مجلات أدبية

المساهمات

الصندوق العربي المجلس الثقافي البريطاني

Quotations

دار البوتقة للنشر

Who are we?

البوتقة في الصحافة

الأعداد

حقوق الترجمة

من نحن؟

كتاب حواس مرهفة

كتاب أشباح بلا خرائط

كتاب وجوه متوارية

بحث

albawtaka@albawtaka.com      تكرم بإضافة بريدك الإلكتروني كي تصلك المجلة!

 
 

البوتقة

فصلية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية

تصدر من جمهورية مصر العربية

جميع الأعداد

 

العدد الأول، إبريل 2006

"ثمة محاولات قليلة تفضي إلى المهانة أكثر مما تفضي إلى مترجم يحاول أن ينقل جمالاً يأبى النقل. مع ذلك، ما لم نحاول بحق، سوف يختفي من الوجود أدب فريد لا يُضاهى اللهم إلا داخل مكتبات حفنة من محبي الكتب الشغوفين بالمعرفة."

إديث هاملتون (1867-1963)، مترجمة أمريكية. مقدمة ثلاث مسرحيات إغريقية (1937).

 

 

العدد الثاني، مايو 2006

"تماماً كما يحلم الموظف بقتل رئيسه البغيض ثم يُنقذ من أن يقتله في الواقع، هكذا يعمل المؤلف؛ فبأحلامه الكبيرة يساعد قراءه على البقاء، يساعدهم على تجنب أشر النوايا. والمجتمع، دون إدراك من جانبه، يحترمه بل ويمجده، ولو بشيء من الغيرة والخوف بل والنفور، فقلة من الناس تروم اكتشاف ما يكمن بأعماق أرواحها من فظائع. تلك هي المهمة الأولى للأدب العظيم ولا مهمة غيرها."

إرنستو ساباتو (1911- )، روائي وناقد أرجنتيني. الإندبندنت (لندن، 20 يونيه 1992.)

 

 

العدد الثالث، يونيه 2006

"المعضلة التي تواجه الشواذ هي أنهم يشرعون في الفوز بحب رجل حقيقي. وإن حدث ونجحوا، فالفشل حليفهم. فمن يرافق رجالاً آخرين ليس برجل حقيقي. المعضلة هنا مستعصية على الحل وإن لم تدفع الشواذ إلى الاستسلام."

كوينتين كريسب (1908-1999)، مؤلف بريطاني. الموظف العاري، الفصل التاسع (1968).

 

 

العدد الرابع، يوليو 2006

"اعطنا ديناً يساعدنا على الحياة فبمقدورنا الموت دون معاونة."

إلبرت هابارد (1856-1915)، مؤلف أمريكي. كتابات مختارة، المجلد الأول، "الفهرس" (1921).

 

 

العدد الخامس، أغسطس 2006

"عندما كنتُ صبياً في الرابعة عشرة، بلغ جهل أبي حداً لم أطق معه أن يتواجد العجوز بالقرب مني. لكن مع بلوغي العام الحادي والعشرين، تملكتني الدهشة لحجم ما تعلمه العجوز خلال سبع سنوات."

مارك توين، "تربية أب،" ريدرز دايجيست، سبتمبر 1937.

 

 

العدد السادس، سبتمبر 2006

"إن البشر مرغمون إرغاماً على الحياة في كذبة، إرغاماً لا ينبع سوى من قدرتهم على الحياة بمثل تلك الطريقة. وعليه فالنظام ليس هو المتسبب الأوحد في وحشة الإنسانية، فمن يكابدون الاغتراب يدعمون هذا النظام كخطة كبرى لا طواعية لهم فيها، كصورة متفسخة لتفسخهم، كشاهد على فشل البشر في أن يصبحوا أفراداً متفردين."

فاتسلاف هافيل (1936- )، مؤلف مسرحي تشيكي ورئيس جمهورية التشيك عام 1993. الحياة الصادقة، الفصل الأول، الجزء السادس، "قوة من ليس له قوة" (1986).

 

 

العدد السابع، أكتوبر 2006

"ليكن نوراً!" قال الله، فكان نوراً!

"ليكن دماء!" قال الإنسان، فكان بحراً من الدماء!

لورد بايرون (1788-1824)، شاعر إنجليزي، دون جوان، نشيد 7، مقطع 41.

 

 

العدد الثامن، نوفمبر 2006

"أنا مع بلدي، مصيبة كانت أم مخطئة." جملة لن يُقْدم أي وطني على التفوه بها إلا في حالة اليأس. فهي كقول المرء "أنا مع أمي، سكرانة كانت أم فايقة"!

جلبرت. ك. تشيستيرتين (1874-1936)، مؤلف بريطاني. المدعي عليه، "الدفاع عن الوطنية" (1901).

 

 

العدد التاسع، ديسمبر 2006

لقد تصورتُ حتى ذلك الوقت أنه من الشائع أن يحب الآباء أولادهم إلا أن الحرب أقنعتني أن هذا الحب لهو استثناء نادر. لقد حسبتُ أن الناس يحبون المال أكثر من أي شيء آخر غير أني اكتشفت أن حبهم للدمار يفوق هذا الحب. حسبتُ أن المثقفين كثيراً ما يحبون الحقيقة إلا أني وجدت هنا وللمرة الثالثة أن أقل من عشرة في المائة منهم يؤثرون الحقيقة على الشهرة.

بيرتراند راسل (1872-1970)، عالم رياضيات وفيلسوف بريطاني. سيرة بيرتراند راسل الذاتية، المجلد الثاني، الفصل الأول (1968)، من الحرب العالمية الأولى.

 

 

العدد العاشر، يناير 2007

إن الأمل هو الكذاب العالمي الوحيد الذي لا يخسر قط مكانته المرموقة أمام الحقيقة.

روبرت ج. إنجيرسول (1833-1899)، سياسي ومحام أمريكي. خطاب، نادي مانهاتن الليبرالي (نُشر في الساعي إلى الحقيقة، 28 فبراير. 1892).

 

 

العدد الحادي عشر، فبراير 2007

"علي منيت بالإخفاق. ربما لا أمتلك ابتسامة جذابة أو أسناناً مصفوفة أو صدراً ناهداً أو ساقين طويلتين، ربما لا أمتلك أردافاً ممتلئة أو صوتاً مثيراً. قد لا أجيد التعامل مع الرجال أو أزيد قيمتي في سوق الحريم كي يحق لي الفوز بمكافآت الأنوثة. إلا أن مللاً ربما حل بي من فرط التنكر. لقد سأمتُ ادعاء الشباب الأبدي. سأمتُ إنكار درجة ذكائي وإرادتي وغريزتي الجنسية. نزل بي الملل من التحديق إلى العالم من خلال أهداب مزيفة ليتبدى لي كل شيء ممزوجاً بظلال من الشعر المشترَى. مللت إثقال رأسي بعرف فرس ميت عاجزة عن تحريك عنقي بحرية، أرتعب من المطر والريح، من الرقص بكل قوة مخافة أن تعرق خصلي الغارقة في مثبت الشعر. برمتُ بحمام السيدات، بالتظاهر أن الآراء المغرورة لذكر أبله هي محور انتباهي الكامل. نال مني الضجر كل منال من الذهاب إلى دور السينما والمسارح تلبية لرغبة شخص آخر في حين لا يكون لي أدنى رأي في أي منها. ضجرتُ من لعب دور المتأنثة. أرفض أن أدعي بأني مخنث. فأنا امرأة ولست خصياً."

جيرمين جرير (1939-)، كاتبة نسوية أسترالية. الخصيان النسوية، "نفس: القولبة" (1970).

 

 

العدد الثاني عشر، مارس 2007

الحق أن فكرة "المقدس" هي واحدة من أكثر المفاهيم المحافظة في أية ثقافة لأنها تسعى إلى تحويل أفكار أخرى كالشك والتقدم والتغيير إلى جرائم.

سلمان رشدي (1947 )، مؤلف بريطاني هندي المولد. ألا يوجد شيء مقدس؟، محاضرة، 6 فبراير 1990.

 

 

العدد الرابع عشر، يوليو 2007

هل هناك شيء اسمه الآخرة؟ مَن العالِم؟ هو الذي لا يستطيع القول. ومَن هو القائل بوجودها؟ هو الذي لا علم له. ومتى سيعلم؟ ربما في لحظة لن يتوقعها وعموماً في لحظة لن يرغب في مجيئها.

لورد بايرون (1788-1824)، شاعر إنجليزي. خطابات بايرون ويومياته، المجلد الثالث، (تحرير ليزلي مارشان، 1973-81)، مدخل لـ 18 فبراير. 1814.

 

 

العدد الخامس عشر، أكتوبر 2007

تدوي المدافع كما الرعد... تتطاير الأطراف في كل الاتجاهات... يتناهى إلى الآذان أنين الضحايا وولولة مقدمي القرابين... إنها الإنسانية في بحثها عن السعادة.

تشارلز بودلير (1821-67)، شاعر فرنسي. ملحق كتاب قصائد منثورة، "خطط وملاحظات: للحرب الأهلية" (منشور في كتاب الأعمال الكاملة، المجلد الأول، "قصائد منثورة أقصر،" تحرير إيف جيرار لو دونتيك؛ مراجعة كلود بيشوا، 1953).

 

 

العدد السادس عشر، يناير 2008

أنا كلب سموه بمنطقة كيو؛

قل لي يا سيدي أرجوك، كلب مَن أنتَ؟

ألكزاندر بوب (1688-1744)، شاعر إنجليزي ساخر. قصيدة ساخرة محفورة على طوق كلب أعطيته لصاحب السمو الملكي (فريدريك، أمير ويلز)، 1734.

 

 

العدد السابع عشر، إبريل 2008

لا أعلم إذا كنتَ تتذكر حكاية الفتاة التي أنقذتْ السفينة بعد أن شب فيها التمرد بأن جلستْ فوق برميل البارود وبيدها مشعل مضيء... وهي تعلم طيلة الوقت أنه فارغ. تتراءى إليّ صورة ساحرة للنساء في عهدي. ها هن، يحافظن على نظام العالم... بالجلوس على لغز الحياة في حين يعلمن أن لا لغز هناك.

أيزاك دينيسين [كارين بليكسين] (1885-1962)، كاتبة دنمركية. سبع حكايات قوطية، "النبيل العجوز" (1934).

 

 

العدد الثامن عشر، يوليو 2008

دع القضاة يقنطون سراً من العدالة: وسوف تصبح أحكامهم أقسى. دع الجنرالات يقنطون سراً من الانتصار: وسوف يصبح القتل مشوه السمعة. دع القساوسة يقنطون سراً من الإيمان: وسوف يصبح عطفهم صادقاً.

ليونارد كوهين (1934-)، مغني وشاعر وروائي كندي. كتاب صندوق توابل الأرض. قصيدة "سطور من يوميات جدي" (1961).

 

 

العدد التاسع عشر، أكتوبر 2008

القليل من البكاء، القليل من التملق، القليل من إذلال الذات، القليل من الاستخدام الحذِر لميزاتنا، وبعدها سيقول أحد الرجال "هيا، كوني زوجتي!" مع المظهر الحسن والشباب، يصبح الزواج سهل المنال. فهناك ما يكفي من الرجال؛ إلا أن المرأة التي تبيع نفسها، حتى في مقابل خاتم واسم جديد، ليست في حاجة إلى أن تُبعد تنورتها عن أي مخلوق في الشارع. فكلاهما يأكلان عيشاً بنفس الطريقة.

أوليف شراينِر (1855-1920)، كاتبة نسوية من جنوب أفريقيا. ليندول في رواية قصة مزرعة أفريقية، الجزء الثاني، الفصل الرابع (1883).

 

 

العدد العشرون، يناير 2009

النساء محاربو عصابات بالفطرة. فعندما يتآمرن، يحتمين بفراش العدو، يتجنبن الحرب المفتوحة، يرصدن الخيارات، يلعبن على الاحتمالات.

سالي كيمبتِن (1943-)، مؤلفة أمريكية. "Cutting Loose،" إسكواير (نيويورك، يوليو 1970).

 

 

العدد الحادي والعشرون، إبريل 2009

أعلم أننا لسنا قديسين أو عذارى أو مخابيل؛ نحن ندري كل شهوة وكل نكتة من نكات المراحيض، ونعرف أكثرية الناس الوسخين؛ بإمكاننا أن نستقل الحافلات ونعد الفكة ونَعبر الطرق وننطق بجمل حقيقية. بيد أن براءتنا عميقة عمقاً لا حد له، وسرنا المشين هو أننا لا نفقه شيئاً على الإطلاق، أمَّا سرنا الباطني المروع فهو أننا لا نكترث لهذا الجهل.

ديلان توماس (1914-1953)، شاعر من إمارة ويلز. خطاب، 1936، إلى كيتلين، زوجته لاحقاً (منشور في الخطابات الكاملة لديلان توماس، 1985).

 

 

العدد الثاني والعشرون، يوليو 2009

المرأة قابعة في البيت تعتني بأطفالها! حتى ولو عجَزتْ عن هذا الاعتناء. والمرأة الواقعة في هذا الشرَك محكم النَّصب تلوم أمها لإغوائها بالدخول فيه على حين تَضْمَن ألا تفلت ابنتها منه؛ تنكص عن فكرة تضامن المرأة مع المرأة ولا تؤمن بأن امرأة بإمكانها مصادقة أخرى لأنها تعني على الأرجح علاقة غير سوية. وعلى أية حال تخاف المرأة من المرأة. فهي تركيبة ذَكَرية وتخشى أن تفككها المرأة. تخاف من كل شيء لعجزها عن التغير. الأفخاذ نحيفة إلى الأبد والشَعر لامع والأسنان براقة وهي أمي أيضاً، كل السبعة في المائة البادية منها. إنها لا تشيخ على الإطلاق.

أورسولا كيه. لو جوين (1929)، مؤلفة أمريكية. خُطبة حفل تخرج كلية برين مار، 1986 (منشورة في كتاب الرقص عند حافة العالَم، 1989).

Photo: Benjamin Reed

 

 

Photo: Paul Ryan

العدد الثالث والعشرون، أكتوبر 2009

تتراءى المدينة في أروع حالاتها حين تبدأ جلبة الموت الحلوة. حياة أخذتْ بأسبابها على الرغم من الطبيعة والكهرباء والثلاجات ماركة فريچيدير والحوائط المضادة للصوت ووميض الأظافر المصقولة وسُحب من أدخنة تُلَوح عبر السماء المتغضنة. هنا في أعماق الكفَن تنمو زهور مجففة لا تَعرف التغيير أرسلها التلغراف.

هنري ميلر (1891-1980)، مؤلف أمريكي. الربيع الأسود، "المهووس بالحاضرة" (1936).

 

 

العدد الرابع والعشرون، يناير 2010

يزحف الفقر عبر أزقتنا المجرَّدة من أشعة الشمس بعينين طافحتين جوعاً، وتَلحق به الخطيئة عن كثب بوجهها المنتفخ. يوقظنا البؤس صباحاً ويجالسنا الخزي ليلاً.

أوسكار وايلد (1854-1900)، شاعر وروائي وكاتب مسرحي أيرلندي. النَّسَّاج في قصة "المَلك الشاب،" من كتاب منزل من أشجار الرمان (1891).

 

 

العدد الخامس والعشرون، إبريل 2010

كنتُ أشبه بموظفة اجتماعية لمساعدة المجذومين. أراد زبائني أن يتخلوا عن قطع غليظة من أجسادهم؛ وقد كنتُ هناك لاستلامها، في مقابل الثمن. جرائم، خطايا، كوابيس، كتل من الشَّعر: مِن المدهش كم منهم يمتلك شيئاً يود التخلص منه. وكلما رفعتُ السعر، كلما سهُل عليهم أن يتنفسوا بحرية من جديد.

تاما چانويتس (1957)، مؤلفة أمريكية. المجموعة القصصية عبيد نيويورك، "القديس العصري 271" (1986).

 

 

العدد السادس والعشرون، يوليو 2010

من الجلي أن هؤلاء الذين يشدون بالفعل الرحال كي يشهدوا سقوط مدينة أو هؤلاء الذين يختارون المضي إلى الجبهة يسألون أنفسهم عن مدى جبنهم. إلا أن ما يضعونه بأنفسهم من اختبارات هناك جثة ملقاة، هل تطيق النظر إليها؟ يُعد لا شيء مقارنة باختبارات تأخذهم على حين غرة. فالاختبارات الواضحة لا تهم في شيء (هل ستتمزق إرباً إرباً في إحدى هجمات مدافع الهاون؟)، وإنما الاختبارات غير المتوقعة (ها هو رَجل هارب يلتمس معونتك هل يمْكنك حقاً مواجهته؟)

جيمز فينتون (1949- )، شاعر وناقد بريطاني. مقالة "سقوط سايجون،" مجلة جرانتا، رقم 15 (كامبريدج، إنجلترا، 1985؛ أعيد نشرها في كتاب كل الأماكن الخاطئة، 1988).

 

 

العدد السابع والعشرون، أكتوبر 2010

إن الكرَم جزء من طبْعي، لذا أسارع إلى طمأنة هذه الحكومة أنني لن أدعي عليها أبداً عدم الأمانة متى تكون الغباوة كافية كتفسير بسيط.

ليزلي ليڤِر (1905-77)، محام بريطاني وسياسي ينتمي إلى حزب العمال. خطاب موجَّه إلى مجلس العموم، لندن. الاستشهاد مذكور في كتاب ليون هاريس الفن الجميل للدهاء السياسي، الفصل الثاني عشر (1964).

 

 

العدد الثامن والعشرون، يناير 2011

سوف ينحبس المرء داخل غرفة بابها ليس موصداً وينفتح إلى الداخل ما دام لا يخطر بباله أن يسحبه بدلاً من أن يدفعه.

لوتڤِك ڤيتجنشتاين (1889-1951)، فيلسوف نمساوي. الثقافة والقيمة (تحرير چي. إتش. ڤون رايت وهايكي نيمان، 1980)، قيد 1942.

 

 

العدد التاسع والعشرون، إبريل 2011

إسرائيل، وأنتَ الذي تُطلق على نفْسك اسم إسرائيل، الكنيسة التي تُطلق على نفْسها اسم إسرائيل، والثورة الذي تُطلق على نفْسها اسم إسرائيل، وكل أُمة أُختيرت لتصبح أُمة لا أرض من هذه الأراضي ملكم، كلكم لصوص القداسة، كلكم في حرب مع الرحمة.

ليونارد كوون (1934)، مغني وشاعر وروائي كندي. كتاب الرحمة، الجزء رقم 27 (1984).

 

 

العدد الثلاثون، يوليو 2011

لا نتشكك في الهوية إلا عند تعرضها لتهديد، كأن يَشرع الجبار في الانهيار أو يَشرع البائس في الثورة أو يدلف الغريب من البوابة فلا يصبح بعدها غريباً قط... سوف تبدو الهوية ثوباً يستر به المرء عري الذات: وفي هذه الحالة من الأفضل أن يكون الثوب فضفاضاً، أقرب إلى أردية الصحراء التي يْمكن من خلالها الإحساس دوماً بعري المرء، وتمييزه في بعض الأحيان. إن هذه الثقة في عري المرء هي بالضبط ما تسبغ عليه القدرة على تغيير أرديته.

چيمز بولدوين (1924-1987)، مؤلف أمريكي. كتاب سعر التذكرة، الجزء الثاني، "الشيطان يجد عملاً" (1985؛ صادر للمرة الأولى عام 1976).

 

 

العدد الحادي والثلاثون، أكتوبر 2011

لقد أصبحتُ فناناً في الخداع. ما سعيتُ إلى المتعة، وإنما المعرفة. استشَرتُ أكثر أساتذة الأخلاق تزمتاً كي أتعلم كيفية الظهور، استشَرتُ الفلاسفة كي أَعرف كيفية التفكير والروائيين كي أفطن إلى ما يمْكنني الإفلات به. وفي النهاية ركَّزت كل شيء في مبدأ واحد بسيط بساطة رائعة:

الانتصار أو الموت.

كريستوفر هامبتِن (1946-)، مسرحي بريطاني. ميرتول في علاقات خطرة (سيناريو، 1989).

 

 

العدد الثاني والثلاثون، يناير 2012

بمقدوري أن أحيا بدون كل هذا...

الحب وضَخِّه للدماء،

الجنس وشهواته الوسخة،

الرجال وطواويسهم المختالة،

تجاربهم الجنسية السخيفة،

ألسنتهم المبتلة في أذني.

إريكا يونج (1942-)، مؤلفة أمريكية. قصيدة "الرهبنة،" كتاب عن النساء (تحرير ستيڤِن بيرج وإس چيه ماركس، 1973).

 

 

 

العدد الثالث والثلاثون، مارس 2012

الفكرة القائلة بأن الأمم ينبغي أن تحب بعضها بعضاً أو أن المؤسسات التجارية أو هيئات التسويق ينبغي أن تحب بعضها بعضاً أو أن رجلاً في البرتغال ينبغي أن يحب رجلاً لم يَسمع عنه قط في بيرو عبثية، غير واقعية، خطرة... الواقع هو أننا لا نستطيع أن نحب إلا ما نَعرفه معرفة شخصية. وليس بوسعنا أن نَعرف الكثير.

إي إم فورستر (1879-1970)، روائي وكاتب مقال بريطاني. هتافان من أجل الديمقراطية، "تسامح" (1951؛ نشر لأول مرة عام 1941).

 

 

العدد الرابع والثلاثون، إبريل 2012

إن لم نأخذ بأسباب حياة مفعمة بالمغامرة, ننتف لحية الماعز البري ونرتعد أعلى الأجراف, لن يصيبنا أبداً الاكتئاب, لا شك يخامرني؛ ولكن سيحل علينا بالفعل الشحوب والشيخوخة والإيمان بالقضاء والقدر.

ڤرچينيا وولف (1882-1941), روائية بريطانية. يوميات كاتبة (تحرير لينِرْد وولف, 1954), تدوين يوم 26 مايو 1942.

 

 

العدد الخامس والثلاثون، يوليو 2012

الحق أن الاغتصاب وسيلة عززتها الثقافة لقمع النساء. قانوناً ندعي استهجانه، ولكن أساطيرنا تضفي عليه الرومانسية وتخلِّده إلى الأبد، وسراً نختلق له الأعذار ونتغاضى عنه.

ڤيكتوريا بيلينجز (1945)، صحافية ومؤلفة أمريكية. كتاب النساء، "الجنس: إننا في حاجة إلى ثورة أخرى" (1974)

 

 

 

العدد السادس والثلاثون، أكتوبر 2012

الظاهر أننا لا نتعلم من الحياة سوى أن الحياة لا تهم كثيراً كما يبدو عليها فما يجري لا يتسم في النهاية بأهمية عظيمة. نحن نزحف, مثلنا مثل كائنات بحرية تطرف عيونها, خارجين من المحيط إلى صخرة ناتئة, نتسلل فوق البارز من أنفسنا المرتبكة المنبهرة المتألمة, وبعدها نَسقط على الجانب الآخر من المحيط, والعبور القصير لا يهم كثيراً في شيء.

دي. إتش لورانس (1885-1930), مؤلف بريطاني. خطاب,  13 يناير 1911 (منشور في كتاب خطابات دي. إتش. لورانس, المجلد 1, تحرير چيمز تي. بولتِن, 1979).

 

 

 

Photo: Garaint Lewis / Rex Features

العدد السابع والثلاثون، يناير 2013

تفسيراً له... بأنه أرض، يبدو الوطن دعوى مشروطة ليس إلا، علامة تسبغها على مكان، لا علامة يسبغها عليك. مجموعة مُعَينة من المباني، مشهد خاطف من نافذة ملطَّخة عبر فناء مَدرسة، رائحة عفنة استنشقتَها خلف مرأب حين كنتَ طفلاً، كلها تُقْبل متكالبة على حواسك الحالية تلك أشياء موجعة كل الوجع مشرقة في الذاكرة بل وجالبة للعزاء. ولكني أجدها أيضاً خاملة مترعة بالحنين إلى الماضي، من غير المتحمل أن تصلك بالواقع، بذلك الجوهر الذي يستطيع الفن أحياناً أن يَبلغه، ألا وهو الدوام.

ريتشارد فورد (1944)، مؤلف أمريكي. "رغبة قوية في الرحيل" في مجلة هاربرز (نيويورك، فبراير 1992).

 

 

 

العدد الثامن والثلاثون، إبريل 2013

لو سألك أحدهم لِم نحن ميتون،

قل لهم لأن آباءنا كاذبون.

روديارد كيبلينج (1865-1936)، شاعر بريطاني. قصيدة "شكل عادي" (1919)

 

 

 

العدد التاسع والثلاثون، يوليو 2013

لقد رأيتُ خيرة عقول جيلي يدمرها الجنون، يحتضرون عرايا في هستريا،

يجُرون أنفسهم فجراً عبر شوارع الزنوج بحثاً عن جرعة مخدِّر غاضبة،

هيبيز برؤوس كالملائكة يتحرقون إلى صلة عتيقة سماوية بمولِّد مرصَّع بالنجوم في آلية الليل،

مَن جلسوا فقراء مهلهَلين مخدَّرين بأعين غائرة يدخنون في ظلام خارق يسود شققاً باردة المياه يطفون عبر قمم المدن يتفكرون في الچاز،

مَن أفضوا بخبيئة عقولهم إلى الفردوس أسفل القطار المرتفع وأبصروا ملائكة المُسْلِم تترنح فوق أسطح شقق فقيرة منيرة،

مَن اجتازوا الجامعات بعيون صفيقة مشعة يهلوسون بأركنسو وبليك تراجيديا خفيفة بين علماء الحرب.

مَن طردتهم الأكاديميات لجنونهم & نشرهم قصائد غنائية داعرة على نوافذ الجمجمة،

مَن انكمشوا خوفاً بملابسهم الداخلية في حجرات غير حليقة، يحرقون أموالهم في سِلال المهملات وينصتون إلى الرعب عبر الجدران.

ألان جينزبرج (1926-1997)، شاعر أمريكي. قصيدة "عواء"، مهداة لصديق جينزبرج، كارل سولومون، الجزء الأول، سطور من 1 إلى 8، (1956).

 

 

 

العدد الأربعون، أكتوبر 2013

إن الموت يصيب إنسان القرن العشرين برعب يقل عن رعبه من غياب الحياة الحقيقية. فكل هذه الأفعال الهامدة الآلية المتخصصة تسرق نُتْفَة صغيرة من الحياة ألف مرة يومياً إلى أن يحل الإعياء بالعقل والجسد، إلى أن يُقْبل ذلك الموت، موت ليس نهاية للحياة، وإنما التشبع النهائي بالغياب.

راؤول فانيجم (1934- )، فيلسوف بلجيكي. كتاب ثورة الحياة اليومية، الفصل الرابع، الجزء الثاني (1967؛ ترجمة 1983).

 

 

 

العدد الحادي والأربعون، فبراير 2014

لا تفسير للشر. يجب أن ننظر إليه نظرتنا إلى جزء ضروري من نظام الكون. تجاهُله ما هو إلا طفولة، والتفجع عليه لا معنى له.

دابليو سامرسِت موم (1874-1965)، مؤلف بريطاني. كتاب التلخيص، الفصل رقم 73، (1938).

 

 

 

العدد الثاني والأربعون، إبريل 2014

إن الاغتصاب ليس تجاوزاً أو انحرافاً, ليس مصادفة أو غلطة إنه يجسد الجنسانية كما تُعرِّفها الثقافة. ما دامت هذه التعريفات تظل دون تغيير أي ما دامت الثقافة تُعرِّف الرجال بأنهم معتدون جنسيون وتُعرِّف النساء بأنهن متلقيات سلبيات تَنقصهن الاستقامة, سوف يغتصب نماذج الرجال الممثلين لهذا المعيار النساء.

أندريا دوركين (1946- 2005)، ناقدة نسوية أمريكية" "جريمة الاغتصاب والصبي الجار," خطبة, 1 مارس 1975, في جامعة نيويورك الحكومية, بمدينة ستوني بروك (نُشر في كتاب دماؤنا، الفصل الرابع، 1976).

 

 

 

العدد الثالث والأربعون، يوليو 2014

لو جاهلات، لا ينلن سوى الاحتقار، لو مثقفات، لا يجدن سوى السخرية. يَهبطن في الحب إلى مرتبة العاهرات. وفي عش الزوجية يلقين معاملة أقرب إلى معاملة الخادمات لا الرفيقات. الرجال لا يحبوهن: إنهم يستفيدون منهن، يستغلوهن، ويتوقعون بتلك الطريقة أن يُخضعوهن لقانون الإخلاص.

جورج صاند (1804-76)، روائية فرنسية

 

 

 

العدد الرابع والأربعون، أكتوبر 2014

ليس مدعاة للكثير من الدهشة أن الاغتصاب واحد من أقل الجرائم المُبلَغ عنها. علها الجريمة الوحيدة التي تصير فيها الضحية متهمة، وهي في الواقع مَن يجب عليها أن تبرهن على ما تتصف به من سمعة طيبة وسلامة عقلية واحتشام لا تشوبه شائبة.

فريدا أدلر (1934)، مؤلفة أمريكية. أخوات في الجريمة، الفصل التاسع (1975).

 

 

Copyright 2006-2014 Albawtaka Review. All Rights Reserved.