















"أنا مع بلدي، مصيبة كانت أم مخطئة." جملة لن يُقْدم أي وطني على التفوه بها إلا في حالة اليأس. فهي كقول المرء "أنا مع أمي، سكرانة كانت أم فايقة"! جلبرت ك. تشيستيرتين (1874-1936)، مؤلف بريطاني. االمدعي عليه، "الدفاع عن الوطنية" (1901).
إن الأمل هو الكذاب العالمي الوحيد الذي لا يخسر قط مكانته المرموقة أمام الحقيقة.
روبرت ج. إنجيرسول (1833-1899)، سياسي ومحام أأمريكي. خطاب، نادي مانهاتن الليبرالي (نُشر في الساعي إلى االحقيقة، 28 فبراير. 1892).
الحق أن فكرة "المقدس" هي واحدة من أكثر المفاهيم المحافظة في أية ثقافة لأنها تسعى إلى تحويل أفكار أخرى – كالشك والتقدم والتغيير – إلى جرائم.
سلمان رشدي (1947— )، مؤلف بريطاني هندي المولد. أألا يوجد شيء مقدس؟، محاضرة، 6 فبراير 1990.
هل هناك شيء اسمه الآخرة؟ مَن العالِم؟ هو الذي لا يستطيع القول. ومَن هو القائل بوجودها؟ هو الذي لا علم له. ومتى سيعلم؟ ربما في لحظة لن يتوقعها وعموماً في لحظة لن يرغب في مجيئها.
للورد بايرون (1788-1824)، شاعر إنجليزي. خطابات بايرون ويومياته، المجلد الثالث، (تحرير ليزلي مارشان، 1973-81)، مدخل لـ 18 فبراير. 1814.
أنا كلب سموه بمنطقة كيو؛
قل لي يا سيدي أرجوك، كلب مَن أنتَ؟
ألكزاندر بوب (1688-1744)، شاعر إنجليزي ساخر. قصيدة ساخرة محفورة على طوق كلب أعطيته لصاحب السمو الملكي (فريدريك، أمير ويلز)، 1734.
إن المعاناة ليست على الإطلاق امتيازاً أو علامة من علامات النبل أو تذكرة بالله. إنها شيء لا يخلو من ضراوة أو وحشية، مبتذلة، لا مبرر لها، طبيعية كما الهواء. لا سبيل إلى لمسها؛ ولا قدرة لأحد على القبض عليها أو مقاتلتها؛ تَسكن الوقت – لا فرق بينها والوقت؛ ولو أقبلتْ متقطعة، فلا لغرض سوى أن تَخلف المُعاني أشد تجرداً من الحول والقوة فيما يعقب من لحظات، تلك اللحظات الطويلة التي يعايش فيها المرء من جديد آخر نوبات العذاب لينتظر التالية.
تشيزاري بافيسي (1908-50)، شاعر وروائي ومترجم إيطالي. كتاب الجمرة الملتهبة: مذكرات 1935-1950، 1952؛ مترجَم عام 1961)، قيد يوم 30 أكتوبر 1940.







التراجم ليست متاحة سوى في البوتقة،
ممنوع منعاً باتاً إعادة نشر أي من موادها.
البوتقة تصل إلى الآلاف من المثقفين والصحفيين ورؤساء التحرير؛ السطو على أي من موادها لن يكون بالخطوة الحكيمة!








إن الفن النسوي ليس رافداً دقيقاً ينصب في النهر العظيم للفن الحقيقي. إنه ليس صدعاً في حجر كريم ما كانت لتشوبه شائبة لولاه. إنه – على نحو مذهل فيما أعتقد – فن لا يعتمد على إخضاع نصف الجنس البشري. فن سوف يتناول المواضيع الإنسانية الكبرى – الحب والموت والبطولة والمعاناة بل والتاريخ ذاته – ليحيلها إلى مواضيع إنسانية بالكامل. ورغم أن خيالاتنا قد يبلغ بها الآن التشوه ما يعترض قدرتنا على مجرد الطموح، ربما يقدم الفن النسوي أيضاً موضوعاً جديداً، موضوعاً يماثل عظمة المواضيع الأخرى ووفرتها – أمن الممكن أن نسميه "البهجة"؟
أندريا دوركين (1946- 2005)، ناقدة نسوية أمريكية. "النسوية والفن وأمي سيلفيا،" خطبة، 16 إبريل 1974، بكلية سميث في مدينة نورثامبتين، ولاية ماسيتشوسيتس. (نُشر في كتاب دماؤنا، الفصل الأول، 1976).
تدوي المدافع كما الرعد... تتطاير الأطراف في كل الاتجاهات... يتناهى إلى الآذان أنين الضحايا وولولة مقدمي القرابين... إنها الإنسانية في بحثها عن السعادة.
تشارلز بودلير (1821-67)، شاعر فرنسي. ملحق كتاب قصائد منثورة، "خطط وملاحظات: للحرب الأهلية" (منشور في كتاب الأعمال الكاملة، المجلد الأول، "قصائد منثورة أقصر،" تحرير إيف جيرار لو دونتيك؛ مراجعة كلود بيشوا، 1953).
لا أعلم إذا كنتَ تتذكر حكاية الفتاة التي أنقذتْ السفينة بعد أن شب فيها التمرد بأن جلستْ فوق برميل البارود وبيدها مشعل مضيء... وهي تعلم طيلة الوقت أنه فارغ. تتراءى إليّ صورة ساحرة للنساء في عهدي. ها هن، يحافظن على نظام العالم... بالجلوس على لغز الحياة في حين يعلمن أن لا لغز هناك.
أيزاك دينيسين [كارين بليكسين] (1885-1962)، كاتبة دنمركية. سبع حكايات قوطية، "النبيل العجوز" (1934).




المجلة تصميم وتحرير هالة صلاح الدين حسين.

تكرم بإضافة بريدك الإلكتروني لتصلك المجلة:
"تماماً كما يحلم الموظف بقتل رئيسه البغيض ثم يُنقذ من أن يقتله في الواقع، هكذا يعمل المؤلف؛ فبأحلامه الكبيرة يساعد قراءه على البقاء، يساعدهم على تجنب أشر النوايا. والمجتمع، دون إدراك من جانبه، يحترمه بل ويمجده، ولو بشيء من الغيرة والخوف بل والنفور، فقلة من الناس تروم اكتشاف ما يكمن بأعماق أرواحها من فظائع. تلك هي المهمة الأولى للأدب العظيم ولا مهمة غيرها." إرنستو ساباتو (1911- )، روائي وناقد أرجنتيني. االإندبندنت (لندن، 20 يونيه 1992.)
"ثمة محاولات قلائل تفضي إلى المهانة أكثر مما تفضي إلى مترجم يحاول أن ينقل جمالاً يأبى النقل. مع ذلك، ما لم نحاول بحق، سوف يختفي من الوجود أدب فريد لا يُضاهى اللهم إلا داخل مكتبات حفنة من محبي الكتب الشغوفين بالمعرفة." إديث هاملتون (1867-1963)، مترجمة أمريكية. مقدمة ثلاث مسرحيات إغريقية (1937).
"المعضلة التي تواجه الشواذ هي أنهم يشرعون في الفوز بحب رجل ’حقيقي‘. وإن حدث ونجحوا، فالفشل حليفهم. فمن ’يرافق‘ رجالاً آخرين ليس برجل حقيقي. المعضلة هنا مستعصية على الحل وإن لم تدفع الشواذ إلى الاستسلام." كوينتين كريسب (1908-1999)، مؤلف بريطاني. الموظف العاري، الفصل التاسع (1968).
"عندما كنتُ صبياً في الرابعة عشر من العمر، بلغ جهل أبي حداً لم أطق معه أن يتواجد العجوز بالقرب مني. لكن مع بلوغي العام الحادي والعشرين، تملكتني الدهشة لحجم ما تعلمه العجوز خلال سبع سنوات." مارك توين، "تربية أب،" ريدرز دايجيست، سبتمبر 1937.
"ليكن نوراً!" قال الله، فكان نوراً!
"ليكن دماء!" قال الإنسان، فكان بحراً من الدماء!
لورد بايرون (1788-1824)، شاعر إنجليزي، دون جوان، نشيد 7، مقطع 41.
لقد تصورتُُ حتى ذلك الوقت أنه من الشائع أن يحب الآباء أولادهم إلا أن الحرب أقنعتني أن هذا الحب لهو استثناء نادر. لقد حسبتُ أن الناس يحبون المال أكثر من أي شيء آخر غير أني اكتشفت أن حبهم للدمار يفوق هذا الحب. حسبتُ أن المثقفين كثيراً ما يحبون الحقيقة إلا أني وجدت هنا وللمرة الثالثة أن أقل من عشرة في المائة منهم يؤثرون الحقيقة على الشهرة.
بيرتراند راسل (1872-1970)، عالم رياضيات وفيلسوف بريطاني. سيرة بيرتراند راسل الذاتية، المجلد الثاني، الفصل الأول (1968)، من الحرب العالمية الأولى.
"علي منيت بالإخفاق. ربما لا أمتلك ابتسامة جذابة أو أسناناً مصفوفة أو صدراً ناهداً أو ساقين طويلتين، ربما لا أمتلك أردافاً ممتلئة أو صوتاً مثيراً. قد لا أجيد التعامل مع الرجال أو أزيد قيمتي في سوق الحريم كي يحق لي الفوز بمكافآت الأنوثة. إلا أن مللاً ربما حل بي من فرط التنكر. لقد سأمتُ ادعاء الشباب الأبدي. سأمتُ إنكار درجة ذكائي وإرادتي وغريزتي الجنسية. نزل بي الملل من التحديق إلى العالم من خلال أهداب مزيفة ليتبدى لي كل شيء ممزوجاً بظلال من الشعر المشترَى. مللت إثقال رأسي بعرف فرس ميت عاجزة عن تحريك عنقي بحرية، أرتعب من المطر والريح، من الرقص بكل قوة مخافة أن تعرق خصلي الغارقة في مثبت الشعر. برمتُ بحمام السيدات، بالتظاهر أن الآراء المغرورة لذكر أبله هي محور انتباهي الكامل. نال مني الضجر كل منال من الذهاب إلى دور السينما والمسارح تلبية لرغبة شخص آخر في حين لا يكون لي أدنى رأي في أي منها. ضجرتُ من لعب دور المتأنثة. أرفض أن أدعي بأني مخنث. فأنا امرأة ولست خصياً." جيرمين جرير (1939-)، كاتبة نسوية أسترالية. الخصيان النسوية، "نفس: القولبة" (1970).
"اعطنا ديناً يساعدنا على الحياة – فبمقدورنا الموت دون معاونة." إلبرت هابارد (1856-1915)، مؤلف أمريكي. كتابات مختارة، المجلد الأول، "الفهرس" (1921).
"إن البشر مرغمون إرغاماً على الحياة في كذبة، إرغاماً لا ينبع سوى من قدرتهم على الحياة بمثل تلك الطريقة. وعليه فالنظام ليس هو المتسبب الأوحد في وحشة الإنسانية، فمن يكابدون الاغتراب يدعمون هذا النظام كخطة كبرى لا طواعية لهم فيها، كصورة متفسخة لتفسخهم، كشاهد على فشل البشر في أن يصبحوا أفراداً متفردين." فاتسلاف هافيل (1936- )، مؤلف مسرحي تشيكي ورئيس جمهورية التشيك عام 1993. الحياة الصادقة، الفصل الأول، الجزء السادس، "قوة من ليس له قوة" (1986).