مجلات أدبية

الأعداد

المساهمات

المجلس الثقافي البريطاني

Quotations

دار البوتقة للنشر

Who are we?

البوتقة في الصحافة

حقوق الترجمة

من نحن؟

كتاب حواس مرهفة

كتاب أشباح بلا خرائط

كتاب وجوه متوارية

بحث

albawtaka@albawtaka.com         تكرم بإضافة بريدك الإلكتروني كي تصلك المجلة!

 
 
 

البوتقة

فصلية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية

تصدر من جمهورية مصر العربية

 

تكرم المجلس الثقافي البريطاني في القاهرة بدعم العدد الخامس والثلاثين، إبريل 2012.

The thirty-fifth issue, July 2012, is supported by The British Council in Cairo.

 

 

تكرم ديڤيد آمِند بالموافقة على نشر قصة "بابا سلوج" في مجلة البوتقة. ولا يسع المجلة إلا توجيه كل آيات الشكر له.

Mr. Almond was so generous to permit the publication of the Arabic text of "Slog's Dad" in Albawtaka Review. Albawtaka owes Mr. Almond a great debt of gratitude for his kind permission.

SLOG's DAD by David Almond. Text © 2006 David Almond UK (Ltd)

Reproduced by kind permission of Walker Books Ltd, London SE11 5HJ www.walker.co.uk

Published in Prospect magazine, 26th May 2007 — Issue 134.

Special thanks go to Ms. Susannah Steel from Walker Books.

 

 

ديڤيد آمِند

بابا سلوج

تقديم: هالة صلاح الدين

http://www.davidalmond.com/

تاريخ النشر: 1-يوليو-2012

 

 

 

ديڤيد آمِند يتحدث عن طفولته ومصادر الإلهام الأدبي بمناسبة فوزه بجائزة هانز كريستيان أندرسون (2010). يحكي آمِند أنه تأثر بوليام بليك وعلامات الواقعية السحرية في كتابات ماركيز وكالفينو وبورخيس:

http://www.youtube.com/watch?v=Z5fptuqeDNw&feature=related

 

 

 

ديڤيد آمِند يتحدث مع المذيع نيك هايام عن رواية الحكاية الحقيقية للوحش بيلي دين (2011) في قناة بي بي سي نيوزتشانل:

http://www.youtube.com/watch?feature=endscreen&NR=1&v=Q3VLD6_yIGY

 

 

 

 

ديڤيد آمِند روائي بريطاني ولد عام 1951. تُحقق رواياته أعلى المبيعات في العالم أجمع، ويراه بعض النقاد أكثر كُتاب الأطفال المعاصرين إثارة وابتكاراً. فاز بجائزة هانز كريستيان أندرسون عام 2010 لإسهاماته في أدب الأطفال. يقِيم مع أسرته في مقاطعة نورثامبرلاند البريطانية.

 

 

كان آمِند أول من طبَّق أسلوب الواقعية السحرية على أدب الأطفال. وصفته جريدة ذا إنديبيندينت بأنه "روائي من الطراز الأول"، إذ تتحلى كل رواياته بخيط صوفي فريد يجري بينها. تنسج حكاياته شبكة سردية، كنسيج العنكبوت، ينقلب معها القارئ مسحوراً.

كانت الناقدة أماندا كريج قد قالت عنه في جريدة ذا تايمز، "بإمكان آمِند أن يخلق عملاً فنياً من أبسط الكلمات" على حين عبَّر الشاعر البريطاني مايكل موربورجو عن تقديره قائلاً، "البادي أن آمِند غير قادر ببساطة على كتابة جملة واحدة رديئة."

 

 

حققت رواية آمِند الأولى، سكيليج، أفضل المبيعات في عام صدورها، 1998، وفازت بميدالية كارنيجي وجائزة ويتبريد لأفضل كتاب للأطفال. تحولت هذه الخرافة المعاصرة إلى فيلم عرضته قناة سكاي1 من بطولة تيم روث وجون سيم. وقد قال عنها رئيس لجنة تحكيم جائزة ويتبريد، "إنه كتاب عميق فريد أياً كان عمر القارئ." في هذه القصة الرقيقة المرهفة ذات النبرة المكبوحة يعيش مايكل الصبي الصغير في خوف من الموت حتى يتوصل في النهاية إلى تفاهم مع الحياة. يكاد بمقدور القارئ أن يمس سحراً عصياً على التعريف يجلبه سكيليج – جزء منه بومة وجزء منه إنسان، جزء منه كل شيء ولا شيء – إلى عالم مايكل المضطرب.

يتوغل المؤلف في الرواية بقدمين واثقتين إلا أن الرقة لا تَنقصهما، والنتيجة – ويا للغرابة – رواية مبتكرة أصيلة تتمكن من تناول الروحانية والإيمان برهافة محيرة. تتفق الكاتبة سوزان هاريسون قائلة، "مع لمسة ناعمة من نفَس مَلاك -- آمِند -- في روايته الأولى للأطفال، يدع آمِند شخصياته تفكر وتحس وتؤمن بدون إغراق مفرط في العاطفة. إنه كتاب أشبه بالحلم يمس حتى أصلب القلوب". يرسم المؤلف هنا لوحات مميزة للأطفال لا تخلو من تعقيد، لوحات لا تخضع بالضرورة لنماذج نمطية ترين على أدب الأطفال. وهكذا تمس الحكاية حدة حالمة تؤكد على قيمة الحياة، فتبدو وكأنما تمرن كل عضلة من عضلات الخيال.

أشاد الكاتب الأمريكي روبرت كورمير بالرواية قائلاً، "قرأتُ هذه الرواية المشعة بإحساس بالدهشة – وقد تركتْ بصمة في عقلي – وأجل، في قلبي – لن تنمحي بسهولة إن انمحت قط. الحق أني أظن أن رواية سكيليج تستحق ذلك الوصف المغامر – لا تُنسى."

 

 

فازت رواية آمِند الثانية، برية كيت، (1999) بميدالية سمارتيز الفضية وجائزة مايكل إل برينتز (2001) ورشحت لجائزة ذا جارديان، كما أطرت عليها لجنة تحكيم ميدالية كارنيجي. عدتها مجلة سكول لايبري جورنال وبوكليست وبابليشرز ويكلي أفضل كتاب صدر عامها. ينسج آمِند هذه الرواية على قماشة من مشاهد كئيبة لا تَعرف التنازل، مشاهد تُردد على أكمل وجه صدى توتر مضطرب يدفع القصة قُدُماً. "ومع كل عمقها المستغرِق المفزع الحسي، تزخر الرواية بعواطف تنعكس انعكاساً على الصفحات" حسب كلمات الكاتبة البريطانية سوزان هاريسون.

ولكن جريدة ذا تايمز تضع الرواية في إطار مدهش، "هل يمْكن أن يفوز كتاب موجَّه للأطفال بجائزة البوكر؟ إن أجمل الكتابات هي التي تتحدى التصنيف، وقد نجحت هذه الرواية في هذه المهمة." سوف يحس القارئ بقشعريرة تبعث بها أشباح هائمة على وجهها بين الصفحات.  تصور الرواية علاقة كيت بجدها، أسكيو – عداوة لا تخلو من وعيد – وعلاقتها بألي – تمرد حافل بالإثارة – بمهارة أي مهارة في حبكة تسبر هي الأخرى العلاقة بين الحاضر والماضي.

يتسم أدب آمِند بدقة جريئة مصقولة، وهو يُبرز في هذه الرواية مهارات شعرية مبهرة. كان أحد نقاد قد علَّق على الرواية في جريدة ذا تايمز، 20 مايو 1999، "لقد برهنت رواية سكيليج على أن آمِند قادر على الجمع بين الاستغراق العاطفي ومهارة حقيقية في السرد على نحو نادر بين الكُتاب؛ بل إني وجدت كتابه الجديد، برية كيت، أجمل مما سبقه، وتولتني الدهشة من إمكانية ذلك الجمع. تكمن إحدى نقاط القوة في أدب آمِند في استعداده للتطلع مباشرة إلى وجه المعاناة كي يعثر على وسيلة لتغييرها دون أن يشعر القارئ أنها وسيلة سهلة للخلاص." "إن آمِند كنز،" هكذا وصفه الكاتب الأمريكي باتريك نيس في مجلة تايم أوت.

تسرد رواية برية كيت حدوتة فاتنة متعددة الطبقات تنطوي على توتر يتفاقم قابضاً على ذهن القارئ أثناء انفضاض الأحداث. يتعامل آمِند مع أحاسيس الأطفال في الرواية بجدية ما بعدها جدية على حين يريهم أيضاً النور والسحر والأمل. إنه عبقري في استدعاء الأجواء المتباينة، وغالباً ما تكون التفاصيل الصغيرة هي التي تُشعر القارئ بأنه يعيش الرواية حقاً. يؤكد الكتاب على نقطة صحيحة: الخير موجود في الجميع مهما لاحوا منذرين بالخطر أو الشر.

 

 

 

 

رشحت رواية آمِند عيون الفردوس (2000) لجائزة ويتبريد لأدب الأطفال. يتفهم آمِند مباهج الحياة ومخاوفها أفضل من أغلب الكتاب الآخرين. فهو يقول في الرواية:

لقد أتينا إلى العالم من الظلمة. لا نفقه مطلقاً من أين أتينا. لا فكرة لدينا إلى أين سنذهب. ولكن بينما نحن هنا في العالم، لو كنا شجعاناً بما يكفي، سوف نرفرف بأجنحتنا ونطير.

أحياناً ما تَظهر الحكاية كئيبة كل الكآبة ويتبدى يأس الأطفال في عالم الوحدة ملموساً محسوساً. يخامر الرواية نبرة مخيفة تتلون بالحزن وتمتلئ بإشارات ضمنية تستعصي على الاستيعاب. ولكن الظلمة يتخللها نور كما هو خليق بأسلوب آمِند، وبينما تتطور العلاقات بين الأطفال، يتطور أيضاً دفء وتفهم يخلفان القارئ واعياً بأن وراء كل ظل يستتر الأمل.

تقول الكاتبة سوزان هاريسون عن الرواية، "عيون الفردوس رواية تُوزان في ألمعية بين عاطفة ورقة تعززها شخصيات مرسومة بمنتهى الكمال، تكافح كل واحدة منها إرادتها من أجل البقاء على قيد الحياة في عالم قد لا يفهمها كل الفهم غير أن كل منها تكتشف أن هناك – بالرغم من كل شيء – سبباً للحياة." ينتهج آمِند في هذه الرواية أسلوباً يقترب من الواقعية السحرية، فقد بات "جابريل ماركيز أدب الأطفال،" كما أسمته المؤلفة البريطانية جيني هوكر في مجلة تايمز إديوكيشينال سابليمنت.

 

 

 

 

 

 

كتب آمِند رواية قلبٌ سري عام 2001.

 

 

 

فازت رواية آمِند آكلو النار (2003) بجائزة ويتبريد وجائزة سماتيز الذهبية ورشحت لميدالية كارنيجي. يكمل آمِند في هذه الرواية تقليداً من الروايات الغريبة الجامحة الموجَّهة لليافعين، إذ يقَدم شخصية عجيبة تنال بالكاد قوت يومها من خلال العمل كمؤد يبتلع النار مشوهاً جسده. يرج وجود ماكناتلي حياة البطل بوبي حتى العظم وهو يتأمل نهاية العالم والسلطة والألم والطبقات الاجتماعية والموت وكذلك الصداقة، كل هذه التأملات تجري برأسه عام 1962 حين بدا أن الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي على شفا حرب نووية، وهكذا تستحضر الرواية بدقة ونبرة مخيفة حياة مجتمع صغير أثناء أزمة الصواريخ الكوبية.

يوازي الخطر والحلاوة في حياة بوبي عالَمين -- أحدهما كبير والآخر صغير -- يأخذ فيهما بأسباب الحياة. تُشكل أسرة محبة وبيت يطل على البحر وأصدقاء مخلصون الأساس. ولكن شقاً يمتد في ذلك الجدار: يَمرض أبو بوبي، تُفرق الاختلافات الطبقية بينه وبين صديقة المقرب، يرغم ناظر مَدرسة متحجر القلب بوبي على استيعاب أن لكل شيء ثمناً. تُكرر لازمة ماكناتلي الهادرة، "ادفع! لن ترى شيئاً إلى أن تدفع!" الدرس على مسمعيّ صبي تخامره كثيراً الحيرة، ولكنه لا يفتقر أبداً إلى القوة. "وكما هي عادته، يأبى آمِند إلا أن يتجنب المعضلات فيُنتج رواية يخالطها النور والظلمة، عامرة بالعجب والغموض،" وفقاً لكلمات الكاتبة البريطانية إيميلي كولتر.

يصف الشاعر البريطاني مايكل موربورجو رواية آكلو النار في مجلة فاينانشال تايمز ماجازين 17 يوليو 2003، "هناك حدة الحياة العائلية، يتأملها تأملاً رائعاً ويرسمها برقة بالغة... يسود الخوف هذا الكتاب، خوف نعهده جميعنا، ولكن لا ينقصه أيضاً الأمل، أمل نحن في حاجة إليه، ويا لحاجتنا إليه!"

الكتاب غنائي الأسلوب عاطفي النبرة مقتضب اللغة يرسخ إحساساً بالمكان والزمان لا تشوبه شائبة ويعكس بما يصوره من علاقات شخصية قضايا أوسع. وحَسَب المحاضِرة البريطانية جوليت إكليشير في جريدة ذا جارديان، 19 يوليو 2003، "يسبع آمِند الطزاجة على المواضيع المألوفة؛ يرسم شخصياته بقلم بارع؛ يصف الأماكن فتتحقق تحققاً مثالياً."

من الرواية:

ها هو، أسفل الجسر، نصف عارٍ، عيناه متقدتان. لديه زوجان من المشاعل الملتهبة. أجراهما على جلده ذهاباً وإياباً. ارتشف من زجاجة، تنفس أمام مشعل فوثبت من شفتيه النيران والأدخنة. غص الهواء برائحة الكيروسين. تنفس من جديد، علمٌ هائل مرتفع من النار ينتشر. حملق غاضباً. هدر هدير حيوان.

مدرسته الجديدة باردة قاسية. والأسوأ: قد تنشب حرب نووية.

 

مراجعة الناقدة جين مارك لرواية آكلو النار، 27 سبتمبر 2003:

http://www.guardian.co.uk/books/2003/sep/27/featuresreviews.guardianreview30

 

 

 

رشحت رواية آمِند صلصال (2005) لميدالية كارنيجي وجائزة كوستا لأفضل كتاب موجَّه للأطفال.

مراجعة فيليب أردا للرواية، 7 يناير 2006.

http://www.guardian.co.uk/books/2006/jan/07/featuresreviews.guardianreview17

يتولى ديفي وجيوردي الفضول بشأن ستيفن، فيصادقانه بالتدريج. ولكنهما يمضيان في براءة إلى سبيل زاخر بالأخطار يجلب معه وحش ذي طبيعة غير متوقعة على الإطلاق. ينقلب لقاؤهما بستيفن الغامض رهيباً مترعاً بالشرور، وبينما تبزغ القصة الصادمة الفعلية لماضي ستيفن، تتبدل حياة ديفي إلى الأبد. من المؤسف أن تُصنف هذه الرواية باعتبارها للأطفال فقط! يتسم آمِند "بمهارة استثنائية في جعل السعادة حقيقية، وفي الوقت نفسه الإيحاء بهشاشتها،" هكذا وصفته الكاتبة جاستين بيكاردي في جريدة ذا تيليجراف.

 

 

 

نشر آمِند قصة "بابا سلوج" في 26 مايو 2007 في مجلة بروسبيكت. فازت القصة بالمركز الثاني في مسابقة بي بي سي القومية للقصة القصيرة. استوحى رواية بابا سلوج من  نفس القصة، ونشرها عام 2009. الكتاب قصة من ناحية، ورواية جرافيكية من ناحية أخرى، هو بالأحرى شريحة رقيقة عن الحياة والموت.

من الرواية:

سألتُ، "هل تؤمن بأن هناك حياة بعد الموت؟"

تعالت ضحكة من بيلي ثم رد، "هذا سؤال توجهه لجزار!"

 

 

 

تعتبر رواية آمِند اسمي مينا (2010) تكملة لرواية سكيليج الصادرة عام 1998، ولكن من وجهة نظر مينا.

 

تروي الرواية من خلال سبر منفرد علاقة طفلة باللغة والأفكار النافذة والأسئلة والكائنات الحية، إنه تأمل مثير للإبداع وسلطة الكلمات. يعزز المؤلف حرية الأطفال وتفكيرهم ويحتفي بهما في هذا الكتاب الغنائي المصور لرحلة نضج. تنتهج مينا أسلوباً مبتكراً في تأمل أحلامها وأفكارها، أسلوباً سوف يلهم أي شخص احتفظ في يوم من الأيام بمذكرات. وهكذا تحاك حدوتة عن الخسارة والحب وإمكانيات الخيال المذهلة، فهي مثلما قالت عنها جريدة صانداي تايمز في 5 ديسمبر 2010، "احتفاء بثراء الحياة اليومية".

من الرواية:

تستقر مذكرة فارغة على المائدة تحت نور القمر. موجودة هناك منذ دهر. أظل أقول إني سأكتب مذكراتي. وعليه سوف أبدأ هنا، في اللحظة الحالية. أفتح الدفتر وأكتب الكلمات الأولى: اسمي مينا وأحب الليل. ماذا سأكتب بعدها؟ لا يمْكنني أن أكتفي بكتابة أن هذا حدث ثم حدث هذا ثم حدث هذا إلى الأبد الممل. سوف أترك مذكراتي تَكبر مثلما يَكبر العقل، مثلما تَكبر الشجرة أو الوحش، مثلما تَكبر الحياة. لِم يجب أن يسرد كتاب الحكاية في خط مستقيم مضجر.

 

 

 

كتب آمِند رواية للأطفال والكبار عام 2011 تحت عنوان الحكاية الحقيقية للوحش بيلي دين.

مراجعة الناقد جون بيرنسايد للرواية في جريدة ذا جارديان، 2 سبتمبر 2011.

http://www.guardian.co.uk/books/2011/sep/02/true-tale-monster-billy-dean-review

 

 

 

يقول آمِند عن تكوينه الفكري والأدبي، "نشأتُ وسط عائلة كاثوليكية ممتدة. استمعتُ إلى القصص والأغاني في حفلات العائلة. استمعتُ إلى ثرثرة ملأت مقهى دراجون. ركضتُ مع أصدقائي عبر مساحات مفتوحة وحارات ضيقة. بثثنا الفرع في قلوبنا بقصص عن الأشباح رويناها داخل خيم رقيقة في ليال مظلمة. قطعنا وعداً ألا تنتهي صداقتنا وهمسنا برحلات مذهلة سنَقوم بها معاً."

"جلستُ مع جدي في حصة من الأرض يستأجرها، أمسكتُ في يديّ كتاكيت الفصح الصغيرة وهو يدخن الغليون بينما انتحبت صفارات المصنع وصاحت طيور القنابر عالياً فوقنا. اعترتني رعدة لمرأى الصور المقدَّمة إلينا في الكنيسة، لسماع تهديدات رهيبة ووعود مجيدة بدرت من قساوسة بملابس سوداء وأصوات أيرلندية. كتبتُ القصص على عجل وخيطتها في كتب صغيرة. أضمرتُ كراهية للمَدرسة وأحببت المكتبة، مبنى مربع الشكل صغير الحجم حلمتُ فيه أن كتباً عليها اسمي ستقُوم يوماً على الرفوف."

أمضى آمِند تاريخاً في الكتابة للأطفال، وفي يوم من الأيام، "سوف يلاحظ أحدهم أن النشر للأطفال خطف ديڤيد آمِند، وسوف يطالب باسترداده من أجل الكبار. ولكن إلى أن تحين هذه اللحظة لا بد أن نبتهج لكل هدية من هداياه،" صانداي تيليجراف.

 

 

 

 

 

 

Copyright © 2006-2012 Albawtaka Review. All Rights Reserved.