأمام: 80 قصة قصيرة جداً عام 2006. |
|
|
ظهرت قصة بيجينيه "لستُ يهودياً" في مارس 2001 بمجلة بوك ماجازين. |
|
|
قرأ ديفيد ستراثيرن قصة "لستُ يهودياً" ضمن عرض قصص مختارة على مسرح سيمفوني سبيس في برودواي بمدينة نيويورك عام 2001. سُجلت القصة بصوت ستراثيرن على قرص مضغوط يَحمل اسم قصص قصيرة مختارة: حكايات عن الخيانة عام 2007. الشريط من إصدارات مركز الفنون سيمفوني سبيس. |
|
|
نشر قصة "هل تمطر في بيجوكال" في صيف 2001 بمجلة زويتروب: أول ستوري. |
|
|
ظهرت قصة "هل تمطر في بيجوكال" للمرة الثانية عام 2002 في كتاب المختارات القصصية أفضل القصص البوليسية الأمريكية 2002. |
|
|
نشر قصة "فندق" في أغسطس 2001 بمجلة بلايبوي. |
|
|
نشر إحدى قصصه في كتاب المختارات القصصية إس. أو. إس: حكايات تقشعر لها الأبدان عن مغامرات أعالي البحار عام 2001. |
|
|
أصدر بيجينيه روايته الأولى المحار عام 2003. |
|
|
|
حوار جون بيجينيه مع جان بيرنارد في 23 يوليو 2008 بمناسبة صدور الترجمة الفرنسية لرواية المحار تحت عنوان سر الرافد: http://www.paris-update.com/fr/index.php?option=com_content&view=article&id=459&Itemid=81 |
|
أعيد نشر قصة "مصير جريجوري" في كتاب المختارات القصصية أدب الحي الفرنسي: أحدث القصص من أقدم مناطق أمريكا البوهيمية عام 2003. للاستماع إلى بيجينيه وهو يقرأ مقتطفاً من قصة "مصير جريجوري:" http://www.npr.org/templates/story/story.php?storyId=1402769 للاستماع إلى حوار بيجينيه والكاتب الأمريكي جاشوا كلارك مع المذيعة ليندا ويرزايمر في المذياع القومي العام في 23 أغسطس 2003 بمناسبة صدور كتاب أدب الحي الفرنسي (9:25 دقيقة) http://www.npr.org/templates/player/mediaPlayer.html?action=1&t=1&islist=false&id=1402769&m=1406059 |
|
|
نشر بيجينيه مقالة "الفن الحميم" في خريف 2005 بمجلة ذا أكسفورد أميريكان. |
|
نشر بيجينيه مقالة "عتيق" في شتاء 2005 بمجلة جرانتا. |
|
|
فاز بيجينيه بمنحة أطلس المقدَّمة من ولاية لويزيانا عام 2005 بغرض إكمال مجموعته القصصية الثانية. |
|
في 28 أغسطس عام 2005, اليوم السابق على نزول إعصار كاترينا بمدينة نيو أورلينز, غادر بيجينيه – ناجٍ من إعصار بيتسي عام 1965 وكل الأعاصير التالية – مدينة نيو أورلينز. وقد كانت أول مرة يغادر فيها المدينة هرباً من إعصار. وبينما كان يلجأ أولاً إلى مدينة دالاس ثم إلى ولاية نيو جيرزي, غرق منزله وسياراته تحت مياه الفيضان لأسابيع متوالية. منحته جريدة ذا نيو يورك تايمز لقب أول 'كاتب عمود ضيف' في تاريخها عام 2006. وبين صفحاتها شرَع من خلال المقالات ومشاهد الفيديو في تأريخ رحلة منفاه من مسقط رأسه بعد الفيضان المفجع ثم عودته إليه والجهود الرامية إلى إعادة تشييد المدينة. أعيد نشر المقالات في جريدتيّ ذا تايمز-بيكايون وجامبيت ويكلي ومجلة لويزيانا كالشِرال فيستاس. رشح النادي الإعلامي لمدينة نيو أورلينز المقتطفات المنشورة في مجلة لويزيانا كالشِرال فيستاس لجائزة أفضل مقال رئيسي. |
|
نشر بيجينيه قصة "درس في إنقاذ الحياة" في يونيه 2006 بمجلة ذا راك. |
|
أعيد نشر قصة بيجينيه "عمل فني" في كتاب المختارات القصصية اليقظة الكاملة في ولاية البجع: قصص بأقلام كُتاب لويزيانا المعاصرين عام 2006. |
|
|
كتب بيجينيه مسرحية مياه متصاعدة. تصف المسرحية زوجان أرغمهما إعصار كاترينا في مدينة نيو أورلينز على اللجوء إلى سقف بيتهما للهرب من المياه المتدفقة. تم افتتاح المسرحية على مسرح الذخائر الجنوبي عام 2006, وقد حققت أعلى إيرادات شهدها المسرح في تاريخه. |
|
|
فازت المسرحية بجائزة 'لجنة الشبكة القومية لأفضل مسرحية جديدة' عام 2006. اختارتها الشبكة القومية للمسرحيات الجديدة لقراءتها في مهرجان المعرض القومي للمسرحيات الجديدة في ولاية نيو جيرزي في ديسمبر 2006. منحت هيئة المنح القومية للفنون المسرحية منحة 'مدخل إلى تطوير التفوق الفني وإنتاجه' عام 2007. كما حصلت المسرحية على جائزة 'بيج إيزي' لأفضل مسرحية مكتوبة خصيصاً للمسرح عام 2008, الجائزة مقدَّمة من مؤسسة بيج إيزي. رُشحت المسرحية لجائزة بوليتسر, وتم إنتاجها سبع مرات في كل أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية. |
|
|
نشرت مجلة إسكواير قصة بيجينيه القصيرة جداً "رَجل يدلف إلى حانة" في 20 فبراير 2007. كانت مجلة إسكواير قد استهلت مشروعاً منحته اسم 'أدب المناديل:' فقرة أو فكرة يكتبها شخص بيد عفوية في حانة ثم يضعها في جيبه لينساها سنيناً ثم يُخرجها ذات يوم لتكشف عن شيء عميق منسي, عله شيء يُعبر عن أشد فصول حياة المرء ألفة أو ألماً. |
|
|
وهكذا أعطت المجلة الفرصة لهذه الوسيلة الأدبية التلقائية. إذ أرسلت 250 منديلاً لكُتاب أمريكيين بارزين وآخرين مغمورين لتستقبل نحو 100 قصة قصيرة, قصيرة للغاية حتى إنه يمكن كتابتها على مناديل المائدة! |
|
|
صدرت قصة بيجينيه "6:36 صباحاً" في كتاب المختارات لويزيانا في كلمات عام 2007. |
|
|
نشر قصة "لقاء في الغروب" في شتاء 2007 بمجلة ذا ثازارن ريفيو. |
|
|
فاز بيجينيه عام 2007 بمنحة ماركيت المقدَّمة من جامعة لويولا بمدينة نيو أورلينز بغرض كتابة مسرحية القطار الليلي. تمت دعوة بيجينيه بعدها لتطوير المسرحية على المسرح الملكي القومي بلندن عام 2008. |
|
|
اشترك بيجينيه مع سيدني ويد في تحرير كتاب مرافئ غريبة عام 2008. يحوي الكتاب مختارات من الأدب العالمي المترجَم, من بينها نصا الكاتب الفلسطيني إبراهيم نصر الله: "صحراء" و"خيام." ترجم النصين الشاعر الأمريكي ريك لاندِن والكاتبة المصرية أمنية أمين. كتب جون بيجينيه في مقدمة كتاب مرافئ غريبة: "نقول لأنفسنا إنه عالمي, الحكي. إنه كذلك بالفعل إلا أن ما يعلنه الحاكي لا يعني دوماً نفس الشيء في كل بقعة من بقاع الأرض. وعند قراءة القصص المترجَمة, لا يلبث المرء أن يتساءل, "ما هي القصة؟" قد يسأل المرء أيضاً, "ما هو الحُب؟" نحسبه عالمياً. نحسب أننا نَعلم ما يقصده الناس حين يستخدمون الكلمة. لكن مع قراءة قصص مترجَمة تتناول الحُب, لا نتمالك أن يسأل, "هل من الممكن أن يكون هذا حُباً؟ هذا الشيء الذي تتحدث عنه القصة – إن كانت قصة؟" نقر بأننا لا نفهم دائماً الأفكار. فما الذي يجعلنا نظن أننا نفهم العواطف أفضل من فهمنا للأفكار؟ وهكذا نستقل مَرْكَباً أعيد تجديده باللغة الإنجليزية لنقصد مرفأ ما غريباً عنا, وهناك قد ندرك أخيراً الإجابات على مثل هذه الأسئلة. ولا شك أننا لا ندركها قط. غير أننا نواصل مرتحلين إلى المرفأ التالي ثم التالي, وكلنا امتنان لنَجَّاري السفينة الذين يَسَّروا لنا إتمام رحلة كانت ميئوساً منها لولاهم. -- جون بيجينيه |
|
ساهم بيجينيه بمقالة قصيرة في الكتاب المصوَّر لافتات نيو أورلينز عام 2008. |
|
|
نال بيجينيه لقب شخصية العام المسرحية في حفل تقديم جوائز مؤسسة بيج إيزي في مدينة نيو أورلينز عام 2007. |
|
|
شقة على خط واحد هي المسرحية الثانية في ثلاثية بيجينيه المسرحية مياه متصاعدة, وفيها يصور حياة عائلتين تكافحان لمواصلة الحياة بعد إعصار كاترينا. أخرجت الأمريكية فاليري كيرتِس-نيوتِن المسرحية على مسرح الذخائر الجنوبي عام 2009. فازت المسرحية عام 2009 بجائزة 'صندوق الشبكة القومية للمسرحية الجديدة, حياة متواصلة من المسرحيات الجديدة.' منحت هيئة المنح القومية للفنون المسرحية منحة 'مدخل إلى تطوير التفوق الفني وإنتاجه' عام 2009. من المتوقع أن يتم عرض المسرحية على مسرح شكسبير في مدينة أورلاندو والمسرح الأستوديو [مسرح صغير الحجم كما الأستوديو] في ولاية فلوريدا عام 2010. |
|
|
صدرت قصة بيجينيه "خادم البلاط" وحوار مع بيجينيه تحت عنوان "غاية في الإنسانية" باللغة الإنجليزية والإيطالية في نوفمبر 2006 بمجلة ستوري الصادرة في العاصمة الإيطالية روما. |
|
|
نشر بيجينيه مقالة "الأختان ديزوريك" في عدد سنوي أصدرته مجلة ذا أكسفورد أمريكان لتناول موسيقى الجنوب الأمريكي. ظهرت المقالة مرة أخرى في كتاب أفضل الكتابات الموسيقية عام 2006. للاستماع إلى حوار جون بيجينيه مع المذيع سكات سايمون في المذياع القومي العام في 30 يوليو 2005 وهو يتحدث عن مقالته ومسيرة الأختين ديزوريك (6:42 دقيقة) http://www.npr.org/templates/player/mediaPlayer.html?action=1&t=1&islist=false&id=4775844&m=4777082 |
|