مجلات أدبية بالإنجليزية

Who are we?

العدد الحالي

جميع الأعداد

من نحن؟

بحث

المساهمات

Quotations

حقوق الترجمة والنشر

 

albawtaka@albawtaka.com                تكرم بإضافة بريدك الإلكتروني كي تصلك المجلة!

 

 

 

البوتقة

فصلية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية

تصدر من جمهورية مصر العربية

جميع الأعداد

 

 

 

 

 

 

العدد الأول، إبريل 2006

"ثمة محاولات قليلة تفضي إلى المهانة أكثر مما تفضي إلى مترجم يحاول أن ينقل جمالاً يأبى النقل. مع ذلك، ما لم نحاول بحق، سوف يختفي من الوجود أدب فريد لا يُضاهى اللهم إلا داخل مكتبات حفنة من محبي الكتب الشغوفين بالمعرفة."

إديث هاملتون (1867-1963)، مترجمة أمريكية. مقدمة ثلاث مسرحيات إغريقية (1937).

 

 

 

 

 

العدد الثاني، مايو 2006

"تماماً كما يحلم الموظف بقتل رئيسه البغيض ثم يُنقذ من أن يقتله في الواقع، هكذا يعمل المؤلف؛ فبأحلامه الكبيرة يساعد قراءه على البقاء، يساعدهم على تجنب أشر النوايا. والمجتمع، دون إدراك من جانبه، يحترمه بل ويمجده، ولو بشيء من الغيرة والخوف بل والنفور، فقلة من الناس تروم اكتشاف ما يكمن بأعماق أرواحها من فظائع. تلك هي المهمة الأولى للأدب العظيم ولا مهمة غيرها."

إرنستو ساباتو (1911- )، روائي وناقد أرجنتيني. الإندبندنت (لندن، 20 يونيه 1992.)

 

 

 

 

 

العدد الثالث، يونيه 2006

"المعضلة التي تواجه الشواذ هي أنهم يشرعون في الفوز بحب رجل حقيقي. وإن حدث ونجحوا، فالفشل حليفهم. فمن يرافق رجالاً آخرين ليس برجل حقيقي. المعضلة هنا مستعصية على الحل وإن لم تدفع الشواذ إلى الاستسلام."

كوينتين كريسب (1908-1999)، مؤلف بريطاني. الموظف العاري، الفصل التاسع (1968).

 

 

 

 

 

العدد الرابع، يوليو 2006

"اعطنا ديناً يساعدنا على الحياة – فبمقدورنا الموت دون معاونة."

إلبرت هابارد (1856-1915)، مؤلف أمريكي. كتابات مختارة، المجلد الأول، "الفهرس" (1921).

 

 

 

 

 

العدد الخامس، أغسطس 2006

"عندما كنتُ صبياً في الرابعة عشر من العمر، بلغ جهل أبي حداً لم أطق معه أن يتواجد العجوز بالقرب مني. لكن مع بلوغي العام الحادي والعشرين، تملكتني الدهشة لحجم ما تعلمه العجوز خلال سبع سنوات."

مارك توين، "تربية أب،" ريدرز دايجيست، سبتمبر 1937.

 

 

 

 

 

العدد السادس، سبتمبر 2006

"إن البشر مرغمون إرغاماً على الحياة في كذبة، إرغاماً لا ينبع سوى من قدرتهم على الحياة بمثل تلك الطريقة. وعليه فالنظام ليس هو المتسبب الأوحد في وحشة الإنسانية، فمن يكابدون الاغتراب يدعمون هذا النظام كخطة كبرى لا طواعية لهم فيها، كصورة متفسخة لتفسخهم، كشاهد على فشل البشر في أن يصبحوا أفراداً متفردين."

فاتسلاف هافيل (1936- )، مؤلف مسرحي تشيكي ورئيس جمهورية التشيك عام 1993. الحياة الصادقة، الفصل الأول، الجزء السادس، "قوة من ليس له قوة" (1986).

 

 

 

 

 

العدد السابع، أكتوبر 2006

"ليكن نوراً!" قال الله، فكان نوراً!

"ليكن دماء!" قال الإنسان، فكان بحراً من الدماء!

لورد بايرون (1788-1824)، شاعر إنجليزي، دون جوان، نشيد 7، مقطع 41.

 

 

 

 

 

العدد الثامن، نوفمبر 2006

"أنا مع بلدي، مصيبة كانت أم مخطئة." جملة لن يُقْدم أي وطني على التفوه بها إلا في حالة اليأس. فهي كقول المرء "أنا مع أمي، سكرانة كانت أم فايقة"!

جلبرت. ك. تشيستيرتين (1874-1936)، مؤلف بريطاني. المدعي عليه، "الدفاع عن الوطنية" (1901).

 

 

 

 

 

العدد التاسع، ديسمبر 2006

لقد تصورتُُ حتى ذلك الوقت أنه من الشائع أن يحب الآباء أولادهم إلا أن الحرب أقنعتني أن هذا الحب لهو استثناء نادر. لقد حسبتُ أن الناس يحبون المال أكثر من أي شيء آخر غير أني اكتشفت أن حبهم للدمار يفوق هذا الحب. حسبتُ أن المثقفين كثيراً ما يحبون الحقيقة إلا أني وجدت هنا وللمرة الثالثة أن أقل من عشرة في المائة منهم يؤثرون الحقيقة على الشهرة.

بيرتراند راسل (1872-1970)، عالم رياضيات وفيلسوف بريطاني. سيرة بيرتراند راسل الذاتية، المجلد الثاني، الفصل الأول (1968)، من الحرب العالمية الأولى.

 

 

 

 

 

العدد العاشر، يناير 2007

إن الأمل هو الكذاب العالمي الوحيد الذي لا يخسر قط مكانته المرموقة أمام الحقيقة.

روبرت ج. إنجيرسول (1833-1899)، سياسي ومحام أمريكي. خطاب، نادي مانهاتن الليبرالي (نُشر في الساعي إلى الحقيقة، 28 فبراير. 1892).

 

 

 

 

 

العدد الحادي عشر، فبراير 2007

"علي منيت بالإخفاق. ربما لا أمتلك ابتسامة جذابة أو أسناناً مصفوفة أو صدراً ناهداً أو ساقين طويلتين، ربما لا أمتلك أردافاً ممتلئة أو صوتاً مثيراً. قد لا أجيد التعامل مع الرجال أو أزيد قيمتي في سوق الحريم كي يحق لي الفوز بمكافآت الأنوثة. إلا أن مللاً ربما حل بي من فرط التنكر. لقد سأمتُ ادعاء الشباب الأبدي. سأمتُ إنكار درجة ذكائي وإرادتي وغريزتي الجنسية. نزل بي الملل من التحديق إلى العالم من خلال أهداب مزيفة ليتبدى لي كل شيء ممزوجاً بظلال من الشعر المشترَى. مللت إثقال رأسي بعرف فرس ميت عاجزة عن تحريك عنقي بحرية، أرتعب من المطر والريح، من الرقص بكل قوة مخافة أن تعرق خصلي الغارقة في مثبت الشعر. برمتُ بحمام السيدات، بالتظاهر أن الآراء المغرورة لذكر أبله هي محور انتباهي الكامل. نال مني الضجر كل منال من الذهاب إلى دور السينما والمسارح تلبية لرغبة شخص آخر في حين لا يكون لي أدنى رأي في أي منها. ضجرتُ من لعب دور المتأنثة. أرفض أن أدعي بأني مخنث. فأنا امرأة ولست خصياً."

جيرمين جرير (1939-)، كاتبة نسوية أسترالية. الخصيان النسوية، "نفس: القولبة" (1970).

 

 

 

 

 

العدد الثاني عشر، مارس 2007

الحق أن فكرة "المقدس" هي واحدة من أكثر المفاهيم المحافظة في أية ثقافة لأنها تسعى إلى تحويل أفكار أخرى – كالشك والتقدم والتغيير – إلى جرائم.

سلمان رشدي (1947— )، مؤلف بريطاني هندي المولد. ألا يوجد شيء مقدس؟، محاضرة، 6 فبراير 1990.

 

 

 

 

 

العدد الثالث عشر، إبريل 2007

إن الفن النسوي ليس رافداً دقيقاً ينصب في النهر العظيم للفن الحقيقي. إنه ليس صدعاً في حجر كريم ما كانت لتشوبه شائبة لولاه. إنه – على نحو مذهل فيما أعتقد – فن لا يعتمد على إخضاع نصف الجنس البشري. فن سوف يتناول المواضيع الإنسانية الكبرى – الحب والموت والبطولة والمعاناة بل والتاريخ ذاته – ليحيلها إلى مواضيع إنسانية بالكامل. ورغم أن خيالاتنا قد يبلغ بها الآن التشوه ما يعترض قدرتنا على مجرد الطموح، ربما يقدم الفن النسوي أيضاً موضوعاً جديداً، موضوعاً يماثل عظمة المواضيع الأخرى ووفرتها – أمن الممكن أن نسميه "البهجة"؟

أندريا دوركين (1946- 2005)، ناقدة نسوية أمريكية. "النسوية والفن وأمي سيلفيا،" خطبة، 16 إبريل 1974، بكلية سميث في مدينة نورثامبتين، ولاية ماسيتشوسيتس. (نُشر في كتاب دماؤنا، الفصل الأول، 1976).

 

 

 

 

 

العدد الرابع عشر، يوليو 2007

هل هناك شيء اسمه الآخرة؟ مَن العالِم؟ هو الذي لا يستطيع القول. ومَن هو القائل بوجودها؟ هو الذي لا علم له. ومتى سيعلم؟ ربما في لحظة لن يتوقعها وعموماً في لحظة لن يرغب في مجيئها.

لورد بايرون (1788-1824)، شاعر إنجليزي. خطابات بايرون ويومياته، المجلد الثالث، (تحرير ليزلي مارشان، 1973-81)، مدخل لـ 18 فبراير. 1814.

 

 

 

 

 

العدد الخامس عشر، أكتوبر 2007

تدوي المدافع كما الرعد... تتطاير الأطراف في كل الاتجاهات... يتناهى إلى الآذان أنين الضحايا وولولة مقدمي القرابين... إنها الإنسانية في بحثها عن السعادة.

تشارلز بودلير (1821-67)، شاعر فرنسي. ملحق كتاب قصائد منثورة، "خطط وملاحظات: للحرب الأهلية" (منشور في كتاب الأعمال الكاملة، المجلد الأول، "قصائد منثورة أقصر،" تحرير إيف جيرار لو دونتيك؛ مراجعة كلود بيشوا، 1953).

 

 

 

 

 

العدد السادس عشر، يناير 2008

أنا كلب سموه بمنطقة كيو؛

قل لي يا سيدي أرجوك، كلب مَن أنتَ؟

ألكزاندر بوب (1688-1744)، شاعر إنجليزي ساخر. قصيدة ساخرة محفورة على طوق كلب أعطيته لصاحب السمو الملكي (فريدريك، أمير ويلز)، 1734.

 

 

 

 

 

العدد السابع عشر، إبريل 2008

لا أعلم إذا كنتَ تتذكر حكاية الفتاة التي أنقذتْ السفينة بعد أن شب فيها التمرد بأن جلستْ فوق برميل البارود وبيدها مشعل مضيء... وهي تعلم طيلة الوقت أنه فارغ. تتراءى إليّ صورة ساحرة للنساء في عهدي. ها هن، يحافظن على نظام العالم... بالجلوس على لغز الحياة في حين يعلمن أن لا لغز هناك.

أيزاك دينيسين [كارين بليكسين] (1885-1962)، كاتبة دنمركية. سبع حكايات قوطية، "النبيل العجوز" (1934).

 

 

 

 

 

العدد الثامن عشر، يوليو 2008

دع القضاة يقنطون سراً من العدالة: وسوف تصبح أحكامهم أقسى. دع الجنرالات يقنطون سراً من الانتصار: وسوف يصبح القتل مشوه السمعة. دع القساوسة يقنطون سراً من الإيمان: وسوف يصبح عطفهم صادقاً.

ليونارد كوهين (1934-)، مغني وشاعر وروائي كندي. كتاب صندوق توابل الأرض. قصيدة "سطور من يوميات جدي" (1961).

 

 

 

 

 

العدد التاسع عشر، أكتوبر 2008

القليل من البكاء، القليل من التملق، القليل من إذلال الذات، القليل من الاستخدام الحذِر لميزاتنا، وبعدها سيقول أحد الرجال – "هيا، كوني زوجتي!" مع المظهر الحسن والشباب، يصبح الزواج سهل المنال. فهناك ما يكفي من الرجال؛ إلا أن المرأة التي تبيع نفسها، حتى في مقابل خاتم واسم جديد، ليست في حاجة إلى أن تُبعد تنورتها عن أي مخلوق في الشارع. فكلاهما يأكلان عيشاً بنفس الطريقة.

أوليف شراينِر (1855-1920)، كاتبة نسوية من جنوب أفريقيا. ليندول في رواية قصة مزرعة أفريقية، الجزء الثاني، الفصل الرابع (1883).

 

 

 

 

 

العدد العشرون, يناير 2009

النساء محاربو عصابات بالفطرة. فعندما يتآمرن، يحتمين بفراش العدو، يتجنبن الحرب المفتوحة، يرصدن الخيارات، يلعبن على الاحتمالات.

سالي كيمبتِن (1943-)، مؤلفة أمريكية. "Cutting Loose،" إسكواير (نيويورك، يوليو 1970).

 

 

 

 

 

العدد الحادي والعشرون، إبريل 2009

أعلم أننا لسنا قديسون أو عذارى أو مخابيل؛ نحن ندري كل شهوة وكل نكتة من نكات المراحيض, ونعرف أكثرية الناس الوسخين؛ بإمكاننا أن نستقل الحافلات ونعد الفكة ونَعبر الطرق وننطق بجمل حقيقية. بيد أن براءتنا عميقة عمقاً لا حد له, وسرنا المشين هو أننا لا نفقه شيئاً على الإطلاق, أمَّا سرنا الباطني المروع فهو أننا لا نكترث لهذا الجهل.

ديلان توماس (1914-1953), شاعر من إمارة ويلز. خطاب, 1936, إلى كيتلين, زوجته لاحقاً (منشور في الخطابات الكاملة لديلان توماس, 1985).

 

 

 

 

 

العدد الثاني والعشرون, يوليو 2009

المرأة قابعة في البيت تعتني بأطفالها! حتى ولو عجَزتْ عن هذا الاعتناء. والمرأة الواقعة في هذا الشرَك محكم النَّصب تلوم أمها لإغوائها بالدخول فيه على حين تَضْمَن ألا تفلت ابنتها منه؛ تنكص عن فكرة تضامن المرأة مع المرأة ولا تؤمن بأن امرأة بإمكانها مصادقة أخرى لأنها تعني على الأرجح علاقة غير سوية. وعلى أية حال تخاف المرأة من المرأة. فهي تركيبة ذَكَرية وتخشى أن تفككها المرأة. تخاف من كل شيء لعجزها عن التغير. الأفخاذ نحيفة إلى الأبد والشَعر لامع والأسنان براقة وهي أمي أيضاً، كل السبعة في المائة البادية منها. إنها لا تشيخ على الإطلاق.

أورسولا كيه. لو جوين (1929)، مؤلفة أمريكية. خُطبة حفل تخرج كلية برين مار، 1986 (منشورة في كتاب الرقص عند حافة العالَم، 1989).

Photo: Benjamin Reed

 

 

 

 

 

Photo: Paul Ryan

العدد الثالث والعشرون، أكتوبر 2009

تتراءى المدينة في أروع حالاتها حين تبدأ جلبة الموت الحلوة. حياة أخذتْ بأسبابها على الرغم من الطبيعة والكهرباء والثلاجات ماركة فريچيدير والحوائط المضادة للصوت ووميض الأظافر المصقولة وسُحب من أدخنة تُلَوح عبر السماء المتغضنة. هنا في أعماق الكفَن تنمو زهور مجففة لا تَعرف التغيير أرسلها التلغراف.

هنري ميلر (1891-1980)، مؤلف أمريكي. الربيع الأسود، "المهووس بالحاضرة" (1936).

 

 

 

 

 

العدد الرابع والعشرون، يناير 2010

يزحف الفقر عبر أزقتنا المجرَّدة من أشعة الشمس بعينين طافحتين جوعاً, وتَلحق به الخطيئة عن كثب بوجهها المنتفخ. يوقظنا البؤس صباحاً ويجالسنا الخزي ليلاً.

أوسكار وايلد (1854-1900), شاعر وروائي وكاتب مسرحي أيرلندي. النَّسَّاج في قصة "المَلك الشاب," من كتاب منزل من أشجار الرمان (1891).

 

 

Copyright © 2009 Albawtaka Review. All Rights Reserved.