مجلات أدبية بالإنجليزية

Who are we?

العدد الحالي جميع الأعداد من نحن؟ بحث المساهمات Quotations حقوق الترجمة والنشر

 

منحة الصندوق العربي للثقافة والفنون          albawtaka@albawtaka.com              تكرم بإضافة بريدك الإلكتروني كي تصلك المجلة!

 
 
 
 
 
 

البوتقة

فصلية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية

تصدر من جمهورية مصر العربية

العدد السادس والعشرون، يوليو 2010

Twenty-Sixth Issue, July 2010

 

 

 

تكرم الصندوق العربي للثقافة والفنون بدعم العدد السادس والعشرين من مجلة البوتقة

 

 

 

 

 

تكرم چيسي بول بالموافقة على نشر قصة "الموت المبكر للوبِك وبرينِن وهارْب وكار" في مجلة البوتقة. ولا يسع المجلة إلا توجيه كل آيات الشكر له.

Mr. Ball was so kind to permit the publication of the Arabic text of "The Early Deaths of Lubeck, Brennan, Harp, and Carr" in Albawtaka Review. Albawtaka owes Mr. Ball a great debt of gratitude for his kind permission.

"The Early Deaths of Lubeck, Brennan, Harp, and Carr" by Jesse Ball. Copyright © 2007 by Jesse Ball. Originally published in The Paris Review, Issue 183, Winter 2007. Published by kind permission of Jesse Ball. All rights reserved.

 

 

 

چيسي بول

الموت المبكر للوبِك وبرينِن وهارْب وكار

تقديم: هالة صلاح الدين حسين

Posted: Jul.-01-2010

موقع رواية چيسي بول الأولى ساميدي الصمم:

http://www.samedithedeafness.com

موقع رواية چيسي بول الثانية الطريق عبر الأبواب:

http://thewaythroughdoors.com

موقع چيسي بول الرسمي:

http://www.jesseball.com

 

 

 

مراجعة الناقدة الأمريكية كارين جيمز لرواية چيسي بول الأولى ساميدي الصمم في جريدة نيويورك تايمز, 24 ديسمبر 2007:

http://www.nytimes.com/2007/12/24/books/24james.html?_r=1

 

 

 

حوار چيسي بول مع الروائي شين جونز للمجلة الأدبية هوبارت, ديسمبر 2007:

http://www.hobartpulp.com/website/december/ballinterview.html

 

 

 

مراجعة الكاتب الأمريكي ديسيلز هاريسِن لمجموعة چيسي بول الشعرية الأولى كتاب مارس (2004) في عدد فبراير-مارس من مجلة بوسطن ريفيو:

http://www.bostonreview.net/BR30.1/harrison.php

 

 

 

ولد چيسي بول عام 1978 في قرية بورت جيفرسِن بولاية نيويورك الأمريكية. حصل على ليسانس الآداب من كلية فاسِر. كان أول اتصال لبول بطبقة النبلاء حين أرسل خطاباً وهو في الرابعة إلى جلالة الملكة إليزابيث الثانية. حوت رسالته سلسلة اسكتشات تصور مسوخاً, وقد استحقت الرسالة رداً كريماً من جلالة الملكة!

 

 

 

داخلت المأساة السنوات الأخيرة من طفولته بعد الوفاة المبكرة لأبيه وأخيه, وقد تسلل هذا الفقدان إلى ثنايا أعماله. نادراً ما استقر في مكان واحد, إذ تنقل بين جزيرة مايوركا الأسبانية ومدينة بيكيبسي بولاية نيويورك ومدينة نيويورك ومدينة بوسطن ومدينة سانتافاي ومدينة ريكييفيك الأيسلندية وجزيرة لونج آيلند الأمريكية وفرنسا. يعاني بول اضطرابات في النوم, وهو مهووس بالنوم والأحلام, وأحياناً ما يظل مستيقظاً 129 ساعة على التوالي!

 

 

 

نال بول عام 2003 ماجستير الفنون الجميلة من جامعة كولومبيا حيث تتلمذ للشاعر والناقد ريتشارد هاوارد. سرعان ما حاز مستقبل بول اهتمام هاوارد فعاونه على نشر مجموعته الشعرية كتاب مارس عام 2004.

 

 

 

ظهرت قصائد بول في مجلات ذا نيو ريبابليك وسيركامفيرينس وأوبيرون وأجيندا البريطانية وفينس وكاندويت (خريف 2006, شتاء 2006, ربيع 2007). فازت قصته "ساميدي مسلسلاً وغير مسلسل" بجائزة مسابقة بيربل فيكشن المقدَّمة من مجلة بيربل فيكشن. يعمل بول حالياً أستاذاً مساعداً في كلية المعهد الفني بشيكاغو.

 

 

 

بول كاتب غزير الإنتاج سريعه لا تخلو حكاياته من الجن والميثولوجيا. تتسم أعماله بالتجريب وإن كان يعتقد أنه "عتيق الطراز للغاية." تتحلى كتاباته بخطاب غير مباشر يتسم بالعبثية والجدية البالغة في آن واحد؛ نبرة لاذعة, ومع ذلك لعوب.

 

 

 

نشر بول المجموعة الشعرية الحيطة عام 1989.

أصدر المجموعة الشعرية أيها الرفيق! أيها الأخ! عام 1999.

نشر مجموعة شعرية تحت عنوان معادلات عام 2000.

أصدر عام 2001 ثلاث مجموعات شعرية: الدراسات رقم 1-50 والشركة القابضة وتهويدة لمنطاد على الأرض.

نشر المجموعة القصصية ضوء معلَّق فوق اللوح عام 2002.

 

 

 

كتب عام 2002 الفلم القصير كرسي 4/02. عرض الفلم في أحد معارض معرض جاليري ديلوكس في لندن في صيف 2002, وفي نفس العام كتب الفلم القصير Braedraborgarstigur 41.

 

 

 

نشر عام 2004 المجموعة الشعرية رغم أن كل الطيور تكرهني والمجموعة الشعرية 2.0 إيست رايديج

 

 

 

نشر المجموعة القصصية أولوية الخيال عام 2004.

أصدر المجموعة الشعرية بعدها, وإنما أيضاً قبلها عام 2004.

نشر المجموعة الشعرية نزهة بعد عشرة أعوام عام 2005.

 

 

 

 

صدرت قصيدته "خطاب في غرفة" – بالإضافة إلى خمس قصائد أخرى – في صيف 2005 بمجلة ذا باريس ريفيو. ظهرت "خطاب في غرفة" للمرة الثانية في أفضل القصائد الأمريكية 2006.

 

 

 

فاز بول بمنحة للإقامة في منتجع هوثورندِن العالمي للكُتاب في قرية لاسواد الاسكتلندية. وهناك خط كتاب معرض العالَم 7 يونيه 1978 الصادر عام 2005.

 

 

 

نشر المجموعة القصصية كتاب السُعْر عام 2005.

 

 

 

في عام 2005 كتب الفلم القصير Alda Ljón Shout وأصدر المجموعة الشعرية تركيب الحوائط والمفصلات وتعاون مع الشاعرة الأيسلندية ثوردِس بجورنسدوتِر – زوجته – في كتابة الكتاب النثري الوثيقة إم.

 

 

 

نشر قصيدة "مشهد مسرحي" في عدد نوفمبر-ديسمبر 2005 من مجلة ذا بوسطن ريفيو.

 

 

 

نشر "رسالة في الغرفة الأيسلندية رقم 3" في صيف 2006 بمجلة دينفر كورتيرلي.

 

 

 

تعاون مع الشاعرة الأيسلندية ثوردِس بجورنسدوتِر في تأليف المجموعة الشعرية فيرا & لاينِس عام 2006.

 

 

 

بول رسام ظهرت رسومه في أيسلندا في كتاب يَحمل عنوان Og svo kom nottin عام 2006.

 

 

 

ظهرت قصة بول "الموت المبكر للوبِك وبرينِن وهارْب وكار" في شتاء 2007 بمجلة ذا باريس ريفيو. فازت القصة بجائزة بليمتِن المقدَّمة من مجلة ذا باريس ريفيو عام 2008. أعلن چيسي بول في حواره مع الروائي شين جونز للمجلة الأدبية هوبارت (ديسمبر 2007) أن "الناس يعتقدون أحياناً أن كتاباتي تنطوي على شيء من الخداع, ولكني في الحقيقة لا أحاول أن أخفي أي شيء. أجد أسلوبي غاية في الصدق والوضوح. أحياناً ما تتعقد الأمور إلا أن المسألة تتعلق بالموضوع ذاته. فالعالَم في نهاية الأمر مبهم كل الإبهام."

 

 

 

وفي سياق آخر من نفس الحوار أكد بول أن البهجة تشكل أحياناً العامل المحرك الأساسي في حركة نصوصه تجاه السريالية أو بعيداً عنها. "لا بد من كسب شيء – دائماً – إن تم المساس بالتوقعات المعتادة. وإلا سألعب دور المخادع فقط لا غير – وهو ما لا يجدي في شيء."

"أمَّا عن السريالية – أو وصفها بالسريالية – لستُ متأكداً من هذا الوصف. أعتقد أن سرياليتي تقترب من الحكايات الشعبية والأساطير أكثر من اقترابها من سريالية القرن العشرين. الدادية والسريالية – إنهما ولا شك مذهبان لا تنقصهما القوة والنزاهة في حد ذاتهما بيد أنهما أيضاً رد فعل على اتجاهات أكبر في الفن والأدب. إنني أكتب داخل فراغ عمره ألف سنة – لا أحاول الاستجابة إلى النزعات الحالية, ولو أني أستجيب حقاً لنزعات, فهي نزعات أرحب – نزعات الحياة الإنسانية والخوف. لا أحاول بالقطع إثبات وجهة نظر أو كسب أي نقاش. فأنا على سبيل المثال أشد اكتراثاً للوجود الكلي للضوء الكهربائي وما يعنيه بالنسبة لفهمنا لطبيعة الظلام أكثر من السياسة مثلاً."

 

 

 

كتب الشاعر البريطاني جلين ماكسويل عن بول قائلاً, "قد تَحمل أعمال چيسي بول بعض علامات ما بعد الحداثة المعاصرة – إبهامها وفطنتها العشوائية – وإنما في صيغ ملهمة تخلق أجواء أغنى وأقوى: صوت متناغم ذو سلطة من مكان يستعصي تحديده, قرية منسية نائية في الشمال, شعراؤها ينجرفون نحو المشهد كما الأعاصير – نضرون, ملحون, مخيفون, يستحقون الانتظار."

 

 

 

صدرت رواية بول الأولى ساميدي الصمم عام 2007. رشحت الرواية لجائزة بيليفِر لأفضل كتاب عام 2007. قارن النقاد الرواية بأعمال الروائي النمساوي فرانس كافكا. كان بول قد أعلن في السابق أن لكافكا عظيم الأثر على أعماله.

بعثت ساميدي الصمم في نفوس القراء والنقاد الحيرة. رواية مبتكرة تتعذر على التصنيف. وصفها أحد النقاد بأنها "خبير في فن تقوية الذاكرة محبوس في مصحة للكذابين المزمنين." لا تكف الشخصيات عن الكذب على بعضها بعضاً, تتردد الصفحات الصارخة من النثر الشعري إلى حوارات تتواصل بلا اتساق إلى ملحوظات حقيقية تتركها الشخصيات لبعضها بعضاً في المصحة.

 

 

 

نشر بول قصة "أركون إل إل سي" في خريف 2008 بمجلة ذا باريس ريفيو.

 

 

 

إن القدرة على الاحتفاظ بكتاب في جيب البنطال الخلفي حلم من أحلام سكان المدينة. المشكلة هي أن ذلك الكتاب سوف يكون على الأرجح دليلاً سياحياً رخيصاً! تأخذ 'ذا كابورد' سوق كتاب الجيب مأخذ الجد. 'ذا كابورد' كتيب فصلي لنشر النثر الإبداعي يَصدر من ولاية نبراسكا الأمريكية. يدعو الكتيب أحد الكتاب لكتابة مجموعة قصصية قصيرة جداً تسع كتاباً رفيعاً للغاية. نشرت 'ذا كابورد' مجموعة قصصية بقلم چيسي بول تحت عنوان حكايات رمزية وأكاذيب عام 2008. تسع كل قصة صفحة أو صفحتين.

 

 

 

نشر بول قصة "وجه بلا تعابير" في ربيع 2009 بمجلة ذا باريس ريفيو.

 

 

 

صدرت رواية بول الثانية الطريق عبر الأبواب عام 2009. قالت مجلة ستارد ريفيو عن الرواية, "إن مهارة بول اللغوية وما يبثه من بهجة بعبثيته الكوميدية تجعلان هذه الرواية تجربة في منتهى الإمتاع تفجر شرايين الدماغ." يشهد بطلها سيلا مورس حادثة سيارة. لا يصيب الضحية أذى عدا فقدان الذاكرة. وفي حبكة معاكسة لأسطورة شهرزاد يجب أن يسرد بطل هذه الرواية المسببة للدوار قصصاً طيلة الليل لهذه المرأة الجميلة كي يبقيها صاحية على قيد الحياة. يقضي الليل في سرد قصص ترتد على نفسها. ويا له من إنجاز مبهر: استحضار جو قصة هذبها الرواة طوال مئات من السنوات الزاخرة بالتاريخ الشفهي.

يبدأ البطل بتقديم نفسه: إنه يؤلف الكتيبات ويعمل مفتشاً بالمجلس المحلي في حجرة مكتب لا يصل إليها إلا من خلال سُلم. تذوب قصصه, غير منتهية, في قصص أخرى؛ من بين شخصياته "فنان في التخمين" يقرأ الأفكار بنسبة دقة تَبلغ 33 في المائة, وفتاة لا تَقبل إلا المراسلات المكتوبة (ومن الأفضل المطبوعة), وإمبراطورة روسية منبوذة ترغم حبيبها السابق على الزواج "بأقبح النساء." تتوارى كل هذا الشخصيات ثم تبزغ فوق السطح. ولا اكتراث لشيء اسمه الواقع. رحلة متفجرة بالإثارة في نيويورك بديلة حيث تمتد أطول المباني مئات الأقدام تحت الأرض ويقبض سائقو السيارات الأجرة قيمة التوصيلة بالعملات الذهبية القديمة.

إن عقل بول رحلة خليقة بكافكا في اتجاه طريق مسدود. رواية لولبية الأحداث سِمتها الحكايات الشعبية والكتيبات الصوفية والهويات. لا تخلو الرواية من الفكاهة والحكمة والدفء على حين يختبر مؤلفها أشكالاً روائية جديدة والطبيعة المرنة للسرد.

 

 

 

لا تضم الرواية أرقاماً للصفحات مما يوحي بأن الترتيب المادي للكلمات ثانوي بالنسبة للقصة. وعند سؤال بول عن العلاقة بين الكاتب والكتاب باعتباره إنتاجاً مادياً وما يعنيه تقليب الصفحات بالنسبة للقصة والقاص, أكد أن الترتيب المادي للكلمات يحتل أهمية قصوى. وعدم وجود أرقام للصفحات "مرجعه ببساطة أنها ليست جزءاً من أساليب البناء." وبينما يحتل الحكي قلب الموضوع, "تصبح الفقرة هي الوحدة المعدودة."

 

 

 

 

 

Copyright © 2010 Albawtaka Review. All Rights Reserved.